الشروق
29-Mar-2006, 12:55 AM
الرضاعة الطبيعية تمنح الطفل أسنانا سليمة
أكدت دراسة حديثة أن الرضاعة الطبيعية تحمى فكى الطفل وأسنانه من التشوهات التى قد تظهر فى فترات نموه الأولي، فتمنحه أسنانا سليمة وابتسامة جذابة.
وأوضح الباحثون أن عملية الرضاعة من ثدى الأم تعتمد على عضلات الفم والوجه، حيث تتناغم حركة ونمو هذه العضلات وينتظم تناسقها حسب ما يضعه الطفل فى فمه، وفى الرضاعة الطبيعية تترتب حركة هذه العضلات بشكل طبيعي، فينمو الفكين والأسنان بصورة سليمة ومثالية، ويكون انطباقهما على بعضهما كاملا وجميلا.
وأشار الخبراء فى مجلة "الصحة اليوم" الأمريكية، إلى بعض الممارسات الخاطئة التى تؤدى إلى تشوّه الفك أو الأسنان، كمصّ الإبهام أو بعض الأدوات مثلپحلمة قنينة الرضاعة الصناعية أو المصاصة " اللهاية"، أو طرف الملابس أو غير ذلك؛ موضحين أن عضلات الفم المسؤولة عن هذا النوع من المص تتحرك بشكل مختلف يؤدى إلى حدوث تغير دائم فى عظام الفك والأسنان.
ونبه هؤلاء إلى أن عادة مصّ إبهام اليد عند الطفل تبدأ معه وهو فى رحم أمه، ولكن بعض الأطفال، خصوصا من حرموا من الرضاعة الطبيعية، يكتشفونها بعد ولادتهم بسبب احتياجهم للإحساس بالشبع والاطمئنان.
وأفاد الأطباء أن الطفل قد يتوقف عن مص إصبعه بعد العام الأول من عمره، أو عندما تزداد حركته التى تشغله عن هذه العادة، ولكن بعض الأطفال يستمرون فى ممارستها لسنوات لاحقة، وقد تتعمق أكثر فى محاولة للرد على التأنيب الذى تمارسه أمه لمنعه عنها.
وينصح العلماء بأهمية منح الطفل الحنان والحب والشعور بالاطمئنان، وعدم تركه يبكى دون معرفة السبب، والتأكد من حصوله على رضاعة مشبعة، وإشغاله بما يفيده من الألعاب أو المأكولات اللذيذة.
أكدت دراسة حديثة أن الرضاعة الطبيعية تحمى فكى الطفل وأسنانه من التشوهات التى قد تظهر فى فترات نموه الأولي، فتمنحه أسنانا سليمة وابتسامة جذابة.
وأوضح الباحثون أن عملية الرضاعة من ثدى الأم تعتمد على عضلات الفم والوجه، حيث تتناغم حركة ونمو هذه العضلات وينتظم تناسقها حسب ما يضعه الطفل فى فمه، وفى الرضاعة الطبيعية تترتب حركة هذه العضلات بشكل طبيعي، فينمو الفكين والأسنان بصورة سليمة ومثالية، ويكون انطباقهما على بعضهما كاملا وجميلا.
وأشار الخبراء فى مجلة "الصحة اليوم" الأمريكية، إلى بعض الممارسات الخاطئة التى تؤدى إلى تشوّه الفك أو الأسنان، كمصّ الإبهام أو بعض الأدوات مثلپحلمة قنينة الرضاعة الصناعية أو المصاصة " اللهاية"، أو طرف الملابس أو غير ذلك؛ موضحين أن عضلات الفم المسؤولة عن هذا النوع من المص تتحرك بشكل مختلف يؤدى إلى حدوث تغير دائم فى عظام الفك والأسنان.
ونبه هؤلاء إلى أن عادة مصّ إبهام اليد عند الطفل تبدأ معه وهو فى رحم أمه، ولكن بعض الأطفال، خصوصا من حرموا من الرضاعة الطبيعية، يكتشفونها بعد ولادتهم بسبب احتياجهم للإحساس بالشبع والاطمئنان.
وأفاد الأطباء أن الطفل قد يتوقف عن مص إصبعه بعد العام الأول من عمره، أو عندما تزداد حركته التى تشغله عن هذه العادة، ولكن بعض الأطفال يستمرون فى ممارستها لسنوات لاحقة، وقد تتعمق أكثر فى محاولة للرد على التأنيب الذى تمارسه أمه لمنعه عنها.
وينصح العلماء بأهمية منح الطفل الحنان والحب والشعور بالاطمئنان، وعدم تركه يبكى دون معرفة السبب، والتأكد من حصوله على رضاعة مشبعة، وإشغاله بما يفيده من الألعاب أو المأكولات اللذيذة.