المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فن اختيار شريك الحياة


د / شيخة العودة
22-Jun-2006, 01:23 PM
طبيعة العلاقة الزوجية وأبعادها :



قبل أن نتحدث عن فن اختيار شريك الحياة لابد من معرفة طبيعة العلاقة الزوجية أولاً حتى نعرف متطلبات الإختيار وأهميتها :




أولا: العلاقة الزوجية هى علاقة متعددة الأبعاد بمعنى انها علاقة جسدية , عاطفية , عقلية , اجتماعية وروحية , ومن هنا وجب النظر إلى كل تلك الأبعاد حين نفكر فى الزواج , وأى زواج يقوم على بعد واحد مهما كانت أهمية هذا البعد يصبح مهدداً بمخاطر كثيره .

ثانياً : العلاقة الزوجية علاقة أبدية ( أو يجب أن تكون كذلك ) وهى ليست قاصرة على الحياة الدنيا فقط وإنما تمتد أيضاً للحياة الآخرة .

ثالثا : العلاقة الزوجية شديدة القرب , وتصل فى بعض اللحظات الى حالة من الإحتواء والذوبان .

الزواج

رابعاً : العلاقة الزوجية شديدة الخصوصية بمعنى أن هناك أسراراً وخبايا بين الزوجين لا يمكن ولا يصح أن يطلع عليها طرف ثالث




وأكبر خطأ يحدث فى الإختيار الزواجى أن ينشغل أحد الطرفين ببعد واحد ( أختيار أحادى البعد) ولا ينتبه لبقية الأبعاد .


والزواج ليس علاقة بين شخصين فقط وإنما هو أيضاً علاقة بين أسرتين وربما بين عائلتين أو حتى بين قبيلتين أى أن دوائر العلاقة تتسع وتؤثر فى علاقة الزوجين سلباً وإيجاباً , ومن هنا تتضح أهمية أسرة المنشأ والعائلة والمجتمع الذى جاء منهما كل طرف . ومن التبسيط المخل أن يقول أحد الطرفين أنا أحب شريك حياتى ولا تهمنى أسرته أو عائلته أو المجتمع الذى جاء منه , فالشريك لابد وأنه يحمل فى تكوينه الجينى والنفسى ايجابيات وسلبيات أسرته والبيئة التى عاش فيها , ولا يمكن أن نتصور شخصاً يبدأ حياته الزوجيه وهو صفحة بيضاء ناصعة خالية من أى تأثيرات سابقة , بل الأحرى أنه عاش سنوات مهمة من حياته متأثراً بما يحيطه من أشخاص وأحداث تؤثر فى سلوكه المستقبلى , ولهذا قال رسول الله r : " الناس معادن كمعادن الذهب والفضة , خيارهم فى الجاهلية خيارهم فى الإسلام إذا فقهوا " .


* آليات الإختيار :


http://www.elazayem.com/a(10).htm



بعض الناس يعتقدون أن الزواج قسمة ونصيب وبالتالى لايفيد فيه تفكير أو تدبير أو سؤال , وإنما هو أمر مقدر سلفاً ولا يملك الإنسان فيه شىء . وهذه نظرة تكرس للسلبية والتواكل ولا تتفق مع صحيح العقل والدين , فعلى الرغم من أن كل شىء فى الكون مقدر فى علم الله إلا أن الأخذ بالأسباب مطلوب فى كل شىء , ومطلوب بشكل خاص فى موضوع الزواج نظرا لأهميته التى ذكرناها آنفا , ومطلوب أن يغطى كل المستويات الممكنة. لذلك يمكننا تقسيم آليات الإختيار الى ثلاثة مستويات أو دوائر كالتالى :-

استخاره

استشارة

رؤية وتفكير

1- الرؤية والتفكير : وذلك بان نرى المتقدم للخطبة ونتحدث معه
ونحاول بكل المهارات الحياتية أن نستشف من المقابلة
والحديث صفاته وطباعه وأخلاقه وذلك من الرسائل اللفظية

وغير اللفظية الصادرة عنه, ومن مراجعة لأنماط الشخصيات

التى حددها علماء النفس ومفاتيح تلك الشخصيات ( سيأتى

تفصيل ذلك فى هذه الدراسة ) .

2- الاستشاره : بأن نستشير من حولنا من ذوى الخبرة والمعرفه

بطباع البشر , ونسأل المقربين أو المحيطين بالشخص المتقدم للزواج ( زملاءه أو جيرانه أو معارفه ) وذلك لكى نستوفى الجوانب التى لاتسطيع الحكم عليها من مجرد المقابلة , ونعرف التاريخ الطولى لشخصيته ونعرف طبيعة أسرة المنشأ وطبيعة المجتمع الذى عاش فيه . وفى بعض الأحيان يلجأ أحد الطرفين أو كليهما لإستشارة متخصص يحدد عوامل الوفاق والشقاق المحتملة بناءاً على استقراء طبيعة الشخصيتين وظروف حياتهما .

3 - الإستخارة : ومهما بذلنا من جهد فى الرؤية والتفكير والإستشارة تتبقى جوانب مستترة فى الشخص الآخر لايعلمها إلا الله الذى يحيط علمه بكل شئ ولا يخفى عليه شئ , ولهذا نلجأ إليه ليوفقنا إلى القرار الصحيح وخاصة أن هذا القرار هو من أهم القرارات التى نتخذها فى حياتنا إن لم يكن أهمها على الإطلاق . والإستخارة هى استلهام الهدى والتوفيق من الله بعد بذل الجهد البشرى الممكن , أما من يتخذ الإستخارة بشكل تواكلى ليريح نفسه من عناء البحث والتفكير والسؤال فإنه أبعد مايكون عن التفكير السليم . والإستخارة تتم بصلاة ركعتين بنية الإستخارة يتبعهما الدعاء التالى : " اللهم إنى أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك فأنت تعلم ولا أعلم وتقدر ولا أقدر وأنت علام الغيوب . اللهم إن كان فى هذا الأمر ( ويسمى الأمر قيد الإستشارة ) خير لى فى دينى ودنيايا وعاقبة أمرى فيسره لى واقدره لى , وإن كان فى هذا الأمر شر لى فى دينى ودنيايا وعاقبة أمرى فاصرفه عنى واصرفنى عنه واقدر لى الخير حيث كان ثم ارضنى به " . ونتيجة الإستخارة تأتى فى صورة توفيق وتوجيه فى اتجاه ماهو خير , وليست كما يعتقد العامة ظهور شئ أخضر أو أبيض فى المنام . والإستخارة تعطى للإنسان سندا معنويا هائلا وتحميه من الشعور بالندم بعد ذلك




التوافق والتكامل وليس التشابه أو التطابق :

علاقة توافق

وما يهم فى شريكى الحياة أن يلبى كل منهما احتياجات الآخر بطريقة تبادلية ومتوازنه , وهذا لا يتطلب تشابههما أو تطابقهما وإنما يتطلب تكاملهما بحيث يكفى فائض كل شخص لإشباع حاجات الشخص الآخر .

علاقة تنافر



http://www.elazayem.com/a(10).htm



http://www.elazayem.com/a(10).htm

د / شيخة العودة
22-Jun-2006, 01:25 PM
* أنماط الزيجات :

هناك ثلاث أنماط رئيسة للزيجات قائمة على فارق السن وعلى الدور الذى يلعبه كل شريك مع الأخر :

1- الزوجه الأم : وهى غالباً أكبر سناً من الزوج وتقوم هى بدور رعايته واحتوائه .

2- الزوجه الصديقة : وهى قريبة فى السن من زوجها ولهذا فالعلاقة بينهما تكون علاقة متكافئة , أقرب ما تكون الى علاقة صديقين يرعى كل منهما الاخر بشكل تبادلى .

3- الزوجة الإبنة : وهى تصغر الزوج بسنوات كثيرة , ولذلك يتعامل معها كطفلة يدللها ويرعاها ويتجاوز عن أخطائها , بينما تلعب هى دور الطفلة وتسعد به .

وربما يسأل سائل : ما هو النمط المثالى من بين هذه الأنماط ؟ .. والإجابة هى : ان الزواج مسألة توافق بين الطرفين , فكلما كان كل طرف يلبى احتياجات الآخر كان التوافق متوقعاً ومن هنا يصعب القول بأن نمطاً محدداً هو النمط المثالى حيث أن لكل زوج وزوجة احتياجات متباينة يبحث عنها فى نمط معين يلبى هذه الإحتياجات , وإن كانت القاعدة العامة هى أن يكبر الزوج الزوجة ويسيقها فى مراحل النضج النفسى والإجتماعى .

والرسول صلى الله عليه وسلم كان له فى حياته هذه الأنماط الثلاثة من الزيجات , فقد كان له الزوجة الأم ممثلة فى السيدة خديجة رضى الله عنها وكأنما كان يعوض بها حنان الأم الذى افتقده وهو صغير , وكان وجودها مهما جدا فى هذه الفترة من حياته حيث كان فى حاجة إلى من يحتويه ويرعاه ويسانده خاصة فى المراحل الأولى من الدعوة . وتزوج فى مراحل تالية الزوجة الصديقة متمثلة فى السيدة حفصة والسيدة زينب بنت جحش ثم كان له نمط الزوجة الإبنة ممثلا فى السيدة عائشة والتى اقترن بها فى مرحلة من عمره استقرت فيها الدولة والرسالة وأصبح فى وضع يسمح له برعاية واحتواء وتدليل زوجة صغيرة , وكأنما كان صلى الله عليه وسلم يواكب احتياجات فطرته كما يواكب احتياجات رسالته , فزيجاته كانت تحقق فى مراحلها وأنماطها المختلفة تلبية لاحتياجات فطرية مشروعة وتلبية لاحتياجات الرسالة من مصاهرة وتقوية صلات ورواية حديث ورعاية أسر مات عائلها .

* التكافؤ :

وهو يعنى تقارب الزوجين من حيث السن والمستوى الإجتماعى والثقافى والقيمى والدينى , ذلك التقارب الذى يجعل التفاهم ممكناً حيث توجد مساحات مشتركة تسمح بدرجة عالية من التواصل بين الطرفين . وكثيراً ما يحاول المحبون القفز فوق قواعد التكافؤ اعتقاداً بأن الحب كفيل بتجاوز الحدود العمرية والإجتماعية والثقافية والدينية , ولكن بعد الزواج حين تهدأ حرارة الحب تبدأ هذه العوامل فى التكشف شيئاً فشيئاً وينتج عنها عوامل شقاق عديدة .

وكلما توافر للزواج أكبر قدر من عوامل التكافؤ كلما كانت احتمالات نجاحه أعلى . وهذه القاعدة لها استثناءات عديدة فأحيانا يكون هناك عاملا أو عاملين من عوامل التكافؤ مفقودا ولكن يعوضه أو يعوضهما عوامل أخرى أكثر قوة وأهمية .

* سوء التوافق المحسوب :

أحياناً نجد زوجين بينهما اختلافات هائلة فى العمر أو فى المستوى الإجتماعى أو الثقافى أو الدينى , وهذه الإختلافات تنبىء باضطراب التوافق بينهما , ولكننا نجد فى الواقع أنهما متوافقين ( أو على الأقل متعايشين رغم مابينهما من عوامل شقاق ) , والسبب فى ذلك أن كلا منهما يحتاج الآخر على الرغم مما بينهما من سوء توافق ظاهرى , فمثلاً نجد زوجة حسناء صغيرة السن قد تزوجت رجلاً يكبرها كثيراً فى السن , فنحن نتوقع لها التعاسة , ولكنها فى الحقيقة متوافقة لأن المال والحياة المرفهة تعنى الكثير بالنسبة لها وهى لاتستطيع الإستغناء عنها , إضافة إلى أن هذه الزوجة الصغيرة افتقدت فى طفولتها حنان الأب وهى فى حاجة شديدة إلى من يعوضها هذا الحنان لذلك نجدها تنفر من أبناء جيلها وتعتبرهم شباب طائشين غير ناضجين وتتوق إلى الزواج من شخص ناضج حتى ولو كان يكبرها بسنوات عديدة . أو أننا نرى زوجة قوية ومسترجلة تقود زوجها وتسيطر عليه , فنتوقع أنهما غير سعيدين , ولكن فى الواقع نجد أنهما متوافقين لأن الزوج لديه الرغبة فى أن يحتمى بأحد وأن يرعاه أحد , فيجد ذلك عند زوجته , خاصة إذا كان قد حرم حنان الأم فيحتاج إلى أن يلعب دور الطفل مع زوجة تلعب دور الأم . وهناك الكثير من الخيارات التى تبدو شاذة أو غريبة ولكنها فى الحقيقة تحقق هذه الحالة من عدم التوافق المحسوب .

ومن المفارقات أن نجد فتاه عانت من قسوة أبيها واستبداده ومع هذا نجدها عند زواجها قد اختارت زوجاً قاسياً مستبداً وكأنها قد أدمنت العيش تحت السيطرة والقهر فلا تستطيع أن تحيا بغير هذا النمط من الرجال , ونجدها تفعل ذلك وتتوافق معه على الرغم من شكواها المستمرة من القسوة والإستبداد .

* أهمية أسرة المنشأ :

تلعب أسرة المنشأ دوراً هاماً فى تشكيل شخصية شريك الحياة , فالشخص الذى عاش فى جو أسرى هادىء ودافىء فى حضن أبوين متحابين متآلفين ومع إخوة وأخوات يتعلم معهما وبهما معنى العيش مع آخرين , هذا الشخص نتوقع نجاحه أكثر فى الحياة الزوجية لأن نموذج الأسرة بكل أركانها يكون مطبوعاً فى برنامجه العقلى والوجدانى , فهو أكثر قدرة على أن يحب ويحب , وأن يعطى ويأخذ وأكثر قدرة على العيش المستقر الدائم مع شريك الحياة . وعلى العكس من ذلك نجد أن الشخص الذى رأى وعاش تجربة انفصال والديه وتفكك الأسرة , نجده أكثر قدرة على الهجر وعلى الإنفصال عن شريكه , لأنه تعود على الهجر وتعود على الإستغناء عن الآخر , ولا يجد صعوبة فى ذلك , كما أن نموذج الأسرة ليس واضحاً فى عقله ووجدانه .

وقد قام " والتر ترومان " وهو أستاذ لعلم النفس بأحد الجامعات الألمانية بدراسة طبائع الشبان والشابات بناءاً على ترتيبهم أو ترتيبهن فى أسرة المنشأ ومناسبة النماذج المختلفة لبعضها البعض فوجد التالى :

- الفتاة التى تبحث عن قوة الشخصية والثروة عليها أن تركز جهودها فى البحث عن أكبر إخوته فهو ( عادة ) أكثرهم توفيقاً ونجاحاً و( عادة ) أقواهم شخصيه وأقدرهم على فهم الناس وعلى الإنجاز .

- وإذا كانت تبحث عن الحنان فستجده فى قلب شاب له أخوات أصغر منه .

- وإذا كانت تبحث عن زوج ضعيف الشخصية تحركه كيف تشاء , فإنها تجد هذا فى أصغر الأبناء فى الأسرة فهو قد تعود على تلقى الأوامر والتعليمات ولم يتعود على إصدارها والعروس التى تبحث عن هذا النمط من الأزواج هى ( عادة ) الأخت الكبرى والتى قد تعودت أن تكون صاحبة الرأى والسلطة .

- والعريس الملائم لأصغر أخواتها هو أكبر إخوته فقد تعود أن يكون الحاكم بأمره , وتعودت هى على تلقى الرعاية وتلقى الأوامر .

* أنماط النساء فى التراث العربى :

وقد ورد فى التراث العربى تسميات عديده للنساء بلغت فى مجموعها حوالى إحدى وسبعين اسما , وكل اسم يحمل خصائص جسدية أو جسدية ونفسية خاصة , وهذه التعددية بقدر ما تعطى ثراء المعرفة العربية توضح إلى أى مدى حرص الرجال على معرفة طبائع النساء وأمزجتهن تسهيلاً لإختيار المناسبة منهن لذوق الرجل واحتياجاته وفيما يلى استعراض لهذه الأنماط ( نقلا عن موقع قهوة كتكوت ) :

1- الربحلة : المرأة إذا كانت ضخمة وفى اعتدال .

2- السبحلة : المرأة إذا زادت ضخامتها ولم تقبح .

3- الجارية : المرأة إذا كانت طويلة وسبطة .

4- الوضيئة : المرأة التى بها مسحة من الجمال .

5- العطبول : المرأة الطويلة العنق فى اعتدال وحسن .

6- الغانية : المرأة إذا استغنت بجمالها عن الزينة .

7- الوسيمة : المرأة إذا كان جسدها ثابتاً كأنها رسمت به .

8- القسيمة : المرأة صاحبة الحظ الوافر من الحسن .

9- الرعبوبة : المرأة إذا كانت بيضاء اللون رطبة .

10- الزهراء : المرأة التى يميل بياضها إلى صفرة كلون القمر والبدر .

11- الدعجاء : المرأة شديدة سواد العين مع سعة المقلة .

12- الشنباء : المرأة رقيقة الأسنان المستوية الحسنة .

13- الخود : المراة الشابة حسنة الخلق .

14- المولودة : المرأة إذا كانت دقيقة المحاسن .

15- الخرعبة : المرأة حسنة القد .. ولينة العصب .

16- المبتلة : المرأة التى لم يركب لحمها بعضه بعضاً .

17- الهيفاء : المرأة إذا كانت لطيفة البطن .

18- الممشوقة : المرأة لطيفة الخصر مع امتداد القامة .

19- الخديجة : المرأة السمينة الممتلئة الذراعين والساقين .

20- البرمادة : المراة السمينة التى ترتج من سمنها .

21- الرقراقه : المرأة التى كأن الماء يجرى فى وجهها .

22- البضة : المرأة إذا كانت رقيقة الجلد وناعمة البشرة .

23- النظرة : المرأة إذا رأيت فى وجهها نضرة النعيم .

24- الوهنانة : المرأة إذا كانت بها فتور عند القيام لسمنها .

25- البهنانة : المرأة إذا كانت طيبة الريح .

26- العرهرة : المرأة عظيمة الخلق مع الجمال .

27- العبقرة : المرأة الناعمة الجميلة .

28- الغيداء : المرأة إذا كانت متثنية اللين المتعمدة له .

29- الرشوف : المرأة طيبة الفم .

30- أنوف : المرأة إذا كانت طيبة ريح اليد .

31- الرصوف : المرأة إذا كانت طيبة الخلوة .

32- الشموع : المرأة .. اللعوب .. الضحوك .

33- الفرعاء : المرأة إذا كانت تامة الشعر .

34- الدخيمة : المرأة إذا كانت منخفضة الصوت .

35- العروب : المرأة إذا كانت محبة لزوجها .. المتحببة إليه .

36- النوار : المرأة إذا كانت نفورا من الريبة .

37- القذور : المرأة المتجنبة الأقذار .

38- الحصان : المرأة العفيفة .

39- البنون : المرأة كثيرة الولد .

40- النظور : المرأة قليلة الولادة .

41- المذكار : المرأة التى تلد الذكور فقط .

42- المأناث : المرأة التى تلد الإناث فقط .

43- المهاب : المرأة التى تلد مرة ذكر ومرة أنثى .

44- مقلات : المرأة التى لا يعيش لها ولد .

45- منجاب : المرأة التى تلد النجباء .

46- محمقة : المرأة التى تلد الحمقى .

47- الممكورة : المرأة المطرية الخلق .

48- اللدينة : المرأة اللينة الناعمة .

49- المقصد : المرأة التى لايراها أحد إلا أعجبته .

50- الخبرنجة : المرأة الجارية الحسنة الخلق فى استواء .

51- الرجراجة : المرأة الدقيقة الجلد .

52- الرتكة : المرأة الكثيرة اللحم .

53- الخريدة : المرأة الحبيبة .

54- الطفلة : المرأة الناعمة الملمس .

55- العطبولة : المرأة طويلة العنق .

56- البراقة : المرأة بيضاء الثغر .

57- الدهثمة : المرأة السهلة .

58- العانق : المرأة التى لم تتزوج .

59- الباهرة : المرأة التى تفوق غيرها من النساء فى الجمال .

60- الهنانه : المرأة الضاحكة .. المتهللة .

61- الغيلم : المرأة الحسناء .. حسنة الخلق .

62- المتحربة : المرأة حسنة المشية فى خيلاء .

63- العيطموس : المرأة الفطنة .. الحسناء .

64- السهلبة : المرأة خفيفة اللحم .

65- العزيزة : المرأة الغافلة عن الشر .

66- الرائعة : المرأة التى تسر كل من ينظر إليها .

67- البلهاء : المرأة الكريمة .

68 – الفيصاء : المرأة الطويلة العنق .

69- المجدولة : المرأة الممشوقة .

70- السرعوفة : المرأة الناعمة الطويلة .

71- الشموس : المرأة التى لاتطمع الرجال فى نفسها .

* أنماط الإختيار الزواجى :

وفيما يلى أهم أنماط الإختيار التى يتبعها الناس وليس بالضرورة أن يلتزم المختارون أحد هذه الأنماط منفرداً بل قد يختار الشخص بأكثر من نمط , وكلما تعددت وسائل الإختيار وأنماطه كلما كان أقرب إلى التوازن خاصة إذا كان ملتزماً بالأنماط الصحية فى الإختيار .

1- العاطفى : وفيه يكون الإختيار قائماً على عاطفة حب قوية لا تخضع للعقل ولا للمنطق والشخص هنا يعتقد أن الحب – وحده – كفيل بحل كل المشاكل وكفيل ببناء حياة زوجية سعيدة وبالتالى يكون غير قادر على سماع أو تفهم نصائح الآخرين له , ويكون شديد العناد فى الدفاع عن اختياره على الرغم من وجود عقبات منطقية كثيرة تؤكد عدم التوافق فى الزواج وكلما زادت محاولات اقناع هذا الشخص ( رجلاً كان أو أمرأة ) كلما ازداد إصراراً وعناداً , ولا يوجد حل فى هذه الحالة غير ترك الشخص يخوض التجربة بنفسه بحيث يسمح له بالخطبة ( وينصح فى هذه الأحوال بإطالة فترة التعارف أو الخطبة ) ثم تتكشف له عيوب الطرف الآخر إلى أن يعانى منها , وهنا فقط يمكن أن يتراجع .

2- العقلانى : وهو يقوم على حسابات منطقية لخصائص الطرف الأخر , وبالتالى يخلو من الجوانب العاطفية .

3- الجسدى : ويقوم على الإعجاب بالمواصفات الشكلية للطرف الأخر مثل جمال الوجه أو جمال الجسد .

4- المصلحى : وهو جواز يهدف الى تحقيق مصلحه مادية أو اجتماعية أو وظيفية من خلال الإقتران بالطرف الأخر . وهذا الإختيار يسقط تماماً إذا يئس صاحبه من تحقيق مصلحته أو إذا استنفذ الطرف الأخر أغراضه .

5- الهروبى : وفى هذا النمط نجد الفتاة مثلاً تقبل أى طارق لبابها هرباً من قسوة أبيها أو سوء معاملة زوجة أبيها أو أخيها الأكبر , ولذلك لاتفكر كثيراً فى خصائص الشخص المتقدم لها بقدر ما تفكر فى الهروب من واقعها المؤلم .

6- الإجتماعى : وهذا الإختيار يقوم على أساسا رؤية المحيطين بالطرفين من أهل وأصدقاء حيث يرون أن هذا الشاب مناسب لهذه الفتاة فيبدأون فى التوفيق بينهما حتى يتم الزواج . وهو زواج قائم على أسس التوافق الإجتماعى المتعارف عليها بين الناس ولا يوجد دور ايجابى للطرفين الشريكين فيه غير القبول أو الرفض لما يفترضه الآخرون .

7- العائلى : وهو زواج بقصد لم الشمل العائلى أو اتباع تقاليد معينة مثل أن يتزوج الشاب أبنة عمه أو ابنه خاله , أو أن يتزوج الشخص من قبيلته دون القبائل الأخرى .

8- الدينى : وهو اختيار يتم بناءاً على اعتبارات دينية أو المنتمية لنفس طائفته أو جماعته التى ينتسب اليها . وهذا الإختيار يؤيده حديث رسول الله r : " إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه , إلا تفعلوا تكن فتنة فى الأرض وفساد عريض " ( أخرجه الترمذى وحسنه وابن ماجه ) .

9- العشوائى : فى هذه الحالة نجد الفتاة مثلا قد فاتها قطار الزواج لذلك تقبل أى زيجة حتى لا تطول عنوستها .

10- المتكامل ( متعدد الأبعاد ) : وفيه يراعى الشخص عوامل متعددة لنجاح الزواج حيث يشتمل على الجانب العاطفى والجانب العقلى والجانب الجسدى والجانب الإجتماعى والجانب الدينى .....إلخ . وهذا هو أفضل أنماط الإختيار حيث يقوم الزواج على أعمدة متعددة .

وبعض الناس يقولون أن عامل الدين هو العامل الوحيد الذى يجب أن يقوم عليه الزواج وذلك مصداقاً لحديث رسول الله r الذى رواه البخارى ومسلم : " تنكح المرأة لأربع : لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك " . وهذا الحديث الشريف أعطى أهمية أكبر لذات الدين , فارتباط المرأة ( أو الرجل ) بدين يعنى ارتباطها بالله وتقديسها له , وينتج عن هذا التقديس احترام لإنسانية الإنسان وكرامته لأنه أكرم مخلوقات الله , واحترام للحياة والحفاظ عليها لأنها نعمة من الله تعالى , وبالتالى تبنى الحياة الزوجية على مفهوم القداسة ومفهوم الإحترام ومفهوم الكرامة ومفهوم السكن ومفهوم الموده والرحمه , وكل هذه المفاهيم عوامل نجاح للحياة الزوجية , أما من تسقط هذه الإعتبارات من الحياة الزوجية فالحياة معها تكون فى غاية الصعوبة .

ومع هذا لانغفل بقية الجوانب والتى ذكرها الرسول r فى أحاديث أخرى فقال r " خير النساء من إذا نظرت إليها سرتك وإذا أمرتها أطاعتك وإذا أقسمت عليها أبرتك وإذا غبت عنها حفظتك فى نفسها ومالك , ( رواه النسائى وغيره بسند صحيح ) . ونلحظ أن هذا الحديث بدأ بالمنظر السار للمرأة ثم أكمل ببقية الصفات السلوكية .

وقد خطب المغيرة بن شعبة أمرأة فأخبر رسول r فقال له : " أذهب فانظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما " . والنظر هنا يختص بالناحية الجمالية وناحية القبول والإرتياح الشخصى والتآلف الروحى .

وقد بعث الرسول r أم سليم الى امرأة فقال : " انظرى الى عرقوبها وشمى معاطفها " وفى رواية " شمى عوارضها " ( رواه أحمد والحاكم والطبرانى والبيهقى ) .

ولما علم الرسول r بزواج جابر بن عبد الله من أمرأة ثيب قال له : " هلا بكراً تلاعبها وتلاعبك " .

من كل هذه الأحاديث نفهم أن الرسول r قد جعل عامل الدين والأخلاق عاملاً مهماً جداً ومؤثراً فى الإختيار ومع ذلك لم يسقط العوامل الأخرى التى يقوم عليها الزواج بما فى ذلك العوامل الجسدية .



* سر الإنجذاب السريع لبعض الأشخاص ( الحب من اول نظرة ) :

يرجع ذلك إلى الإحتمالات التالية منفردة أو مجتمعة : .

1- الخبرات المبكرة فى الحياة , حيث ارتبطت فى أذهاننا صور بعض الأشخاص الذين ربطتنا بهم ذكريات ساره أو قاموا برعايتنا , لذلك حين نقابل أحداً يشترك فى بعض صفاته مع أولئك الذين أحببناهم فإننا نشعر ناحيته بالإنجذاب , وهذا الشعور يكون زائفاً فى كثير من الأحيان فليس بالضرورة أن يحمل الشخص الجديد كل صفات المحبوب القديم بل ربما يتناقض معه أحياناً رغم اشتراكهما فى بعض الصفات الظاهرة .

2- قد يكون الإنجذاب سريعاً وخاطفاً ولكنه قام على أساس اكتشاف صفة هامة وعميقة فى المحبوب , وهذه الصفة لها أهمية كبيرة لدى المحب وهو يبحث عنها من زمن وحين يجدها ينجذب إليها وقد تكون شخصية المحبوب محققة لذلك التوقع وقد لا تكون كذلك .

وهذه هى أهمية اللقاء الأول والذى يحدث فيه ارتياح وقبول وألفة أو العكس بناءاً على البرمجة العقلية السابقة والصور الذهنية المخزونة فى النفس . واللقاءات التالية إما أنها تؤكد هذا اللقاء الأول أو تعدله أو تلغيه .

* الحب والعناد :

حين يستحكم الحب من شخص فإنه يكون فى غاية العناد فلا يستطيع سماع نصيحة من أحد ولا حتى سماع صوت عقله , فهو يريد أن يعيش حالة الحب فى صفاء حتى ولو كان مخدوعاً , فلذة الحب لديه تفوق أى اعتبارات منطقية , وكلما زادت مواجهة هذا المحب كلما زاد إصراره , ولذلك من الأفضل أن يترك دون ضغوط ليرى بنفسه من خلال المعايشة الحقيقية ( خطوبة مثلاً ) أن فى محبوبه عيوباً لم يكن يدركها فى حالة سكره وعناده , وبالتالى يستطيع هو تغيير رأيه بنفسه , أى أننا ننقل المسئولية إليه ( أو إليها ) حتى يفيق من سكرة الحب ويخرج من دائرة العناد . وهذا الموقف نقابله كثيرا لدى الشباب حيث يصر أحدهم على شخص معين بناءا على عاطفة حب قوية وجارفة ولا يستطيع رؤية أى شئ آخر , وتفشل كل المحاولات لإقناعه ( أو إقناعها ) , وكلما زادت محاولات الإقناع كلما زاد العناد , ويصبح الأمر صراع إرادات تختفى خلفه عيوب المحبوب وتضعف بصيرة الحبيب إلى أقصى درجة , والحل الأمثل فى مثل هذه الحالات هو الكف عن محاولات الإقناع ( وهذا لايعنى عدم إبداء النصيحة الخالصة للطرف المخدوع ) , وترك الطرف المخدوع والمستلب ( تحت وهم الحب ) يخوض التجربة بنفسه ( أو بنفسها ) من خلال إعلان الأهل قبولهم للأمر - رغم معرفتهم بآثاره السلبية - وهنا ومن هذه النقطة تبدأ الحقائق تتكشف رويدا رويدا أمام الطرفين فى فترة التعارف أو مقدمات الخطوبة أو فى فترة الخطوبة ذاتها , وفى أغلب الأحوال يراجع الطرف المخدوع نفسه كليا أو جزئيا وربما تراجع عن هذا الأمر . وفى حالة عدم التراجع فالأفضل للأهل أن يقبلوا هذا الأمر الواقع بعد إبداء النصيحة اللازمة وليتحمل الطرف المصر على ذلك مسئوليته , وفى هذه الحالة سوف تكون هناك خسائر ولكنها ستكون أقل بكثير من اتخاذ الأهل موقف عناد مقابل .

* الإحتياج أساس مهم للعلاقة الزوجية :

والإحتياج هنا كلمة شاملة لكل أنواع الإحتياج الجسدى والعاطفى والعقلى والإجتماعى والروحى . ولذلك فالذين لا يحتاجون لا ينجحون فى زواجهم , فالأنانى يفشل والبخيل يفشل والنرجسى يفشل والمصلحى يفشل لأنهم لا يشعرون بالإحتياج الدائم لطرف آخر , او أن احتياجتهم سطحية نفعيه مؤقته .

* أصحاب التجارب السابقة :

هناك اعتقاد بأن صاحب التجربة السابقة فى الزواج ( أو صاحبتها ) يكون أقرب للنجاح فى علاقته الزوجيه نظراً لخبرته ودرايته , ولكن هذا غير صحيح , فالزواج علاقة ثنائية شديدة الخصوصية فى كل مرة , ونتائج الخبرة السابقة لا يصلح تطبيقها مع الشريك الحالى لأن كل إنسان له احتياجاته الخاصة به , بل على العكس قد تكون الخبرة السابقة عائقاً فى التواصل مع الشريك الحالى حيث يعتقد صاحب الخبرة أن عوامل النجاح أو الفشل فى التجربة السابقة يمكن تعميمها فى العلاقة الحالية وهذا غير صحيح , وربما يحمل صاحب الخبرة مشاعر سلبية من الطرف السابق يسقطها على الطرف الحالى دون ذنب وربما هذا يجعلنا نفهم حديث رسول r حين علم بزواج جابر بن عبد الله من امرأة ثيب فقال له : " هلا بكراً تلاعبها وتلاعبك " , فالزوجان اللذان يبدآن حياتهما كصفحة بيضاء أقرب للتوافق من زوجين يحمل أحدهما أو كليهما ميراث سابق ربما يعوق التوافق الزوجى ويشوش على الموجات الجديدة .

د / شيخة العودة
22-Jun-2006, 01:28 PM
* فارق السن :

هناك سؤال يردده كثير من الناس :ما هو فارق السن المثالى بين الزوج والزوجة ؟



وللإجابة عن هذا السؤال نستخدم نتائج الإحصاءات حول التوافق الزوجى , فقد وجد أن أفضل فارق فى السن هو أن يكبر الرجل المرأة بــ 3 – 5 سنوات , ولكن حين يزيد هذا الفارق عن 10 سنوات تبدأ علامات عدم التوافق فى الظهور , لأن فارق أكثر من 10 سنوات ربما يجعل كلاً من الزوجين ينتمى الى جيل مختلف تماماً وبالتالى تختلف اهتماماتهما وأفكارهما بشكل كبير ربما يجعل التفاهم والتوافق يمر ببعض الصعوبات , فالفتاة الصغيرة ترغب فى المرح والإنطلاق والإستكشاف فى حين يميل زوجها العجوز إلى الجدية والهدوء والتأمل والإستقرار , هذا فضلا عن الفوارق فى الإحتياجات العاطفية والجنسية .

وقد خطب أبو بكر وعمر رضى عنهما فاطمة بنت رسول الله r فقال : " إنها صغيرة " , فلما خطبها علىّ رضى الله عنه زوجها إياه . وقد يقول قائل : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج السيدة عائشة رضى الله عنها وهى صغيرة وكان يكبرها بكثير , والإجابة هنا أن لرسول الله صلى الله عليه وسلم خصوصيته المبنية على كونه رسولا وأيضا على خصائصه الشخصية المتفردة , وقد اتضح ذلك بعد زواجه من السيدة عائشة حيث كان قادرا على إسعادها بكل الوسائل فكان يسابقها ويلاعبها ويمازحها ويلطف بها وكانت هى غاية فى السعادة بزوجها العظيم رغم فارق السن .

وهذا يجعلنا نقول أن القاعدة العمرية - على الرغم من أهميتها - لها استثناءات فى ظروف بعينها .

ام سيف
30-Jun-2006, 03:49 PM
http://www.rewaa.net/vb/uploaded/1011_1149663693.gif