ندوووى
05-Feb-2005, 09:08 PM
البكاؤون
البكاء أنواع
منها بكاء الرحمة والرقة وبكاء الخوف والخشية وبكاء المحبة والشوق ومنها بكاء الفرح والسرور ومنها بكاء الحزن
ومنها بكاء الضعف ومنها بكاء النفاق ( أعاذني الله وإياكم من النفاق ) ومنها بكاء المستعار
وليس عن كل هذا الأنواع سوف أتحدث إنما كلامي عن البكاء من خشية رب العالمين
البكاؤون الذين يحبهم ربهم والذي امتدحهم خالقهم يبكون رحمة وشفقه يبكون حزن على ماجنت أيديهم في الأيام ألماضيه
يبكون خوفا مما يعلمون عن يوم القيامه القادمة يبكون شوقا لرؤية ربهم يبكون فرحاً بوعد نبيهم يبكون سروراً بثوابهم يبكون
لذة لمناجاة ربهم مدح الله رسوله بالبكاء وقال تعالى
( .. إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجداً وبكياً ) ووصف أولياءه وأحباءه من أهل العلم
والدين أنهم يبكون لا وبل من بكاءهم يخرون ويخشعون فقال تعالى
( ويخرون للاذ قان يبكون ويزيد هم خشوعا )
إثناء على عباد من عباده ببكائهم
( وإذا سمعوا ما انزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق )
لا مجال في علاه من يسمع هذا القران ولا يبكي فقال تعالى
( أفمن هذا الحديث تعجبون * وتضحكون ولا تبكون )
من لي .. من لها .. من للطفلة .. من للرضيع .. من للقلب المخلوق .. من لنا غير بكاء خلائق لله الخالق
من للدماء .. من للسعيد .. من للحزين غير بكاء مفرط في صدقه يتوالد لحمة القلب السحيقة إعلان صريح وفاضح لبشاعة ضعفنا واستسلامنا وتدهورنا أمام عبقرية الوجود وعظمة الإله
بكاء يملى الوديان الناشفة بماء الخشية والجلال بكاء يضحك لأنه يمارس عباده روحانيه يهديها لمن يشاء رب البرية
بكاء مفرط في خجله النبيل ,بكاء مفرط في اعترافه والعويل مفرط في حبه مفرط في صدقه مفرط في إخلاصه
البكاء من خشية الله فضيلة البكاء من الذنوب نعمه البكاء عند تذكر الموت والخاتمة جنه البكاء
عند تذكر القدوم على الله والوقوف بين يديه والحساب والسؤال سعادة
البكاء عن فوت الطاعة والوجل من العذاب والرحمة عند المصاب ورقه عند الموعظة والخشية عند التفكر لذة لا يعلمها إلا من جربه
حينما أتكلم عن البكاء والبكاؤون فاني أتكلم عن أناس لم تسكب عبراتهم إلا من اجل ربهم
لم تسكب عبراتهم من اجل دنيا فآتتهم أو مراكز ومناصب تجاوزتهم
لن أتكلم عن دموع نزلت من أجل أغنيه أو دموع من اجل غانية
لا وربي أنا أتكلم عن اشرف الدموع عن دموع تدل على يقين صاحبها عن الدموع التي تدل على الرهبة
والصدق والمعرفة وحسن علم بالعاقبة
أتكلم عن دموع تكاد تتحدث هي لنا
أفصح من كلمه وأروع من كل عبارة أجمل من كل قصيده أعظم من كل معلّقه فيها أسرار
وعظات فيها قصص وروايات دموع فيها صرخات فيها
آهات فيها نداءات لرب الأرض والسماوات
يا الله مااعظمها من دموع يا الله مااحلاها من عبرات
دمعة قطن صافيه تغسلها شرنقة منعقدة واحد تلو أخرى فتستحيلو صوفا إنسانيا ًخائفا
ًوبريئاً تتدفى به فتخشى الله جل وعلى
اللهم اجعلنا من البكاؤون من خشيتك
اللهم اجعلنا من البكاؤون من رهبتك
اللهم اجعلنا من البكاؤون من خوفك
اللهم اجعلنا من البكاؤون طمعاً في رضاك
يارب اجعلنا ممن إذا خلى بك بكى وأناب وخاف ودعى وأناب
البكاء أنواع
منها بكاء الرحمة والرقة وبكاء الخوف والخشية وبكاء المحبة والشوق ومنها بكاء الفرح والسرور ومنها بكاء الحزن
ومنها بكاء الضعف ومنها بكاء النفاق ( أعاذني الله وإياكم من النفاق ) ومنها بكاء المستعار
وليس عن كل هذا الأنواع سوف أتحدث إنما كلامي عن البكاء من خشية رب العالمين
البكاؤون الذين يحبهم ربهم والذي امتدحهم خالقهم يبكون رحمة وشفقه يبكون حزن على ماجنت أيديهم في الأيام ألماضيه
يبكون خوفا مما يعلمون عن يوم القيامه القادمة يبكون شوقا لرؤية ربهم يبكون فرحاً بوعد نبيهم يبكون سروراً بثوابهم يبكون
لذة لمناجاة ربهم مدح الله رسوله بالبكاء وقال تعالى
( .. إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجداً وبكياً ) ووصف أولياءه وأحباءه من أهل العلم
والدين أنهم يبكون لا وبل من بكاءهم يخرون ويخشعون فقال تعالى
( ويخرون للاذ قان يبكون ويزيد هم خشوعا )
إثناء على عباد من عباده ببكائهم
( وإذا سمعوا ما انزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق )
لا مجال في علاه من يسمع هذا القران ولا يبكي فقال تعالى
( أفمن هذا الحديث تعجبون * وتضحكون ولا تبكون )
من لي .. من لها .. من للطفلة .. من للرضيع .. من للقلب المخلوق .. من لنا غير بكاء خلائق لله الخالق
من للدماء .. من للسعيد .. من للحزين غير بكاء مفرط في صدقه يتوالد لحمة القلب السحيقة إعلان صريح وفاضح لبشاعة ضعفنا واستسلامنا وتدهورنا أمام عبقرية الوجود وعظمة الإله
بكاء يملى الوديان الناشفة بماء الخشية والجلال بكاء يضحك لأنه يمارس عباده روحانيه يهديها لمن يشاء رب البرية
بكاء مفرط في خجله النبيل ,بكاء مفرط في اعترافه والعويل مفرط في حبه مفرط في صدقه مفرط في إخلاصه
البكاء من خشية الله فضيلة البكاء من الذنوب نعمه البكاء عند تذكر الموت والخاتمة جنه البكاء
عند تذكر القدوم على الله والوقوف بين يديه والحساب والسؤال سعادة
البكاء عن فوت الطاعة والوجل من العذاب والرحمة عند المصاب ورقه عند الموعظة والخشية عند التفكر لذة لا يعلمها إلا من جربه
حينما أتكلم عن البكاء والبكاؤون فاني أتكلم عن أناس لم تسكب عبراتهم إلا من اجل ربهم
لم تسكب عبراتهم من اجل دنيا فآتتهم أو مراكز ومناصب تجاوزتهم
لن أتكلم عن دموع نزلت من أجل أغنيه أو دموع من اجل غانية
لا وربي أنا أتكلم عن اشرف الدموع عن دموع تدل على يقين صاحبها عن الدموع التي تدل على الرهبة
والصدق والمعرفة وحسن علم بالعاقبة
أتكلم عن دموع تكاد تتحدث هي لنا
أفصح من كلمه وأروع من كل عبارة أجمل من كل قصيده أعظم من كل معلّقه فيها أسرار
وعظات فيها قصص وروايات دموع فيها صرخات فيها
آهات فيها نداءات لرب الأرض والسماوات
يا الله مااعظمها من دموع يا الله مااحلاها من عبرات
دمعة قطن صافيه تغسلها شرنقة منعقدة واحد تلو أخرى فتستحيلو صوفا إنسانيا ًخائفا
ًوبريئاً تتدفى به فتخشى الله جل وعلى
اللهم اجعلنا من البكاؤون من خشيتك
اللهم اجعلنا من البكاؤون من رهبتك
اللهم اجعلنا من البكاؤون من خوفك
اللهم اجعلنا من البكاؤون طمعاً في رضاك
يارب اجعلنا ممن إذا خلى بك بكى وأناب وخاف ودعى وأناب