المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : *·~-.¸¸,.-~*حتى يشكُرنا الله جل وعلا*·~-.¸¸,.-~*


همسة السلام
14-Jan-2005, 08:46 AM
[B][font=Arial][size=4][align=justify]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اخواتى هنا اضع بين ايديكن موضوع اتمنى انه يحوز على اعجابكم

الأستاذ : توفيق علي


إن الخالق المنشئ ، المُنعم المتفضل ، الغني عن العالمين يشكر لعباده صلاحهم و إيمانهم و شكرهم و امتنانهم و هو غني عن إيمانهم و عن شكرهم و امتنانهم ، فإذا كان الله – جل وعلا - يشكر . فما ينبغي للعباد المخلوقين المغمورين بنعمة الله تجاه الخالق الرازق المنعم المتفضل الكريم ؟‍‍‍!!



[color=#0000FF]تعريف الشكر لغة :


" الشُكر: عرفانُ الإحسان و نشرهُ .



الشكر : الظهور من قول دابة شكور إذا ظهر عليها من السمن فوق ما تعُطي من العلف و حقيقته الثناء على الإنسان بمعروف .



و قال الجوهري : الشكر : الثناء على المحسن بما أو لاكه من المعروف .



الفرق بين الحمد و الشكر : الشكر لا يكون إلا عن يد، و الحمد يكون عن يد و عن غير يد " [لسان العرب ، ابن منظور ، (4/423-424) ]



الشكر في عبارات العلماء :



قال سهل بن عبد الله : الشكر الاجتهاد في بذل الطاعة مع الاجتناب للمعصية في السر و العلانية .



و قال الشبلي : الشكر : التواضع و المحافظة على الحسنات و مخالفة الشهوات و بذل الطاعات و مراقبة جبار الأرض و السموات .



و قال ذو النون المصري : الشكر لمن فوقك بالطاعة ، و لنظيرك بالمكافأة ، و لمن دونك بالإحسان و الأفضال .



و الشكر : مقابلة النعمة بالقول و الفعل و النية فيثني على المنعم بلسانه و يذيب نفسه في طاعته و يعتقد أنه موليها .




الشكر من الله للعبد :



قبول طاعته ، و ثناؤه الجميل عليه ، و إثباته إياه .



و الشاكر و الشكور من صفات الله جل وعلا ، و معناه : أنه يزكو عنده القليل من أعمال العباد فيضاعف لهم الجزاء و شكره لعباده مغفرته لهم .



و معناه أيضاً : " الذي لا يضيع سعي العاملين لوجهه بل يضاعفه أضعافاً مضاعفة ، فإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً ،و قد أخبر في كتابه و سنة نبيه بمضاعفة الحسنات الواحدة بعشر إلى سبعمائة إلى أضعاف كثيرة ،و ذلك من شكره لعباده ، فبعينه ما يتحمل المتحملون لأجله و من فعل لأجله أعطاه فوق المزيد ،و من ترك شيئاً لأجله عوضه خيراً منه ،و هو الذي وفق المؤمنين لمرضاته ثم شكرهم على ذلك و أعطاهم من كراماته ، ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر ،و كل هذا ليس حقاً واجباً عليه ، و إنما هو الذي أوجبه على نفسه جوداً منه و كرماً" [ الحق الواضح المبين ،ص70 نقلاً عن أسماء الله الحسنى ، د. سعيد الزهراني ] .



و في معنى قوله تعالى : {إن ربنا لغفور شكور } قيل : " غفر لهم الذنوب التي عملوها ،و شكر لهم الخير الذي دلهم عليه فعملوا به فأثابهم عملهم ".



الفئات التي وردت في كتاب الله و شكر الله لها عملها :



أولاً : من تطوع خيراً



{إن الصفا و المروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما و من تطوع خيراً فإن الله شاكر عليم } [ سورة البقرة : 158 ] .



و المراد : تطوع خيراً في سائر العبادات .



و قال ابن كثير : في تفسيره {فإن الله شاكر عليم} :" أي يثيب على القليل بالكثير عليم بقدر الجزاء فلا يبخس أحداً ثوابه ".



ثانياً : الشاكر المؤمن

{ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم و آمنتم و كان الله شاكراً عليماً } [ سورة النساء : 147 ] .



يقول ابن كثير : " {وكان الله شاكراً عليماً } أي من شكر شكر له و من آمن قلبه علمه و جازاه على ذلك أوفر الجزاء " .



و قال الإمام القرطبي : " أي يشكر عباده على طاعته ،و معنى يشكرهم : يثيبهم ، فيتقبل العمل القليل و يعطي عليه الثواب الجزيل ،و ذلك شكر منه على عبادته " .



و قال الإمام القرطبي :" أنه سبحانه و تعالى لا يعذب الشاكر المؤمن "



و قال مكحول : أربع من كن فيه كن له : الشكر و الإيمان و الدعاء و الاستغفار ، قال تعالى : { ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم و آمنتم }.



ثالثاً : المُقرض الله قرضاً حسناً



{إن تقرضوا الله قرضاً حسناً يًُضاعفه لكم و يغفر لكم و الله شكورُ حليم } [ سورة التغابن : 17 ] .



قال الحسن : كل ما في القرآن من القرض الحسن فهو التطوع .



و قيل هو العمل الصالح من الصدقة و غيرها محتسباً صادقاً .



قال ابن العربي : " انقسم الخلق بحكم الخالق و حكمته و قدرته و قضائه و قدره حين سمعوا هذه الآية أقساماً فتفرقوا فرقاً ثلاثة :-



الفرقة الأولى : قالوا : إن رب محمد محتاج فقير إلينا و نحن أغنياء فهذه جهالة لا تخفي على ذي لب فرد عليهم بقوله : { لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير و نحن أغنياء } [ آل عمران : 181 ].



الفرقة الثانية: لما سمعت هذا القول آثرت الشح والبخل وقدمت الرغبة في المال فما أنفقت في سبيل الله ولا فكت أسيرا ولا أعانت أحدا تكاسلا عن الطاعة وركونا إلى هذه الدار.



الفرقة الثالثة : لما سمعت بادرت إلى امتثاله وآثر المجيب منهم بسرعة بماله .



و انظر إلى هذه الأسرة الطيبة - أسرة الصحابي الجليل أبو الدحداح- التي تربت على مائدة القرآن و كيف كانت مبادرتها و امتثالها لأمر الله :

أولاً : أبو الدحداح :



قال زيد بن أسلم: لما نزل: {من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا} قال أبو الدحداح: فداك أبي وأمي يا رسول الله إن الله يستقرضنا وهو غني عن القرض؟ قال: (نعم يريد أن يدخلكم الجنة به). قال: فإني إن أقرضت ربي قرضا يضمن لي به ولصبيتي الدحداحة معي الجنة؟ قال: (نعم) قال: فناولني يدك ; فناوله رسوله الله صلى الله عليه وسلم يده: فقال: إن لي حديقتين إحداهما بالسافلة والأخرى بالعالية, والله لا أملك غيرهما, قد جعلتهما قرضا لله تعالى. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اجعل إحداهما لله والأخرى دعها معيشة لك ولعيالك) قال: فأشهدك يا رسول الله أني قد جعلت خيرهما لله تعالى, وهو حائط فيه ستمائة نخلة. قال: (إذا يجزيك الله به الجنة). فأنطلق أبو الدحداح حتى جاء أم الدحداح وهي مع صبيانها في الحديقة تدور تحت النخل فأنشأ يقول:



هداك ربـي سبل الرشاد **** إلى سبيل الخير والسداد



بيني من الحائط بالوداد **** فقد مضى قرضا إلى التناد



أقرضته الله على اعتمادي **** بالطوع لا من ولا ارتداد



إلا رجاء الضعف في المعاد **** فارتحلي بالنفس والأولاد



والبر لا شك فخير زاد **** قدمه المرء إلى المعاد



ثانياً : أم الدحداح :



قالت أم الدحداح: ربح بيعك بارك الله لك فيما اشتريت, ثم أجابته أم الدحداح وقالت:



بشرك الله بخير وفرج **** مثلك أدى ما لديه ونصح



قد متع الله عيالي ومنح **** بالعجوة السوداء والزهو البلح



والعبد يسعى وله ما قد كدح **** طول الليالي وعليه ما اجترح



ثم أقبلت أم الدحداح على صبيانها تخرج ما في أفواههم وتنفض ما في أكمامهـم حتى أفضت إلى الحائط الآخر .



فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (كم من عذق رداح ودار فياح لأبي الدحداح).



فانظر رحمك الله إلى هذا التناغم بين أفراد الأُسرة و فرحها بالبذل في سبيل الله !



و المراد بالقرض في هذه الآية :" الحث على الصدقة و إنفاق المال على الفقراء و المحتاجين و التوسعة عليهم ،و في سبيل الله بنصرة الدين" .



و انظر إلى كناية الله سبحانه عن الفقير بنفسه العلية المنزهة عن الحاجات ترغيباً في الصدقة ، كما كنى عن المريض و الجائع و العطشان بنفسه المقدسة عن النقائص و الآلام .



ففي الصحيح إخباراً عن الله تعالى : ( يا بن آدم مرضت فلم تعدني و استطعمتك فلم تطعمني و استسقيتك فلم تسقني ، قال يا رب كيف أسقيك و أنت رب العالمين ؟ قال : استسقاك عبدي فلان فلم تسقه أما إنك لو سقيته وجدت ذلك عندي ) و كذا فيما قبل ( أخرجه البخاري و مسلم ) و هذا كله خرج مخرج التشريف لمن كني عنه ترغيباً لمن خوطب به .



أقرض من عِرضِك ليوم فقرك :



و القرض كما يكون في المال يكون في العرض و في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( أيعجز أحدكم أن يكون كأبي ضمضم كان إذا خرج من بيته قال : اللهم إني قد تصدقت بعِرضِي على عبادك ) .



و روي عن ابن عمر أنه قال : ( أقرِض من عِرض ليوم فقرك : يعني من سبك فلا تأخذ منه حقاً ة لا تقم عليه حداً حتى تأتي موفر الأجر ) .


للحديث بقيه]

لحظه
14-Jan-2005, 09:53 PM
وعليك السّـلام ورحمة اللـّـه وبركاته

سبحان الله .. نحن الفقراء للـّـه وهو الوحده الغنـــي
اسأل الله ان يرضى عنا جميعا وعن جميع الأمه الأسلاميـّــه ومسلمين في كل انحاء العالم
وان يجزيج الله خيرا اهتي ..همسة السّــلام .. على هذا الموضوع المبارك
بارك الله فيك وكثر الله من امثــــــالك إن شاء الله

اتمنى ان تعجبك هذي البطاقه

http://www.anashed.net/flash/an_todkhelany_aljanah.swf

مع تمنياتي لكم بالتوفيـــق
اختكم في الله

.
.

لحظه

روانا
15-Jan-2005, 07:35 AM
الغالية / هموستنا همسة السلام


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


جزيتِ خيرا ياغالية ...


وتغمرنا نعم الله ونتقلب في فضائله علينا .. أفلا يجب علينا ثنائه وشكره بلى


يابارك الله فيك غاليتي يوم أن تذكريننا أن تعالوا وأشكروا الله فنعمه عظيمه


لك حبي وصافي ودادي هموستنا الغالية


**


الغالية لحظة .. ما اجمل البطاقة .. سلمت روحك المعطاءة
WIDTH=400 HEIGHT=350


سلمتم يا أحبة وكل قلب محب لله نحبه .. أحبكم الله وحفظكم آمين



محبتكن : روانا

دانه
16-Jan-2005, 04:40 PM
الغاليه همسه السلام

جزاك الله خير وجعله الله في ميزان اعمالك