يتيمة في أسرتها
26-Dec-2004, 09:42 PM
--------------------------------------------------------------------------------
أمي الحبيــــــبة
أمي الحبيبة
أنا هنا أمسك بقلمي بين أصابعي أحاول عبثا بث مشاعري ... ولكن عبثا أحاول جمع ما تبعثر من كلمات
فجميع الكلمات تنبض على وصف حبي لكي وما لقلبي الصغير الا أن يكن حبا كعظيم الحب الذي يكنه فؤادك لي ،
فأنت رواء روحي ... ونور دربي .. وأنت أغلى نعمة من علي الله بها .
أمي الحبيبة....
كنتي لي و ستظلين تواصلين العطاء ... فانتي فانتي ولا سواك كنتي لي وما زلتي وستظلين
وما زلتي لي قلبا رؤوما فاض حبا ووفاء ... إخلاصا و رواء ، وما زلتي لي نرجسا يفوح شذاها في كل مكان من حياتي
كنتي لي وردة هادئة أمام كل المصاعب والعواصف .....وستظلين شمعة تحترق بابتسامه .... و أريجا استنشق
منه كل صباح ومساء
انتي لي كل حياتي .... أغلى من روحي ، انتي لي بمثابة المجاهد .... صامدة و داعية في دجى الليل رباه " افتح أبوابك لابتني "
أمي الحبيبه ...
يا من أرضعتني حتى الفطام ... ورعيتني حتى مشيت على الأقدام ... فكنتي لي عونا مدى الأيام
يا من هززتي المهد ويا من ارضعتي الحنان ويامن فاضت بك المشاعر كالايتام بلا آلام
انتي صوره خياليه يرمقها برواز عاصف كالموج الهائل
تسهري لأنام .... (( وتجوعي لأشبع وتكدحي لأرتاح ))
صرخاتك ... انبثاقاتك ... نظراتك .. حنينك المنقطع النظير ...يجوب العالم كي استنير
أمي ... فرحة أنتي في حياتي لا بديل لكي ... زرعت زهرة بجانبك .. فكبرت وترعرعت في أحضانك ، فهاكي حصادك وقطرات حبك كزخات المطر من جبينك
نظراتك الساحره ترجمها قلبي على مشوار عطائك و نسمات انفاسك لاقاسمك المشوار ولكن قلبكِ يأبى الا ان اصعد الى ابعداد خيالك لابني شخصيه تكمل نبضاتك ... فهل اكون ؟؟؟
أمي ... منحتني الحب والحنان منذ وعيت ذلك الحب والعطاء الذي أمدني بالقوة لاجتياز المحن و الصعاب ... ذلك الحب الذي علمني معنى الحياة والأمل ... معنى النجاح والتفاؤل.
علمتني إياه منذ تسعة عشره عاما وما زلت تكملين معي المشوار.
أمي أحبك بعدد نجوم الليل المقمر وبعدد قطرات الندى التي تتكون على زهور العالم
حبك أسرني ... منذ مولدي .. أحبك يا من أمددتني بالحياة بعد الله ... وسقيتني من نبع حنانك الذي لا ينضب بل هو
دائما متجدد بانفاسك وفضل دعائك .. لقد أعطيتني أغلى شي في حياة الإنسان أعطيتني أثمن ما تملكين
أعطيتني عمرك ... وسنين حياتك ... أفنيتها على تربيتي و العناية بي .
غاليتي ....
أنا نجم في سمائك .. وأنت الماء في الصحراء القاحلة ... أنت شمسي المشرقة .. ونهر جار صاف لا يجف.
لمسة حانية منك تحول جراحي أفراح ... وأحزاني آمال ، قبلة منك هي نهاية عالم وبداية آخر .
أراك دوما في عالمي .. في حياتي ، وعندما اجلس معك أرتمي بين أحضانك .
فتداعبيني كطفل صغير ،،،
أتحدث معك ،فتذرفين الدمع فخورة.. فأنظر إليك بشوق ولهفة .. وأحتضنك وأقبلك وأقول:
هل أنا كما تريدين .. يا ام حنون .... نورا في الظلام وحضنا للأمان .. فؤادي نذر أن يظل وفيا محبا للأبد
وروحي فداؤك يا أغلى الأحبة .. أبذلها ثمنا رخيصا في سبيل سعادتك ففضلك علي لن أنساه
وجميلك سيظل يطوقني إلى آخر عمري وأقول لكِ في نهاية كلامي وليس بيننا نهاية كلام دعيني
أعبر لكي عن مشاعري و أصرخ بها في الكون كله
رضـــــــــــــــــــــــــــــــــــاك طريق الجنـــــــــــــــــــــــة
أمي الحبيــــــبة
أمي الحبيبة
أنا هنا أمسك بقلمي بين أصابعي أحاول عبثا بث مشاعري ... ولكن عبثا أحاول جمع ما تبعثر من كلمات
فجميع الكلمات تنبض على وصف حبي لكي وما لقلبي الصغير الا أن يكن حبا كعظيم الحب الذي يكنه فؤادك لي ،
فأنت رواء روحي ... ونور دربي .. وأنت أغلى نعمة من علي الله بها .
أمي الحبيبة....
كنتي لي و ستظلين تواصلين العطاء ... فانتي فانتي ولا سواك كنتي لي وما زلتي وستظلين
وما زلتي لي قلبا رؤوما فاض حبا ووفاء ... إخلاصا و رواء ، وما زلتي لي نرجسا يفوح شذاها في كل مكان من حياتي
كنتي لي وردة هادئة أمام كل المصاعب والعواصف .....وستظلين شمعة تحترق بابتسامه .... و أريجا استنشق
منه كل صباح ومساء
انتي لي كل حياتي .... أغلى من روحي ، انتي لي بمثابة المجاهد .... صامدة و داعية في دجى الليل رباه " افتح أبوابك لابتني "
أمي الحبيبه ...
يا من أرضعتني حتى الفطام ... ورعيتني حتى مشيت على الأقدام ... فكنتي لي عونا مدى الأيام
يا من هززتي المهد ويا من ارضعتي الحنان ويامن فاضت بك المشاعر كالايتام بلا آلام
انتي صوره خياليه يرمقها برواز عاصف كالموج الهائل
تسهري لأنام .... (( وتجوعي لأشبع وتكدحي لأرتاح ))
صرخاتك ... انبثاقاتك ... نظراتك .. حنينك المنقطع النظير ...يجوب العالم كي استنير
أمي ... فرحة أنتي في حياتي لا بديل لكي ... زرعت زهرة بجانبك .. فكبرت وترعرعت في أحضانك ، فهاكي حصادك وقطرات حبك كزخات المطر من جبينك
نظراتك الساحره ترجمها قلبي على مشوار عطائك و نسمات انفاسك لاقاسمك المشوار ولكن قلبكِ يأبى الا ان اصعد الى ابعداد خيالك لابني شخصيه تكمل نبضاتك ... فهل اكون ؟؟؟
أمي ... منحتني الحب والحنان منذ وعيت ذلك الحب والعطاء الذي أمدني بالقوة لاجتياز المحن و الصعاب ... ذلك الحب الذي علمني معنى الحياة والأمل ... معنى النجاح والتفاؤل.
علمتني إياه منذ تسعة عشره عاما وما زلت تكملين معي المشوار.
أمي أحبك بعدد نجوم الليل المقمر وبعدد قطرات الندى التي تتكون على زهور العالم
حبك أسرني ... منذ مولدي .. أحبك يا من أمددتني بالحياة بعد الله ... وسقيتني من نبع حنانك الذي لا ينضب بل هو
دائما متجدد بانفاسك وفضل دعائك .. لقد أعطيتني أغلى شي في حياة الإنسان أعطيتني أثمن ما تملكين
أعطيتني عمرك ... وسنين حياتك ... أفنيتها على تربيتي و العناية بي .
غاليتي ....
أنا نجم في سمائك .. وأنت الماء في الصحراء القاحلة ... أنت شمسي المشرقة .. ونهر جار صاف لا يجف.
لمسة حانية منك تحول جراحي أفراح ... وأحزاني آمال ، قبلة منك هي نهاية عالم وبداية آخر .
أراك دوما في عالمي .. في حياتي ، وعندما اجلس معك أرتمي بين أحضانك .
فتداعبيني كطفل صغير ،،،
أتحدث معك ،فتذرفين الدمع فخورة.. فأنظر إليك بشوق ولهفة .. وأحتضنك وأقبلك وأقول:
هل أنا كما تريدين .. يا ام حنون .... نورا في الظلام وحضنا للأمان .. فؤادي نذر أن يظل وفيا محبا للأبد
وروحي فداؤك يا أغلى الأحبة .. أبذلها ثمنا رخيصا في سبيل سعادتك ففضلك علي لن أنساه
وجميلك سيظل يطوقني إلى آخر عمري وأقول لكِ في نهاية كلامي وليس بيننا نهاية كلام دعيني
أعبر لكي عن مشاعري و أصرخ بها في الكون كله
رضـــــــــــــــــــــــــــــــــــاك طريق الجنـــــــــــــــــــــــة