يتيمة في أسرتها
06-Jan-2005, 05:54 PM
قابلتها مرتين .. ارتحت لها .. عرفت طيبة نفسها فاحببتها .. وبعد فترة اتيت ولم اجدها .. قالوا سوف تعود بعد عام ..
مضى العام ولم تأتي ,, لكن اتى خبر وفاتها .. كان فاجعه.. ذهلت , لكنني كبت مشاعري ..
وليتني لم افعل .. فقد اتقد في داخلي بركان من الالم .. لا انا بالتي نفذته فارتحت ,, ولا اخمدته فسكنت ..
عدت الى البيت وفي اعماقي جرح ينزف .. حاولت ان ابكي لأطفئ بدموووعي نار البركان في جوفي ,,
او لعلي اجد في دمووعي بلسم لجرحي النازف ,, فلم استطع .. حاولت النوم لاكن لم اذقه ..صداع نصفي يكاد يقتلني ..
هرعت الى دفتري وقلمي لا اطرح المي على ورقي .. ابى المداد ان يجري بين اناملي . تناولت كتابا لعلي اجد فيه متنفس لكربتي .. لاكن الصداع اخذ يزداد . وضاقت مساحات افقي ..اوصدت باب غرفتي ..وتأوهت بصوتِ عالي انذرف معه الدمع ,, ونزف المداد :ـ احقا ان كواكب الاسحار قصيرة العمر , وان الازهار قد تذبل يوم توردها .
ـ احقا ان نبع الحب قد ينبض .. وان الطفل قد يشيخ يوم مولده .. ومااعضمه من الم ..حين ( يهذي ) طفل باسم امه ,,فيقولون له : (بعد غدا تعود) وهم يدركون انها حتما لن تعوود .
ـ آآآآه وحقا ان الاحبه راحلوون .. وانا بهم لاحقوون .. كل هذا مما يزهدنا في الدنيا,,ولا يجعلنا نتكالب عليها .. ونتوقع هذا الرحيل في اي وقت وحين ..
وبعد هذا نلام على مقتنا للدنيا , وادبارنا عنها .. اليس فيها مأوى كفيل بان يضرم في قلوبنا نار الحقد عيها ,, ويبكينا منها الما : ان نرى من نحبهم يتالمون امامنا ونحن لانستطيع ان نفعل شيئا ..
فالى كل من تسأل عن حزن كلماتي اهدي هذين البيتين
يامن على جسر الضيـاع لقيتني ... وتسألت عينـاك ماابكــــاني
لو كنت تدري مالجواب بكيتني ... وبكيت لي جرحا نازفا اعيـاني
مضى العام ولم تأتي ,, لكن اتى خبر وفاتها .. كان فاجعه.. ذهلت , لكنني كبت مشاعري ..
وليتني لم افعل .. فقد اتقد في داخلي بركان من الالم .. لا انا بالتي نفذته فارتحت ,, ولا اخمدته فسكنت ..
عدت الى البيت وفي اعماقي جرح ينزف .. حاولت ان ابكي لأطفئ بدموووعي نار البركان في جوفي ,,
او لعلي اجد في دمووعي بلسم لجرحي النازف ,, فلم استطع .. حاولت النوم لاكن لم اذقه ..صداع نصفي يكاد يقتلني ..
هرعت الى دفتري وقلمي لا اطرح المي على ورقي .. ابى المداد ان يجري بين اناملي . تناولت كتابا لعلي اجد فيه متنفس لكربتي .. لاكن الصداع اخذ يزداد . وضاقت مساحات افقي ..اوصدت باب غرفتي ..وتأوهت بصوتِ عالي انذرف معه الدمع ,, ونزف المداد :ـ احقا ان كواكب الاسحار قصيرة العمر , وان الازهار قد تذبل يوم توردها .
ـ احقا ان نبع الحب قد ينبض .. وان الطفل قد يشيخ يوم مولده .. ومااعضمه من الم ..حين ( يهذي ) طفل باسم امه ,,فيقولون له : (بعد غدا تعود) وهم يدركون انها حتما لن تعوود .
ـ آآآآه وحقا ان الاحبه راحلوون .. وانا بهم لاحقوون .. كل هذا مما يزهدنا في الدنيا,,ولا يجعلنا نتكالب عليها .. ونتوقع هذا الرحيل في اي وقت وحين ..
وبعد هذا نلام على مقتنا للدنيا , وادبارنا عنها .. اليس فيها مأوى كفيل بان يضرم في قلوبنا نار الحقد عيها ,, ويبكينا منها الما : ان نرى من نحبهم يتالمون امامنا ونحن لانستطيع ان نفعل شيئا ..
فالى كل من تسأل عن حزن كلماتي اهدي هذين البيتين
يامن على جسر الضيـاع لقيتني ... وتسألت عينـاك ماابكــــاني
لو كنت تدري مالجواب بكيتني ... وبكيت لي جرحا نازفا اعيـاني