مشاهدة النسخة كاملة : أخي عُـــــــد إلي !!!
فتاة الرسالة
17-Feb-2005, 11:40 AM
أخي ...
يا نفحة من نقاء ..
ونسمة من ضياء .. و دوحة من صفاء ..
أشـتاق إليك كلما عانقت خيوط الشمس صفحة الكون ..
وكلما تراقصت النجوم على مسرح الليل البهيم ..
أخي ...
يا ذرة من ذرات قلبي ..
متى سننزع من بيننا حاجز الجفاء ..
ونفتح لقلوبنا باب الإخاء ..؟؟
بما تعنيه كلمة " إخاء " ؟؟
كم أتمنى أن تكون لي الأب والأخ والصديق .....
تلك حروف من رسالة دامعة أرسلتها أخت محرومة لأخيها الذي قطع حبال الوصل ..
وسد طرقات الحب والإخاء ..
وحرمها من نهر الأخوة العذب الزلال !!
أختي الحبيبة ..
1/ كثير من الناس يردد " انتفت الأخوة في هذا الزمان " ما قولك في هذه العبارة..؟
2/ هل تعتقدين أن الأخ يعامل أخته بهذه القسوة من باب كرهه لها...؟
3/ برأيك .... ما هي الأسباب التي دفعت الأخ إلى استخدام الجفاء مع أخته...؟
4/ كيف نستطيع أن نجري أنهار الإخاء في صحراء البعد والجفاء...؟؟
أنتظر آراءكن حول هذا الموضوع للأهمية ...
وجزيتن جنة الفردوس ..
المعتزة بالإسلام
18-Feb-2005, 12:38 AM
الحبيبة 00 فتاة الرسالة
اهلا بك في حنايا القلب
واشهد الله على حبك ياغالية 00 واساله تعالى
ان يجمعني بك على منابر النور
موضوعك مهم يعاني مجتمعنا الجفاء ليس فقط بين الاخ واخته
وجزيتِ خيرا لاثارة النقاش في موضوع مهم كهذا
نحن بحاجة لمناقشة مشاكلنا بدلا من ان نخفي رؤوسنا كالنعام
وارجو من اخواتي اثراء الحوار في هذه القضية
ولي عودة باذن الله 00 لم استطع رؤية اسمك دون اسطر شكري
وامتناني لقلمك الرائع وحضورك الغالي
محبتك في جلال الرحمن
رواء
دُرر
18-Feb-2005, 07:48 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخت .. فتاة الرسالة
طرح متميز و مموضوع في غاية الأهمية
بصراحة أنا ليس لدي أخوة و لكن أحببت أن أشارككم النقاش
...
هذا مقال وجدته قبل فتره في إحدى المجلات فأحببت نقله لكم
حان وقت اختيار صديقك المقرب!
...
بقلم/ عبد الكريم عدنان الشطي- كلية الحقوق.
دخل عليّ منفرج الأسارير متهلل الوجه، وقال بصوت تملؤه الفرحة:
-عبد الكريم.. لقد عادت صديقتي من سفرها أمس.
-أوه.. رائع، كيف كان استقبالك لها؟
-لم أرد أن أفوت هذه الفرصة فاستقبلتها مع زوجها في المطار.
لقد كانا عائدين من رحلة شهر العسل!!
-وكيف كانت ردة فعلها؟!
-لقد استقبلتني بالأحضان.. وكادت تخنقني من شدة تشبثها بي.
ومضى صاحبي يحدثني عن الاستقبال الرائع وعن شهر عسل صديقته المفضلة مع زوجها، وعن الهدايا التي أحضرتها له معها من سفرها.
قد يبدو ذلك الموقف غريباً بعض الشيء ولكن سحابة الغرابة ستزول إذا أدركنا أن صديقة صديقي ما هي إلا أخته، أخته التي يعتبرها صديقته المفضلة واسمحوا لي أن أفصّل في هذه النقطة قليلاً.. إن الكثير من الشباب اليوم أصبحت علاقاتهم بأخواتهم " جافة وناشفة" وأصبحت العلاقة لا تتعدى الجلوس على طاولة واحدة في وقت الغداء وطلب بعض الطلبات والأوامر التي يصدرها بصوته الأجش" مع احترامي للشباب" مثل: لو سمحت دلّول- تدليع لدلال- صبي لي لبن، فطوم حطي لي سلطة!!
منّور جيبي لي الصحن.. الخ، كما أنه يعرف بعض المعلومات العامة عنها لا أكثر أما لو سألته عن أبسط التفاصيل في حياة أخته فتجده لا يعرفها ولا يهتم بمعرفتها، فهو لا يعرف ما تحب وما لا تحب، ولا يعرف كيف تقضي يومها، ولا هواياتها ولا مستواها الدراسي، وتراه يهتم بأصدقائه ومعارفه أضعاف اهتمامه بها، فهو يكتفي بإصدار الأوامر بطريقة " هتلرية" ومعرفة اسمها وموطن دراستها فقط لا أكثر!!
أما تلك الفتاة المسكينة، فلا تستطيع محادثته بشيء أو طلب خدمة بسيطة منه، والأدهي والأمر من ذلك أنه لا توجد قنوات اتصال أخوية دافئة بينهما!! فلا تستطيع أن تبوح أمامه بمشاعرها.. آلامها.. طموحاته.. لا تجد قدرة على أن تكلمه عن شخصيتها عن صداقتها أو مدرستها حتى إذا كبرت وتزوجت وحدثت مشكلة مع زوجها فهي لا تستطيع أن تناقشه ولا أن تلجأ إليه لأنه لا توجد روابط أخوية بينهما!!
والآن عرفنا المشكلة يا عبد الكريم، ولكن أين الحل؟
حسناً سأجيب: الحل يكمن في أسرار الجبال، وسأغامر بنفسي وأخون بني جنسي لأخبركم بهذا الحل السحري!! مع الاعتذار الشديد لمعشر الرجال!! إن في داخل قلب كل رجل طفلاً صغيراً حنوناً عطوفاً، والفتاة الشاطرة هي الوحيدة التي تستطيع إخراج هذا الطفل ليتحول أشد الرجال خشونة وعنفواناً إلى إنسان رقيق طيب عطوف!! وهي تفعل ذلك كله باستخدام أنوثتها وحنانها وما أودع الله فيها من رقة وعذوبة.
والآن استعدي لتكوني فتاة شاطرة وابدئي بالخطوات التالية مع أخيك.. وأنا أضمن لك النتائج:
-استجمعي شجاعتك وقولي له إنك تعتقدين أن أخاك هو مثال الرجولة والفحولة، وأنك تتمنين زوجاً بمثل مواصفاته!! ( لا بأس اعتبريها كذبة إصلاح بينكما!!).
-الرجال يحبون الفتاة الخدومة، فإذا دخل البيت في يوم حار فأعدي له مشروباً منعشاً، أو قومي بتجهيز ملابسه له قبل خروجه أو بعد دخوله!! وبخريه قبل الخروج.
-تذكري دائماً أن قلب الرجل في معدته، فتعرفي على المأكولات التي يحبها واصنعيها له، ثم قدميها له بالشكل المناسب والوقت المناسب وستكون " النتيجة مضمونة".
-أضيفي لمسات أنثوية مهمة في حياته، لا فغيري ديكور غرفته، أو قومي بشراء شراشف جديدة لسريره! أو عطري غرفته وفراشه بعطر مميز، كما أن شراء باقة من المنظفات والصابون ومعطر بعد الحلاقة والعطر على أن تشكل مجموعة متكاملة سيسعده كثيراً والاهتمام بتعطير سيارته وترتيبها مهم جداً للشاب.
-اهتمي بمناسباته السعيدة: ( تخرج- وظيفة- سيارة جديدة- إنجاز مشروع- فوز رياضي).. الخ.
-الاهتمام به في حالة المرض.
-كوني قريبة قدر الإمكان من مشاعره وأحاسيسه، وحاولي مساعدته في حل مشاكله الخاصة، أنا أدرك أن كل هذه الأمور صغيرة وبسيطة ولا تحتاج منك إلا المبادرة إلى فعلها لكي تفوزي بأخ مثالي يفيدك كثيراً، وستشعرين بأنه صديقك المقرب.
ماذا تنتظرين...
صديقك بانتظارك؟!
..
كلمة أخيرة أسطرها لكن
يامن رزقك الله بالإخوان
لا تقصرين بحقهم
فغيرك يتمنى لو كان له إخوة
..
وفقك الله
روانا
30-Jul-2009, 11:29 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياك الرحمن ياغالية .. ويطيب لي مشاركتك هذا النقاش المبارك
1/ كثير من الناس يردد " انتفت الأخوة في هذا الزمان " ما قولك في هذه العبارة..؟
إلى حد كبير صحيحة.. حيث هذا زمن الغربة ..
2/ هل تعتقدين أن الأخ يعامل أخته بهذه القسوة من باب كرهه لها...؟
لا بل أنه لا يشعر بمسئوليته نحوها .. وأنه لديه من المسئوليات ماهو أهم ...
3/ برأيك .... ما هي الأسباب التي دفعت الأخ إلى استخدام الجفاء مع أخته...؟
ضعف الأخلاق العربية التي أتى الإسلام ليتممها ..مثل المروءة - السمت .. الإيثار وغيرها...
4/ كيف نستطيع أن نجري أنهار الإخاء في صحراء البعد والجفاء...؟؟
التوعية المستمرة وترقيق القلوب بالرقائق..
::
دمتي في
طاعة ياحبيبة
vBulletin® v3.8.6, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir
diamond