المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (( معا ضد الارهاب ))


المعتزة بالإسلام
19-Feb-2005, 02:39 AM
http://kheyoolalba7r.jeeran.com/الحملة%20الوطنية.gif



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


ان مما ظهر في زماننا وعظم خطره واشتد على أهل الاسلام أثره ما كان من بعض أبناء المسلمين الذين استهوتهم شياطين الانس والجن فصدوهم عن الصراط المستقيم حتى عادوا أسلحة موجهة ضد الاسلام وأهل الاسلام فلا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم وأمر هؤلاء وأمثالهم وان كان واضحا عند من أنار الله بصيرته الا أن بيان جرمهم وعظيم خطرهم في هذه الاوقات واجب وتأخير ذلك أو كتمانه من قبل أهل العلم محرم وقد ظهر الانكار عليهم بحمد الله من أهل العلم مجتمعين ومنفردين فلم يبق لهم مستمسك الا الهوى.
ولمعرفة حكم أفعالهم نعد بعض جرائمهم فمنها..
التصدى للكلام في دين الله عز وجل بغير علم يؤهلهم لذلك.
نسبة ما يفعلونه من الجرائم الى دين الاسلام.
تكفير المسلمين.
قتلهم المسلمين.
قتلهم المستأمنين.
اعلانهم الخروج عن طاعة ولى الامر في هذه البلاد.
اعلانهم استهداف بعض الاماكن والاشخاص بالقتل والتفجير والتدمير.
خفرهم ذمة ولى الامر.
اعتداؤهم على الممتلكات المحترمة وعلى أماكن حفظ الامن في البلاد.
سعيهم الى الاخلال بأمن هذه البلاد.
ترويعهم الآمنين في هذه البلاد.
سعيهم لانتقاص هيبة هذه البلاد الاسلامية وتسليط الاعداء عليها وفتح ثغرات لاهل الكفر على أهل الاسلام.
وغير ذلك من الجرائم البشعة والامور العظيمة المنكرة التى لم تعد خفية فقد شاهدها الناس وعانوا منها وشهدوا عليهم بها وقانا الله شرها.
ومن المعلوم أن كل واحدة من العظائم السابقة محرمة ومن كبائر الذنوب فكيف بها مجتمعة.
ومن أدلة تحريم ذلك..
قول الله تعالى.. (ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون).
ويقول سبحانه وتعالى.. (قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله مالا تعلمون).
ويقول النبى صلى الله عليه وسلم (أيما رجل قال لاخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما) متفق عليه.
ويقول صلى الله عليه وسلم (ومن دعا رجلا بالكفر أو قال عدو الله وليس كذلك الا حار عليه) أخرجه الامام مسلم.
وقال تعالى في تحريم قتل المسلمين وغيرهم بغير حق.. (ولا تقتلوا النفس التى حرم الله إلا بالحق)
وقال.. (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما).
وأما تحريم الخروج على ولي الامر فظاهر جدا فان الله أمر بطاعته في قوله سبحانه.. (وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم).
ويقول النبى صلى الله عليه وسلم.. (من رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبر عليه فانه من فارق الجماعة شبرا فمات الا مات ميتة جاهلية) أخرجه البخارى ومسلم.
وأما خفر الذمم ونقض العهود فان الله تعالى يقول.. (يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود).
ويقول صلى الله عليه وسلم.. (المسلمون تتكافأ دماؤهم يسعى بذمتهم أدناهم ويجير عليهم أقصاهم وهم يد على من سواهم) أخرجه الامام أحمد وأبو داود والنسائى وابن ماجه.
قال البغوى في شرح السنة يسعى بذمتهم أدناهم أى أن واحدا من المسلمين اذا أمن كافرا حرم على عامة المسلمين دمه وان كان هذا المجير أدناهم قبل أن يكون عبدا أو امرأة أو عينا تابعا أو نحو ذلك فلا يخفر ذمته. وكل ذلك تحقيقا للصدق الذى جاء به الاسلام والوفاء بالعهد وتحريم الغدر فالاسلام ليس دين الغدر والخيانة بل تلك صفات أهل النفاق.
واذا كان هذا في أدنى المسلمين فكيف بذمة ولى الامر واذا كان الكافر قد دخل البلاد بأمان أو بما يعتقده هو أنه أمان وجب تأمينه وحرم الاعتداء عليه والغدر به.
هذه بعض الادلة التى تبين شناعة تلك الافعال أوردناها مختصرة لقصد التحذير من تلك الفعال والا فنصوص الكتاب والسنة بحمد الله جاءت وافية شافية في هذا الباب.

كلمة المفتي العام في مؤتمر الإرهاب كاملة

http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=11558&I=242749


http://www.lakii.net/images/Feb05/tape_arhab1.rm




وهنا سنضع كل مايخص الحملة الوطنية لمكافحة الإرهاب


من فتاوى وصور وروابط صوتية او فلاشات


لتركيز الجهود والبحث السريع لكل من يحتاج ذلك


من معلمات وطالبات وغيرهم ..ليسهل الوصول إليها وتحميلها ..


نسأل الله أن يحمي بلادنا وبلاد المسلمين من كيد الأعداء ..


ونأمل المشاركة من الجميع حتى تعم الفائدة ..

المعتزة بالإسلام
19-Feb-2005, 02:40 AM
WIDTH=400 HEIGHT=350

المعتزة بالإسلام
19-Feb-2005, 02:46 AM
الفتاوى الواردة في حكم الارهاب وقتل وترويع الآمنين


سئل فضيلة الشيخ بن بارز رحمه الله :




ما جزاء من يستهدف ترويع أمن الناس الآمنين

كما حدث في حادث التفجير بالرياض الذي قام به مجرمون

تسببوا في ترويع الآمنين وقتل الأبرياء، وتخويف عباد الله جل وعلا.



الجواب: لا شك أن هذا الحادث أثيم ومنكر عظيم يترتب عليه فساد عظيم وشرور كثيرة وظلم كبير، ولا شك أن هذا الحادث إنما يقوم به من لا يؤمن بالله واليوم الآخر، لا تجد من يؤمن بالله واليوم الآخر إيمانا صحيحا يعمل هذا العمل الإجرامي الخبيث الذي حصل به الضرر العظيم والفساد الكبير، إنما يفعل هذا الحادث وأشباهه نفوس خبيثة مملوءة من الحقد والحسد والشر والفساد وعدم الإيمان بالله ورسوله نسأل الله العافية والسلامة ونسأل الله أن يعين ولاة الأمور على كل ما فيه العثور على هؤلاء والانتقام منهم لأن جريمتهم عظيمة وفسادهم كبير ولا حول ولا قوة إلا بالله، كيف يقدم مؤمن أو مسلم على جريمة عظيمة يترتب عليها ظلم كثير وفساد عظيم وإزهاق نفوس وجراحة آخرين بغير حق، كل هذا من الفساد العظيم وجريمة عظيمة، فنسأل الله أن يعثرهم ويسلط عليهم ويمكن منهم، ونسأل الله أن يخيبهم ويخيب أنصارهم، ونسأل الله أن يوفق ولاة الأمر للعثور عليهم والانتقام منهم ومجازاتهم على هذا الحدث الخبيث وهذا الإجرام العظيم .

وإني أوصي وأحرض كل من يعلم خبرا عن هؤلاء أن يبلغ الجهات المختصة، على كل من علم عن أحوالهم وعلم عنهم أن يبلغ عنهم؛ لأن هذا من باب التعاون على دفع الإثم والعدوان وعلى سلامة الناس من الشر والإثم والعدوان، وعلى تمكين العدالة من مجازاة هؤلاء الظالمين الذين قال الله فيهم وأشباههم سبحانه : {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ }

إذا كان من تعرض للناس بأخذ خمسة ريالات أو عشرة ريالات أو مائة ريال مفسدا في الأرض، فكيف من يتعرض بسفك الدماء وإهلاك الحرث والنسل وظلم الناس، فهذه جريمة عظيمة وفساد كبير .

التعرض للناس بأخذ أموالهم أو في الطرقات أو في الأسواق جريمة ومنكر عظيم، لكن مثل هذا التفجير ترتب عليه إزهاق نفوس وقتل نفوس وفساد في الأرض وجراحة للآمنين وتخريب بيوت ودور وسيارات وغير ذلك، فلا شك أن هذا من أعظم الجرائم ومن أعظم الفساد في الأرض، وأصحابه أحق بالجزاء بالقتل والتقطيع بما فعلوا من جريمة عظيمة . نسأل الله أن يخيب مسعاهم وأن يعثرهم وأن يسلط عليهم وعلى أمثالهم وأن يكفينا شرهم وشر أمثالهم وأن يسلط عليهم وأن يجعل تدبيرهم تدميرا لهم وتدميرا لأمثالهم إنه جل وعلا جواد كريم، ونسأل الله أن يوفق الدولة للعثور عليهم ومجازاتهم بما يستحقون . ولا حول ولا قوة إلا بالله



وفي هذا الرابط مجموعة فتاوى لكبار الائمةوالمشايخ


][][§¤°^°¤§][][اضغطي هنا بارك الله فيك (http://www.terrorexposed.net/arabic/index.asp)][][§¤°^°¤§][][

المعتزة بالإسلام
19-Feb-2005, 02:56 AM
http://www.bahory.com/load/files/fnoon82-1087081626.gif



http://www.terrorexposed.net/images/noterror_logo.jpg



http://www.eqla3.net/up2/2/ss/wban.gif




http://www.spa.gov.sa/galupload/normal/1457_20-12-B80.JPG



http://save.muslmh.com/15/new/ep2m.gif



http://save.muslmh.com/15/new/ep2m.gif



http://save.muslmh.com/15/new/ep3m.gif



http://save.muslmh.com/15/new/ep2m.gif



http://save.muslmh.com/15/new/ep4m.gif



http://save.muslmh.com/15/new/ep4m.gif



http://save.muslmh.com/15/new/ep5m.gif



http://save.muslmh.com/15/new/ep6.gif



http://save.muslmh.com/15/new/ep7.gif



http://save.muslmh.com/15/new/ep8.gif



http://save.muslmh.com/15/new/ep9.gif



http://save.muslmh.com/15/new/ep10.gif

المعتزة بالإسلام
19-Feb-2005, 03:03 AM
http://save.muslmh.com/15/new/ep11.gif

http://save.muslmh.com/15/new/ep12.gif



http://save.muslmh.com/15/new/ep13m.gif



http://save.muslmh.com/15/new/ep14.gif



http://save.muslmh.com/15/new/ep15.gif



http://save.muslmh.com/15/new/ep16m.gif



http://save.muslmh.com/15/new/ep17m.gif



http://save.muslmh.com/15/new/ep20.gif



http://save.muslmh.com/15/new/ep3b.gif



http://save.muslmh.com/15/new/ep8b.gif

المعتزة بالإسلام
19-Feb-2005, 03:06 AM
http://save.muslmh.com/15/new/ep4b.gif



http://save.muslmh.com/15/new/ep5b.gif



http://sultan33a.jeeran.com/ep24.gif



http://www.alriyadh.com/2005/02/03/img/032207.jpg



http://members.lycos.co.uk/layonk2/up_ar/ar/boy.gif



http://www.3ar.us/5/ksa.gif



http://www.imsaudi.com/down/24.bmp

المعتزة بالإسلام
19-Feb-2005, 03:07 AM
http://members.abunawaf.com/group/terrorcart3.jpg



http://members.abunawaf.com/group/terrorcart2.jpg



http://members.abunawaf.com/group/terrorcart1.jpg



http://members.abunawaf.com/al3ani/Group/Frist.jpg



http://members.abunawaf.com/al3ani/Group/Aymn.jpg



http://members.abunawaf.com/al3ani/Group/ANFAL.jpg



http://members.abunawaf.com/al3ani/Group/LIMO.jpg



http://www.alriyadh.com/2005/02/07/img/072174.jpg

المعتزة بالإسلام
19-Feb-2005, 03:16 AM
http://members.lycos.co.uk/lakiiup/up/pic/th.gif
~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ خطة برنامج حملة التضامن الوطني ضد الإرهاب للمعلمين والمعلمات ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ (http://members.lycos.co.uk/lakiiup/up/pic/nono.zip)
http://members.lycos.co.uk/lakiiup/up/pic/th.gif


http://members.lycos.co.uk/edborders/b189.gif


http://members.lycos.co.uk/lakiiup/up/pic/th.gif
~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ رسالة لكل طالب ومعلم ضد الإرهاب ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ (www.3ar.us/7/nononono.zip)
http://members.lycos.co.uk/lakiiup/up/pic/th.gif


http://members.lycos.co.uk/edborders/b189.gif


http://members.lycos.co.uk/lakiiup/up/pic/th.gif
~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ مقالات عن الإرهـــــــــــــــــــــــاب ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ (http://members.lycos.co.uk/lakiiup/up/pic/magalat.rar)
http://members.lycos.co.uk/lakiiup/up/pic/th.gif


http://members.lycos.co.uk/edborders/b189.gif


http://members.lycos.co.uk/lakiiup/up/pic/th.gif
~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ مطويات عن الإرهـــــــــــــــــــــــاب 1~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ (http://members.lycos.co.uk/lakiiup/up/pic/1.zip)
http://members.lycos.co.uk/lakiiup/up/pic/th.gif


http://members.lycos.co.uk/edborders/b189.gif


http://members.lycos.co.uk/lakiiup/up/pic/th.gif
~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ مطويات عن الإرهـــــــــــــــــــــــاب 2~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ (http://members.lycos.co.uk/lakiiup/up/pic/3.zip)
http://members.lycos.co.uk/lakiiup/up/pic/th.gif


http://members.lycos.co.uk/edborders/b189.gif

المعتزة بالإسلام
19-Feb-2005, 03:17 AM
http://www.3rabian.com/up_load/nezal.rm


يامن نهضتم للنزال والتي تعرض في قناة المجد بصوت ابو عبدالملك

المعتزة بالإسلام
19-Feb-2005, 07:12 AM
][][§¤°^°¤§][][حبي لمملكتي 00 بالصوت والصورة 00 حفظ باسم (http://www.3ar.us/7/ho00lm3.rar)][][§¤°^°¤§][][

•*моич •
22-Feb-2005, 09:09 PM
سلمت يمناك ياغاليه
جمع رائع وعظيم وجميل وطيب
جاء في وقته كنت في امس الحاجه لمثل هذا
لاحرمت الاجر والمثوبه

http://save.muslmh.com/15/new/ep4m.gif

لدي مقاله بعنوان عتبي عليهم
قرأتها من احد المواقع لايحضرني الان اسمه


عتــــــبي عليــــهـــم
لاأعلــــم كيف أبــدأ وكيــف ستكون النهايــــة ؟!
لاأعلــــم هـل سيوفي قلمــي كــل آلامــي وجروحــي ؟!
جروحــي التي لم تكن في قلبي ولا في قلب أي شخص يعيش على هذه الأرض الطاهرة المطمئنة !
لاأعلــــم أي عتــاب يستحقه أشخاص كان من المرجو منهم أن يكونوا عماد هذه الأرض ومشيديها ..

حـــــقا"
كم هو مخيب’’ لكــل آمالنــا وآمانيــنا أن نفجع بمن ربطنا المستقبل بهم وبهمتهم ؟!!!
وكم هو قاسي على قلوبنــا أن نتحول بين ضحية وعشاها إلى أمة غريبة ؟!
تفككت بينها أواصر المحبــة والثقـــة ...
بين يوم وليلة أصبحنــا أناس آخرين تغير فينا كل شي ؟!
وكان النصيب الأكبر لهذا التغيير
آطفالنــا قبل آبائـــنا ؟!

حــــــقا"
لااأعلـــم كيف بهؤلاء أن يتمردوا على أرض منحتهم كل شي ؟!!!
كيف بهم أن يصمّوا آذانهم عن الحــق وأهلــه ؟!!!
وكيف منحتــهم قلوبهم تلك القســـوة على أرضهــم وأهلهـــم
فأفسدوا فيـــها وروعوا أهلهــــا ؟؟!!!


رسالتـــــي لهــــــم :
أكتبها بدم قلبـــي الذي ينزف ألـــما" وقهــرا" على من منحناهم ثقتنــا
التي لم تكن في محلها ؟!

رسالتـــي لهــــم بأن يحاولوا أن يرجعوا لعقولهم فقــــط !
فأنا لم أذكر سوى العقـــل لأن أعمالهم لو كان لهم عقول فقــط لم يفعلوها ؟!

أعلـــم ويعلم الجميع أن من أبتعد قلبه عن القرآن ابتعد قلبه وتشتت في كل مكان وأصبح عرضة لأي منكـــر ....

أيها الارهابيـــون :
نحن لانريد منكم سوى أن تمنحونا آماننــــا الذي افتقدنــاه ،،،،
وترحــــموا آطفالنـــا وآبائـــنا من أعمـــال لم تكن لتناسب هــذا البلــد الطاهـــر وأهلـــــه

ندوووى
23-Feb-2005, 03:12 PM
سلمتى غاليتى رواء

موضوعك رائع وجاى فى وقته

الله لايحرمنا منك ويجعل ثوابك الجنه وجعله الله فى ميزان حسناتك

http://kheyoolalba7r.jeeran.com/الحملة%20الوطنية.gif

عندى مشاركه
اليكىمحاضرة د. إبراهيم بن عبدالله الدويش بعنوان ....الإرهاب انحراف في الفكر والسلوك

الإرهاب انحراف في الفكر والسلوك
د. إبراهيم بن عبدالله الدويش


محاضرة أُلقيت في مدينة الرس في اليوم الثالث من هذا الشهر ضمن فعاليات محافظة الرس في حملة التضامن الوطني ضد الإرهاب.


(1) مقدمة:


بيننا من شريعة الله حبلٌ

فلماذا نمدّ حبل ارتياب؟

بيننا بلبلُ المحبة يشدو

فلماذا نهوى نعيق الغراب؟

حولنا ألفُ معتدٍ، فلماذا

أمنحُ المعتدين مفتاحَ بابي؟

ديننا لا يُقر ظلماً وبغياً

وجفاءً للأهل والأصحاب

ديننا منبعٌ لكل صفاءٍ

وطريقٌ رحبٌ لكلِّ صواب

هل رأيتم على مدى ما رأيتم

ذا وفاءٍ يسطو على الأحباب؟

.«العشماوي عناقيد الضياء ملحق اعلامي »
- لقد أصبحت كلمة الإرهاب مصطلحاً عالمياً يتردد صداه في كل مكان، وعلى كل وسائل الإعلام بأنواعها، وأصبح مركباً سهلاً لكثير من أصحاب المصالح والأهواء، وبدل أن يتعاون الجميع من أجل محاربته واجتثاث جذوره، استثمره البعض ورأى فيه فرصةً لا تُعوض، لتحقيق كثير من المكاسب سواءً كان ذلك فردياً أو جماعياً، محلياً أو عالمياً، وأصبح مصطلح الإرهاب بوابةً للإفساد والتجني، وللظلم والتسلط.
- وكان لبلادنا الحبيبة نصيبٌ كبيرٌ من الاتهام، وأنها منشأ الإرهاب، فتوجهت لها السهام والأقلام ووسائل الإعلام الصهيونية بكل أصابع الاتهام، ووراء الأكمة ما وراءها، فلا يمكن أن يحاربوا الإسلام صراحةً، فبلاد الإسلام واسعة، والمسلمون أكثر من مليار، فلتُحارب منابعه، وأهمها أرض الإسلام، باسم الوهابية والأصولية، ووصمها بالإرهاب والتشدد والتطرف والغلو، كل ذلك لكي تشوه جمال الإسلام، ولتقول للعالم إيحاءً أن الإسلام هو الإرهاب، رغم أن بلادنا الحبيبة اكتوت بنار الإرهاب والغلو، وعبثاً كانت المحاولات لدفع هذه الاتهامات الصهيونية، نظراً لقوة الآلة الإعلامية الغربية.
- مثل هذا المؤتمر وهذه الحملة الوطنية خطوة رائدة، وإستراتيجية رائعة، للانتقال من الدفاع إلى الهجوم، وهي ضربة معلم - كما يقال - لقطع الطريق على المشوشين والمغرضين، فكلنا يسمع مقولة (خير وسيلة للدفاع الهجوم)، ونحن أقوياء بديننا وجماله وعظمة تشريعاته، فلماذا أصبح البعض يتحدثون مستسلمين يائسين وكأننا جميعنا مجرمون، إذاً مشاركة وفود نحو ستين دولة، وأكثر من مائتي إعلامي وصحفي، في هذا المؤتمر فرصة لهذه البلاد لتعلن تلك الحقيقة الناصعة التي تؤكد: أن عقيدة الإسلام الصحيحة سبقت كل القوانين بمحاربة الإرهاب، وبيان خطورة الغلو والإفساد، ليس في حق المسلمين فقط، بل حتى في حق الكافر الذي له ذمة - ففي حكم قتل الخطأ - قال تعالى: {فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مْؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ} النساء 92، فإذا كان الكافر الذي له أمانٌ وعهدٌ إذا قُتِلَ خطأ فيه الدية والكفارة، فكيف إذا قُتل عمداً، فإن الجريمة تكون أعظم، والإثم يكون أكبر، كما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من قتل معاهداً لم يرحْ رائحة الجنة، وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاماً)، رواه البخاري.
- إنها عظمة الإسلام التي يجب أن نجلجل فيها بكل مكان، إن الإرهاب في دين الإسلام واضح المعالم، بيّن المسالك، سهل التعريف، فهو: ترويع الآمنين، وإزهاق أرواح الغافلين، وبث الرعب والفزع في نفوس الناس من قبل أفراد أو منظمات أو دول للحصول على مطامعهم الدنيوية، أو نحو هذا أو قريب منه، المهم أن كل عاقل يدرك هذا، وبكل وضوح، فينكر ويقف في وجهه ويبذل دون تردد كل ما يستطيع حياله، وأنه من المهم جداً عدم خلط الأوراق ببعضها.
(2) الإرهاب انحراف في الفكر والسلوك (العقيدة):
* توضيح: الفكر (المعتقد)، السلوك (المنهج) أي التطبيق، وقد يكون الإنسان صحيح العقيدة، لكن منحرف المنهج لمؤثرات كثيرة حوله،
- والذين لا يبنون أفكارهم وخطواتهم على علم نافع، وتثبت من الأدلة الشرعية الصحيحة بمنهج سليم، يكثرون التنقل، والحيرة والتردد. وشبابنا اليوم يواجهون تحديات ضخمة، ومشاكل عدة، من الداخل والخارج، فإن لم يكونوا على عقيدة قوية، وقناعة شرعية بأدلتها وتشريعاتها فإنه لا يُؤمن عليهم التذبذب بين الصف والصف، وإن بقي عندهم الحماس للإسلام فقط، أو الانتكاس إن فقدوا حماسهم لدينهم. إن الذي يتبنى فكرة بسرعة ولظروف معينة عرضة لأن يتخلى عنها بنفس السرعة لظروف أخرى.
* الميزان والضابط في الاعتدال الفكري والمنهجي، هو ما أخبر عنه صلى الله عليه وسلم بقوله: (لقد تركت فيكم أمرين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا: كتاب الله وسنتي).
وقول الحق عز وجل: { وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } الأنعام 153.
- صراط الله واضح المعالم بارز الملامح، لا خفاء فيه كالشمس في رابعة النهار.

تابع المحاضره

ندوووى
23-Feb-2005, 10:46 PM
تابع بقية المحاضره

- الحق واضح أبلج، وقد قام الرسول صلى الله عليه وسلم بأعباء توضيح هذا الصراط يدعو إلى الله وهو على بصيرة من أمره، وكذلك من اتبعه من العلماء الراسخين، قال تعالى مخاطباً نبيه: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ } وعن عبدالله بن مسعود قال: خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطاً، ثم قال: هذا سبيل الله، ثم خط خطوطاً عن يمينه وعن شماله ثم قال: هذه سُبُلٌ. قال يزيد: متفرقة على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه ثم قرأ: (وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله) رواه أحمد وغيره وحسنه الألباني في ظلال الجنة (1-13).
- قال العباس بن عبدالمطلب رضي الله عنه: (والله ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ترك السبيل نهجاً واضحاً..) قال محقق جامع العلوم والحكم، 1-196: مرسل رجاله ثقات، وعزاه لطبقات ابن سعد.
- قال صلى الله عليه وسلم: (قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك).
* كثر في هذا الزمان الخلل الفكري والانحراف العقدي، وكثرت الشبهات، وأسباب ذلك كثيرة، ليس هذا مقام الحديث عنها، لكني أؤكد على مسألة خطيرة هي من أهم أصول عقيدة أهل السنة والجماعة، وأعتقد أنها سبب رئيس في الإرهاب، ألا وهي: أنه لا يجوز التعجل بالحكم على عقائد الآخرين مهما كان جرمهم وصنيعهم!!، وعلى المعنيين بالتربية من علماء وآباء وأساتذة ومربين التنبه لهذا، ودراسة الظاهرة وكيفية علاجها، وذلك بالرجوع إلى الراسخين في العلم والإفادة منهم، وبمحاورة الشباب وبكل صراحة، وبتعليمهم، بل تحفيظهم لعقيدة أهل السنة والجماعة، وفهمها وتطبيقها واقعاً عملياً، خاصة ضوابط التكفير والتبديع والتفسيق، وكيفية التعامل مع الفتن والمنكرات، وأحكام التعامل مع غير المسلمين، والفرق بين دار الحرب ودار الإسلام، وغير ذلك، مما أثارته المتغيرات والمستجدات.
(3) مثال تطبيقي على الانحراف في الفكر والمنهج:
1 - باب الولاء والبراء:
هناك فريقان، إفراط وتفريط، وغلو وتساهل، بعيدانِ كل البعد عن التأصيل الشرعي الجميل في هذا الباب.
* فريق فهموا أن العداوة والبراءة من الكفار وبغضهم يقتضيان تحريم التعامل معهم نهائياً، ولم يفهموا أن المراد البراءة من دينهم في محبتهم لا أن المراد ترك التعامل معهم فيما أباح الله فكانت النتيجة عند هؤلاء: الاعتداء وإتلاف ممتلكاتهم، وأن هذا الجهاد في سبيل الله، حتى ولو كان هؤلاء الكفار لهم أمان من المسلمين وهم في بلادهم، أو في بلاد المسلمين،
* وفريق آخر على عكس أولئك تماماً، ظنوا أن لا مكان لباب الولاء والبراء في هذا الزمن، فجعلوا بغض الكفار والبراءة منهم إرهاباً وعدواناً عليهم، بحجة أن دين الإسلام دين المحبة والولاء لكل الناس، وربما أثر أو استغل هؤلاء تصرفات الفريق الأول من المتأولين والغالين بفهم أصل وحقيقة الولاء والبراء.
- ونقول للفريقين جميعاً، إن الإسلام دين الرحمة لأتباعه، ودين الوفاء والعدل مع أعدائه.
- أنا على يقين... أنه لو تَعْلَمُ كثيرٌ من القوى العالمية الغربية حقيقةَ بابِ الولاءِ والبراءِ في عقيدة الإسلام لطالبتْ به، بل لفرضت بالقوة على كل دول العالم إقرار تدريس هذا الباب في كل مدارسها، إذ إن هذا الباب هو الحصن الأول لها في حربها على الإرهاب، قد يعجب البعضُ من ذلك، ومن الصعب تأصيلُ هذا في مثل هذه العجالة لكن:
- أليس جميع علماء النفس يقررون أن الحب والبغض، والولاء والبراء غريزة في كل نفس، بل أظنه أيضاً في كل دولة وسياسة وطائفة ومنهج، والواقع ومجرياته خير شاهد على ذلك، وبدل أن يُترك الأمر للنفس الضعيفة تحب وتكره، وتوالي وتُعادي هكذا دون أي ضوابط، فلا هم لها سوى مصالحها وأهوائها، ونوازعها وكوامنها، جاء هذا الدين العظيم - كعادته في كل أبوابه - لينظم هذه الغريزة ويوجهها لما فيه مصلحة المجتمع كله، وليس لمصلحة فرد أو طائفة.
- وأي عاقل مهما كانت عقيدته حين يتدبر هذا الباب العظيم (باب الولاء والبراء في عقيدة الإسلام)، ووضعه الضوابط والأطر في التعامل مع الكافرين مثلاً، يلحظ كيف تألق في توجيه هذه العلاقة بأدب عظيم، ومحافظة على الحقوق بشكل رائع وعجيب:
فأولاً: الجميع يعلم أن الإسلام يأمر أتباعه بنشر وتبليغ عقيدة التوحيد لأنها مصدر من أعظم مصادر السعادة والطمأنينة في أي نفس بشرية.
ثانياً: من دخل الإسلام فهو أخٌ للمسلمين له ما لهم، وعليه ما عليهم، أياً كان جنسه أو لونه أو نسبه أو حاله، بل على كل مسلم أن يحب له مثل ما يحب لنفسه.
ثالثاً: ومن لم يدخل الإسلام فهو إما أن يكون مسالماً، أو معتدياً محارباً،
- فإن كان الكافر مسالماً فليس على المسلم حرج من معاملته والبيع والشراء معه، وأن يؤديه حقوقه فلا يظلمه أو يؤذيه، بل يبذل وسعه لإيصال الحق له وهدايته ودلالته بكل وسيلة، مع بغض الشرك فيه، لأن الشرك ظلم عظيم، فالله جل جلاله هو الذي يَخْلُقُ ويَرْزُقُ ويُنْعِمُ، ثم بعد هذا كله تُصْرفُ العبادةُ والشكرُ لغيره أو يُشرك به معه سبحانه وتعالى، فهذا هو الظلم بعينه وهو بغيض مخالف لمنهج العدل والفطر السليمة.
- وإن كان الكافر معاهداً أو ذمياً أو مؤمَّناً، فنصوص الإسلام في هذا متواترة مشهورة في العيش بين ظهراني المسلمين مع حفظه وحفظ كامل حقوقه، بل التهديد والوعيد الشديد لمن نقض ذلك.
_ وإن كان كافراً محارباً معتدياً، فلا شك أن الإسلام يأمر بردعه وإيقافه عند حده، فلا بد من جهاده وقتاله، والعجب أنه حتى عند قتاله، يُخير بين ثلاث: إما الإسلام أو الجزية أو القتل، بل حتى عند القتل يؤمر المسلم بأن لا يقتل وليداً ولا امرأةً ولا كبيرةً في السن، ولا بهيمةً بل لا يقطع شجرةً.. إلى غير ذلك من آداب وأحكام غاية في الروعة وتنظيم العلاقات، جاءت بها هذه الشريعة الغراء.. ليس هذا مقام تفصيلها، فأسألكم بالله معاشر المؤمنين: أيهما أفضل وأحسن ترك الحبل على الغارب للنفوس في الحب والبغض على الحال الذي نراه في جميع العالم اليوم، أم هذا التنظيم الرائع الدقيق الذي تُرِكت الكثير من دقائقه وتفاصيله؟!!
- فمن يُبلِّغ العَالَمَ هذه المعاني؟ ومن يوصل لهم روعة الإسلام وعظمته؟ ومن يجلجل في فضائياتهم وإعلامهم بمثل هذه الدرر؟! فأنا على يقين أن العالم الغربي لو عَلِمَ هذا العِلم وفهم هذا الفهم لباب الولاء والبراء، فلا يملك إلا أن يوجه كل الميزانية الضخمة لنشر وتعليم وتقرير هذا الباب في كل مكان، بدل تبذيرها وإسرافها بما يسمى مكافحة الإرهاب.
- ويبقى السؤال الأهم والخاص بنا نحن معاشر المسلمين: هل المسلمون أنفسهم يفهمون هذا الفهم لحقيقة الولاء والبراء؟!
* إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ * وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} وقال تعالى: { لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ} إلى قوله {أوْلَئِكَ حِزْبُ الله.... } . هذه النصوص تؤكد هذا الأصل (الولاء والبراء)، وأنه متقرر في الكتاب والسنة وإجماع الأمة، وأنه قد شُرِعَ قبل الأمر بالجهاد والنبي صلى الله عليه وسلم في مكة فهو إذا واجب في حال السلم وحال الحرب.
* إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُواْ بِهَا} وقال تعالى: { لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ}. وقال تعالى: {مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ}. وهذا ظاهر من تصرفاتهم مع المسلمين اليوم من القتل والتشريد والتنكيل وتدمير البلدان على مَنْ فيها دون هوادة أو رحمة.
- ومع هذا فالمسلمون إذا تمكنوا منهم لم يعاملوهم بالمثل عملاً بما يوجبه عليهم دينهم القيم، بل أمرنا بالوفاء والعدل معهم، قال الله تعالى: {وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَن تَعْتَدُواْ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}وقال تعالى: {وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ}. فالإسلام وإن كان يأمر بمعاداة الكفار لأجل دينهم - عقيدة التثليث، والشرك والكفر - لئلا يسري على المسلمين شيء منه، وذلك من باب سعد الذريعة، فإنه وفي الوقت ذاته يحرم الاعتداء عليهم بغير حق، ويحترم حقوق المعاهدين والذميين والمستأمنين منهم، ويحرم دماءهم وأموالهم، ويجعل لهم من الحقوق ما للمسلمين وعليهم منها ما على المسلمين. قال تعالى: {وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ اللّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلاَ تَنقُضُواْ الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا}. وقال تعالى: {وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً} وقال تعالى: {إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُواْ عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّواْ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ}. قال عبدالله بن رواحة رضي الله عنه لما بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر لخرص الثمار من أجل الخراج واستحصال الحق الذي عليهم، فأراد اليهود أن يرشوه من أجل أن يتساهل معهم فقال رضي الله عنه: يا إخوان القردة لأنتم أبغض شيء إليّ في هذه الدنيا ولا يحملني بغضي لكم على أن أظلمكم، فقالوا: بهذا قامت السماوات والأرض).
- والولاء والبراء لا يمنع من التعامل مع الكفار بالبيع والشراء والمؤاجرة وقد اشترى النبي صلى الله عليه وسلم من يهودي طعاماً لأهله، ورهن درعه عنده، وكان يأكل من طعام اليهود، ويجيب دعوتهم، وكان صلى الله عليه وسلم يعقد المصالحات مع الكفار كصلح الحديبية مع المشركين، والصلح مع اليهود في المدينة، والصلح مع نصارى نجران، ويأمر بحسن الجوار والإحسان إلى الأسرى كما قال تعالى: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا}. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يفي لهم بعهده معهم وقد أمر الله الولد بالإحسان إلى والديه الكافرين فقال تعالى: {وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ}.
- وتقدم أدب الإسلام حتى في حالة غزونا للكفار لقتالهم، كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمرنا بدعوتهم إلى الله قبل قتالهم، وينهى عن قتل شيوخهم ورهبانهم وصبيانهم ونسائهم، وينهى عن التمثيل بقتلاهم، كما تقدم تقريره مختصراً، فأي تعامل على وجه الأرض مع العدو أحسن من هذا التعامل،
- أيها الإخوة: كم نتمنى أن يفهمَ أهلُ الإسلامِ حقيقةَ الولاءِ والبراءِ بالتقسيم المتقدم، وبالفقه المشار إليه، فأين مَنْ يدرس الولاء والبراء لشبابنا بهذا الصفاء وبهذه الحقيقة المتجلية، حتى لا يُنظر لهم معانٍ، وفي الواقع وعند التطبيق يصطدمون بمعانٍ أخرى، وهنا يحصل الإشكال وتلتبس معاني العقيدة عليهم، فيقع المحذور، ويختلط الحق بالباطل، فالولاءُ والبراءُ في الإسلامِ ليس معناهُما الإرهابُ والتعدي على أصحابِ الدياناتِ السماويةِ، وإنَّما معناهُما: عدمُ المودةِ للشركِ والمشركينَ، معَ العدلِ معهم والوفاءِ بحقوقِهم.

ندوووى
23-Feb-2005, 10:48 PM
ايضا وللحديث بقيه

http://save.muslmh.com/15/new/ep4m.gif

(4) من أهم أسباب الوقاية من الإرهاب:
1 - بث الوعي والتوعية بأهمية الاعتدال والوسطية الحقة.
أ - نشر العقيدة الصحيحة التي تولد الفكر الصحيح (الفكر لا يعالج إلا بفكر).
ب - تربية الشباب خاصة على الكتاب والسنة عقيدةً ومنهجاً أي فكراً وسلوكاً.
ج - تقوية وتركيز المناهج الشرعية في جميع المراحل التعليمية، وتدريسها ليس تنظيراً فقط بل تطبيقاً وعملاً.
2 - قيام العلماء الدعاة للتصدي للأفكار المنحرفة والشبهات المضللة، وتسهيل مهمتهم وتمكينهم. (هل تصدقون أنه يبلغ عدد الأميين في العالم العربي حتى عام 2005م نحو 70 مليون شخص بين الفئات العمرية التي تزيد على 15 عاماً، كما قدرت المنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة، هذا الرقم مخيف إن صدق، ومع الأسف نُشر ببنط صغير في بعض الصحف، وفي الصفحات الداخلية، وهذا معناه أن هناك أرضاً عريضةً وكبيرةً للجهل الذي هو أكبر أسباب الإرهاب والدموية).
3 - إشاعة ثقافة الحوار، والسماع للرأي الآخر، والمجادلة بالتي هي أحسن.
4 - الفهم الحقيقي لبعض مسائل الدين كالجهاد في سبيل الله، وباب الولاء والبراء، وعلاقة الحاكم والمحكوم، وكيفية التعايش مع غير المسلم.. وغيرها من المسائل التي كان جهلها مدخلاً لمثل هذه الأفكار.
5 - فتح الباب للمشاركات الشعبية ولمؤسسات المجتمع العام في البناء وصناعة حضارة الوطن كما نرى الآن من خلال مؤتمرات الحوار الوطني، أو الانتخابات البلدية، أو تسهيل وتوسيع مؤسسات وجمعيات المجتمع.
6 - علاج مشكلة الفراغ والبطالة وتصحيح مفهوم البطالة لدى المجتمع، وإيجاد فرص أكبر للعمل وليس فقط للوظيفة، ففرق بين العمل والوظيفة.
7 - العناية بالدراسات الاجتماعية والبحوث العلمية بكل تخصصاتها، وتشجيعها ليس من قبل الدولة فقط، بل من قبل المجتمع بفهم دورها وأهميتها، ودعمها.
8 - السعي العاجل بمعالجة القضايا العربية والإسلامية كقضية فلسطين، والعراق، والشيشان، وإدانة ومحاربة الإرهاب الصهيوني والأمريكي الذي يجري على مسمع من العالم كله خاصة في فلسطين والعراق، ولا شك أن عدم المواقف القوية والجادة تجاه هذه القضايا، هو مولِّد رئيس لمثل هذا الانحراف، وقد استغله البعض في التأثير على كثير من الشباب.
(5) الخلاصة :
بعيداً عن الغلو والجفاء، نريد أن نكون كما يريد لنا ديننا العظيم، وكما كان سلفنا الصالح، مُفكِّرينَ لا مُكفِّرينَ، مُبشِّرينَ لا مُنفِّرينَ، ومُعمِّرينَ لا مُدمِّرينَ..! لا بد أنْ يَعِيَ أي مسلم أن للدين مقاصد، وأن هناك مصالح ومفاسد، وهناك عواقب ومآلات، وهناك أولويات وثانويات، وهناك احتمالات ومحكمات، ولا بد أن نعلم جيداً أن الأدلة لها منطوق ومفهوم، ولها عام وخاص، ومطلق ومقيد، وفيها ناسخ ومنسوخ، ولنزولها أسباب وظروف، ولفهم الدليل واستنباط الحكم منه لا بد من جمع النصوص في المسألة الواحدة فهي يفسرُ بعضُها بعضَاً، ولا يجوز لأحد أن يأخذ برأيه وتفسيره دون معرفة هذه الضوابط والقواعد، ودون التشاور والتراجع خاصة في المسائل العامة. ولعمر الله لَكم جَرَّتْ الاجتهادات الفردية، والفتاوى الجريئة من ويلات وفتن.
قال ابن عيينة: أجسر الناس على الفتيا أقلهم علماً. وقد كان عمر رضي الله عنه يجمع للمسألة الواحدة أهل بدر، وكان الصحابة رضوان الله عليهم يتدافعون المسألة، حتى تمر عليهم جميعاً، وربما تكون في مسائل فرعية، فكيف بمسائل الأمة، وقضايا المسلمين الكبرى، وعن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال: أدركت عشرين ومئة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فما كان منهم محدث إلا ود أخاه كفاه الحديث، ولا مفتٍّ إلا ودَّ أن أخاه كفاه الفتيا.

•*моич •
24-Feb-2005, 12:24 AM
قصيده لــ اسعد بن عبدالكريم الفريح
بعنوان ماذا تريدون



ماذا تريدون دعاة فكر
أم أحفاد شمشون
أمة مذبوحة أم غصن زيتون
إني اتساءل
ومن حقي الاجابة
أين أنتم
من تاريخ الصحابة
أين انتم
من انسان يبني بيته ثم يلقاه خرابة
كيف قلتم
انكم أهل التق أهل النجابة والنقا
ثم تبدون الحرابة
ما فعل شيخ كبير ما جنى طفل صغير
الشيخ يفقد إرثه والطفل قد مزق كتابه
وهذه الأم الكريمة أنجبت أمه عظيمة
أصبحت ثكلى في ليلة أرملة تبكي كليمة
وارضنا أعطت أهلها خيرها وافضل ثمرها
هكذا الغدر يقرر لعبث هو مهرها
والهواء اللي نشمه روحنا واحنا نلمه
الهواء هو الوفاء وليش بخيانة تسمه
مالنا ومال السلاح والدماء الحرة تباح
همنا العيش بسلام ما آن للفتنة تنام
والله والله يابشر قد جنيتوا بحق
أمة

http://www.imsaudi.com/down/3.gif

حنا أهل حنا جذور تتصل
حنا خوة حنا قوة
حنا احفاد الرسل
يا خسارة ويا أسف
كيف ابناء لنا
عن لحمها تنفصل
وانا من قلب كسير
أقول ها المركب تسير
يحصل خطأ وبعض الغلط
لكن مصيبة يا بشر
لو صار
والعقد انفرط
يا شباب المسلمين
لا يسار ولا يمين
نهجنا واضح مبين
وأمرنا شورى ووسط!
الوطن إرث وشرف
أمجاد قدمها السلف
الوطن سامق تراه
تكفون يا جيلاً خلف
الوطن هو لحمنا
الوطن هو أمنا
الوطن وقت الشتات
شرع ذراعه وضمنا
بدونه نتفرق نضيع
الوطن لأجل الجميع
الوطن ما هو سلاح
ولا ارهاب وجراح
الوطن قلب كبير
حنون من طبعه السماح
الوطن بحاجة بناء
هيا نزرع سنبلة
الوطن اللي لنا
ما هو بحاجة قنبلة




هذا موقع بأسم الوطن ضد الارهاب
http://www.imsaudi.com/index.php

ندوووى
24-Feb-2005, 01:12 AM
دور الأسرة في محاربة الإرهاب

http://www.imsaudi.com/down/al-sodia.jpg


الاسرة هي عماد المجتمع وعاموده الفقري لذا لابد لكل اسرة ان تراعي تعاليم شريعتنا السمحة في تربية الأولاد ان من أهم أركان التربية العائلية هي تربية الآبناء على الصلاة ، لانها أساس سائر الاعمال الصالحة ، و هي تقرب الأنسان الى الله .

ليس من المهم أن تلقن طفلك كل صغيرة و كبيرة من الواجبات و الاخلاقيات بل الأهم من ذلك هو أن تربطه بالله برابطة الايمان ، و ذلك عن طريق الصلاة ، فاذا اصبح الولد مؤمنا صادقا في طفولته ، فانه سوف يبحث عن الواجبات بل المندوبة عندما يكبر ، اما اذا كان ايمانه غير ثابت من الأساس ، فلن ينفعه علمه بكل تعاليم الدين .

ان الصلاة عملية منتظمة و القيام بها خمس مرات في اليوم شيء صعب ، لذلك فان الانسان يحتاج الى ان يتعود عليها من الصغر ، و اذا ذاك تصبح جزءا من حياته ، و ضرورة لا يستغني عنها .

أن الانسان يجب ان يربي طفله على أن يكون متكامل الشخصية ، حتى يكون مرضيا ، يرضى الناس عنه في سلوكياته و تصرفاته ، و بتعبير علمي يجب تنمية حس التوافق الاجتماعي عند الطفل تنمية سليمة ، لكي لا يصبح غير مبال بالاخرين ، بل يفكر فيهم و يرضيهم .

ان طبيعة الانسان ان يكون مقبولا في المحيط الاجتماعي الذي يعيش فيه ، ومن واجب الوالدين ان يربيا أولادهما بحيسث تكون هذه الصفة الطبيعية فيهم متجهة الى الله ، أي في حدود تقوى الله و مناهج رسالته .

الاسرة الفاضلة في الدنيا هي الاسرة التي تصنع في بيتها جنة معنوية تشبه الى حد بعيد جنات عدن في الآخرة . ومن عاش في الجنان في الدنيا فحري به ان يعيشها في الآخرة ، فجنة الآخرة توفر للانسان الراحة الروحية و الرفاه الجسدي ، و كذلك الاسرة الفاضلة في الدنيا ، أما الراحة المعنوية فهي السلام ، البعيد عن اللغو ، و الذي هو قمة تطلع الانسان في الحياة ، فحين لا يوجد ألم و لا مرض ولا خوف ولا حزن ولا عقد نفسية ولا حسد ، وما الى ذلك مما تنغص حياة الانسان ، فآنئذ يعيش الانسان في جو من السلام يشمل العافية بكل أبعادها و النجاة من الأخطار جميعها .

و يوم القيامة يدخل ربنا سبحانه المتقين جنة السلام الخالدة ، لان المتقين قد ابتعدوا عن كل ما يسبب لهم انحرافا أو فسادا في الدنيا ، فالآخرة حصيلة الدنيا و أنعكاس لها ، و حسب ما يفيدنا القرآن الحكيم : ان الآخرة هي إرث الدنيا فما تعمل في الدنيا ترثه في الاخرة .

ان الصفات السيئة لها جزاء في الدنيا و جزاء في الآخرة ، فنار الحسد تأكل الانسان في الدنيا مرة ، و في الآخرة مرة ، و ثعبان الحقد يلدغ الانسان في الدنيا بطريقة ، و يلدغه في الآخرة بطريقة اخرى ، و في الآخرة يرى الانسان الحقد في صورة ثعبان عظيم أو عقربة ضخمة تلدغه ، ٍأما في الدنيا فان ذات الحقد يلدغ قلب الانسان ، و لكن دون أن يتجسد في ثعبان ظاهر ، ولا فرق بين أن يلدغ جسمه هناك أو يلدغ قلبه هنا . و هكذا سائر الصفات " ومن كان في هذه اعمى فهو في الآخرة اعمى و اضل سبيلا " .

و هكذا نعلم بأن جهنم الآخرة انعكاس لجهنم الدنيا ولا أقول : ان جهنم هناك رمز لجهنم هنا كلا .. لان عذاب جهنم في الآخرة أشِد ألما و أشد ظهورا و هي حصيلة هذه و حصاده ، من هنا تاتي آيات القرآن تعبر لنا عن الإرث ، فما هو الارث ، ؟ أليس يعني : أن تعمل ثم يأتي الآخرون ليأخذوا نتيجة عملك بعد ما تموت ، و قد لا يأتي انسان آخر ليأخذ ارثك و انما تكون أنت نفسك بعد موتك تأخذ ما كسبت ، و هذا نوع آخر من أنواع الارث " ونرثه ما يقول و يأتينا فردا " .

هناك شبهة عميقة الجذور في فكر الانسان ، تقول بأنه كيف يمكن للانسان ان يبعث من بعد الموت ؟

ان مصدر هذه الغرابة جهل الانسان ببداية خلقه ، فلو عرف الانسان كيف خلقه الله و ماذا كان قبل ذلك ، و لو تذكر الانسان أنه كان نطفة في صلب أبيه أو مضغة في رحم أمه أو طفلا وليدا لا يتجاوز وزنه (3) كيلو غراما ، لو تذكر كل ذلك آنئذ يتحسس بأن الذي خلقه ورباه قادر على أن يحيله الى تراب ثم يخلقه مرة اخرى .

ان تذكر هذه الحقيقة بصورة مستمرة يرفع عن الانسان حجاب الغفلة عن الآخرة .

ان الاسرة لها دور كبير في تقويم ابنائها وتوضيح الامر لهم والفرق بين الاسلام وتسييس الإسلام, والارهاب والتطرف وهنا يبرز دور الاعلام فالاعلام سلاح ذو حدين فعلينا توظيفه التوظيف الامثل وفضح الجماعات التكفيرية التي تغطى نفسها بعباءة الدين والدين منهم براء , واجتثاثها من جذورها بكل الوسائل المتاحة فكرية كانت او اعلامية لتخليص الشباب من براثنهم





أيها الإرهاب


لملم رفاتك أيــها الإرهاب
وارحل فليس لمجتبيك بـقـاء


أمن الجزيرة حلم كل فضيلة
فلم يدنس طهرها الـغربـاء


ما أنت إلا فكرة مســمومة
يشدو بها وبزيفها الجـهـلاء


حملت أدمغة الظلام شريـعة
ليظل يحمل وزرها العــقلاء


زعموك حلاً للقضايا كــلها
فغدوت تهدم ما بنى البـنّـاء


ما إن تكشف منك خبث حقيـقة
إلا انبرت في ذمك العلــماء


الكل منك براء ما بقيت لــه
عين ترى وعقيدة ســـمحاء


شعر الأستاذ :
قلـيــــــل الـثـبـيـتـي



الوطن ضد الإرهاب


http://www.imsaudi.com/down/1.gif

المعتزة بالإسلام
28-Feb-2005, 05:20 AM
الغالية والحبيبة 00 بنية الاحساء


أمّنت على دعائك الملائكة وقالت ولك بمثل


شاكرة لكِ تواصلك ومشاركتك الرائعة


لا حرمتك ابدا حبيبتي


محبتك

رواء

المعتزة بالإسلام
28-Feb-2005, 05:23 AM
غاليتي وغلاي 00 ندوي


بارك الله فيك حبيبتي ولا حرمتِ اجر ما قدمتِ


وجعله مما يسرك رؤيته يوم القيامة



محبتك

رواء

ندوووى
05-Mar-2005, 10:35 PM
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»حب الوطن«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
http://save.muslmh.com/15/new/ep4m.gif

الوطن كلمة انتماء ترمز للوحدة والقوة ومنبع العزة والفخر كلمة لها ايحاؤها ووقعها على النفوس، فما ان يجري ذكرها على اللسان حتى يصير في ذهن الإنسان شريط حافل بالذكريات يحكي ماضياً اصيلاً وحاضراً زاهراً ومستقبلاً واعداً.
ان المسلم الحقيقي يكون وفياً اعظم ما يكون الوفاء لوطنه محباً اشد ما يكون الحب له مستعداً للتضحية دائماً في سبيله بنفسه ونفيسه، وغاليه ورخيصه، فحبه لوطنه حب خالص اصيل، حب طبيعي مفطور عليه، حب اجمل وأسمى من ان ترتقي إليه شبهة او شك، حب تدعو إليه الفطرة، وترحب به العقيدة وتؤيده السنة.

الوطن حضن واستقرار وسياج الأمان للمواطن الصادق في ايمانه وحبه لهذا الوطن الرؤوم الذي سقى قلوب ابنائه بخيراته ورفع شأنهم بين الأمم، فهذا الوطن بذرة إيمان غرست في ارض كريمة وطاهرة مهد الرسالات. موطن تعهد بتنفيذ ما جاء في كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وقد وقف ضد الحركات الإرهابية، لم يتزعزع أمن ابنائه بل كان البحث مستمراً وراء تعميق الوطنيةونبذ السلوكيات السلبية التي تنم عن استهتار مجحف بالوطن الحبيب من فئة باغية سلكت دروب التطرف المذموم.

ومن منطلق حب الوطن وجب علينا جميعاً ان نغرس في نفوسنا اطفالنا من الفطرة التي فطرهم الله عليها، وان نقدم لهم القدوة الحسنة في رسولنا العظيم محمد صلى الله عليه وسلم مثالاً في حبه لوطنه وان يكون هذا الغرس في حبهم لدينهم ومليكهم ووطنهم وان نسرد عليهم دروساً من الماضي الاصيل في التضحية بحب الوطن والانتماء اليه وان يكون هذا الحب غذاءً روحياً في مرحلة الطفولة حتى ينمو ويشيب عليه. وان يكون سلوكه سلوكاً إسلامياً يتفق مع ديننا الحنيف وقيمنا وعاداتنا وتقاليدنا الإسلامية والعربية وهانحن نتذكر ونذكر الاجداد كيف جابوا أرجاء شبه الجزيرة ممتطين جياد العز حاملين رايات التوحيد رافعين سيوف النصر يقودهم جلالة الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه الذي حمل راية الكفاح وسل سيف الجهاد وأرسى دعائم الأمن والاستقرار للبلاد. http://www.alzaeem.net/news/la-irhab.gif

ليأتي من بعده أبناؤه المخلصون الذين أكملوا مسيرة الرقي والنهضة. وهانحن الآن نعيش في عز ورخاء في كنف خادم الحرمين الشريفين فهد بن عبدالعزيز يحفظه الله رجل لم يجد التاريخ بمثله. نسأل الله العلي القدير العلي القدير ان يحفظ هذا الوطن الغالي من كل مكروه وان يحفظ لنا ملكنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والنائب الثاني وان يجعلهم ذخراً للإسلام والمسلمين.

دانه
06-Mar-2005, 04:12 PM
بارك الله فيكم اخواتي

اسا ل الله ان يحفظ بلاد المسلمين

•*моич •
07-Mar-2005, 11:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

http://www.gafelh.com/modules/Cards/images/upimg/7-bladi1.jpg
يابلادي ياحبيبه يابلادي
يافؤادي يامرادي ياودادي
عشتي لي فخرا طول الزمان
اقرئي التاريخ يامن تجاهل
غلبي الناظر في تلك المحافل
من راه المجد اسدا وجحافلجعلوا الموت اولى المسائل
نحن لانرضى الا الصداره ندرك الموت تاره بعد تاره
فبأيدينا نصنع القرارا بوركت والله تلكم الايادي


هذه كلمات من انشوده في شكل فلاش
اليكم اياها
WIDTH=450 HEIGHT=350

رابط الحفظ ..حفظكم ربي (http://www.gafelh.com/modules/Cards/images/upimg/77-bladi2.swf)

•*моич •
08-Mar-2005, 12:27 AM
وهذه كلمااات جمعتها من موقع قافلة الداعيات
إن الوطن كلمة ساحرة الجرس مرتبطة بالحس
تجذَّرت في أعماق النفس فأورقت بالإخاء وأزهرت بالمودة وأثمرت بالحب والعطاء
إنَّه الأرض الطيبة الطاهرة التي نعيش عليها و وننعم بخيراتها
و نتفيأ ظلالها ونعايش أهلنا وإخوتنا وأحبتنا فيها ارتبطت بأرواحنا
وأجسامنا بمشاعرنا وأحاسيسنا ارتباطا وثيقا لا يمكن الانفلات منه
فحيثما ضربنا في أرض الله الواسعة يظل حبها يشدنا إليها بقوة وحرارة
فكأنها تشتاق إلينا كما نشتاق إليها وتحن لنا كما نحن إليها وتسعد برجوعنا
كما نسعد وتربو بالحب والعطاء والنماء والثراء عندما نعمرها بالعمل الطيب البناء
كيف لا وكل ذرة من ترابها منا وكل نبتة طيبة فيها خالطت اللحم والدم
وشغاف القلوب حافظنا عليها فحافظت علينا وفتحت لنا ذراعيها وضمتنا
مع الحب والصدق والوفاء ألم نروها بدماء شهدائنا ألم نبلل ثراها بعرقنا المسفوح إنها
في عيوننا جمال باهر وفي قلوبنا أمل زاهر وفي أسماعنا
صوت ساحر أليست منبت الهدى وميدان المآثر والمفاخر .

http://www.gafelh.com/modules/Cards/images/upimg/7-bladd1.gif

حب الوطن
اكبر من ان تصفه الكلمات اوتصوغه العبارات
فهي مشاعر لاتتردد
ومواقف على ارض الواقع تتجسد

ندوووى
08-Mar-2005, 06:54 AM
( رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا )
على هامش الأحداث الأخيرة بأرض الحرمين


http://www.stc.com.sa/portal/ep/images/stc/arabic/general/ar_terrorism.gif


من أخطر الابتلاءات التي ابتلى الله بها الأمة في عصرنا الحالي ؛ أن نصّب الجميع من أنفسهم فقهاءً يطوعون الشرع و أحكامه كيفما شاءوا ، وأصبح للجميع حق الإفتاء و الاجتهاد بعلمِ أو غير علم ؛ عن حقِ أو باطل .. وكأن تعاليم الإسلام وأحكامه حلاً للجميع يخوضون فيها كيفما شاءوا .
فكثرت الأهواء و الأقاويل و الأباطيل ، و اختلطت المفاهيم الصحيحة بالباطلة ، ولم يعد الكثيرون يدركون أين الحق من كثرة ما يسمعون من الجعجعة بغير علم .

لقد جاءت أحكام الشريعة الإسلامية بإقرار الأمن في بلاد المسلمين ، وعصمة دماء المسلمين والمعاهدين على حد السواء ، وحفظ الدين والنفس والمال والعرض للمسلم و غير المسلم على حد السواء ، و تغليظ القيود لكي لا تنتهك هذه الأحكام .

ولنستمع إلى قدوتنا و نبينا حامل رسالة هذا الدين و أحكامه في حجة الوداع إذا يقول : ( إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فَأَعَادَهَا مِرَارًا ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ ، قَالُوا: نَعَمْ ، قَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ ) .
وقوله عليه الصلاة و السلام : ( كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ. )

و هاهو ابن عمر رضي الله عنه ينظر للكعبة قائلاً : ( مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ وَالْمُؤْمِنُ أَعْظَمُ حُرْمَةً عِنْدَ اللَّهِ مِنْكِ ) .

فما بال من يستبيحون دماء المسلمين ويروعون أمنهم و يخربون أموالهم و ممتلكاتهم ثم يدعون أن هذا من الجهاد ؟!!
فهؤلاء يصدق فيهم قوله تعالى : ( الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا )

و كما حرص الإسلام على حفظ دماء المسلمين و أموالهم و أعراضهم ؛ حرص أيضاً على من أخذ عهداً في بلاد المسلمين .. و لننظر إلى قوله تعالى ( وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ )
فالإسلام فرض الدية والكفارة للكافر الذي أخذ الأمان في بلاد المسلمين إذا قتل خطأ .. فما بالنا إذا كان قتله عمداً و فيه مافيه من قتل غيره من المسلمين و ترويع أمنهم ؟؟!!
وقد قال صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا ) .

و لامجال للحديث عن الخروج عن عهد أعطي للمعاهدين إلا بشروط وضعها الإسلام وقيد بها هذا فلم يطلقها لكل من شاء يأولها حسبما يرى ، فالثابت أن العهد الذي منحه صاحب الأمر في بلد مسلم هو ذمة واجبة على المسلمين و لا يجوز نقده إلا لعلماء الدين .. لا أن يأتي كل أحد و يطوع أحكام الدين حسب أهوائه .

فالإسلام ليس دين غدر ، ولا غدر لمن كان له عهد مهما كانت الظروف والأحوال ، ومهما بلغت مشاعر الضيق و الألم .. فللإسلام تعاليمه التي ترقى و تسمو به عما سواه .. و إلا ما لفرق بين الإسلام وغيره إذا كان منهاجه و مواقفه هو نفس منهاج غيره من الغدر ؟؟!!
وربما من يراجع سرية ( بئر معونة ) التي دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم الدية فيها لرجلين كافرين قتلهما أحد الصحابة رغم كثرة من قتل من أصحابه فيها ، يدرك مدى عظمة هذا الدين و أحكامه و تعاليمه .

أما من يتحدثون عن الجهاد و هو الذي جعله الله فرضاً على كل مسلم فإن للجهاد شروطه و آدابه .. فقد كان رسول الله صلى اللهم عليه وسلم إذا بعث أميرا على جيش أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا فقال ( اغْزُوا بِاسْمِ اللَّهِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ اغْزُوا وَلَا تَغْدِرُوا وَلَا تَغُلُّوا وَلَا تُمَثِّلُوا وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا ) .
ولنقرأ وصية سيدنا أبي بكر الصديق لأمير جيشه : ( إني موصيك بخصال،لا تغدر ولا تمثل،ولا تقتل هرماً، ولا امرأة ولا وليداً،ولا تعقرن شاةً ولا بعيراً إلا ما أكلتم ،ولا تُحرقن نخلاً،ولا تخربن عامراً، ولا تغلّ ولا تجبن )

فما أروع هذه الدين و ما أعظم تعاليمه حتى في ميادين الحروب .. فهذا هو الجهاد الذي يريده الإسلام .. جهاد رجولة في ميادين الحرب ، لا جهاد في البيوت و المساكن .. جهاد لإعلاء كلمة الله و راية الإسلام ، لا جهاد ترويع المسلمين الآمنين و تدمير أموالهم و ممتلكاتهم .. جهاد رجل لرجل ؛ سلاح لسلاح ؛ وجه لوجه .. لا وجه لظهر .

فياليت من يتحدثون عن الجهاد يدركون عظمة الإسلام فيه ، ويا ليت من يتحدثون عن الجهاد يدركون أحكامه و آدابه ، وياليت من يتحدثون عن الجهاد لا ينقصون من قدر المجاهدين الحقيقيين الذين وهبوا أنفسهم لإعلاء كلمة الله في ميادين الحروب ، فلا يساوونهم بغيرهم .

فإذا كان البعض يسعى لإرضاء المشاعر الملتهبة ومجاراة مشاعر الغضب و الحنق التي تتأجج في نفوس الجميع ، فليكن هذا بعيداً عن أحكام الدين و تعاليمه فهي لها حرمتها ، و إن كان البعض يسعى لتحقيق أهداف لا يعلم نواياها إلا الله ، فليخرج من عباءة الإسلام و ليفعل ما يشاء .

( وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ) .

نسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه، ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه ، و أن يصلح أحوال المسلمين و يهديهم إلى التمسك بالكتاب و السنة و أحكام الإسلام و قيمه و تعاليمه

من مكتبة صيد فوائد