خلجات الرواء
13-Dec-2011, 03:31 AM
وفاة المفكر الإسلامي د.عبد الحليم عويس
الاثنين 12, ديسمبر 2011
وافت المنية الدكتور عبد الحليم عويس أحد رجالات الفكر الإسلامي البارزين في مصر عن عمر يبلغ 68 عاماً.
ووري جثمان الفقيد الثرى في قريته سندسيس مركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية المصرية بعد صلاة العصر بحضور أعداد غفيرة من أبناء القرية وأصدقاء الراحل، بالإضافة إلى مندوبين من الأزهر والأوقاف ومندوب عن مرشد الإخوان المسلمين، بجانب حضور الدكتور محمد المختار المهدى الرئيس العام للجمعية الشرعية.
وكان من المفترض أن يسافر الراحل إلى المملكة السعودية خلال أيام لحضور تكريم له من جانب الملك، إلا أن القدر لم يمهله.
وعرف الدكتور عويس كفارس من فرسان الدفاع عن الحضارة الإسلامية وتميزها، وأحد أبرز المؤرخين في الساحة الفكرية الإسلامية.
وللفقيد مكتبة كبيرة من الكتب صنفها في مجالات التاريخ وإبراز قوة وريادة الحضارة الإسلامية، وكأستاذ بارز في التاريخ والحضارة الإسلامية أشرف على عشرات من رسائل الماجستير والدكتوراه في العديد من الجامعات الإسلامية التي درس بها، ومنها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض التي عمل بها سبعة عشر عاماً، ورقي فيها إلى درجة أستاذ (1990م).
وحاز الدكتور عبد الحليم عويس العديد من الجوائز العالمية لدوره الكبير في إثراء الحضارة الإسلامية.
وشيعت الجنازة أمس بقرية سندسيس بالمحلة، نسأل الله أن يتغمد الفقيد برحمته وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه وطلابه الصبر في مصابنا الأليم.
التعليق :
اظن بأن الكثيرات لايعرفن أهمية هؤلاء الأشخاص!
سبق لي إن قرأت كتاب لدكتور جميل المصري وهو أحد المفكرين الإسلاميين
في أثناء قرآئته راودني شعور مختلط مابين فرح وسعاده وفخر وحزن وبكاء :(
فهو خليط مابين نشأة الحضارة الإسلامية ولحظات القوة فيها ولحظات الضعف والإنهيار الذي مازالت الأمه الإسلامية تعاني من ويلاته :(
فمثل هؤلاء المفكرين يشكلون ثروة هامة في ميزان قوى العالم الإسلامي
فإن فقدنا أحدهم فلنعلم جميعا أننا فقدنا علم هائل ثمين لايمكن لأحد أن يحل محله :(
رحم الله دكتورنا الفاضل وأسكنه فسيح جناته :(
الاثنين 12, ديسمبر 2011
وافت المنية الدكتور عبد الحليم عويس أحد رجالات الفكر الإسلامي البارزين في مصر عن عمر يبلغ 68 عاماً.
ووري جثمان الفقيد الثرى في قريته سندسيس مركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية المصرية بعد صلاة العصر بحضور أعداد غفيرة من أبناء القرية وأصدقاء الراحل، بالإضافة إلى مندوبين من الأزهر والأوقاف ومندوب عن مرشد الإخوان المسلمين، بجانب حضور الدكتور محمد المختار المهدى الرئيس العام للجمعية الشرعية.
وكان من المفترض أن يسافر الراحل إلى المملكة السعودية خلال أيام لحضور تكريم له من جانب الملك، إلا أن القدر لم يمهله.
وعرف الدكتور عويس كفارس من فرسان الدفاع عن الحضارة الإسلامية وتميزها، وأحد أبرز المؤرخين في الساحة الفكرية الإسلامية.
وللفقيد مكتبة كبيرة من الكتب صنفها في مجالات التاريخ وإبراز قوة وريادة الحضارة الإسلامية، وكأستاذ بارز في التاريخ والحضارة الإسلامية أشرف على عشرات من رسائل الماجستير والدكتوراه في العديد من الجامعات الإسلامية التي درس بها، ومنها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض التي عمل بها سبعة عشر عاماً، ورقي فيها إلى درجة أستاذ (1990م).
وحاز الدكتور عبد الحليم عويس العديد من الجوائز العالمية لدوره الكبير في إثراء الحضارة الإسلامية.
وشيعت الجنازة أمس بقرية سندسيس بالمحلة، نسأل الله أن يتغمد الفقيد برحمته وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه وطلابه الصبر في مصابنا الأليم.
التعليق :
اظن بأن الكثيرات لايعرفن أهمية هؤلاء الأشخاص!
سبق لي إن قرأت كتاب لدكتور جميل المصري وهو أحد المفكرين الإسلاميين
في أثناء قرآئته راودني شعور مختلط مابين فرح وسعاده وفخر وحزن وبكاء :(
فهو خليط مابين نشأة الحضارة الإسلامية ولحظات القوة فيها ولحظات الضعف والإنهيار الذي مازالت الأمه الإسلامية تعاني من ويلاته :(
فمثل هؤلاء المفكرين يشكلون ثروة هامة في ميزان قوى العالم الإسلامي
فإن فقدنا أحدهم فلنعلم جميعا أننا فقدنا علم هائل ثمين لايمكن لأحد أن يحل محله :(
رحم الله دكتورنا الفاضل وأسكنه فسيح جناته :(