____ .... روحــــ ____
26-Jan-2006, 09:23 PM
"
"
"
.................. وقفة صدق للزمن .. :o ...
غادراً يا "زمني" ..
تتلقف روحي الــــــــ .. وديعه ..
كـ حمامه مسالمه رسالتها في منقارها "غصن زيتون"
.. فأتوغل _ معك / بك _ عالياً ..
أُلامس الافق بإحساس الطفولة ..
وأراقص الغيم بإرتواء ..
وحين اضع قلبي بين يديك ..
واستسلم لك /بك ..
ألثمك شغفاً بالبقاء ..
وأغمزك هدنةً بالإستمرار ..
تسحبُ -على حين صدمه -
من تحت اقدامي وهم بساطك ..
وتذروني "ذرات رمل" لا يستشفها هواء ..
ولا يستبقيها وطن ..
فأتهاوى يا زمن .. واسقط من علُو ..
اسقط .. اسقط .. كــ عمر طويييل ..
طوييييييل .................!!
لاتتصور مساحته الشاسعة
يبدا من هامش زمن لم تدونه حماقة التواريخ ..
وينتهي في زمن آخر نسميه "غيب".
تُرى يا "زمن"
من يجرؤ على محاكمتك ؟!!
أهو "الحلم"يا تُرى ؟؟
الذي أذنتَ له -بدايةً- بالعيش ..
يوم غرسته في أقصى/ أقسى عمق في الذاكره؟!
ونمى في فضاء هدنتك ..
ويوم لاح له طاري الإستمرار وهماً ..
قصصت عنه جناحاه ..
ومات يترنح بـ وجع !
أم يا تُرى ذاك المجهول المنتظَر ..
وقد صُودر حقه بالامل ..
لدواعي عذابيه صرفه ؟!
أم يا تُرى هذا القلب -النابض بـ وهن-
والقابعه بين أوردته خناجرُ ألم ..
ان تركناها ذبحَته !! وان نزعناها أماتته !!
أعترف -إيماناً- ان أيا منها سـ يتنازل عن حقه في المحاكمه
!! ولا تسأل لمَ؟؟
لأنك علمتنا كيف في أطرى جراحاتنا إخضراراً نتلذذ بالألم !!
لأنك -منذ صدمات عده- توجتَ جراحاتنا
بـ وسام النزف الارقى "فأستعذبناه"!!
لأنك -بعد قصمات موجعه-
سحقتَ كل بارق امل في ان ننهض من عثراتنا ..
وننفض عن أطرافنا نزف "الوقع"القاني فنكملُ المسير زحفاً ..
بحلم عمر لا يتحقق .
بسخريه يا"زمن"..
تَطرُقُ أوجاعي تلك المقوله
(الضربه التي لا تقصم الظهر ، تقويه )
و أُقهقه - بجنون - عالياً قبل ان اسألكَ :
أيُ ضرباتك لم تقصمني جسداً روحاً ، وقلباً !!
أيُها تجاوز الوسيله / القصم ..
لـ يصل الى الغايه/ التقويه ..؟!!
أُصارحك :
اني وبعد كل ضربه أتمادى ضُعفاً ، وأتقهقر إراده ..!
لأن حروبك لم تلقنني فلسفة الكر والفر التي قد امارسها - عبثاً-
حين تواجهني ضرباتك / صدماتك ..
وتتابع على كسري وشتاتي ..
فلا أملك إلا ان أستقبلها بـ فؤاد يكاد يأن بصوت مسموع :
(على الرحب ، والسعه).
عذراً يا "زمن" ..
فقد ارغمني ألمي على المضي -جرحاً- معك ،
أشكيك منك /اليك
غريماً / قاضياً
كما أسر المتنبي ذات شعر
( أنت الخصم ، والحكم )
انتهى ياااااااااااااااااااازمن :o
"
"
"
"
................ وقفة حب لمن أكرهه .. :D اقصد ....... ؟؟
القدر .. الحظ ..... وأخشىء من القدر أكثر ..!!
"
"
"
____.... قالها ذااااات مره ..
(" آسف ...... ماكان بيدي ........ إنه قدري وقدرك ")
.................
تتاسف .....!
على ماذا ...؟!
ولمن ...؟!
على سحقي ...!
ولحُطامي ...!
يآآآآآآآآآآآآآآآه
كم هو قاسٍ القَدر ...!
..... لا تأسف لم أعد أصغي إلى أسف ...
..... أحيا بدونك كالاموات على النعش ...
*********
(" لا تقول هذا أرجوك ....
بدأت أخاف عليك أكثر من خوفك على نفسك ..
وأكثر من خوفي على نفسي ") ...
................
لا تخاف ..
فأنا تحت الثرى
ينهش ( الدود ) عظامي
وتناجيني ( الوحوش ) ...!
*********
(" ارجوك ... ارجوك ....
إرفق بي وبنفسك ")
................
لم يعد للرفق بعد اليوم معنى
لم تعد للطف بعد الآن قيمه
لم اعد انا ( البريئ ) فقد عرفنا
كيف نقسو .. كيف نكره .. يا ( ...... ؟؟ ) ..
*********
(" أتحبني .............؟؟؟ ..........!!! ........")
................
أحبك ...؟!
نعم .... ( إيه ) .... لا ... لا ....لا ...
تسألني ...!
إسأل شمس الصباح
واسأل ضوء القمر
تحت زخات المطر
واجمع آيات حبك
سافراتٌ في البحر
إقرأ ورتلها
ستُُجيب
ثم ألقها في حُفر
ودعني مع شراعي
اركب نحو القَدر
وتذكر....
*(" ذاك المسافر لا يسامره سوى خفق الشراع ")*
أأحبك ....!!! ............ يبدولي ....!!!
*********
(" إذن اصغ لي ........... ارجوك ....")
................
لا تهمس
فالهمس صار مُحرمٌ
لا تنطق
لن أُصغي ياهذياني ..
*********
(" اعلم بحبك ... واعترف بحبك ......
ولكن (( هذا هو المكتوب ))..!.") .
................
ــــــــــــــ كتبوا رحيلك ياحبيبي دونمـا ــــــــــــــ
ــــــــــــــ يصغوا لقلبي الخافق الحيران ــــــــــــــ
ــــــــــــــ فليقبلوا من بعدها ما جائهم ــــــــــــــ
ــــــــــــــ وليوقدوا ماشــــائوا من نيران ـــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــ شُلت أيادي الكاتبين ـــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــ شُلت أيادي الكاتبين ـــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــ شُلت أيادي الكاتبين ـــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــ شُلت أيادي الكاتبين ـــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــ شُلت أيادي الكاتبين ـــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــ شُلت أيادي الكاتبين ـــــــــــــــــــ
الكاتبين ........ العاذلين ..
*********
(" ياالهي مابك ... ماهذا ....
لاتزال صغيراً على الهوى ولا يزال الطريق أمامك .....
أرجوك لاتشعرني بأني السبب في إحراق فؤادك ..........
أرجوك ......
إلا الإحباط ....... إلا القنوط ......... إلا النهايه ..")
.................
لا تعجب ...
فهواك أصبح لي عذاباً
لم أصحو منه
لا أزال مُعربداً .....
ساخاطب الأفلاك حتى تختفي
وسألعن الزمن الكئيب
السرمدا ....
*********
(" لا ....لا ....
ارجوك تذكر أن هناك قلبٌ يخفق لك ولسانٌ يهذي بك
ولاكن اعتبره تحت التراب ..
وحاول أن تنساه .. وابدء حياتك من هنا..")
..................
أنساك ...!
وكيف أنساك...!
وأنت الهواء الذي اتنفسه
والماء الذي اشربه
والرحيق الذي استنشقه
والكنز الذي احرسه
والمستقبل الذي ارسمه
والحلم الذي احيا له
أنت كل شيء .......كل شيء
(" يآآآآآآآآآآه .........
كم أنت ياقلبي ضعيف .... أين كبريائك التي تتغنى بها ..")
كبريائي ....!!!
يبدو أنه مممممم... حتى كبريائي كانت تعيش لأجلك ...
*********
(" اعتقد أنني كتبت نهايتك حقاً .....!!! ....
فعزائي لامك وابيك ")
.................
قبل رأس أُمي
قبل رأس أبي
عانقهم بحراره
عانقهم واصرخ
(" أنا من انها الحبيب انا من اتلف قلبه ")
ارجو أن لاتخجل ...
عانقهم ولا تخجل ...!!
*********
(" يكفي .. يكفي ..
ارجوك افهم .... ارجوك ....
هكذا أرادوا ..... فرضختُ لهم ...
سامحني ...... ارجوك .....")
..................
إرحل فالأرض رحبه
والمدارات بعيده
والمسافات قصيره
وليالي العمر حُبلى
ودعني لحنيني
ساناجيك وحيدا
وستبقى بقلبي
ويطوقك الوريدا
لا ارى في الأرض شخصٌ
غير أنت يا (( .......... ))
*********
(" يآآآآآآآآآآآآآآآآه .... كفى كفى كفى ...
........... .... ارجوك اعتني بنفسك ......... وداعاً ")
.................
ارحل
ولكن تذكر انه لم يبقى لي نَفس
فقط حُطاماً ينتظر التلاشي
واقفاً على ( الأطلال )
ومعها نعش .. لالا قماش ابيض ..
اتلحفه في وحدتي
:
:
.
"""""" وداعاً """""""
..
..
حُطام ( .................) !!
..
..
لا جفاف ..
( جنون ) ... ؟
لالا ذبول .. أقصد موت ......!!
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
أحبتي
انا أيضاً....سأذهب بها ... بهذه الدنيا الفانيه
فسأبحث لقلمي عن أقرب قبر وأقراء عليه ماتيسر من كلمات
قراءتها في محراب جدتي :D
مع بالغ الحزن
____ .... ريان الشوق ____
"
"
"
.................. وقفة صدق للزمن .. :o ...
غادراً يا "زمني" ..
تتلقف روحي الــــــــ .. وديعه ..
كـ حمامه مسالمه رسالتها في منقارها "غصن زيتون"
.. فأتوغل _ معك / بك _ عالياً ..
أُلامس الافق بإحساس الطفولة ..
وأراقص الغيم بإرتواء ..
وحين اضع قلبي بين يديك ..
واستسلم لك /بك ..
ألثمك شغفاً بالبقاء ..
وأغمزك هدنةً بالإستمرار ..
تسحبُ -على حين صدمه -
من تحت اقدامي وهم بساطك ..
وتذروني "ذرات رمل" لا يستشفها هواء ..
ولا يستبقيها وطن ..
فأتهاوى يا زمن .. واسقط من علُو ..
اسقط .. اسقط .. كــ عمر طويييل ..
طوييييييل .................!!
لاتتصور مساحته الشاسعة
يبدا من هامش زمن لم تدونه حماقة التواريخ ..
وينتهي في زمن آخر نسميه "غيب".
تُرى يا "زمن"
من يجرؤ على محاكمتك ؟!!
أهو "الحلم"يا تُرى ؟؟
الذي أذنتَ له -بدايةً- بالعيش ..
يوم غرسته في أقصى/ أقسى عمق في الذاكره؟!
ونمى في فضاء هدنتك ..
ويوم لاح له طاري الإستمرار وهماً ..
قصصت عنه جناحاه ..
ومات يترنح بـ وجع !
أم يا تُرى ذاك المجهول المنتظَر ..
وقد صُودر حقه بالامل ..
لدواعي عذابيه صرفه ؟!
أم يا تُرى هذا القلب -النابض بـ وهن-
والقابعه بين أوردته خناجرُ ألم ..
ان تركناها ذبحَته !! وان نزعناها أماتته !!
أعترف -إيماناً- ان أيا منها سـ يتنازل عن حقه في المحاكمه
!! ولا تسأل لمَ؟؟
لأنك علمتنا كيف في أطرى جراحاتنا إخضراراً نتلذذ بالألم !!
لأنك -منذ صدمات عده- توجتَ جراحاتنا
بـ وسام النزف الارقى "فأستعذبناه"!!
لأنك -بعد قصمات موجعه-
سحقتَ كل بارق امل في ان ننهض من عثراتنا ..
وننفض عن أطرافنا نزف "الوقع"القاني فنكملُ المسير زحفاً ..
بحلم عمر لا يتحقق .
بسخريه يا"زمن"..
تَطرُقُ أوجاعي تلك المقوله
(الضربه التي لا تقصم الظهر ، تقويه )
و أُقهقه - بجنون - عالياً قبل ان اسألكَ :
أيُ ضرباتك لم تقصمني جسداً روحاً ، وقلباً !!
أيُها تجاوز الوسيله / القصم ..
لـ يصل الى الغايه/ التقويه ..؟!!
أُصارحك :
اني وبعد كل ضربه أتمادى ضُعفاً ، وأتقهقر إراده ..!
لأن حروبك لم تلقنني فلسفة الكر والفر التي قد امارسها - عبثاً-
حين تواجهني ضرباتك / صدماتك ..
وتتابع على كسري وشتاتي ..
فلا أملك إلا ان أستقبلها بـ فؤاد يكاد يأن بصوت مسموع :
(على الرحب ، والسعه).
عذراً يا "زمن" ..
فقد ارغمني ألمي على المضي -جرحاً- معك ،
أشكيك منك /اليك
غريماً / قاضياً
كما أسر المتنبي ذات شعر
( أنت الخصم ، والحكم )
انتهى ياااااااااااااااااااازمن :o
"
"
"
"
................ وقفة حب لمن أكرهه .. :D اقصد ....... ؟؟
القدر .. الحظ ..... وأخشىء من القدر أكثر ..!!
"
"
"
____.... قالها ذااااات مره ..
(" آسف ...... ماكان بيدي ........ إنه قدري وقدرك ")
.................
تتاسف .....!
على ماذا ...؟!
ولمن ...؟!
على سحقي ...!
ولحُطامي ...!
يآآآآآآآآآآآآآآآه
كم هو قاسٍ القَدر ...!
..... لا تأسف لم أعد أصغي إلى أسف ...
..... أحيا بدونك كالاموات على النعش ...
*********
(" لا تقول هذا أرجوك ....
بدأت أخاف عليك أكثر من خوفك على نفسك ..
وأكثر من خوفي على نفسي ") ...
................
لا تخاف ..
فأنا تحت الثرى
ينهش ( الدود ) عظامي
وتناجيني ( الوحوش ) ...!
*********
(" ارجوك ... ارجوك ....
إرفق بي وبنفسك ")
................
لم يعد للرفق بعد اليوم معنى
لم تعد للطف بعد الآن قيمه
لم اعد انا ( البريئ ) فقد عرفنا
كيف نقسو .. كيف نكره .. يا ( ...... ؟؟ ) ..
*********
(" أتحبني .............؟؟؟ ..........!!! ........")
................
أحبك ...؟!
نعم .... ( إيه ) .... لا ... لا ....لا ...
تسألني ...!
إسأل شمس الصباح
واسأل ضوء القمر
تحت زخات المطر
واجمع آيات حبك
سافراتٌ في البحر
إقرأ ورتلها
ستُُجيب
ثم ألقها في حُفر
ودعني مع شراعي
اركب نحو القَدر
وتذكر....
*(" ذاك المسافر لا يسامره سوى خفق الشراع ")*
أأحبك ....!!! ............ يبدولي ....!!!
*********
(" إذن اصغ لي ........... ارجوك ....")
................
لا تهمس
فالهمس صار مُحرمٌ
لا تنطق
لن أُصغي ياهذياني ..
*********
(" اعلم بحبك ... واعترف بحبك ......
ولكن (( هذا هو المكتوب ))..!.") .
................
ــــــــــــــ كتبوا رحيلك ياحبيبي دونمـا ــــــــــــــ
ــــــــــــــ يصغوا لقلبي الخافق الحيران ــــــــــــــ
ــــــــــــــ فليقبلوا من بعدها ما جائهم ــــــــــــــ
ــــــــــــــ وليوقدوا ماشــــائوا من نيران ـــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــ شُلت أيادي الكاتبين ـــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــ شُلت أيادي الكاتبين ـــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــ شُلت أيادي الكاتبين ـــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــ شُلت أيادي الكاتبين ـــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــ شُلت أيادي الكاتبين ـــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــ شُلت أيادي الكاتبين ـــــــــــــــــــ
الكاتبين ........ العاذلين ..
*********
(" ياالهي مابك ... ماهذا ....
لاتزال صغيراً على الهوى ولا يزال الطريق أمامك .....
أرجوك لاتشعرني بأني السبب في إحراق فؤادك ..........
أرجوك ......
إلا الإحباط ....... إلا القنوط ......... إلا النهايه ..")
.................
لا تعجب ...
فهواك أصبح لي عذاباً
لم أصحو منه
لا أزال مُعربداً .....
ساخاطب الأفلاك حتى تختفي
وسألعن الزمن الكئيب
السرمدا ....
*********
(" لا ....لا ....
ارجوك تذكر أن هناك قلبٌ يخفق لك ولسانٌ يهذي بك
ولاكن اعتبره تحت التراب ..
وحاول أن تنساه .. وابدء حياتك من هنا..")
..................
أنساك ...!
وكيف أنساك...!
وأنت الهواء الذي اتنفسه
والماء الذي اشربه
والرحيق الذي استنشقه
والكنز الذي احرسه
والمستقبل الذي ارسمه
والحلم الذي احيا له
أنت كل شيء .......كل شيء
(" يآآآآآآآآآآه .........
كم أنت ياقلبي ضعيف .... أين كبريائك التي تتغنى بها ..")
كبريائي ....!!!
يبدو أنه مممممم... حتى كبريائي كانت تعيش لأجلك ...
*********
(" اعتقد أنني كتبت نهايتك حقاً .....!!! ....
فعزائي لامك وابيك ")
.................
قبل رأس أُمي
قبل رأس أبي
عانقهم بحراره
عانقهم واصرخ
(" أنا من انها الحبيب انا من اتلف قلبه ")
ارجو أن لاتخجل ...
عانقهم ولا تخجل ...!!
*********
(" يكفي .. يكفي ..
ارجوك افهم .... ارجوك ....
هكذا أرادوا ..... فرضختُ لهم ...
سامحني ...... ارجوك .....")
..................
إرحل فالأرض رحبه
والمدارات بعيده
والمسافات قصيره
وليالي العمر حُبلى
ودعني لحنيني
ساناجيك وحيدا
وستبقى بقلبي
ويطوقك الوريدا
لا ارى في الأرض شخصٌ
غير أنت يا (( .......... ))
*********
(" يآآآآآآآآآآآآآآآآه .... كفى كفى كفى ...
........... .... ارجوك اعتني بنفسك ......... وداعاً ")
.................
ارحل
ولكن تذكر انه لم يبقى لي نَفس
فقط حُطاماً ينتظر التلاشي
واقفاً على ( الأطلال )
ومعها نعش .. لالا قماش ابيض ..
اتلحفه في وحدتي
:
:
.
"""""" وداعاً """""""
..
..
حُطام ( .................) !!
..
..
لا جفاف ..
( جنون ) ... ؟
لالا ذبول .. أقصد موت ......!!
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
أحبتي
انا أيضاً....سأذهب بها ... بهذه الدنيا الفانيه
فسأبحث لقلمي عن أقرب قبر وأقراء عليه ماتيسر من كلمات
قراءتها في محراب جدتي :D
مع بالغ الحزن
____ .... ريان الشوق ____
"