الفرفوووووشه
11-Apr-2006, 07:24 AM
الإيدلوجية
الإيدلوجية أو (العقيدة) ideology : هذه الكلمة مشتقة من اللفظة الفرنسية (idée ) ومعناها الفكرة .
ولذلك فإن بعض الفقهاء فسر الإيدلوجية بأنها (علم الأفكار) وهي تنطوي في الواقع على الأفكار والمثل العليا لنظام سياسي واقتصادي واجتماعي معين .
وأول من ابتكر هذه الكلمة هو (كــارل ماركس) إذ تعتبر أساس مذهبه , وتبناها من بعده الماركسيون . والإيدلوجية هي مجموعة مبادىء تنطوي على النظم السياسية والاقتصادية والأهداف الاجتماعية , والقيم الأخلاقية التي ينتهجها حزب ما أو حكومة معينة , و يسعيان لتحقيقها وتنفيذها بالترغيب أو الإكراه , أو بكليهما معا , والسير على هداها فورا أو في مستقبل قريب .
والاإيدلوجيتان السائدتان في العهد القريب (قبل سقوط الاتحاد السوفيتي والمعسكر الشرقي) هما الشيوعية والديمقراطية وقد أثارتا نضالا ومنافسة . بل حربا نفسية وباردة , بين الكتلة الشيوعية والكتلة الرأسمالية الغربية إذ تتولى كل منهما بذل الدعاية لمبادئها والسعي لضم عدد من الشعوب إلى كتلتهما . كما تعمل على النيل من مبادىء الكتلة المناوئة لها وإبراز مساوئها ومحاذيرها .
وقد تكون أي إيدلوجية أو (عقيدة) شديدة أو مرنة , عرضة للتغير أو التعديل أو التطوير عبر الزمن . بنتيجة التجارب أو الأوضاع الخاصة بكل شعب .
ومن الواضح أن كل فرد أو مجتمع يفسر الأمور العامة أو الأحداث السياسية أو التدابير الاقتصادية من خلال الإيدلوجية أو العقيدة التي يعتنق مبادئها . وثمة تسلسل منطقي بين الإيدلوجية والأحداث , ذلك أن القرارات الاجتماعية تنشأ عن المنهج السياسي . وهذا الأخير مستمدة من مبادىء الإيدلوجية والعقيدة . فتأميم شركات التعدين الذي يعتبر جزءاً من برنامج تأميم الصناعات الأساسية , والمنبثق بدوره عن العقيدة الاشتراكية.
الإيدلوجية أو (العقيدة) ideology : هذه الكلمة مشتقة من اللفظة الفرنسية (idée ) ومعناها الفكرة .
ولذلك فإن بعض الفقهاء فسر الإيدلوجية بأنها (علم الأفكار) وهي تنطوي في الواقع على الأفكار والمثل العليا لنظام سياسي واقتصادي واجتماعي معين .
وأول من ابتكر هذه الكلمة هو (كــارل ماركس) إذ تعتبر أساس مذهبه , وتبناها من بعده الماركسيون . والإيدلوجية هي مجموعة مبادىء تنطوي على النظم السياسية والاقتصادية والأهداف الاجتماعية , والقيم الأخلاقية التي ينتهجها حزب ما أو حكومة معينة , و يسعيان لتحقيقها وتنفيذها بالترغيب أو الإكراه , أو بكليهما معا , والسير على هداها فورا أو في مستقبل قريب .
والاإيدلوجيتان السائدتان في العهد القريب (قبل سقوط الاتحاد السوفيتي والمعسكر الشرقي) هما الشيوعية والديمقراطية وقد أثارتا نضالا ومنافسة . بل حربا نفسية وباردة , بين الكتلة الشيوعية والكتلة الرأسمالية الغربية إذ تتولى كل منهما بذل الدعاية لمبادئها والسعي لضم عدد من الشعوب إلى كتلتهما . كما تعمل على النيل من مبادىء الكتلة المناوئة لها وإبراز مساوئها ومحاذيرها .
وقد تكون أي إيدلوجية أو (عقيدة) شديدة أو مرنة , عرضة للتغير أو التعديل أو التطوير عبر الزمن . بنتيجة التجارب أو الأوضاع الخاصة بكل شعب .
ومن الواضح أن كل فرد أو مجتمع يفسر الأمور العامة أو الأحداث السياسية أو التدابير الاقتصادية من خلال الإيدلوجية أو العقيدة التي يعتنق مبادئها . وثمة تسلسل منطقي بين الإيدلوجية والأحداث , ذلك أن القرارات الاجتماعية تنشأ عن المنهج السياسي . وهذا الأخير مستمدة من مبادىء الإيدلوجية والعقيدة . فتأميم شركات التعدين الذي يعتبر جزءاً من برنامج تأميم الصناعات الأساسية , والمنبثق بدوره عن العقيدة الاشتراكية.