خادمة الدعوة
23-Jan-2007, 05:42 PM
تنمية الشخصية ( النفس الزكية)
بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها الأخوة المشاهدون أيتها الأخوات المشاهدات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد لو تأمل كل واحد منا في نفسه لوجد أنه قد كون صورة ذهنية عن ذاته هذه الصورة الذهنية في الحقيقة ما كوناها نحن بمحض إرادتنا نحن ساهمنا في تكوينها لكن الذين ساهموا أكثر منا في تكوينها هم الآباء والأمهات والأقرباء والأساتذة والزملاء والأصدقاء وهذه الصورة في تصوري كثيرا ما تكون غير صحيحة أو غير دقيقة أو تكون في بعض الأحيان مشوهة هناك أسر تدلل أطفالها بما يزيد عن المطلوب ولذلك تضع فيه من صفات النبل والتفوق ما ليس فيه وهناك أسر كثيرة تمارس الضغط على الأطفال وتصفهم تلقبهم ببعض الألقاب و تصفهم بما هم يعني بما لديهم أكثر وأفضل ولذلك في تصوري نحن في حاجة إلى نقف وقفة مراجعة لنرى هذه الصورة التي كوناها عن أنفسنا لماذا نراجع هذه الصورة نراجعها لنتأمل في صفات الخير في سلوكنا وفي علاقاتنا وفي صفات السوء الله جل وعلا أقسم بالنفس اللوامة ( لا أقسم بيوم القيامة ولا أقسم بالنفس اللوامة ) أي أقسم بالنفس اللوامة هذه لا هنا صلة كما يقول
المفسرون والمعربون الله تعالى يقسم بهذه النفس التي تلوم صاحبها حينما يرتكب غلطا من الأغلاط أو خطيئة من الأخطاء نحن في حاجة إلى أن نزكي هذه النفوس لأننا إذا لم نتبع مبدأ التزكية ومبدأ التنقية ومبدأ المجاهدة فقد نبتعد عن الجادة ونبتعد عن الطريق الصحيح كثيرا دون أن نشعر نحن في حاجة ونحن نراجع أنفسنا أو دعونا نقول نراجع الصورة التي كوناها عن أنفسنا نحن في حاجة في حقيقة الأمر إلى الاتزان وهذا الاتزان يعني أن نصحح الرؤية إلى الأشياء كنت قرأت عبارة قالها أبو بكر رضي الله تعالى عنه في إحدى خطبه المشهورة يقول فيها (لا تغبط الأحياء إلا على ما تغبطون عليه الأموات) لا تغبط الأحياء إلا على ما تغبطون عليه الأموات تصور هذا الشخص الذي تغبطه على شيء يملكه أو على صفة فيه أو أشياء كثيرة يمكن أن يغبط الناس عليها تصور هذا الشخص وقد مات بعد أن يموت على أي شيء يغبط إغبطه عليه قبل أن يموت حين يموت إنسان لا احد يقول هنيئا له ترك رصيدا كبيرا لا أحد يقول هنيئا له ترك مائة ولد لا احد يقول هنيئا له كان ذا شهرة واسعة لا احد يقول لكن الناس يقولون رحمه الله كان دائما في الصف الأول كان كريما معطاءا حليما صبورا خيرا تقيا ورعا..
بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها الأخوة المشاهدون أيتها الأخوات المشاهدات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد لو تأمل كل واحد منا في نفسه لوجد أنه قد كون صورة ذهنية عن ذاته هذه الصورة الذهنية في الحقيقة ما كوناها نحن بمحض إرادتنا نحن ساهمنا في تكوينها لكن الذين ساهموا أكثر منا في تكوينها هم الآباء والأمهات والأقرباء والأساتذة والزملاء والأصدقاء وهذه الصورة في تصوري كثيرا ما تكون غير صحيحة أو غير دقيقة أو تكون في بعض الأحيان مشوهة هناك أسر تدلل أطفالها بما يزيد عن المطلوب ولذلك تضع فيه من صفات النبل والتفوق ما ليس فيه وهناك أسر كثيرة تمارس الضغط على الأطفال وتصفهم تلقبهم ببعض الألقاب و تصفهم بما هم يعني بما لديهم أكثر وأفضل ولذلك في تصوري نحن في حاجة إلى نقف وقفة مراجعة لنرى هذه الصورة التي كوناها عن أنفسنا لماذا نراجع هذه الصورة نراجعها لنتأمل في صفات الخير في سلوكنا وفي علاقاتنا وفي صفات السوء الله جل وعلا أقسم بالنفس اللوامة ( لا أقسم بيوم القيامة ولا أقسم بالنفس اللوامة ) أي أقسم بالنفس اللوامة هذه لا هنا صلة كما يقول
المفسرون والمعربون الله تعالى يقسم بهذه النفس التي تلوم صاحبها حينما يرتكب غلطا من الأغلاط أو خطيئة من الأخطاء نحن في حاجة إلى أن نزكي هذه النفوس لأننا إذا لم نتبع مبدأ التزكية ومبدأ التنقية ومبدأ المجاهدة فقد نبتعد عن الجادة ونبتعد عن الطريق الصحيح كثيرا دون أن نشعر نحن في حاجة ونحن نراجع أنفسنا أو دعونا نقول نراجع الصورة التي كوناها عن أنفسنا نحن في حاجة في حقيقة الأمر إلى الاتزان وهذا الاتزان يعني أن نصحح الرؤية إلى الأشياء كنت قرأت عبارة قالها أبو بكر رضي الله تعالى عنه في إحدى خطبه المشهورة يقول فيها (لا تغبط الأحياء إلا على ما تغبطون عليه الأموات) لا تغبط الأحياء إلا على ما تغبطون عليه الأموات تصور هذا الشخص الذي تغبطه على شيء يملكه أو على صفة فيه أو أشياء كثيرة يمكن أن يغبط الناس عليها تصور هذا الشخص وقد مات بعد أن يموت على أي شيء يغبط إغبطه عليه قبل أن يموت حين يموت إنسان لا احد يقول هنيئا له ترك رصيدا كبيرا لا أحد يقول هنيئا له ترك مائة ولد لا احد يقول هنيئا له كان ذا شهرة واسعة لا احد يقول لكن الناس يقولون رحمه الله كان دائما في الصف الأول كان كريما معطاءا حليما صبورا خيرا تقيا ورعا..