المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : *·~-.¸¸,.-~*فى ظلال أيه*·~-.¸¸,.-~*


همسة السلام
22-Dec-2004, 04:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الحمدلله الذى أنعم علينا بنعمة القران .ومن علينا بفضله نعمة القران
وجعل جزاء عبادة المؤمنين اعلى الجنان والصلاة والسلام على من بعث بالقران ان محمد بن عبدالله وعلى اله وصحبة اجمعين


اخواتى الكريمات ها انا اضع بين ايديكن فكرة يمكن تكون فى اغلب المنتديات ولكن ايضااا اقتراح لااخت الغاليه ندوووى

فى هالموضوع ويكون فى هالموضوع المشاركه من الجميع وهو ان نضع ايه وتفسيره بحيث كل وحده من لااخوات تضع ايه وتفسيره لكى تكسبى لاجر معانا غاليتى

وتنالى رضى الرحمن

ونبداء مستعينن بالله بسم الله الرحمن الرحمن

http://www.algreeb.com/fwasal/rose/np27.gif

وانا راح ابدأ
بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الله تعالى: " ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين ممافيه ويقولون ياويلتنا مال هذا الكتاب لايغادر صغيرة ولاكبيرة إلا أحصاها ووجدوا ماعملوا حاضراً ولايظلم ربك أحداً"


مشهد من أعظم مشاهد الحساب يوم القيامة
اليوم الموعود ، اليوم المنتظر ، اليوم العصيب، اليوم الذي لابد كلنا سنلقاه ، يوم الجزاء والحساب، يوم يقوم الناس لرب العالمين، يوم يتمنى الإنسان لو لم يكن شيئاً مذكوراً ويوم يقول الكافر ياليتني كنت تراباً. لاإله إلا الله ... كيف سيكون ذلك اليوم؟ وكيف ستكون ساعات الترقب ياترى؟ أحدنا لوكان ينتظر إعلان نتيجة إمتحان أو مسابقة يشعر ساعتها أن قلبه يكاد يخرج من صدره من شدة القلق والخوف ! فكيف بنتيجة يترتب عليها جنة أو نار ! نعيم مقيم أو عذاب سرمدي أجارنا الله وإياكم.. لاإله إلا الله .. اللهم رحماك.. رحماك يارب ...
تخيلي نفسك أختي الحبيبه أنك الآن تقفي ذلك الموقف المهيب وتترقبي صحيفة أعمالك والناس من حولك في ذهول وهلع يتلقفون صحفهم ، ففرح سعيد حاملاً صحيفته بيمينه يكاد يطير من شدة الفرح يطوف بين الناس ويصيح بأعلى صوته : هآؤم إقرأوا كتابيه ، إني ظننت أني ملاق حسابيه فهو في عيشة راضية في جنة عالية قطوفها دانيه كلوا واشربوا هنيئاً بما أسلفتم في الأيام الخالية ... يالسعادته.. يالسعادته .. يالسعادته ...فاز ورب الكعبة وسعد سعادة لاشقاء بعدها ... وآخر ممسك صحيفته بشماله وجهه مسود يبكي من حسرة وندامة على سواد صحيفته وحق له والله أن يبكي بدل الدموع دماً .. كيف لا؟ والمصير النار والمستقر سقر .. اللهم أجرنا منها: وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول ياليتني لم أوت كتابيه ولم أدر ماحسابيه، ياليتها كانت القاضية، ماأغنى عني ماليه، هلك عني سلطانية. خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه ...
أختي الحبيبه هل يرضيك ساعتها أنك عصيت الله طرفة عين ؟ وهل يرضيك ساعتها أنك قصرت في فرض من فروض الله ؟ هل يرضيك أنك تكاسلت أو نمت عن صلاة مكتوبة ؟ عصيت وتماديت في المعاصي كثيرا فهل بقى من لذة المعصية شيء ؟ لوعرضت أمامك في تلك اللحظة امرأة جميلة أو صورة فاتنة هل كنت ستنظر إليها ؟ هل يطيب لك ساعتها أن تتلذ بسماع مغن أو مغنية ؟ هل يرضيك ساعتها أنك تكلمت في عرض فلان أو علان ؟ بل هل يرضيك ساعتها أنك اضعت دقيقة من عمرك في غير طاعة الله؟ إذن فاعلمي: أن كل صغيرة وكبيرة مسجلة عليك وسوف تحاسبين عليها قال تعالى : فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره . فأعد العدة ياأخي مادمت في زمن المهلة واعلم أن اليوم عمل ولاحساب وغداَ حساب ولاعمل. ولايغرنك طول الأمل فالموت يأتي بغتةً والقبر صندوق العمل ، واعلمي يارعاك الله أن لذة المعصية تذهب ولكن أثرها يبقى مكتوباً في صحيفتك . وتعب الطاعة يذهب أيضا وثوابها يبقى.. وسيجزى كلٌ بعمله .. يقول الله تعالى في الحديث القدسي: (ياعبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم فمن وجد خيراً فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلايلومن إلا نفسه) فكوني أختي الكريمه كيساً فطناً لاتورد نفسك موارد الهلاك واقسرها على الخير قسراً فالكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني.
اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه. اللهم إنا نسألك علماً نافعاً وعملاً صالحاً وقلباً خاشعاً ولساناً ذاكراً.
وإلى اللقاء مع وقفة قادمة في ظلال آية أخرى من كتاب الله
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

دانه
22-Dec-2004, 09:38 PM
فكره راااائعه


بارك الله فيك غاليتي همسه السلام

جعله الموالي في ميزان اعمالك




( ‏وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ )
التوبة آية 31



هذا أمر من الله تعالى للنساء المؤمنات وغيرة منه لأزواجهن عباده المؤمنين وتمييز لهن عن صفة نساء الجاهلية وفعال المشركات.
سبب النزول : ما ذكره مقاتل بن حيان قال: بلغنا والله أعلم أن جابر بن عبدالله الأنصاري حدث أن أسماء بنت مرثد كان في محل لها في بنى حارثه فجعل النساء يدخلن عليها غير متزرات فيبدو ما في أرجلهن من الخلاخل وتبدو صدورهن وذوائبهن فقالت أسماء: ما أقبح هذا فأنزل الله تعالى "وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن" الآية


"وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن"

أي عما حرم الله عليهن من النظر إلى غير أزواجهن ولهذا ذهب كثير من العلماء إلى أنه لا يجوز للمرأة النظر إلى الرجال الأجانب بشهوة ولا بغير شهوة أصلا واحتج كثير منهم بما رواه أبو داود والترمذي من حديث الزهري عن نبهان مولى أم سلمة أنه حدثه أن أم سلمة حدثته أنها كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وميمونه قالت: فبينما نحن عنده أقبل ابن أم مكتوم فدخل عليه وذلك بعدما أمرنا بالحجاب فقال رسول الله "احتجبا منه" فقلت يا رسول الله أليس هو أعمى لا يبصرنا ولا يعرفنا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أوعمياوان أنتما؟ أو ألستما تبصرانه؟ " ثم قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح

وقوله ( "ويحفظن فروجهن" قيل عن الفواحش وقيل : عما لا يحل لهن وقيل عن الزنا

وقوله ( "ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها" )أي لا يظهرن شيئا من الزينة للأجانب إلا ما لا يمكن إخفاؤه قال ابن مسعود: كالرداء والثياب يعني على ما كان يتعاطاه نساء العرب من المقنعة التي تجلل ثيابها وما يبدو من أسافل الثياب فلا حرج عليها فيه لأن هذا لا يمكنها إخفاؤه ونظيره في زي النساء ما يظهر من إزارها وما لا يمكن إخفاؤه

وقوله ("وليضربن بخمرهن على جيوبهن" )يعني المقانع يعمل لها صفات ضاربات على صدورهن لتواري ما تحتها من صدرها وترائبها ليخالفن شعار نساء أهل الجاهلية فإنهن لم يكن يفعلن ذلك بل كانت المرأة منهن تمر بين الرجال مسفحة بصدرها لا يواريه شيء وربما أظهرت عنقها وذوائب شعرها وأقرطة آذانها فأمر الله المؤمنات أن يستترن في هيئاتهن وأحوالهن كما قال تعالى "يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين" وقال في هذه الآية الكريمة "وليضربن بخمرهن على جيوبهن" والخمر جمع خمار وهو ما يخمر به أي يغطي به الرأس وهي التي تسميها الناس المقانع.



تفسير ابن كثير

روانا
23-Dec-2004, 11:57 AM
http://www.islamiyyat.com/_borders/Animation.gif


بسم الله الرحمن الرحيم


الغالية / همسة السلام

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


فكرة جزيتم خيرا لوضعها بين أيدينا


وما أعظم آيات القرآن الكريم والوقوف عندها والتفكر فيها وتدبرها وحفظها



****


وبالإمكان ياحبيباتي التزود والوصول السهل إلى آيات القرآن الكريم من خلال هذا الرابط


حيث توجد به جميع سور القرآن الكريم مقروءة ومسموعة لــ14 قارئ

http://www.rewaa.com/quran/



***

وقفة مع آية .. ونبي

تقول كتب التفسير:


إن موسى عليه وعلى نبينا الصلاة و السلام، سأل ربه ان كان على وجه الأرض من هو أعلم من موسى، فأخبره الله عن الرجل الصالح الذي تروي سورة الكهف قصته مع سيدنا موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام.

لما التقى موسى عليه السلام العبدالصالح الذي أخبره ربه سبحانه وتعالى، انه أعلم من موسى، والذي أخبر الحق سبحانه وتعالى في حقه

«فوجدا عبداً من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما» (الكهف: 65)، اشترط هذا العبد الصالح على موسى، أن لا يسأله عن شيء مما يراه يقع حتى يخبره هو بما يريد أن يخبره به «قال فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا» (الكهف: 70).

الذي قام به الخضر - العبدالصالح - في ظاهره أمور مُنكرة ومستهجنة، بل وبعضها يحمل في طياته العدوان والظلم.. «فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها»، «فانطلقا حتى إذا لقيا غلاماً فقتله»، «فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه».

ولكن موسى، وعلى الرغم من أنه يعلم أن هذا الرجل وبشهادة الله سبحانه وتعالى أعلم منه، وعلى الرغم من أن الله سبحانه وتعالى أخبر بأن هذا معه رحمة من عند الله وان العلم الذي لديه - لدى الرجل الصالح - علم من لدن الله سبحانه وتعالى.. وعلى الرغم ان موسى عليه السلام تعهد بأن يكون صابراً «قال ستجدني إن شاء الله صابراً ولا أعصي لك أمرا» (الكهف: 69).

إلا أن موسى لم يستطع صبراً، فلقد اعتبر هذه الأفعال الثلاث التي قام بها العبد الصالح أموراً يجب إنكارها..

«قال أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئاً إمرا»، «قال أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئاً نكرا»، «قال لو شئت لاتخذت عليه أجرا».

لقد توقفت كثيراً عند موقف موسى عليه السلام، الذي تمنى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أن لو استطاع موسى الصبر لتعلمنا الكثير من علم ذاك العبد الصالح، وتخيلته يعيش بين ظهرانينا، حيث يرتع المنكر حتى غدا معروفاً بعدما غدا المعروف منكراً، كيف تكون حاله عليه الصلاة والسلام وهو يعلم انه ما من أحد بعد المصطفى صلى الله عليه وسلم أوتي رحمة من عند الله ولا علماً من لدنه حتى يقوم بكل ما نراه من أقوال وأفعال..

أقول هذا وأنا أرى الأعداء المتسلطون على أمتنا من المحيط إلى المحيط وأرى العذاب النازل على هذه الأمة، لأنها تركت الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، على الرغم من الوعيد الشديد الذي وجهه المصطفى صلى الله عليه وسلم لأمته ان هي تركت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر..

لسنا نطلب الساعة أن يقوم الفرد منا ليقف أمام جبروت الطغيان، فالأمر بحاجة إلى تربية نفسية وإيمانية ترتقي بصاحبها، ليكون مع سيد الشهداء حمزة، الذي قال عنه المصطفى صلى الله عليه وسلم «سيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام ظالم فأمره بمعروف ونهاه عن منكر فقام فقتله».

ولكننا نطالب ومن هذه اللحظة أن ينكر المرء على ما يعلم ما في نفسه من منكرات..، وان يأمرها بانتهاج الطريق المستقيم، الذي رسمه الله لخير أمة أخرجت للناس.. ثم يأمر زوجته وأبناءه ثم يتوسع في نشاط دعوته وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر لتصل إلى أقاربه فجيرانه.. فحييه فقريته فمدينته، وأن تكون في إطار «ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن».

وأن نكون مع الناس كالشجرة يرمونها بالحجارة، فترميهم بالثمرة، بل وأن نكون في صبرنا على الأذى، كذلك الذي جاء من أقصى المدينة يسعى، والذي ما ان أعلن إيمانه وإسلامه حتى قام قومه فقتلوه قال: «إني آمنت بربكم فاسمعون ü قيل ادخل الجنة قال يا ليت قومي يعلمون ü بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين».

تمنى لقومه - وهم الذين قتلوه - أن يعلموا ما هو فيه من نعيم مقيم وإكرام عميم..، وهو قول يدل على أنه لا يحمل في نفسه غلّ ولا حقد ولا كراهية لهم على الرغم من أنهم قتلوه!!!

ترى لماذا اختفى صوت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من حياتنا نحن المسلمين، الذين ما كانت لنا الخيرية على الناس كل الناس إلا به «كنتم خير أمة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله».

هل لأن الشيطان أقنعنا بأننا لسنا على مستوى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وانه علينا ان نحيط بكل شيء علماً قبل أن نبدأ بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟!

ولا يخفى على عاقل، أن هذا من تلبيس إبليس، فالمطفى صلى الله عليه وسلم قال: «بلغوا عني ولو آية»، وفي رواية «ولو كلمة»!!. ولا يخفى على عاقل أن الإيمان يزيد وينقص، فهو ليس حالة ثابتة..، هو يزيد بالأعمال الصالحة، وينقص بالمعاصي والآثام!! ولكن هذا كله لا يمنع من المبادرة..، فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يزيد الإيمان ويقويه.

أم هل لأننا بتنا نخاف على كل شيء ومن كل شيء في الوقت نفسه، ولو وقف الإنسان لحظة مع نفسه.. مع إسلامه.. مع نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.. مع قرآنه.. مع خالقه وبارئه ورازقه، لعلم أن كل هذا الذي يخاف منه وعليه، ليس له محل من الإعراب.. وللام نفسه، إذ كيف يخفى عليه ما كان يُلقنه المصطفى صلى الله عليه وسلم لغلمان المسلمين «يا غلام احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا استعنت، فاستعن بالله، وإذا سألت، فاسأل الله، واعلم ان الأمة لو اجتمعت على ان ينفعوك بشيء لا ينفعوك إلاّ بشيء قد كتبه الله عليك، ولو اجتمعت على أن يضروك بشيء لا يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف».

لسنا ندعو أحد أن يُلقي بنفسه إلى التهلكة - كما اعتاد العوام القول لكل آمر بالمعروف وناه عن المنكر.. ولكننا ندعو أولاً إلى الانتصار على ذواتنا ومخاوفنا وإلى الانطلاق للالتحام بجيش لا يعلم عدده ولا عدته ولا كنهه إلا الله سبحانه وتعالى، وعلينا ان ننمي مداركنا ومعارفنا، وان لا ننتظر حتى نصل الى درجة الكمال، بل علينا ان نمارس عمليّاً ما تعلمناه نظريّاً..

وعلينا أن نتحرك من خلال أسرنا وجيراننا والحي والقرية والمدينة التي نعيش فيها..، ليس لأي غرض سياسي ولا مادي، ولكن من أجل أن تكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى، من أجل أن نكون خير أمة أخرجت للناس.. نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر.. فهل نفعل.. وهل نبدأ..



http://khaled200.jeeran.com/123.gif

ندوووى
24-Dec-2004, 09:07 PM
لسلام عليكم ورحمة الله

جزيت الجنان غاليتى همسه

كم نحن فى حاجه لقراءة كتاب الله والتدبر فى معانيه يعطيك العافيه على جهودك الرائعه

ولنا وقفه مع هذه الأيه

بسم الله الرحمن الرحيم

وَقَالَ يَا بَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ وَمَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ
يَقُول تَعَالَى إِخْبَارًا عَنْ يَعْقُوب عَلَيْهِ السَّلَام إِنَّهُ أَمَرَ بَنِيهِ لَمَّا جَهَّزَهُمْ مَعَ أَخِيهِمْ بِنْيَامِين إِلَى مِصْر أَنْ لَا يَدْخُلُوا كُلّهمْ مِنْ بَاب وَاحِد وَلْيَدْخُلُوا مِنْ أَبْوَاب مُتَفَرِّقَة فَإِنَّهُ كَمَا قَالَ اِبْن عَبَّاس وَمُحَمَّد بْن كَعْب وَمُجَاهِد وَالضَّحَّاك وَقَتَادَة وَالسُّدِّيّ وَغَيْر وَاحِد إِنَّهُ خَشِيَ عَلَيْهِمْ الْعَيْن وَذَلِكَ أَنَّهُمْ كَانُوا ذَوِي جَمَال وَهَيْئَة حَسَنَة وَمَنْظَر وَبَهَاء فَخَشِيَ عَلَيْهِمْ أَنْ يُصِيبهُمْ النَّاس بِعُيُونِهِمْ فَإِنَّ الْعَيْن حَقّ تَسْتَنْزِل الْفَارِس عَنْ فَرَسه وَرَوَى اِبْن أَبِي حَاتِم عَنْ إِبْرَاهِيم النَّخَعِيّ فِي الْآيَة فِي قَوْله " وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَاب مُتَفَرِّقَة " قَالَ عَلِمَ أَنَّهُ سَيَلْقَى إِخْوَته فِي بَعْض تِلْكَ الْأَبْوَاب .

وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ مَا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِمَا عَلَّمْنَاهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ
وَقَوْله " وَمَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنْ اللَّه مِنْ شَيْء " أَيْ أَنَّ هَذَا الِاحْتِرَاز لَا يَرُدّ قَدَر اللَّه وَقَضَاءَهُ فَإِنَّ اللَّه إِذَا أَرَادَ شَيْئًا لَا يُخَالِف وَلَا يُمَانِع " إِنْ الْحُكْم إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْت وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلْ الْمُتَوَكِّلُونَ وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ مَا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنْ اللَّه مِنْ شَيْء إِلَّا حَاجَة فِي نَفْس يَعْقُوب قَضَاهَا " قَالُوا هِيَ دَفْع إِصَابَة الْعَيْن لَهُمْ " وَإِنَّهُ لَذُو عِلْم لِمَا عَلَّمْنَاهُ" قَالَ قَتَادَة وَالثَّوْرِيّ لَذُو عِلْم بِعِلْمِهِ وَقَالَ اِبْن جَرِير لَذُو عِلْم لِتَعْلِيمِنَا إِيَّاهُ " وَلَكِنَّ أَكْثَر النَّاس لَا يَعْلَمُونَ " .

تفسير ابن كثير