خادمة الدعوة
09-Jan-2007, 07:05 PM
ومن نفسي يا رسـول الله
يسري صابر فنجر
نعم أفدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنفسي، ووالدي وولدي والناس أجمعين، وهذه ليست صيحتي ولكنها صيحة كل مسلم فيه روح وقلب ينبض ، وأذكر هنا خبرين :
الأول: ما رواه مسلم ( 1789) عن أنس بن مالك - رضي الله عته - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أُفرد يوم أحد في سبعة من الأنصار ورجلين من قريش( فأين المليار مسلم اليوم) فلما رهقوه ( أي كادوا يدركوه) قال- صلى الله عليه وسلم - " مَنْ يردهم عنا وله الجنة، أو هو رفيقي في الجنة ؟ " فتقدم رجل من الأنصار ، فقاتل حتى قتل، ثم رهقوه أيضاً، فقال- صلى الله عليه وسلم - " مَنْ يردهم عنا وله الجنة، أو هو رفيقي في الجنة ؟ " فتقدم رجل من الأنصار ، فقاتل حتى قتل، فلم يزل كذلك حتى قتل السبعة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ما أنصفنا أصحابنا ".
الثاني : يوم أحد أيضاً قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: " مَنْ رجلٌ ينظر لي ما فعل سعد بن الربيع؟" فقال رجل من الأنصار: أنا ، فخرج يطوف في القتلى حتى وجد سعداً جريحاً مُثْبتاً لا يتحرك بآخر رمق، فقال: يا سعد إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرني أن أنظر في الأحياء أنت أم من الأموات؟ قال: فإني في الأموات، فأبلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - السلام وقل: إن سعداً يقول: جزاك الله عني خير ما جزى نبياً عن أمته، وأبلغ قومك مني السلام، وقل لهم: إن سعداً يقول لكم: إنه لا عذر لكم عند الله إن خُلِصَ إلى نبيكم وفيكم عين تطرف.
فإلى الألف مليار مسلم سؤال: مَنْ يرد عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو رفيقه في الجنة؟!!!
وإلى الألف مليار مسلم وصية سعد - رضي الله عنه -: لا عذر لكم عند الله إن خُلِصَ إلى نبيكم وفيكم عين تطرف !!!
فليوجه كل منكم سهامه ليدافع بها عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
وبلغوا صياحكم ودعمكم إلى كل الميادين.
ولشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - مرجعاً ومصنفاً في الدفاع عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سماه (الصارم المسلول) قال في مقدمته: الحمد لله الهادي النصير فنعم النصير ونعم الهادي الذي يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ويبين له سبل الرشاد كما هدى الذين آمنوا لما اختلف فيه من الحق، وجمع لهم الهدى والسداد، والذي ينصر رسله والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد كما وعده في كتابه، وهو الصادق الذي لا يخلف الميعاد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تقيم وجه صاحبها للدين حنيفة وتبرئه من الإلحاد، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أفضل المرسلين وأكرم العباد أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره أهل الشرك والعناد ورفع له ذكره فلا يذكره إلا ذكر معه كما في الأذان والتشهد والخطب والمجامع والأعياد، وكبت محاده وأهلك مشاقه وكفاه المستهزئين به ذوي الأحقاد وبتر شانئه ولعن مؤذيه في الدنيا والآخرة وجعل هوانه بالمرصاد، واختصه على إخوانه المرسلين بخصائص تفوق التعداد فله الوسيلة والفضيلة والمقام المحمود ولواء الحمد الذي تحته كل حماد وعلى آله أفضل الصلوات وأعلاها وأكملها وأنماها كما يحب سبحانه أن يصلى عليه وكما أمر وكما ينبغي أن يصلى على سيد البشر والسلام على النبي ورحمة الله وبركاته أفضل تحية وأحسنها وأولاها وأبركها وأطيبها وأزكاها صلاة وسلاماً دائمين إلى يوم التناد باقيين بعد ذلك أبداً رزقاً من الله ما له من نفاد أما بعد فإن الله تعالى هدانا بنبيه محمد وأخرجنا به من الظلمات إلى النور وأتانا ببركة رسالته ويمن سفارته خير الدنيا والآخرة وكان من ربه بالمنزلة العليا التي تقاصرت العقول والألسنة عن معرفتها ونعتها وصارت غايتها من ذلك بعد التناهي في العلم والبيان الرجوع إلى عيها وصمتها فاقتضاني لحادث حدث أدنى ماله من الحق علينا بل له ما أوجب الله من تعزيزه ونصره بكل طريق وإيثاره بالنفس والمال في كل موطن وحفظه وحمايته من كل مؤذي وإن كان الله قد أغنى رسوله عن نصر الخلق ولكن ليبلوا بعضكم ببعض وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب ليحق الجزاء على الأعمال كما سبق في أم الكتاب أن أذكر ما شرع من العقوبة لمن سب النبي - صلى الله عليه وسلم - من مسلم وكافر وتوابع ذلك ذكراً يتضمن الحكم والدليل ونقل ما حضرني في ذلك من الأقاويل وإرداف القول بحظه من التعليل وبيان ما يجب أن يكون عليه التعويل فأما ما يقدره الله عليه من العقوبات فلا يكاد يأتي عليه التفصيل وإنما المقصد هنا بيان الحكم الشرعي الذي يفتى به المفتي ويقضي به القاضي ويجب على كل واحد من الأئمة والأمة القيام بما أمكن منه والله هو الهادي إلى سواء السبيل .
يسري صابر فنجر
نعم أفدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنفسي، ووالدي وولدي والناس أجمعين، وهذه ليست صيحتي ولكنها صيحة كل مسلم فيه روح وقلب ينبض ، وأذكر هنا خبرين :
الأول: ما رواه مسلم ( 1789) عن أنس بن مالك - رضي الله عته - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أُفرد يوم أحد في سبعة من الأنصار ورجلين من قريش( فأين المليار مسلم اليوم) فلما رهقوه ( أي كادوا يدركوه) قال- صلى الله عليه وسلم - " مَنْ يردهم عنا وله الجنة، أو هو رفيقي في الجنة ؟ " فتقدم رجل من الأنصار ، فقاتل حتى قتل، ثم رهقوه أيضاً، فقال- صلى الله عليه وسلم - " مَنْ يردهم عنا وله الجنة، أو هو رفيقي في الجنة ؟ " فتقدم رجل من الأنصار ، فقاتل حتى قتل، فلم يزل كذلك حتى قتل السبعة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ما أنصفنا أصحابنا ".
الثاني : يوم أحد أيضاً قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: " مَنْ رجلٌ ينظر لي ما فعل سعد بن الربيع؟" فقال رجل من الأنصار: أنا ، فخرج يطوف في القتلى حتى وجد سعداً جريحاً مُثْبتاً لا يتحرك بآخر رمق، فقال: يا سعد إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرني أن أنظر في الأحياء أنت أم من الأموات؟ قال: فإني في الأموات، فأبلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - السلام وقل: إن سعداً يقول: جزاك الله عني خير ما جزى نبياً عن أمته، وأبلغ قومك مني السلام، وقل لهم: إن سعداً يقول لكم: إنه لا عذر لكم عند الله إن خُلِصَ إلى نبيكم وفيكم عين تطرف.
فإلى الألف مليار مسلم سؤال: مَنْ يرد عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو رفيقه في الجنة؟!!!
وإلى الألف مليار مسلم وصية سعد - رضي الله عنه -: لا عذر لكم عند الله إن خُلِصَ إلى نبيكم وفيكم عين تطرف !!!
فليوجه كل منكم سهامه ليدافع بها عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
وبلغوا صياحكم ودعمكم إلى كل الميادين.
ولشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - مرجعاً ومصنفاً في الدفاع عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سماه (الصارم المسلول) قال في مقدمته: الحمد لله الهادي النصير فنعم النصير ونعم الهادي الذي يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ويبين له سبل الرشاد كما هدى الذين آمنوا لما اختلف فيه من الحق، وجمع لهم الهدى والسداد، والذي ينصر رسله والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد كما وعده في كتابه، وهو الصادق الذي لا يخلف الميعاد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تقيم وجه صاحبها للدين حنيفة وتبرئه من الإلحاد، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أفضل المرسلين وأكرم العباد أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره أهل الشرك والعناد ورفع له ذكره فلا يذكره إلا ذكر معه كما في الأذان والتشهد والخطب والمجامع والأعياد، وكبت محاده وأهلك مشاقه وكفاه المستهزئين به ذوي الأحقاد وبتر شانئه ولعن مؤذيه في الدنيا والآخرة وجعل هوانه بالمرصاد، واختصه على إخوانه المرسلين بخصائص تفوق التعداد فله الوسيلة والفضيلة والمقام المحمود ولواء الحمد الذي تحته كل حماد وعلى آله أفضل الصلوات وأعلاها وأكملها وأنماها كما يحب سبحانه أن يصلى عليه وكما أمر وكما ينبغي أن يصلى على سيد البشر والسلام على النبي ورحمة الله وبركاته أفضل تحية وأحسنها وأولاها وأبركها وأطيبها وأزكاها صلاة وسلاماً دائمين إلى يوم التناد باقيين بعد ذلك أبداً رزقاً من الله ما له من نفاد أما بعد فإن الله تعالى هدانا بنبيه محمد وأخرجنا به من الظلمات إلى النور وأتانا ببركة رسالته ويمن سفارته خير الدنيا والآخرة وكان من ربه بالمنزلة العليا التي تقاصرت العقول والألسنة عن معرفتها ونعتها وصارت غايتها من ذلك بعد التناهي في العلم والبيان الرجوع إلى عيها وصمتها فاقتضاني لحادث حدث أدنى ماله من الحق علينا بل له ما أوجب الله من تعزيزه ونصره بكل طريق وإيثاره بالنفس والمال في كل موطن وحفظه وحمايته من كل مؤذي وإن كان الله قد أغنى رسوله عن نصر الخلق ولكن ليبلوا بعضكم ببعض وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب ليحق الجزاء على الأعمال كما سبق في أم الكتاب أن أذكر ما شرع من العقوبة لمن سب النبي - صلى الله عليه وسلم - من مسلم وكافر وتوابع ذلك ذكراً يتضمن الحكم والدليل ونقل ما حضرني في ذلك من الأقاويل وإرداف القول بحظه من التعليل وبيان ما يجب أن يكون عليه التعويل فأما ما يقدره الله عليه من العقوبات فلا يكاد يأتي عليه التفصيل وإنما المقصد هنا بيان الحكم الشرعي الذي يفتى به المفتي ويقضي به القاضي ويجب على كل واحد من الأئمة والأمة القيام بما أمكن منه والله هو الهادي إلى سواء السبيل .