الفرفوووووشه
29-Jan-2006, 08:58 PM
سنن الحياة تقتضي أن نضحي بما عندنا من أسمى الممتلكات ليسعد غيرنا
و هذه خاصية صعبة التحقيق لأن الناس ليسوا على قلب رجل واحد في التعامل
مع الغير و بذل المجهود لإسعاد الآخرين إلاّ من امتلك قلبه وازع الإيمان
و الإيثار فتراه يسارع لتجسيد هذه التضحية إلى حقيقة
و الحقيقة هي ببساطة تعتبر لؤلؤة قد وجدت ذلك الغواص الماهر في بحور
المعاملات ما بين البشر و إذا انعدمت التضحية في محيطنا فسوف يغزو
هذا العالم الوحدة و الحزن و الفشل ثلاثية تتعاون على بسط عولمتها
و فرضها عنوة على أصحاب القلوب الفاشلة و المريضة لنشر بؤر النزاعات
و التشاجر و التناوش و التقتيل ثم الجلوس على كرسي الأيام و الليالي فرادى
لذوق مرارة فراق من أرادوا سعادتنا في يوم ما فصددناهم بقوة الحقد العبثي
الذي أوقد لهيبه و اشتعل في قلوب الحاسدين الذين لا يرضون بأي حال من
الأحوال نشر و بسط و تسخير شمعة الوفاء و الجود و النعيم
هناك في الحياة من يريد أن يتلذذ عندما يرى أناسا يتعذبون و يصابون بالكبت
و ضيق الصدر و تحاصرهم الأحزان و الأشجان من كل مكان
و لا يرضون لأنفسهم بأن يرفعوا عنهم هذه العقبات بل تراهم يجتهدون في
تسليطها عليهم
هؤلآء الأصناف ليست لهم قلوب يعقلون بها فهم مجرد صعاليك يفسدون
في الأرض و لا يصلحون
لذلك نجد أفئدة هؤلاء خالية من الحب بجميع أنواعه و ليست ثمة مساحة شاغرة لضم و استقرار حاسية إيجابية فيها
لأنها ببساطة قد احتلها إحساس السوء و الشر
لذلك فقد نظن بأن الحب قد انتزع من القلوب و حل مكانه الحقد
و ما شابهه من مشاعر بغيضة و سوداء اللون هل فعلا تمردت العاطفة على سنن الأحاسيس ؟؟؟
فراحت تحاكي مغامرات طفيلية مع أصناف من بني البشر من
قبع في زاوية أفئدتهم طيش المكر و الكبت العاطفي معلنين
بذلك رفع تحديهم و معارضتهم لتقاليد الحب بمختلف أطيافه؟؟؟
لكن بالمقابل من كانت لديه القدرة الحسية و وظّفها بكل ما يملك من
ميول عاطفي و وفاء و صفاء فقد يهزم كل العوامل السالفة الذكر عن
بكرة أبيها و لن يسمح لها بأن تتمرغ على الوجدان ما دام العرق
الأصيل ينبض نبضا حيا يواكب حياة القلوب الحيّة
و هذه خاصية صعبة التحقيق لأن الناس ليسوا على قلب رجل واحد في التعامل
مع الغير و بذل المجهود لإسعاد الآخرين إلاّ من امتلك قلبه وازع الإيمان
و الإيثار فتراه يسارع لتجسيد هذه التضحية إلى حقيقة
و الحقيقة هي ببساطة تعتبر لؤلؤة قد وجدت ذلك الغواص الماهر في بحور
المعاملات ما بين البشر و إذا انعدمت التضحية في محيطنا فسوف يغزو
هذا العالم الوحدة و الحزن و الفشل ثلاثية تتعاون على بسط عولمتها
و فرضها عنوة على أصحاب القلوب الفاشلة و المريضة لنشر بؤر النزاعات
و التشاجر و التناوش و التقتيل ثم الجلوس على كرسي الأيام و الليالي فرادى
لذوق مرارة فراق من أرادوا سعادتنا في يوم ما فصددناهم بقوة الحقد العبثي
الذي أوقد لهيبه و اشتعل في قلوب الحاسدين الذين لا يرضون بأي حال من
الأحوال نشر و بسط و تسخير شمعة الوفاء و الجود و النعيم
هناك في الحياة من يريد أن يتلذذ عندما يرى أناسا يتعذبون و يصابون بالكبت
و ضيق الصدر و تحاصرهم الأحزان و الأشجان من كل مكان
و لا يرضون لأنفسهم بأن يرفعوا عنهم هذه العقبات بل تراهم يجتهدون في
تسليطها عليهم
هؤلآء الأصناف ليست لهم قلوب يعقلون بها فهم مجرد صعاليك يفسدون
في الأرض و لا يصلحون
لذلك نجد أفئدة هؤلاء خالية من الحب بجميع أنواعه و ليست ثمة مساحة شاغرة لضم و استقرار حاسية إيجابية فيها
لأنها ببساطة قد احتلها إحساس السوء و الشر
لذلك فقد نظن بأن الحب قد انتزع من القلوب و حل مكانه الحقد
و ما شابهه من مشاعر بغيضة و سوداء اللون هل فعلا تمردت العاطفة على سنن الأحاسيس ؟؟؟
فراحت تحاكي مغامرات طفيلية مع أصناف من بني البشر من
قبع في زاوية أفئدتهم طيش المكر و الكبت العاطفي معلنين
بذلك رفع تحديهم و معارضتهم لتقاليد الحب بمختلف أطيافه؟؟؟
لكن بالمقابل من كانت لديه القدرة الحسية و وظّفها بكل ما يملك من
ميول عاطفي و وفاء و صفاء فقد يهزم كل العوامل السالفة الذكر عن
بكرة أبيها و لن يسمح لها بأن تتمرغ على الوجدان ما دام العرق
الأصيل ينبض نبضا حيا يواكب حياة القلوب الحيّة