المعتزة بالإسلام
09-Feb-2005, 11:17 PM
الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات أعمالنا ومن يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله.
أما بعد:
انه لمن المحزن ان نرى حال المسلمين اليوم وما وصلوا اليه من تشتت وضعف وذل وهوان وكيف يسيرون من جهل إلى جهل حتى أصبح القابض على دينه كالقابض على الجمر، وهم لا يعلمون ان الذي اوصلهم لما هم فيه من ذل وخنوع واستسلام انما يأتي بسبب جهلهم بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وتخليهم عن المنهاج الرباني. وإن تشبثهم وتمسكهم ورضاهم واستسلامهم للقوانين والدساتير الوضعية الفاسدة والكافرة وتخليهم عن الحكم بما أنزل الله وتقليدهم للغرب الكافر ومناداة الطواغيت الذين يدعون الاسلام من الحكام بفصل الدين عن الدولة ورغبة البعض الذين يحاولون ابتغاء العزة بغير الاسلام كما قال سيدنا الفاروق عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة بغير ما أعزنا الله به أذلنا الله". وافتراق المسلمين إلى عدة فرق كما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: " افترقت اليهود على احدى وسبعين فرقة وتفرقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة وتفرقت امتي على ثلاث وسبعين فرقة اثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة". انما هو السبب الذي أورثهم ذلك الضعف والضياع والذل وهذا لن يزول وسيبقى اذا لم يبادر الغيورين على دينهم والمتمسكين بكتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بالقيام بإحياء سنة الرسول والحكم بما انزل الله وفضح وكشف هذه القوانين وبيانها وبيان زيف تلك الفرق امثال المبتدعة واهل الكلام للمسلمين وإرشادهم إلى الطريق الصحيح طريق اهل السنة .
لذلك قمت بإعداد بعض الاسئلة البسيطة والتي من المفروض ان تكون معلومة للمسلمين جميعا كي يراجع كل مسلم نفسه ويتأمل إلى ما وصل اليه حاله وحال اخوانه المسلمين لعلها بإذن الله ترشد المسلمين إلى التمسك بكتاب الله وسنة رسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.
1- هل تصلي الفجر في المسجد كل يوم جماعة؟!!
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صلى الصبح فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء، فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه، ثم يكبه على وجهه في نار جهنم" (رواه مسم).
2- هل تحافظ على جميع الصلوات في المسجد؟!!
* يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر" (صحيح رواه ابن ماجة).
3- هل انت من المحافظين على صلاة الجمعة؟!!
* قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذالكم خير لكم ان كنتم تعلمون). (الجمعة).
4- هل كنت خاشعا اليوم في صلواتك متدبرا لما تقول؟!!
* يقول الامام ابن القيم: "للعبد بين يدي الله موقفان: موقف بين يديه في الصلاة، وموقف بين يديه يوم لقائه، فمن قام بحق الموقف الاول هون عليه الموقف الآخر، ومن إستهان بهذا الموقف ولم يوفه حقه شُدد عليه ذلك الموقف".
- هل قرأت اليوم شيئا من كتاب الله؟!!
* قال الله تعالى: (إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور). "فاطر: 29".
* عن عاشة –رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له اجران" (متفق عليه).
- هل تحافظ على سنن الصلاة؟!!
* عن ابي هريرة –رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ان الله تعالى قال: "من عادى لي وليا فقد أذنته بالحرب وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه، وما يزال عبد يتقرب الي بالنوافل حتى أحبه، فإذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وان سألني اعطيته، وان استعاذ بي اعذته، وما ترددت عن شيء انا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وانا أكره مساءته". (اخرجه البخاري).
يتبع >>>
أما بعد:
انه لمن المحزن ان نرى حال المسلمين اليوم وما وصلوا اليه من تشتت وضعف وذل وهوان وكيف يسيرون من جهل إلى جهل حتى أصبح القابض على دينه كالقابض على الجمر، وهم لا يعلمون ان الذي اوصلهم لما هم فيه من ذل وخنوع واستسلام انما يأتي بسبب جهلهم بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وتخليهم عن المنهاج الرباني. وإن تشبثهم وتمسكهم ورضاهم واستسلامهم للقوانين والدساتير الوضعية الفاسدة والكافرة وتخليهم عن الحكم بما أنزل الله وتقليدهم للغرب الكافر ومناداة الطواغيت الذين يدعون الاسلام من الحكام بفصل الدين عن الدولة ورغبة البعض الذين يحاولون ابتغاء العزة بغير الاسلام كما قال سيدنا الفاروق عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة بغير ما أعزنا الله به أذلنا الله". وافتراق المسلمين إلى عدة فرق كما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: " افترقت اليهود على احدى وسبعين فرقة وتفرقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة وتفرقت امتي على ثلاث وسبعين فرقة اثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة". انما هو السبب الذي أورثهم ذلك الضعف والضياع والذل وهذا لن يزول وسيبقى اذا لم يبادر الغيورين على دينهم والمتمسكين بكتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بالقيام بإحياء سنة الرسول والحكم بما انزل الله وفضح وكشف هذه القوانين وبيانها وبيان زيف تلك الفرق امثال المبتدعة واهل الكلام للمسلمين وإرشادهم إلى الطريق الصحيح طريق اهل السنة .
لذلك قمت بإعداد بعض الاسئلة البسيطة والتي من المفروض ان تكون معلومة للمسلمين جميعا كي يراجع كل مسلم نفسه ويتأمل إلى ما وصل اليه حاله وحال اخوانه المسلمين لعلها بإذن الله ترشد المسلمين إلى التمسك بكتاب الله وسنة رسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.
1- هل تصلي الفجر في المسجد كل يوم جماعة؟!!
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صلى الصبح فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء، فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه، ثم يكبه على وجهه في نار جهنم" (رواه مسم).
2- هل تحافظ على جميع الصلوات في المسجد؟!!
* يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر" (صحيح رواه ابن ماجة).
3- هل انت من المحافظين على صلاة الجمعة؟!!
* قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذالكم خير لكم ان كنتم تعلمون). (الجمعة).
4- هل كنت خاشعا اليوم في صلواتك متدبرا لما تقول؟!!
* يقول الامام ابن القيم: "للعبد بين يدي الله موقفان: موقف بين يديه في الصلاة، وموقف بين يديه يوم لقائه، فمن قام بحق الموقف الاول هون عليه الموقف الآخر، ومن إستهان بهذا الموقف ولم يوفه حقه شُدد عليه ذلك الموقف".
- هل قرأت اليوم شيئا من كتاب الله؟!!
* قال الله تعالى: (إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور). "فاطر: 29".
* عن عاشة –رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له اجران" (متفق عليه).
- هل تحافظ على سنن الصلاة؟!!
* عن ابي هريرة –رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ان الله تعالى قال: "من عادى لي وليا فقد أذنته بالحرب وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه، وما يزال عبد يتقرب الي بالنوافل حتى أحبه، فإذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وان سألني اعطيته، وان استعاذ بي اعذته، وما ترددت عن شيء انا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وانا أكره مساءته". (اخرجه البخاري).
يتبع >>>