مشاهدة النسخة كاملة : قصائد في الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
روانا
28-Apr-2006, 12:08 PM
قصائد في الدفاع عن رسول الله
أَتَهْزَأُيَا غُدْرُ بِالْمُصْطَفَى
بقلم : الأهدل
أَيَازُمْرَةَالْكُفْرِ جِيْلَ التُّخَـم
ْوَرَمْزَالسَّفَاهَةِ رَمْـزَالنِّقَـمْ
أَلَمْتَهْجَعُوا مِنْ عَدَاءِ الرَّسُوْلِ
وَسُوْءِالتَّعَامُلِمُنْـذُ الْقِـدَمْ
أَمَاآنَ لِلظُّلْـمِ أَنْيَنْتَهِـيْ
أَمَـاآنَ لِلشَّـرِّ أَنْ يُخْتَـرَمْ
سَخِرْتُمْبِشَخْصِالنَّبِيِّ الْكَرِيْمِ
وَأَضْرَمْتُمُالنَّارَ بَيْـنَ الأُمَـمْ
أَتَهْزَأُيَا غُـدْرُ بِالْمُصْطَفَـى
إِمَامُالنَّبِيِّيْـنَطَـوْدٌأَشَـمْ
رَسُوْلٌعَلَـى خُلُـقٍ نَيِّـرٍ
وَدِيْنٍقَوِيْمٍوَرَمْـزِالْهِمَـمْ
أَنَرْوِيْـجُأَسَّسْـتِ مَوْقُوْتَـةً
بَنَيْتِمِنَالْجَهْلِ أَعْتَى لَغَـمْ
وَكُنْتِعَنِ الشَّرِّ فِيْمَعْـزِل
ٍلَبِسْتِمِنَ السُّخْرِ ثَوْبَ التُّهَمْ
وَالدَّانَمَرْكِيُّشَيْـنُ الْـوَرَى
تَعَدَّىالْحُدُوْدَ بِرَسْمِالْقَلَـمْ
أَسَاءَإِلَى الْمُصْطَفَـى مُعْلِنًـا
رِضَاهُوَأَوْغَلَفِيْنَـاالأَلَـمْ
وَسَـدَّدَسَهْمًـا إِلَـى أُمَّـةٍ
تَحَلَّتْبِنُوْرِالْهُدَى وَالْقِيَـمْ
ومَوْجُالْعُتَـاةِ أَتَـىمُعْلِنًـا
بِنَقْضالْعُهُوْدِ وَنَكْثِ الْقَسَمْ
*****
أَيَاأُمَّـةَ الدِّيْـنِمَاذَاالْوَنَـى
فَذُلُّالتَّوَانِيْ بِنَـا قَـدْ أَلَـمّْ
شَبَابٌتَرَبَّـىعَلَـى غَفْلَـةٍ
وَرَقْصٍوَلَهْوٍ وَتَـرْكِ الْقِيَـمْ
تَرَبَّىعَلَى نَغْمَـةِ الْفَاتِنَـاتِ
فَأَيْنَالإِبَاءُ وَأَيْـنَالشِّيَـمْ
أَيَسْخَرُمِنْ شَرْعِنَـا زُمْـرَةٌ
قَدِاغْتَالَهَاسُوْءُفِكْرٍ أَصَـمْ
وَأَنْتُمْعَلَى مَوْج بَحْرِ الْهَوَى
فَأَيْنَالْعُهُوْدُوَأَيْـنَ الذِّمَـمْ
فَتُوْبُوافَفِي الدِّيْنِ عِزٌّلَكُـمْ
وَنَصْرٌوَفَخْرٌ وَفَضْلٌ وَكَـمْ
*****
أَيَاأُمَّـةَ الدِّيْـنِ مَـاذَاأَرَى
دَيَاجِيْرَظُلْـمٍ وَلَيْـلاً أَطَـمّْ
أَرَىمَوْجَةَ الشَّرِّقَدْآذَنَـتْ
بِحَرْبٍعَلَى دِيْنِنَاالْمُحْتَـرَمْ
أَرَىمَوْجَةَالظُّلْمِقَدْ خَيَّمَتْ
عَلَىحَافَةِ الدِّيْنِ دِيْنِ الْقِيَـمْ
وَنَحْنُعَلَى جُرُفِ الْهَاوِيَاتِ
نُغَازِلُبُرْكَـانَ هَـمٍّوَغَـمّْ
أَمَـاآنَ لِلَّيْـلِ أَنْ يَنْجَلِـيْ
وَمَاآنَ لِلْبَـدْرِيَبْـدُوْأَتَـمّْ
أَفِيْقُوافَإِنَّ الْعَـدُوَّ اعْتَـدَى
عَلَىسَيِّدِالْخَلْقِ مَاحِي الظُّلَمْ
رَسُوْلِالْهُدَى وَالنَّبِيِّالْكَرِيْمِ
وَتَاجِالتُّقَى وَالْوَفَى وَالْكَـرَمْ
أَفِيْقُوافَإِنَّالْعَـدُوَّ اعْتَـدَى
وَأَضْرَمَنَارًا وَفِي النَّارِ سَـمّْ
فَأَعْطُوْهُمِنْ دَرْسِكُمْ حِصَّـةً
لِتَهْوِيْبِهِ فِيْ عَمِيْـقِالنَّـدَمْ
وَحُطُّواعَنِ النَّفْسِ أَوْزَارَهَـا
بِمَـالٍوَنَفْـسٍوَإِلاَّفَلَـمْ
روانا
28-Apr-2006, 12:09 PM
إلا رسول الله
الشمـس تاهـت و غـيـم الـدمـع حاجبـهـا =و الطير ما عـاد يطـرِب لحنـه أسماعـي
فوقـي سمـا ضـاع كوكـب مـن كواكبهـا =و أطـى علـى تـراب مثـل الجمـر لـذَّاعِ
أجـرت عيونـي مـن اللـوعـات ساكبـهـا =و أفشى ضميري لنجـمٍ سايـر أوجاعـي
يا ليـت روحـي معـي بالضحـك أغالبهـا =و ياليـت قلبـي عـلـى النسـيـان مـطـواعِ
أرض (الدنـمـارك) لا طـابـت ملاعبـهـا =كثر العنـا و العـذاب الساكـن أضلاعـي
يـوم أطلـقـت ريـشـة الـراسـم عقاربـهـا =علـى الرسـول الأميـن الخـاتـم الـداعـي
مــن بــاب حـريـة الفـكـره و صاحبـهـا =لبْسـت عـرايـا الجـرايـم ثــوب الإبــداعِ
الله عـلـى مـجــرم الـرسـمـة و كاتـبـهـا= و الله على مـن سعـى فـي نشـره و بـاعِ
يكـرم رسـول الهـدى عـن كـذب كاذبهـا =الـنـجـم عـالــي و دود الـقــاع بـالـقــاعِ
يـا خيـر مــن لا بـكـى الدنـيـا و ذاهبـهـا =و أعـزّ مــن حــاز بالـفـردوس مـربـاعِ
يا صاحب الحوض ..يروى دوم شاربها= يــــا أول الـخـلــق عــنـــد الله شــفَّـــاعِ
يــا أعـظـم الـنـاس راجلـهـا و راكـبـهـا =يــا مــن لحـبـه عنـيـد القـلـب خـضَّــاعِ
النفـس ضاقـت مــن الحـسـره مذاهبـهـا= مـــا بــــان ردٍ يــبــرّد قــلــب مـلـتــاعِ
أحس أنا الشمـس تصـرخ فـي مغاربهـا =(إلا محـمـد) و مـــن للـشـمـس سـمَّــاعِ
هـو ويـن مليـاااار أعاجمهـا و أعاربـهـا= و يـن الزعـامـات مــن حـكـام و أتـبـاعِ
نـرســل تـواقـيـع ... بالـتـوبـه نطالـبـهـا =نحسـب عِدانـا مــن التوقـيـع تـرتـاعِ!!!
وقِّع ... و عَبّ الـورق و إمـلا جوانبهـا =و ابصـم بعـد فوقهـا وبعـشـر الأصـبـاعِ
الشـمـس مـــا ردّت كـفـوفـك لواهـبـهـا= و الذيب يغنم إذا مـا بالحمـى راعــي
روانا
28-Apr-2006, 12:09 PM
إمامالمرسلين فداك روحي
للشاعر : صالحالعمري
إمـامَالمُرسليـنَفـداكَ رُوحـي = = وأرواحُ الأئـمــةِ والـدُّعــاةِ
رسولَالعالميـنَفـداكَ عرضـي = = وأعــراضُ الأحـبّـةِ والتُّـقـاةِ
وياعلمالهـدىيفديـك عمـري = = ومالـي.. يـا نبـي المكرمـاتِ !!
وياتـاج الهـدىتفديـكنفسـي = = ونفـسُ أولـي الرئاسـةِ والـولاةِ
فداكَالكون يـاعَطِـرَالسجايـا = = فما للكـون دونـك مـن زكـاةِ ..
فأنـتَقداسـة ٌإمَّـااستُحـلّـتْ = = فذاكَ الموتُ مـن قبـل الممـات !!
ولـوجحـدالبريّـةُمنـك قـولاً = = لكُبّوا فـي الجحيـم مـع العُصـاةِ
وعرضُـكعرضُنـاورؤاكَ فينـا = = بمنـزلـة الشـهـادةِ والـصـلاةِ
رُفِعْتَمنازلاً.. وشُرحـت صـدرا = = ودينُـكَ ظاهـرٌ رغـمَ الـعُـداةِ
وذكـرُكَيــارســولَ اللهِ زادٌ = = تُضـاءُ بـهِ أسَـاريـرُ الحَـيَـاةِ
وغرسُكمُثمرٌفـي كـلِّ صِقـع = = ٍوهديُـكَ مُشـرقٌ فـي كـلِّ ذاتِ
ومَالِجنـانِعَـدنٍ مـن طريـقٍ = = بغيـرِ هُـداكَ يـا علـمَ الـهُـداةِ
وأعلـىاللهُشأنـكَفـي البَرَايـا = = وتلـكَ اليـومَ أجلـى المُعجـزاتِ
وفيالإسراءِوالمعـراج ِ معنـى = = لقـدركَ فـي عنـاقِ المكرمـاتِ
ولمْتنطـقْ عـنْالأهـواءِيومـا = = وروحُ القدسِِ مِنكَ علـى صِـلاتِ
بُعثتَإلـى المَـلابِـرّاًونُعمـى = = ورُحمى .. يـا نبـيَ المَرْحَمَـاتِ
رَفَعْتَعـنالبريّـةِكـلُّ إصـرٍ = = وأنـتَ لدائهـا آســي الأُســاةِ
تمنّىالدهـرُقبلـكطيـفَ نـورٍ = = فكـان ضيـاكَ أغلـى الأمنيـاتِ
يتيـمٌأنقـذ َالدّنـيـا.. فقـيـر = = أفـاضَ علـى البريّـةِ بالهِبَـاتِ
طريـدٌأمّـنَالدنيـا.. فـشـاد = = تعلـى بُنيانِـهِ أيــدي البُـنَـاةِ ..
رحيـمٌباليتيـمـةوالأُســارى = = رفيـقٌ بالجـهـولِ وبالجُـنَـاة ِ
بليـغٌعـلّـمالدنـيـا بـوحـي = = ٍولــم يـقـرأ بـلـوح ٍ أو دواةِ
حكيمٌ .. جـاءَباليُسْـرى .. شَفيـقٌ = = فلانـتْ منـهُ أفـئـدة ُ القُـسـاةِ
فمنكَشريعتي .. وسكـونُ نفسـي = = ومنـكَ هويتـي .. وسمـو ذاتـي
ولـيفيـكَاهتـداءٌ .. واقتفـاءٌ = = لأخـلاقِِ الـعُـلا والمَكْـرمـاتِ
وفيكهدايتي .. وشفـاءُ صـدري = = بعلـمـكَ أو بحلـمـكَ والأنــاةِ
ومنكشفاعتي فييـومِِعَـرْضٍ = = ومــن كفـيّـكَ إرواءُ الظُّـمـاةِ
ومنكدعـاءُ إمسائـيوصحـوي = = وإقبالـي وغمـضـي والتفـاتـي
رسـولَاللهِ قـد أسبلـتُ دَمْعـي = = ونزَّ القلـبُ مـن لَجَـجِ ِ البُغَـاةِ
فهـذيأمّـةُ الإسـلام ضـجّـتْ = = وقـد تُجبـى المُنـى بالنائبـاتِ!!
هوانُالسيفِ من هُـونِ المُبـاري = = ولِيـنُ الرمـحِ مـن لِيـنِ القنـاةِ
وقدتَشفى الجسومُ علـى الرزايـا = = ويعلو الدينُ مـن كيـدِ الوشـاةِ !!
وفـيهـزِّ اللـواءِ رؤى اتحـادٍ = =ولمُّالشمل ِ من بعـد الشتـاتِ !!
وقدتصحو القلـوبُ إذا اسْتُفـزّتْ = =ولَفحُالتَّارِ يوقـظ ُ مـن سُبَـاتِ !!
ألابُتـرتْ روافـدُ كـلِّ فــض = = تمـرّغَّ فـي وحـول ِ السيـئـاتِ
ألاأبْلِـغْ بَنِـي عِلمـان عـنّـي = =وقدعُدَّ العميـلُ مـن الجُنَـاةِ !!
أراكـمْترقصـونَ علـى أَسانـا = =وتَسْتَحْلـونمَـيْـلَ الغانـيـاتِ !!
وإنمسَّ العـدوَ مَسيـسُ قَـرح = =رفعتـمْبيننـا صـوتَ النُّعـاةِ !!
وإنْعَبستْ لكـم "ليـزا"* خَنَعْتـمْ = = خُنوع َ المُوفضيـنَ إلـى مَنـاةِ !!
وإنما هَاجتْ الشُبُهـاتُخُضْتـم = = بألسنةٍ شِحـاح ٍ فـاجـراتِ !!
"حوارُ الآخـرِ " استشـرىفذبّـوا = = عن المعصـومِ ألسنـةَ الجُفـاةِ !!
وصوت "الآخرِ " استعلـىفـردّوا = = عن الهـادي سهـامَ الإفتئـاتِ ..
رميتـمْبالغلـو دُعـاة دينـي .. = = فهل من حُجّـةٍ نحـو الغُـلاة ؟!!
أكُـرّارٌعلـى قومـي كُـمـاةٌ .. = = وفي عينِ المصيبـةِ كالبنـات ِ؟!!
ومنيرجو بنـي علمـان عونـاً = =كراجيالروح ِ في الجسدِ الرُّفات !!
رسولَالحُبِّ فـي ذكـراك قُربـى = =وتحـتَلـواكَ أطـواقُ النـجـاةِ
عليكصـلاةُ ربِّـكَ مـا تجلّـى = = ضياءٌ .. واعتلى صـوتُ الهُـداةِ
يحارُاللفظُ فـي نجـواكَ عجـزا = = وفـي القلـباتقـادُالمـوريـاتِ
ولوسُفكـتْ دمانـا مـا قضينـا = = وفـاءك والحقـوقَالواجبـاتِ ...
روانا
28-Apr-2006, 12:09 PM
إنكانفيكمنخوة ومروءة
بقلم : zahya
قرأتموضوعاً يدعو لنصرة المصطفى عليهوآلهوصحبه أفضل الصلاة
والسلام .. أحسست ناراً تحرق قلبي فكانت هذه القصيدة :
هبِّيعذاباً يا رياح وهدِّمي = =بالثَّأرِدار َالفسقِ والفجَّار
لا تتركيأثراً لأيِّ رذيلةٍ = = وتفنَّنيبمواكبِالإعصارِ
هدماًوقتلاً بالصواعق فانزلي = = وزلازلا ومقامعاً مننارِ
ودعيالبحارَ تشدُّ في هيجانِها = = لتدكَ كلَّ شواطئ الأشرارِ
آنالأوانُ لسحقِهم هيَّا افزعي = = لرسولِ ربِّكِ كاملِ الأنوارِ
فمحمدٌخيرُ الأنامِ على المدى = = متعرضٌّ للشَّتمِ من كفارِ
ينشقُّقلبي صارخاً ومنادياً = = أهلَ الأمانةِ ثلَّةَ الأخيارِ
أندافعواعن حبِّنا وشفيعِنا = = وتكاتفوا في ثورةِ الأحرارِ
إنكانَ فيكمنخوةٌومروءةٌ = = لا تحجموا عن نُصرةِ المختارِ
روانا
28-Apr-2006, 12:10 PM
عذراً رسول الله
يــا رســول الله عـــذرا
قالـت الدنـمـارك كـفـرا
قـد اســاءو حـيـن زادو
في رصيد الكفـر فجـرا
حاكـهـا الاوبــاش لـيــلا
و استحلوا السب جهرا
حـاولـوا النـيـل و لـكـن
قـد جـنـو ذلا و خـسـرا
كـيـف للنـمـلـة تـرجــو
أن تطـال النـجـم قــدرا
هل يعيب الطهـر قـذف
ممـن استرضـع خـمـرا
دولـــة نصـفـهـا شـــاذ
ولـقـيـط جـــاء عــهــرا
آه لـــو عـرفــوك حـقــا
لاستهامـو فيـك دهــرا
سـيـرة المـخـتـار نـــور
كيف لـو يـدرون سطـرا
لـو درو مـن أنـت يـومـا
لاستـزادوا منـك عطـرا
قـطـرة مـنـك فـيــوض
تستحق (العمر) شكرا
يـا رســول الله نـحـري
دون نحرك أنـت أحـرى
أنت في الأضـلاع حـي
لم تمـت و النـاس تتـرا
حبـك الـوردي يـسـري
في حنايا النفـس نهـرا
أنت لـم تحتـج دفاعـي
أنت فـوق النـاس ذكـرا
ســيـــد للـمـرسـلـيـن
رحمة جـاءت و بشـرى
قــــــدوة لـلـعـالـمـيـن
لو خبت لـم نجـن خيـرا
يــا رســول الله عـــذرا
قومنـا للصمـت أسـرى
نــدد الـمـغـوار مـنـهـم
يـا سـواد القـوم سكـرا
أي شـئ قــد دهـاهـم
مـا لهـم يثنـون صـدرا ؟
لـم يعـد للصمـت معنـا
قـد رأيـت الصمـت وزرا
ملـت الأسـيـاف غـمـدا
ترتـجـي الآســاد ثـــأرا
إن حـيـيــنــا بـــهـــوان
كان جوف الأرض خيـرا
يـألــم الأحـــرار ســـب
لــرســول الله ظــهــرا
و يـزيــد الــجــرح أنــــا
نسـكـب الآلام شـعــرا
فـمـتـى نـقــذف نــــارا
تـدحـر الأوغــاد دحـــرا
يـا جمـوع الكفـر مـهـلا
إن بعـد العـسـر يـسـرا
إن بعد العسر يسرا
روانا
28-Apr-2006, 12:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه قصيده قالها الشيخ محمد حسان فى خطبة إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم
في زمن الردة والبهتان
في زمن الردة والبهتان ارسم ما شئت ولا تخجل فالكفر مباح يا فنان
في زمن الردة والبهتان ارسم ما شئت ولا تخجل فالكفر مباح يا فنان
فزمان الردة نعرفه .. زمن المعصية المعصية بلا نكران
فزمان الردة نعرفه .. زمن المعصية المعصية بلا نكران
إن ضل القلب فلا تعجب أن يسكن فيه الشيطان
لن يشرق ضوء من قلب لا يعرف طعم الإيمان
لن يشرق ضوء من قلب لا يعرف طعم الإيمان
لن يشرق ضوء من قلب لا يعرف طعم الإيمان
فارسم ما شئت ولا تخجل فالكل مهان
واكتب ما شئت ولا تخجل فالكل جبان .. فالكل جبان
لا تخشى خيول أبى بكر أجهضها جبن الفرسان
لا تخشى خيول أبى بكر أجهضها جبن الفرسان
و بلال .. و بلال الصامت فوق المسجد أسكته سيف السجان
أتراه يؤذن بين الناس بلا استئذان
أتراه يرتل بسم الله ولا يخشى بطش الكهان
فارسم ما شئت ولا تخجل فالكفر مباح يا فنان
واكتب ما شئت ولا تخجل فالكل مهان والكل جبان
أسألك بربك يا فنان .. أسألك بربك يا فنان..
هل تجرؤ أن تكسر يوما أحد الصلبان
هل تجرؤ أن تكسر يوما أحد الصلبان
أن تسخر يوما من عيسى أو تقذف مريم بالبهتان
خبرني يوماُ يا فنان حين تفيق من الهذيان
هل هذا حق الإنسان .. أن تشعل حقدك في الإسلام
أن تشعــل نارك في القـرآن
أن تسخر بحبيب الرحمـــن .. أن تسخر بحبيب الرحمن
خبرني يوماُ يا فنان حين تفيق من الهذيان
هل هذا حق الإنسان .. أن تغرس حقدك في الإسلام
أن تشعل نارك في القرآن
أن تسخر بحبيب الرحمن
فارسم ما شئت ولا تخجل فالكفر مباح يا فنان
دع باب المسجد يا زنديق .. دع باب المسجد يا زنديق ..
دع القرآن يا زنديق .. دع المصطفى يا زنديق
وقم وأسكر بين الأوثان
سيجيئك صوت أبى بكر ويصيح بخالد قم واقطع رأس الشيطان
قم واقطع رأس الشيطان
فمحمد باق ما بقيت دنيا الرحمن
فمحمد باق .. فمحمد باق .. فمحمد باق .. ما بقيت دنيا الرحمن
وسيعلو قول الله .. وسيعلو قول الله .. وسيعلو قول الله في كل زمان ومكان
لا تنسونا من صالح دعائكم
روانا
28-Apr-2006, 12:10 PM
هو المختار
اللهمإني أحببـتك وأحببت نبـيك عليه الصلاة والسلام حباً صادقاً أرجو
أنتغفربهالذنب ، وتُسعد به القلب ، اللهم تقـبّلْها دفاعاً عن سـيِّد الأبرار "
مـننبـع هديـك تستقـي الأنـوار =
وإلـىضيائـك تنتـمـيالأقـمـار
ربالعبـاد حبـاك أعظـم نعـمـة =
ديـنـايـعـزُّ بـعـزَّهالأخـيــار
حُفظتبك الأخـلاق بعـد ضياعهـا =
وتسامقـتفـى روضهاالأشجـار
وبُعثـتللثقلـيـن بعـثـة سـيـدٍ =
صدقـتْبــه وبديـنـهالأخـبـار
أصغتإليـك الجـن وانبهـرت بمـا =
تتلـو،وعَـمَّ قلوبـهـااستبـشـار
ياخير من وطيءَ الثـرى وتشرفـت =
بمسـيـرهالكثـبـانوالأحـجــار
يامن تتـوق إلـى محاسـن وجهـه =
شمـسٌويفْـرَحُ أن يـراهنـهـار
بأبيوأمـي أنـتَ ، حيـن تشرَّفـت =
بـكهجـرة وتـشـرَّفَالأنـصـار
أنْشَـأْتَمدرسـة النبـوة فاستقـى =
مـنعلمهـا ويقينـهـاالأبــرار
هـيللعلـوم قديمـهـا وحديثـهـا =
ولمنهـجالديـن الحنـيـفمـنـار
للهدرك مــرشــدا ومـعـلـمـا =
شَرُفَـتْبــه وبعلـمـهالآثــار
ربَّيْـتَفيهـا مـن رجالـك ثُـلَّـةً =
بالحـقِّطافـوا فـيالبـلادوداروا
قـومإذا دعـت المطامـع أغلـقـوا =
فمها ، وإن دعـتالمكـارمطـاروا
إنواجهـوا ظلمـاً رمـوه بعدلهـم =
وإِذارأوا ليـلالـضـلالأنــاروا
قـدكنـت قرآنـاً يسيـر أمامـهـم =
وبـكاقتـدوافأضـاءتالأفـكـار
عمرواالقلوب كما عَمَرْت ، فما مضوا =
إلاوأفـئـدةالـعـبـادعَـمَــار
لوأطلـق الكـونُ الفسيـحُ لسانـه =
لسـرتْإليـكبمـدحـهالأشـعـار
لوقيل : مَنْ خيرُ العبـادِ ، لـردَّدتْ =
أصواتُمَنْسمعوا : هـو المختـارُ
لِمَلا تكون ؟ وأنـتَ أفضـلُ مرسـلٍ =
وأعزُّمن رسموا الطريـق وسـاروا
ماأنـت إلا الشمـس يمـلأ نورُهـا =
آفاقَنـا ، مهـمـا أُثـيـرَ غـبـار
مـاأنـت إلا أحمـد المحمـود فـى =
كـلالأمـور ، بـذاك يشهـد غـار
والكعبـةالغـرَّاءُ تشـهـد مثلما =
شهـدالمقامُ وركنها والدَّار
ياخير من صلى وصام وخيـر من =
قـادالحجيـجوخيـر مـن يَشْتَـارُ
سقطتمكانة شاتـم ، وجـزاؤه =
إنلـم يتـبممـاجـنـاه الـنـار
لكأننـيبخطـاه تـأكـل بعضها =
وهنـاً ، وقـدثَقُلَـتْبـهـا الأوزار
مـانـال منـك منافـق أو كـافـر =
بـلمنـهنالـتذلــة وصَـغَـار
حلّقتفي الأفـق البعيـد، فـلا يـدٌ =
وصلـتإليـك، ولا فـمٌ مـهـذار
وسكنتفى الفردوس سُكْنَى من بـه =
وبـديـنـهيتـكـفَّـلالـقـهَّـار
أعـلاكربــك هـمـة ومكـانـة =
فلـكالسمـووللحـسـودبــوار
إنــاليؤلمـنـا تـطـاول كـافـر =
مـلأتمشـارب نفـسـهالأقــذار
ويزيـدنـاألـمـاً تـخـاذل أمــةٍ =
يشكـواندحـار غثائهـاالملـيـار
وقفتعلى باب الخضـوع ، أمامهـا =
وهـنالقلـوب ، وخلفهـاالكـفـار
يـاليتهـا صانـت محـارم دارهـا =
مـنقبـل أن يتحـركالاعـصـار
ياخير من وطيء الثرى ، فى عصرنا =
جيـشالرذيلـة والهـوىجــرَّار
فىعصرنا احتدم المحيط ولـم يـزل =
متخبِّطـاًفــى مـوجـهالبـحَّـار
جمحتْعقول الناسِ ، طاشَ بها الهوى =
ومـنالهـوى تتسـرَّبالأخـطـار
أنتالبشيـر لهـم ، وأنـت نذيرهـم =
نعـمالبـشـارةُ مـنـكوالإنــذار
لكنهـمبهـوى النفـوس شـربـوا =
فأصابهـمغَبَـشُ الظنـونِوحـاروا
صبغواالحضـارةَ بالرذيلـةِ فالْتقـى =
بالذئـبِفيهـاالثَّعْـلـبُالمَـكَّـارُ
ما (دانمركُ) القوم ، ما (نرويجهـم) ؟=
يُصغـيالرُّعـاةُ وتفهـم الأبـقـار
مابالهـم سكتـوا علـى سفهائهـم =
حتـىتمـادى الشـرُّ والأشــرار
عجبـاًلهـذا الحقـد يجـري مثلمـا =
يجري (صديدٌ) في القلـوب ، و(قََـارُ)
ياعصرَ إلحاد العقـولِ ، لقـدجـرى =
بـكفـي طريـق الموبقـاتِ قطـار
قََرُبَتخُطاك مـن النهايـة ،فانتبـهْ =
فلربَّـمـاتتـحـطَّـم الأســـوار
إنـيأقـول ، وللـدمـوعحكـايـةٌ =
عـنمثلهـا تتـحـدَّث الأمـطـار :
إنَّــالنعـلـم أنَّقَــدْرَنبـيِّـنـا =
أسمـى ، وأنَّ الشانئـيـنَ صِـغَـارُ
لكـنـهألــمالمـحـبيـزيــده =
شرفـاً ، وفيـه لمـن يُحـب فخـار
*****
عبدالرحمن العشماوي
روانا
28-Apr-2006, 12:11 PM
سـبّـواالرسـولَ .. !!
للشاعر : أبو عبد الله
ماليأراكَكسيرَ الطّـرفِ يـا قمـرُ؟
وأدمعُالعيـنِ تهمـي منـكَ تنهمِـرُ؟
مالي أرى السحُبَ السـوداءَ تجعلهـا
كمـنيريـدُ بهـا سِتـراًفتستَتِـرُ؟
مالي أراكَ حزيـنَ القلـبِ منكسـراً
تكادُمن هولِ مـاتشكـوهُتنشطِـرُ؟
ماللطيورِ تجـوبُ الأفْـقَ غاضبـةً؟
وكيفبـاتَ بـلاأوراقِـهِالشجـرُ؟
مـاللجـبـالِ كــأنّ اللهَ زلزلـهـا
ترىالصخورَبهاتهـوي وتنحـدِرُ؟
ومالشمسِ الضحى تاهـتْ أشعّتُهـا
فليسيسعـدُ فـيأنوارِهـاالزّهَـرُ؟
فصَـدّعـنـي كـأنـي لا أحـادِثُـهُ
وظلّمن هـولمـايُخفيـهِ يعتصِـرُ
وقاللي ـ وحـروفُ الحـزنِ باكيـةٌ
الوهنُبادٍبهـاوالضعْـفُ والخـوَرُ
تملّـكَالضيـمُ قلـبـي لا يفـارقُـهُ
إنـيأكـادُمـن الأحـزانِ أنتـحِـرُ
وفَـلَّصبْـريَ أمـرٌ لا عـزاءَلـهُ
فـلاأكـادُ لهـولِ الأمـرِ أصطـبِـرُ
الهـمّطـوّحَ بـي والغـمّأرّقَـنـي
فقلتُ : ماذا جرى ؟ ما الخطبُ ؟ ما الخَبَرُ ؟
دهـىالعقيـدةَأمـرٌلـو تـدبّـرَهُ
قلـبُالتّقـيِّ لكـادَ القلـبُ ينفطِـرُ
فقلتُ : حسبيإلهي مـا الـذي نطَقَـتْ
بـهِشِفاهُـك ؟ أفصِـحْ أيهـا القمَـرُ
فقالَ : عِـرضُ الرسـولِ البَـرِّ دنّسَـهُ
علـوجُكفـرٍ هُـمُ الأرزاءُوالـقَـذَرُ
هُـمُالعلـوجُ فـلا عِـزٌّ ولا كــرمٌ
وكيفَيكـرُمُ مـنأسيادُهُـمْبَقَـرُ؟
تـرىالكِـلابَ إذا شبّهْتَهـا بـهِـمُ
تثورُتصـرُخُلا نرضـى فـذا جَـوَرُ
" قـومٌ لِـئـامٌ أقــلَّ اللهُعِدّتَـهـمْ
كماتناثَرَ حـولَ الفقحَـةِ البَعَـرُ " (1)
لَوَانّهُمْذُكرواعندَ الحميـرِ تـرى الـ
حميـرَتخجَـلُ منهـم ثـمّ تستَـتِـرُ
سَبُّواالرسولَ فيا قومي أليـسَ بكـمْ
منيُلقِـمُ الكفـرَ أحجـاراًويبتَـدِرُ؟
سَبُّواالذي لو تناسَتْهُ القلـوبُ قَسَـتْ
وحيـنَتذكُـرُهُتـزهـو وتـزدَهِـرُ
لميبقَ غيرُ علوجِ الكفرِ تنهـشمـن
عِرضِالرسولِ بِهِ تهـزا وتحتَقِـرُ ؟!!
لابـاركَ الله فـيأعراضِنـاأبــداً
إذاقُضِـي بحبيبـي دونَهَـا الوَطَـرُ
إنّالرسـولَلنـورٌفــازَ قابِـسُـهُ
إنّـابشِرْعَتِـهِ نسـمـو ونفتَـخِـرُ
إنّالرسولَسمـاءٌ لـو لهـا جمعـوا
كلَّالغبارِ لمـا ضَـرُّوا ومـا كَـدِروا
صلّـىعليـكَ إلـهُ الكـونِ خالِقُنـا
فداكَروحي فـداكَ السمـعُوالبَصَـرُ
فداكَعِرضي وعِرضُ النـاسِ كُلِّهِـمُ
فداكَأهلـي فـداكَالخلـقُوالبَشَـرُ
اللهم صلّ وسلم على نبينا وحبيبنامحمدوعلى آله وصحبه أجمعين
ولا تنسونا من صالح دعائكم
روانا
28-Apr-2006, 12:11 PM
حبيــــــب الله
أحمد حبــــــــيب الله بشر به عيسى أخـــــــاه
آمنـــا به نحن أمتــــاه أبدا أبـــــدا لن أنسى ذكراه
علـــــــيه سلام من الله وصلوات من خلق الإلـــــه
قلبي وعقلي ولساني معـــاه شوقي يزداد لينعم برؤيــــاه
رؤيته تنجز بعفو ربـــــاه وتتطلب رضاء أبي وأمــــاه
وصلة رحم أخي وأختــــاه أحمد حبـــــــــيب الله
هداه الهــــــادي لهـداه عن سائر مخلوقاته إنتقــــاه
منحه النبوة والرسالة أعطــاه ليشفع لأمته بشفاعتــــــاه
يوم تبيض وجوه وتسود وجوه وأسفـاه
نحن أمة حبيب الله نحن أمة حبيب الله
تعلمنا المشي عبر خطـــاه وورثنا القرآن وحياته ما أجمل ثروتاه
العيش بسنته مــــا أحلاه كوني مسلما ما أكبر حظـــــاه
الدنيــــا فقر وجــــاه فهنيئا لمن يعمل لأخرتــــــاه
ويحضى بدخول جنتـــــاه ويجاور حبــــــــــيب الله
أحمد حبيب الله أحمد حبيب الله
اللهم صل و سلم و بارك على حبيبك و حبيبنا محمد
لا تنسونا من صالح دعائكم
روانا
28-Apr-2006, 12:12 PM
(نجم الثريا) قصيدة مدح في رسولالله
اسم الكاتبة:ريوف الشمري
سما قلمي إلى العليا و رامـا ليتَخِذَ النُجومَ لـهُ مُقَامـا
فأهْدتهُ الثريا ألـفَ نجـمٍ تَنزَّلَ بين أوراقي و حَامَـا
و مِن أنوارِها نَصَبَتْ حُرُفي على سطْرِ السماءِ لها خِياما
حروفٌ شيَّدتْ للمدحِ قصْرًا غَفَا الحُسْنُ الفرِيدُ بهِ وَ نَاما
يحِقُ لها و لي في الناسِ فخرًا فقدْ مَدَحتْ عظيما قد تسَامَا
رسولُ اللهِ نِبـراسُ المعالـي لهُ نُزْجِي التحيّةَ و السلامَـا
نُحِبُ رسولنا (طه) و نُبدِي لِسُنَّتِهِ اتِبَاعـا و احتِرَامَـا
تراهُ لِما بِهِ من خيرِ خُلْـقٍ لكلِّ سجيَّةٍ مُدِحتْ إمَامَـا
أمينٌ/ صادقٌ/ سمْحُ السجايا يبُزُّ بِحُسْنِ ما اتَّصَفَ الأنَامَا
شُجاعٌ في النِزالِ تراهُ ليثـا جرِيءَ الصدْرِ مِقْداما هُمامَا
وفيٌّ عادلٌ طـوْعُ الجَنـابِ فصيحٌ مِصْقَعٌ مَلَكَ الكلامَا
حليمٌ لا يجازي الشرَّ شـرّا لغير اللهِ ما طَلَـبَ انتِقَامَـا
سراجٌ للهُدى في كلِّ عصْرٍ و حبٌّ لا نُريدُ لهُ فِطامَـا
نُجِلُّ حُرُفَ سيرَتِهِ و نُبدِي لِسُنَّتِهِ اتِبَاعـا و احتِرَامَـا
هوَ المبعُوثُ بالإسلامِ دينـا كبدْرٍ شقَّ بالنورِ الظلامَـا
بهِ خُتِـمَ النبيِّـون الكِـرامُ وَ أحْسَنَ خالِقي فيهِ الخِتَامَا
أجلَّتْـهُ القُلُـبُ وَ أنزَلتْـهُ منازِلَ .... حُبُّهُ فيها تَرَامى
فقدْ حَمَلَ الأمانَةَ في ثَبَـاتٍ يخُوضُ لِأجْلِِها الموتَ الزؤاما
تُحِيطُ بِهِ الصِعابُ و لمْ يزِدهُ مَرارُ صِعابِهـا إلا ابْتِسَامَـا
فيا ربُّ اجْزِهِ خيرَ الجَـزاءِ و أحْلِلهُ الوَسيلَةَ و المَقَامـا
وَ بلِّغْنا شَفَاعَتَـهُ و زِدْنَـا لَهُ حُبا و بالدِين اعْتِصَامَـا
لا تنسونا من صالح دعائكم
روانا
28-Apr-2006, 12:12 PM
قصائد حسان بن ثابت
حسان بن ثابت بن المنذر من بني مالك بن النجار الخزرجي الأنصاري، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولد عام 60 قبل الهجرة وتوفي عام 54هـ.
وهو شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم، واللسان المبين للدعوة الإسلامية، الذي خلّد مواقفها في غرر شعره، وأبلى بلاءً حميداً في المنافحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهجاء أعدائه، حتى كانوا يستجيرون بالرسول عليه الصلاة والسلام من وقع هجائه ومضاء لسانه، وكان حسان أيضاً شاعر الأنصار في الجاهلية، وشاعر أهل اليمن في الإسلام.
وقد انبرى حسان منذ هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى المدينة للدفاع عن الإسلام وهجاء أعدائه، خاصة أولئك الشعراء من قريش الذين كانوا يهجون رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فلما اشتد هجاؤهم للرسول صلى الله عليه وسلم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:« مايمنع القوم الذين نصروا رسول الله بأسيافهم أن ينصروه بألسنتهم ؟» فقال حسان: أنا لها، وأخذ بطرف لسانه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«كيف تهجوهم وأنا منهم ؟» فقال حسان: يارسول الله لأسلنك منهم كما تُسلّ الشعرة من العجين، فسُرَّ الرسول صلى الله عليه وسلم به، وأكرمه ودعا له: أن يؤيده الله بروح القدس، ووعده الجنة جزاء منافحته عنه، ونصب له منبراً في المسجد الشريف ليلقي من فوقه شعره .
وقد سجلت كتب الأدب والتاريخ الكثير من الأشعار التي ألقاها حسان في مسجد سيد الأولين والآخرين عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، وهي في هجاء الكفار ومعارضتهم، أو في مدح المسلمين ورثاء شهدائهم وأمواتهم.
فمن الأشعــار التي يهجو بها شعراء المشركين قوله من قصيدة ينافح بها عن النبي صــلى الله عليه وسلم ويهجو سفيان بن الحارث بن عبدالمطلب الذي هجا الرسول صلى الله عليه وسلم:
ألا أبلــغ أبا سفيان عني فأنت مجوف نخب هواء
بأن سيـوفنا تركتك عبداً وعبد الدار سادتها الإماء
هجوت محمداً فأجبت عنه وعند الله في ذاك الجزاء
أتهجوه ولستَ له بكفءٍ فشركما لخيركما الفداء
هجوت مباركاً برّاً حنيفاً أمين الله شـيمته الوفاء
فمن يهجورسول الله منكم ويمدحـه وينصُره سواء
فإن أبي ووالده وعرضي لعرض محمد منكم وقاء
لساني صارم لاعيب فيه وبحري لاتكدره الدلاء
وكانت وفود القبائل تَقْدَم على الرسول صلى الله عليه وسلم للمفاخرة فكان الرسول عليه الصلاة والسلام يستعين بشاعره حسان للرد عليهم ومفاخرتهم، وكانت الروح الإيمانية والبراعة الشعرية عند حسان مدعاة لاعتناق بعض القبائل الإسلام، فقد اعتلى حسان المنبر في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم يوم انتصاره الأدبي العظيم على شعراء بني تميم في وفودهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم حين وفدوا عليه بعد فتح مكة ليفاخروه، وفيهم ساداتهم البارزون، ونخبة من خطبائهم وشعرائهم، أمثال الأقرع بن حابس، والزَّبْرِقان بن بدر، وعُطارد بن حاجب، وقيس بن عاصم، فألقوا خطبهم وقصائدهم، فانتدب النبي صلى الله عليه وسلم حسان بن ثابت للرد على شاعرهم الزِّبْرقان بن بدر، فنقض قصيدته بالقصيدة العينية التي يقول فيها:
إنّ الذوائب من فهر وإخــوتهم قــد بينوا ســنةً للناس تُتّبع
يرضى بها كل من كانت سريرته تقوى الإله وبالأمر الذي شرعوا
قومٌ إذا حاربوا ضروا عـدوّهم أو حاولوا النفع في أشياعهم نفعوا
سجية تلك منهم غير محــدثة إن الخلائق_فاعلم_ شرُّها البدع
إن كان في الناس سبّاقون بعدهم فكل سبق لأدنى سبقهم تبــع
ولايضنون عن مولى بفضــلهم ولايصيبهم في مطـــمع طبع
لايجهلون وإن حاولت جهلـهم في فضل أحلامهم عن ذاك مُتسع
أعفّةٌ ذكرت في الوحي عفتـهم لايطمعــون ولايرديهم الطمع
كم من صديق لهم نالوا كـرامته ومن عدوٍ علـيهم جاهد جدعوا
أعطوا نبي الهدى والبر طاعتـهم فما ونى نصرهم عــنه ومانزعوا
أكرم بقوم رسول الله شيعتهـم إذا تفرقت الأهواء والشـــيّع
فلما سمع القوم ماقاله حسان، قال الأقرع بن حابس: إن هذ الرجل لمؤتى له، والله لخطيبه أخطب من خطيبنا، وشاعره أشعر من شاعرنا، وأصواتهم أعلى من أصواتنا، ثم أقبلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعوه وأسلموا.
المديح عند حسان:
كان حسان ينظر في مديحه للرسول صلى الله عليه وسلم، ولأصحابه رضي الله عنهم، من الزاوية الدينية، لا من الزاوية القبلية،لذلك جاءت مدائحه صادقة، ونابعة من قلبه وعقله، وهذه أبيات يمدح بها رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أَغـــرّ عليه للنبوة خاتم مـن الله مشهود يلوح ويشهد
وضم الإله اسم النبي إلى اسمه إذا قال في الخمس المؤذن: أشهد
وشق لــه من اسمه ليجله فـذو العرش محمود وهذا محمد
نبي أتانا بعــد يأس وفترة مــن الرسل، والأوثانُ في الأرض تعبد
فأمسى سراجاً مستنيراًوهادياً يلـوح كما لاح الصقيل المهند
وأنذرنا ناراً وبشّــر جنةً وعلمـــنا الإسلام فالله نحمد
وأنت إله الخلق ربي وخالقي بذلك ماعـمّرت في الناس أشهد
ومن قوله يمدحه عليه الصلاة والسلام:
وأحسن منك لم تر قط عيني وأجمل منك لم تلد النساء
خُلِقْتَ مبرءاً من كل عيب كأنك قد خُلِقْتَ كما تشاء
الرثاء عند حسان:
وقف حسان جانباً كبيراً من شعره على الرثاء، يبكي به من سقط شهيداً من المسلمين في الميادين، ومن تخترمه المنية من رجالهم البارزين، موظفاً قصائده المعاني الدينية، والقيم الإسلامية، ويعدد فيها مناقب المرثي في نصرة الدين والذود عن الإسلام.
قال يرثي حمزة بن عبدالمطلب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيد الشهداء الذي استشهد في معركة أحد سنة ثلاث للهجرة.
دع عنك داراً عفا رسمـها وابك على حمزة ذي النائل
أبيض في الذروة مـن هاشم لم يَمْرِ دون الحق بالباطـل
أظلمتِ الأرضُ لفقــدانه واسودّ نور القمر الناصـل
صلى عليك الله في جــنة عالية مكـــرمة الداخل
وقال أيضاً يرثي أصحاب بئر معونة في السنة الرابعة للهجرة، الذين غدر بهم عامر بن الطفيل، وجماعة من بني سليم، وقتلوهم جميعاً، وكانوا زهاء سبعين رجلاً من خيار الصحابة قال:
على قتلى معــونة فاستهلي بدمـع العين سحاً غير نزر
على خيل الرسول غداة لاقوا مناياهــم ولاقتهم بقدر
أصـــابهم الفناء بحبل قوم تخـوّن عقد حبلهم بغدر
كما قال يرثي زيد بن حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبدالله بن رواحة رضي الله عنهم الذين سقطوا شهداء في معركة مؤتة من أرض البلقاء في الشام، في السنة التاسعة للهجرة:
تأوبني ليل بيثرب أعـــسرٌ وهَـمٌّ إذا مانوّم الناس مسهر
لذكرى حبيب هيجت ثم عبرة سفوحاً وأسباب البكاء التذكر
بلى إنّ فقدان الحــبيب بليةُ وكـم من كريم يبتلى ثم يصبر
فلا يبعــدن الله قتلى تتابعوا بمـؤتة منهم ذو الجناحين جعفر
وزيدٌ وعبــدالله حين تتابعوا جميعاً وأسبـــاب المنية تخطر
غـداة غدوا بالمؤمنين يقودهم إلى المـوت ميمون النقيبة أزهر
وتجلى رثاء حسان عندما انتقل الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى في السنة الحادية عشرة للهجرة فقال يرثيه:
بطيبة رســم للرسول ومعهد منيرٌ وقد تعفو الرسوم وتهمـد
ولاتنمحي الآيات من دار حرمة بها منبر الهادي الذي كان يصعد
بها حجرات كـان ينزل وسطها مـن الله نور يستـضاء ويوقد
معالم لم تطمس على العهد آيها أتاهـا البلى فالآي منها تجدد
عرفت بها رسم الرسول وعهده وقبراً به واراه في الترب ملحد
ظللت بها أبكي الرسول فأسعدت عيـون ومثلاها من الجفن تسعد
فبوركت ياقبر الرسول وبوركت بلاد ثوى فيها الرشيد المسـدد
وبورك لحدٌ مـنك ضمن طيبـاً عليه بناء من صفيح منضــد
لقد غيبوا حلماً وعلماً ورحمـة عشـية علوه الثرى لايوسـد
وراحوا بحزن ليس فيهم نبيـهم وقد وهنت منهم ظهور وأعضد
يبكون من تبكي السموات يومه ومن قد بكته الأرض فالناس أكمد
ومافقد الماضون مثل محــمد ولامثله حـتى القيامة يفقـد
ورثاه أيضاً بقصائد متعددة كلها تترجم حزنه الشديد وأسفه البالغ.
وظل حسان بن ثابت رضي الله عنه ينشد الشعر في المسجد النبوي بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم في خلافة أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان رضي الله عنهم، روى أبو هريرة رضي الله عنه: أن عمر بن الخطاب مرّ بحسان وهو ينشد الشعر فلحظ إليه _ أي نظر إليه شزراً_ فأجابه حسان: كنت أنشد الشعر وفيه من هو خير منك، ثم التفت إلى أبي هريرة فقال: أنشدك الله: أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: « أجب عني، اللهم أيده بروح القدس» قال: اللهم نعم .
روانا
28-Apr-2006, 12:13 PM
الشيخ / محمد بن علي آدم: الردّ المبكي للمجرم الدانماركي
الشيخ / محمد بن علي آدم "حفظه الله"
"المدرس بدار الحديث الخيرية بمكة المكرمة"
1/1/1427هـ
لَـقَدْ سَـاءَنِي جُـرْمٌ أَتَانِيَ خُبْرُهُ الشيخ / محمد بن علي آدم: الردّ المبكي للمجرم الدانماركي
الشيخ / محمد بن علي آدم "حفظه الله"
"المدرس بدار الحديث الخيرية بمكة المكرمة"
1/1/1427هـ
لَـقَدْ سَـاءَنِي جُـرْمٌ أَتَانِيَ خُبْرُهُ === مِنَ الدَّوْلَةِ الْبَغْضَاءِ قَدْ حَاقَهَا الظُّلَمْ
لَقَدْ سَاءَنِي وَسَـاءَ مَـنْ كَـانَ iiقَلْبُهُ === مُحِبًّا لِخَيْرِ الْخَلْقِ مَنْ سَادَ بِالْحِكَمْ
صَنِيعٌ أَتَى بِهِ شَيَاطِينُ دَوْلَــــةٍ === تَعِيشُ عَلَى الْفَسَادِ وَالْكُفْرِ وَالأَضَمْ [1]
فَيَا لَيْتَهُـمْ شُلَّـتْ يَمِينٌ بِـهَا افْتَرَوْا === وَآذَانُهُمْ صُمَّتْ وَأَعْمَاهُمُ الْغُمَـمْ
فِـدَاءً لَهُ أَبِـي وَأُمِّـي وَمُهْجَتِـي === فَمَنْ مِثْلُهُ فِي النَّاسِ قَدْ حَاطَهُ iiالْكَرَمْ
فَيَا مَنْ كَفَى الْمُسْتَهْزِئِينَ حَبِيبَــهُ === لِتُنْزِلْ عَلَيْهِمُ عَذَابًا قَدِ اصْطَلَــمْ
يَعُمُّهُمُ وَمَنْ غَدَا نَاصِرًا لَـــهُمْ === وَيَضْحَكُ مَعْهُمُ إِذِ الْكُـلُّ قَدْ ظَلَمْ
فَسُنَّتُكَ الَّتِي خَـلَتْ قَبْـلُ تَنْـزِلُ === عَلَى كُلِّ مَنْ يَبْغِي وَيُؤْذِي أُولِي iiالْقِيَمْ
فَيَا أُمَّةَ الإِسْلاَمِ قُومُـوا عَلَـى الْعِدَا=== بِكُلِّ الَّذِي لَكُـمْ لِسَـانًا أَوِ الْقَلَمْ
فَقَدْ نَزَلَتْ فِيكُـمْ مُصَائِبُ لَوْ أَتَتْ === عَلَى الرَّاسِيَاتِ الشُّمِّ أَرْكَانُهَا انْهَدَمْ
فَإِنْ لَـمْ تَرَوْا هَذِي مُصَابًـا مُجَلَّلاً === فَإِنَّكُمُ مَوْتَى وَإِنَّ الْهُدَى انْصَـرَمْ
وَإِنْ تَسْكُتُوا بِالْعِلْـمِ فَالْوَيْلُ قَـادِمٌ === وَقَدْ ضَلَّتِ الآمَالُ وَالشَّرُّ قَدْ نَجَمْ
وَلاَ شَكَّ أَنَّهَا مَضَى قَبْلُ مِثْلُهَــا === تَوَلَّى قِيَادَهَا أُولُو الْحِقِدِ وَالسَّقَـمْ
تَعَدَّى أَبُو جَهْلٍ وحَمَّـالَـةٌ طَغَتْ === وَمَنْ تَبَّتِ الْيَدَانِ مِنْهُ قَدِ اضْطَرَمْ ii[2]
فَذِي سُنَّةُ الإِلَهِ فِي الْخَلْقِ قَدْ جَرَتْ === فَيَمْتَحِنُ الأَخْيَارَ بِالْفِرْقَةِ اللَّــوَمْ [3]
لِيَرْفَـعَ قَـدْرَهُمْ وَيُعْلِيَ ذِكْرَهُـمْ === وَيَعْرِفَ فَضْلَهُمْ كَثِيرٌ مِنَ الأُمَـمْ
فَلَوْلاَ اشْتِعَالُ النَّارِ فِي الْعُودِ لَمْ يَفُحْ === لَهُ عَرْفُهُ الشَّذِي لِمَنْ شَاءَ أَنْ يَشَمْ
وَلَيْسَ احْتِجَابُ الْعُمْيِ للشَّمْسِ ضَائِرًا === فَرِفْعَةُ قَدْرِهَا لِذِي الْبَصَرِ ارْتَسَـمْ
فَقَدْرُ رَسُولِ اللهِ فِـي الْخَلْقِ iiظَـاهِرٌ === فَمَا ضَرَّهُ قَوْمٌ أَضَلُّ مِنَ الْبَهَـمْ [4]
لَـقَدْ رَفَـعَ الإِلَـهُ قَـدْرَ مُحَمَّدٍ === فَقَرَّبَهُ زُلْفـَى وَحَـلاَّهُ بِالنِّعَـمْ
وَيَبْعَثُهُ يَـوْمَ الْقِيَامَـةِ شَافِعًــا === لِفَصْلِ الْقَضَا بِهَا فَمَا أَعْظَمَ الْكَرَمْ
وَقَدْ شَـرَحَ اللَّطِيفُ صَدْرًا وَأَوْدَعَهْ === بَدَائِعَ حِكْمَةٍ فَيَـا وَيْلَ مَنْ هَضَمْ ii[5]
وَشَقَّ لَـهُ الْبَدْرَ الْمُنِيرَ مِـنَ السَّمَا === وَشَاهَدَهُ كُـلٌّ بِلَيْلٍ قَـدِ ادْلَهَمّْ
وَحَنَّ إِلَيْهِ الْجِذْعُ لَـوْلاَ احْتِضَانُـهُ === لَمَا فَارَقَ الْبُكَـا إِلَى سَاعَةِ النَّدَمْ
شَكَى الْعِيرُ ضُرَّهُ وَسَلَّمَهُ الصَّفَ [6] === فَيَا وَيْلَ أَقْوَامٍ أَضَلُّ مِـنَ النَّعَـمْ
رَسُولُ الْهُدَى أَحْيَى الْقُلُوبَ بِذِكْرِهِ === قُلُوبَ ذَوِي الأَلْبَابِ وَالنُّورِ وَالشِّيَمْ
هُـوَ الرَّحْمَةُ الْمُهْدَاةُ لِلْخَلْقِ كُلِّهِمْ === كَـمَا أَخْبَرَ اللهُ الْـكَرِيمُ فَلْيُغْتَنَـمْ
فَمِنْ تَبِـعَ الرَّسُـولَ كَـانَ iiمُعَزَّزًا === بِذِي الدَّارِ وَالأُخْرَى مُعَافًى مِنَ iiالنِّقَمْ
وَمَنْ لَمْ يَرَ الْهُدَى لَدَيْهِ فَقَدْ جَنَى === عَلَـى نَفْسِهِ الْوَبَالَ قَـدْ نَالَهُ الْغُمَمْ
فَيَـا رَبِّ أَحْيِنَـا عَلَى حُبِّهِ إِلَـى === مُفَارَقَةِ الدُّنْيَا وَنَحْنُ عَلَـى النِّعَـمْ
وَيَــا رَبِّ أَهِّلْنَا لإِحْيَـاءِ شَرْعِهِ === وَنَنْشُرُهُ فِي الْعُرْبِ أَيْضًا وَفِي الْعَجَمْ
وَنَدْفَعُ عَـنْ حَرِيمِـهِ كُـلَّ مُفْتَرٍ === مَرِيدٍ مُعَـانِدٍ وَبِالْفُحْشِ قَـدْ جَرَمْ
صَـلاَةٌ مِـنَ الرَّحْمَنِ ثُمَّ سَلاَمُهُ === عَلَى سَيِّدِ الْخَلْقِ الْمُحَبَّبِ فِي الأُمَمْ
وَآلٍ لَهُ أَهْـلِ الْمُرُوءَةِ وَالْهُـدَى === وَأَصْحَابِـهِ أُولِي الْمَعَارِفِ وَالْكَرَمْ
يَقُـولُ مُحَمَّدٌ أَيَارَبِّيَ ارْحَمَــا === إِذَا الأَجَلُ انْقَضَى وَحَبْلِي قَدِ iiانْصَرَمْ
------------------------------------------------
[1] ـ محركة الحقد والحسد والغضب اهـ "ق".
[2] ـ أي التهب.
[3] ـ اللَّوَمُ محرّكةً: كثرة العذل، وهو هنا على حذف مضاف، أي ذوي اللوم، أو وُصفوا به مبالغة.
[4] ـ محرّكةَ، تُسكّن هاؤه أيضًا: أولاد الضأن والمعز والبقر، أفاده في "القاموس".
[5] ـ هَضَم من باب قتل: إذا كسر، ويقال: هضمه: إذا دفعه، وكسره، أفاده في "المصباح"، والمراد هنا انتهك حرمة النبيّ، ودنّس عرضه، وانتهكه.
[6] ـ جمع صَفَاة، وهو الحجر الصَّلْد
روري
24-Nov-2006, 11:26 AM
سقاك الله من يديه الشريفتين شربة هنيئة مريئة لا تضمئي بعدها ابدا .. ونلتي شفاعته ان شاء الله
جزاك ربي كل خير غاليتي وجعل ما قدمتيه من باب نصرته والذب عنه
بابي هو وامي صلوات ربي وسلامه عليه
(اللهم صل على محمد وعلى اله واصحابه وازواجه وذريته وسلم تسليما كثيرا )
راجية عفو الله
24-Nov-2006, 01:36 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.7.2
bdr130.net