المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مشكلتي .... هي الحــــــــب !!


د / شيخة العودة
02-Dec-2004, 08:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد بت عبدالله وعلى آله وصحبه الكرام ومن اتبعه بإحسان إلى يوم الدين ..


تم نشر هذه المشكلة ومعالجتها في جريدة اليوم في ملحق كل الدنيا موجودة في هذا الرابط أيضا:

اليوم الألكتروني كل الدنيا صفحة 3



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]





وهذه نص المشكلة وحلها :



مشكلتي هي الحب


أنا شاب صادق المشاعر والأحاسيس كثيرا, ومشكلتي مع (الحب) بل اعتبرها معاناة بحد ذاتها ! لقد سمعت في قصص الحب والعشق ولم أكن اهتم بها كثيرا.
وذات يوم أعطاني أحد الأصدقاء رقم تليفون فتاة, ومع مرور الأيام والأسابيع اتصلت بها, وكنت اشكي لها وتستمع لي وتأخذ وتعطي معي وهذه أول مكالمة ومنها تعلقت بها ومعها عرفت معنى الحب ولم أتخيل نفسي بدونها, فأنا معها عرفت وذقت طعم السعادة أحببتها من كل قلبي ونويت الارتباط بها.
ولكن الدنيا (مقادير) وكان السبب في افتراقنا هي والدتها.. ومن ذلك اليوم لم اسمع صوتها ولا اعرف اين هي الآن, ويعلم الله أنني عشت حالة قلق وأوهاما منذ افتراقنا.
وعــندما أتعرف على فتاة واتعلق بها يحدث خلل او يتغير نصيبها, والمشكلة هي إنني إذا كلمتها أحببتها كثيرا ومن قلبي ولا لي حاجة ان اكذب ولا اعلم يا من تقرأون رسالتي هل هي مشكلتي ام مشكلة هذه الفتيات, لقد تعذبت من كثر التفكير وبعض المرات الوم نفسي على هذا الحب وهذه الطيبة الزائدة, فبماذا تنصحوني .. لقد تعبت.

أخوكم / سلطان الثنيان الشمري



......

رأي المستشارة النفسية والإجتماعية : شيخة العودة


بعون الله أقول إن دين الاسلام دين الحب والمحبة قال تعالى (يحبهم ويحبونه)؟
والحب هو لغة خاصة بالقلب .. فالحب إحساس من قلب لقلب لا يوهب ولا يعطى ولا ينتزع ولا يستنزف .. ولا يتصدق به .. هي مشاعر واحاسيس صادقة تخص القلب فقط. يعرف هذه الأحاسيس القلوب الصادقة كم هو جميل ان نطرق القلوب من أبوابها .. ولا نعين الشيطان على قلوبنا فنطرق قلوب الفتيات من خلال الشبابيك والهواتف والجوالات.. فهذا مناف للعادات والتقاليد.. وهذا طرق الأبواب الشيطان,. فحري بفتيات الإسلام ان يعينوا أنفسهم وأخواتهم في الله على الحب الشرعي .. الذي يكون فيه ارتباط وثيق حسب الشرع والسنة .. اعني به الزواج.
وقد وهب الله للانسان قلبا واحدا.. ليحب بمشاعر خاصة قلب شخص واحد.. فالمحبة لا تتوزع ولا تتقسم.. مصداقا للحديث الشريف : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم فيعدل, ويقول ( اللهم هذا قسمي فيما أملك, فلا تلمني فيما تملك ولا املك) يعني القلب.
فأقول كل الذي مر فيه الأخ الكريم ليس حبا .. بل تفريغ مشاعر ومحطات عبور حتى وان كان صادقا .. فاكيد أنه سيحب الفتيات لأنه لا يسمع منهن الا الأحاديث الغرامية والشاعرية والطيبة.. فليس هناك من قلب يحب بتعدد.
اخي الكريم المشكلة ليست في الفتيات انما فيك اخي الكريم .. حين تطرق القلوب من أبوابها وليس من تلفوناتها ستجد نفسك وقد ارتحت قلبيا ونفسيا.. حين ترتبط ببنت الحلال ستجد المحبة والحب الصادق لأنها شريكة العمر من تشاركك الهموم ومتاعب وأسارير الحياة.. وليس تلك الفتاة التي تغرق معها في وهم المحادثات التلفونية وغيرها..

أخي الكريم .. الراحة هي في كل ما أباحه الله
أخي الكريم الراحة القلبية هي في حب الله
أخي الكريم المحبة الصادقة هي الحب في الله ولله
الحب الحقيقي ان نحب في عالم من الوضوح والحقيقة حتى نستحق الراحة.


المستشارة النفسية والاجتماعية
م/ شيخة العودة



....


الاخ/ سلطان
لأنك شخصت مشكلتك وحدك فأنت القادر وحدك على حلها.. تذكر ما يمكن ان يحدث لأخواتك وبناتك لو تعرضن لمثل ما تتعرض له بنات الآخرين معك.. واستمع الى شريط (دقة بدقة) والجأ الى ربك سائلا له ان يبعدك عن الفتنة وان يرزقك قوة الايمان وغض البصر لتشعر بحلاوة الإيمان وحينها ستجد ان لحياتك طعما آخر..
جرب وسننتظر النتيجة باذن الله
أخوك/ رائد خليفة



,,,




آمل من أخواتي الحبيبات هنا إثراء الموضوع والمناقشة الطيبة


وفق الله الجميع إلى مايحبه ويرضاه


أختكن : شيخة العودة

كلمة
03-Dec-2004, 11:37 PM
سبحان الله امر مؤسف حقا حينما نقرأ ونسمع مثل هذه القصص لأبنائنا ولبناتنا

فهل ياترى هو تأثير القنوات الفضائية وما تبثه من سموم ..؟؟!!

هل هو الاهمال وتفكك بعض الأسر ..؟!!

هل هو نتيجة البعد عن الله تعالى والغفلة .. فمن لم يملأ قلبه بحب الله ملأ بغيره ..

والعياذ بالله ؟!!

وهل ... وهل ..؟!!

قد تكون هذه بعض الأسباب وقد يكون غيرها الكثير

نسأل الله ان يحفظ بناتنا وأبنائنا من كل سوء ومكروه

وشكرا ... للأستاذه الفاضلة : شيخة العوده

وفقها ربي لما فيه رضاه ونفع بها المسلمين ..

د / شيخة العودة
03-Dec-2004, 11:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


حبيبتي وأنس فؤادي الغالية : كلمة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أشتقت جدُ إليك حبيبتي


وكم تشرفت بوجودك الغالي وردك الرائع الذي ينم عن جمال روح وسعة افق وثقافة رائعة


مسرورة بك ومعك وشكرا لردك الرحيب ووجودك الحبيب لا حرمت وصالك الغالي

واللهم آمين أستجب دعائك الغالي آمين



كوني دائما برفقتي كيما أسعد وتأنس روحي بوجودك الجميل

محبتك : شيخة

المعتزة بالإسلام
04-Dec-2004, 09:05 AM
الأخت الفاضلة / م. أ / شيخة العودة


كم يشرفنا تواصلك معنا عبر صفحات منتدانا الحبيب


وكم نشكر لكِ اثراء ساحتنا بخبرتك وعلمك وارائك النيرة المباركة


فجزاك الله عنا كل خير


ومشكلة الاخ سلطان ليست وليدة اللحظة ولا هي باليتيمة


بل هي احدى الالاف القضايا التي نتعرض لها صبح مساء


قد يكون مرجعها الفراغ العاطفي


وضعف الوازاع الديني وبعد الاهل وانشغالهم


عن مشاركة ابنائهم همومهم ومشاكلهم


وعدم نصحهم وارشادهم


كذلك كما تفضلت الاخت كلمة من الاسباب المهمة


جدا الفضائيات وما تبثه من سموم


حتى ترسخت مفاهيم في عقول الشباب بانه لابد من الحب قبل الزواج


ويرى ويشاهد كل من الفتى والفتاة مشاعر الحب والغرام تعرض امامه



فتثير في نفسه مشاعر لا يستطيع كبح جماحها


وقد تتضافر جميع الاسباب السابقة من ضعف الوازع الديني وانشغال الاهل



فتصل الامور الى مالم تحمد عقباه


ويعتقد ان ما وقع فيه هو الحب


ومايلبث ان يكتشف الحقيقة المرة فيحدث له مثل ماحدث للاخ صاحب المشكلة


ولا حول ولا قوة الا بالله



بارك الله فيكِ استاذتي الفاضلة ونفعك ونفع بكِ


وتحية من القلب لجهودك المخلصة لمساعدة الغير ومساندتهم



محبتك

رواء

د / شيخة العودة
04-Dec-2004, 12:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

حبيبة قلبي وابتسامة حياتي


الغالية : رواء

كم أرى الورد الآن تتناثر بألوانها وعطورها ويفوح عبيرها بوجودك الذهبي


غاليتي .. كم سررت بردك البارع وماحمله من معالجة رائعة للمشكلة


فبارك الله فيك هذه الروح التي تعطي بأريحية وتشرق كشمس دافئة تقيم النور هنا وهناك


وكم هو ردك نابع من إلمام رائع وثقافة واسعة .. وإحاطة تامة بمايعانيه فلذات الأكباد والأحباب من مشاكل تهز حياتهم


كيف لا وأنتِ تلك الغالية صاحبة الدعوة والداعية التي همها نشر الدين واحتواء بنات الإسلام


مسرورة غاية السرور غاليتي بحضورك الرائع القريب من قلبي


شكرا لك ولقلبك الجميل


كوني معي دائماً كيما تستمر سعادتي ..


لك مودتي ومحبتي

محبتك : شيخة