المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا تقول المرأه لزوجها طلقني.....؟!


أسرار الحياة
12-Dec-2004, 10:07 PM
لماذا تقول المرأه لزوجها طلقني.....؟!





قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "إن ابغض الحلال عند الله الطلاق والله يبغض كل ذواق من الرجال وكل ذواقة من النساء وما من شيء أحب إلى الله من بيت يعمر بالزواج وما من شيء أبغض إلى الله من بيت يخرب بالفرقة

قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "إن ابغض الحلال عند الله الطلاق والله يبغض كل ذواق من الرجال وكل ذواقة من النساء وما من شيء أحب إلى الله من بيت يعمر بالزواج وما من شيء أبغض إلى الله من بيت يخرب بالفرقة".فالطلاق أبغض الحلال وأسبابه عديدة والأطفال هم ضحايا في المقام الأول قد تلجأ إليه المرأة أحياناً في سبيل الخلاص من ظلم وطغيان الرجل ومنقذة لنفسها من سوء المعاملة ومن حياة تعيسة وعشرة زوجية كئيبة تسبب لها مصدر شقاء بدلاً من الهناء والاستقرار تلجأ لشراء نفسها وحريتها بالمال أو بأي عرض آخر. التقت "الرياض" ببعض السيدات اللواتي سردن الحالات الواقعية التي كشفت عن معاناة الزوجة وفي وضع كهذا يحق للمرأة أن تفتدي نفسها - بما تستطيع - ولكن هل يرحم المجتمع هذه المرأة والتي جنى عليها الرجل بكل المقاييس تحملت حتى كبر الأولاد "أم محمد" أمرأة على مشارف الأربعين موظفة قالت: بعد زواج فاشل استمر عامين ذقت خلاله (المر) وكانت ثمرته ولدا وبنتا، البنت تزوجت وفي بيت زوجها ولله الحمد والولد يدرس الطب في الخارج. وقد وجدت نفسي غير قادرة على الاستمرار مع هذا الرجل الذي يدعي بأنه زوجي بالكلام فقط، وحيث تنامى شعور الكراهية نحوه يومياً من جراء تصرفاته المشينة اللاأخلاقية التي لا يتحملها بشر فقد تحملتها وأجبرت نفسي على تحملها بكل أنواع المهدئات، وذلك من أجل عيون أبنائي فكان شعوري بالمسؤولية اتجاههما وحرصي عليهم يفوق كل شيء من أجل ذلك منعت نفسي من طلب الطلاق في بداية حياتي الزوجية وخاصة بأنني أدري بأحوال والدهم وتصرفاته، ولكن بعد أن كبر الأولاد واعتمدوا على أنفسهم لم يعد هناك أي سبب يجبرني على الاستمرار في هذه الحياة فطلبت الطلاق منه وتفاجأت بأنه لم يمانع بل رحب بذلك لأنه كان ينوي الزواج من فتاة بعمر ابنته ولكن اشترط بأن اتنازل عن جميع حقوقي الشرعية ولم يكتف بهذا القدر فقط بل طلب مني تسجيل قطعة الأرض التي ورثتها عن والدي فلم أمانع ولم استغرب من هذا الطلب، وذلك مقابل الحصول على حريتي ورغم الهجوم الذي قابلته من الأهل والاتهامات بالجنون إلا أن هذا لم يدعني أتراجع مقابل حريتي ومقابل الظلم والإهانة التي عشتها طوال هذه السنين وحفاظاً على كرامتي التي افتقدتها منذ زواجي من هذا الرجل فقد كرهت حياتي ودنياي بسببه فلا يهمني ماذا يقولون فحياتي وكرامتي لا تقدر بثمن بالنسبة لي أمام ما عانيته. زواج طامع جشع "هيام" ربة منزل الفتاة الوحيدة لأسرتها في العشرينات من العمر تطالب الطلاق من زوجها بعد حياة مريرة قالت: تزوجته وأنا مقتنعة وفرضت به رغم اعتراض عمي على هذا الزواج. وقال إنه رجل غير مناسب وانتهازي يريد الزواج مني بهدف المصلحة المادية فقط لمركز عائلتي المرموقة وثروتها ولكني اصررت على رأيي واعتقدت يومها بأنهم يسعون لعدم إتمام هذا الزواج وأن عمي يتهمه بذلك ليزوجني من ابنه ولكن موافقة والدي على الزواج شجعتني على ذلك، ولكن للأسف الشديد كان ظن عمي في محله فبعد "3" أشهر من الزواج ظهر زوجي على حقيقته واعترف لي بأنه لم يعد قادراً على الاستمرار في الحياة الزوجية لقلة دخله ولم أكن متفهمة لمقصده وماذا يلمح ولكنه أوضح لي صراحة بأن والده لم يحدد له مصروفاً ولم يساعده مادياً بعد الزواج وبالذات بعد علمه بأنه لا رغبة لي بالعمل مع حصولي على الشهادة الجامعية وأنه حين تزوجني كان يفكر في ثروة والدي وما سيمنحه له بعد الزواج وينظر لمرتبي إن عملت وأنه اكتشف عكس ذلك.ولا تتصوري مقدار الإحساس بالإهانة وشعوري بالذل والإحباط وأنا أستمع إلى كلامه الذي كان كلامه كالرصاص يخرق أذني وأنه يشترط لبقاء العلاقة الزوجية حصوله على مبلغ شهري من والدي أو تطليقي فذهلت من ذلك ولم أجد ملجأ لي سوى منزل والدي ورفعت عليه قضية طلاق للتخلص من هذا الجشع والطمع الممثل بزوجي وعندما احس وإصراري على الطلاق اشترط على طلاقي منه تنازلي عن جميع حقوقي الشرعية إضافة إلى "50" ألف ريال ادفعها له وكذلك للمهر الذي دفعه لي علماً بأن المهر قد أعطاه له والدي لكي يقدمه أمام أعمامي والناس لعدم ذلك حتى لا يُحرج وهذا كله من أجلي فما رأيكم بهذا الحل؟! زوجي اشترط أخذ أولادي معي "أم لثلاثة أبناء" تقول: تنازل عني زوجي مقابل المال أمر قد يجد له البعض الأسباب والمبررات المقنعة أو غير المقنعة ولكن تنازل أب عن أبوته فهذا الذي لا مبرر له على الإطلاق وهذا ما حدث لي بالضبط لأنني موظفة فدفعه الاتكال علي والاعتماد في كل مصاريف المنزل فأصبحت مسؤولة عن كل متطلباتنا كالإيجار ومصاريف الأولاد ومدارسهم و(كسوتهم) ولم يقتصر الأمر على حسابي دون أي اعتراض مني حينها تعبت من هذه المسؤولية التي جاءت إلى جانب معاملته السيئة فشبت الخلافات العديدة، بيننا بعدها أفهمني بعدم استعداده للمساهمة بأي مصاريف، فطلبت منه الطلاق كوسيلة للضغط عليه وليتراجع عن قراره وأن يتعاون معي في مصاريف أبنائنا ففوجئت به بأنه لا يمانع بالطلاق وأنه على استعداد لتشتيت أسرته على ألا يشارك معي بأية أشياء بل اشترط أن أخذ أطفالي معي واكتب له تعهداً في المحكمة بإعفائه مدى الحياة بمطالبة الإنفاق عليهم لقد تفاجأت من أب يفعل بأبنائه هكذا فوافقت بسرعة على كل شروطه مقابل الخلاص من إنسان انتهازي عديم الإحساس. "ادفعي وخلصي نفسك" "أم تهاني" تذرف الدمع على ما توصلت إليه حالتها قائلة لقد عشت مع زوجي على الحلوة والمرة ذلك من أجل أبنائي الذين لا ذنب لهم وعمري الآن "35" سنة ولدي "4" أبناء وقد أرهقني نفسياً حتى أصبت بمرض نفسي من جراء أفعاله وسوء معاملته وعشرته لي فهو سيئ الأخلاق لأبعد الحدود كثير السب والشتم والضرب مما جعلني أكرهه وكرهت الحياة معه، وفي نهاية المطاف يهددني دوماً ويقول لي أنا لن اتغير واهلك لا يريدونك فلهذا السبب لا يسألون عنك ماذا أفعل أهذا جزاء صبري عليه رغم أن آثار ضربه منتشرة في جسمي وضقت ذرعاً منه وطلبت الطلاق وأنا مجبرة فقال لي الأمر بسيط لكن بشرط أن تعيد لي ما صرفته عليك طوال إقامتك عندي من أكل وشرب إضافة إلى "50" ألف ريال وبشرط تخرجي بالملابس التي عليك فقط وتصحبين أبناءك معك فاحترت في أمري فإما أن أعيش في ذل وإهانة أو أن ادفع ولكن من أين لي بهذا كله؟ لقد دبر لي والدي ما أراد وذلك من أجل تخليصي من ظلمه وبطشه وإلى الآن والدي يسدد (الدين) وأنا وأبنائي عند والدي وهو الذي يقوم بالإنفاق علي وعلى أبنائي ولا أقول سوى حسبي الله ونعم الوكيل من كل جبار. للأسف الشديد يوجد في مجتمعنا المسلم مثل هذه العينات من الرجال الذين يساومون المرأة ويبتزونها لكي يحصلون على الطلاق ويطلق سراحها ليس بالمعروف كما أمر الله عز وجل بل بالابتزاز مع أن الشريعة الإسلامية سمحت للمرأة بطلب الطلاق حين تتوفر الأسباب الجوهرية لذلك التي يرى القاضي أن توجب الطلاق. رأي الاخصائية النفسية في الطلاق وحول الموضوع أخذنا رأي الاخصائية النفسية "ف. ن" فقالت: إن طلب الزوجة للطلاق والتنازل عن كافة حقوقها يرجع في مجمله إلى أسباب عديدة أهمها عدم الاستقرار والراحة والإنفاق عليها وعلى أولادها والاعتداء عليها بالضرب والإهانة بشكل مستمر مما يحط من كرامتها بالإضافة لاتكالية الزوج على الزوجة وعدم الإحساس بالمسؤولية الملقاة على عاتقه كرجل أو كرب أسرة يحاسب بها والله سبحانه وتعالى جعل الطلاق بيد الزوج لرجاحة عقله وعلمه بمدى خطورة الطلاق وتأثيره على الأولاد في مجمل حياتهم، ولكن ليس لأن يساوم ويبتز المرأة في سبيل حصوله على الطلاق خاصة والمرأة وحسب تكوينها العاطفي حساسة قد تكون عرضة للانفعال السريع والانحراف وراء الأهواء لذلك وضع الله سبحانه وتعالى سلطة الطلاق بيد الرجل إلا أن الله سبحانه وتعالى سمح للمرأة طلب الطلاق لأسباب كثيرة يقدرها القاضي ويحكم على ضوئها ويحكم بينهم بالفراق حين تتوفر تلك الأسباب. ولكن في النهاية الأطفال هم ضحايا الطلاق فلا تمحي من داخلهم الذكريات الأليمة المصحوبة بفقدان الطمأنينة والأمان ويظل في هاجسهم مدى الحياة. وسواء المرأة طلبت الطلاق أو تخلى عنها زوجها بالطلاق فالطلاق دون شك تجربة مؤلمة للغاية تظل متفرشة بمشاعر المرأة لا تفارقها وليس من العجب بأن تؤدي تجربة الطلاق المؤلمة والموجعة إلى تجربة نضوج وفهم الحياة والاستفادة منها وعدم تكرارها.

همسة السلام
16-Dec-2004, 07:49 PM
بوركتى غاليتى

موووضوع ررائع يعطيج العافيه

جزاك الله كل خير

D.power
20-Dec-2004, 11:42 PM
بالنسبه لي الطلاق كان احلى شعور بالحريه والحياة...


والله يا بنات لاول مره اعرف ان للاكسوجين ريحه حلووووووووووووووووووووووه.......