سفين
25-Nov-2004, 01:51 PM
http://www.womengateway.com/ar/images/motherslove.jpg
اعداد – جنان حسين
* الخطوة الأولى في تعلم الطفل المشي
العلاقات الاسرية فن والآباء بحاجة الى علاقة دائمة ومستمرة مع الاولاد ويجب ان تنشأ هذه العلاقة وتستمر حيوية ومتدفقة ومتبادلة بينهما واول دعامة للعلاقة الصحية هي الفهم المتبادل حيث ان الطفل الذي ينشأ في اسرة متفاهمة تكون له شخصية ناضجة ويكون له تفكيره المتزن المستقل كما ينشأ واثقا بنفسه والثقة بالنفس احدى الدعائم الاساسية التي يعتمد عليها الانسان مستقبلا التي تدعم شخصيته وتجعله اكثر قوة وتماسكا في المواقف الصعبة.
ان الاب المتفهم يعلم ان النجاح معناه ان يحاول الانسان في شيء يملك القدرات والامكانات الحقيقية والتفوق فيه فهذا وجه من اهم اوجه النجاح واكتشاف القدرات الحقيقية في الانسان وتوجيهها الوجهة الصحيحة. والفشل في المقابل هو ان يساق الانسان في طريق لايملك اي قدرات للمضي فيه والقدرات ليست وحدها هي المهمة بل الرغبة ايضا حيث تأتي في المرتبة الأولى احيانا فالانباء قد يجدون انفسهم في شيء آخر غير الذي قد يقترحه الآباء لانهم يرو انهم لايستطيعون ان يبدعوا فيه أو يحققوا نجاحا كبيرا فالنجاح ليس فقط الاداء التقليدي. النجاح هو الابداع وهذا النوع من النجاح لا يحقق الا من خلال الرغبة والاهتمام بالحب وفي المقابل الفشل هو ان يقوم الانسان بعمله ولا يحبه وهذا قد يحدث عندما يضغط الاب على ولده للقيام بعمل أو أمر ما. هنا قد يضعه على طريق الفشل.
* النضج والتقارب
النضج الاجتماعي ليس مجرد كلمة تفسيرها القدرة على الحياة والعمل واللعب مع الافراد الآخرين بل يعني ايضا القدرة على الاستمتاع الكامل بجميع هذه الالوان المختلفة من النشاط يعني قدرة الفرد على ان يحب ويحب .. اي استمتاع الفرد بثقته بنفسه واستمتاعه بالجهد الذي يبذله وبثمرة هذا الجهد انه يعني ذلك السلوك الاجتماعي الذي يعود بالخير علينا وعلى الآخرين .
ويبقى السؤال: متى يجب مساعدة الطفل؟ ومتى يجب تركه لوحده لمواجهة المشكلة؟ ان الطفل في نشاطه وهدوئه يفصح عن نوع المساعدة التي يحتاج اليها اذ يدل هذا النشاط على امكانيات الطفل في سن معينة ومهاراته البدنية ونضجه العقلي والعاطفي ودوافعه الاجتماعية.
وتبدو نقط التحول في مراحل نمو الطفل عندما يخطو الخطوة الأولى حين تعلمه المشي وعندما ينطق بأول لفظ في تعلمه الكلام وعندما يحافظ على توازن جسمه وعندما ينسق حركات جسمه بما يتفق والاشياء المحيطة به والافراد المجاورون له وعندما يعتمد على نفسه في أن يقبض بيده على اي شيء حتى لو حمل كوبا من الماء.
تدل هذه التغيرات المختلفة على ان الطفل ينمو ويتعلم واهم من ذلك انه يمتد بميوله وقدراته ومهاراته الى آفاق واسعة عريضة والطفل لايقترب من نقط التحول في مراحل نموه الا عندما يكون مستعدا بطبيعته لبدء المرحلة العالية وليس من المستطاع ان يدفع الطفل الى النضج قبل ان يتخذ عدته له ومن العبث الطلب من الطفل السليم القيام بسلوك معين قبل الوصول الى مستوى النضج الادراكي والمعرفي اللازم لهذا النوع من السلوك وخير له ان يمر بجميع المراحل السابقة لهذا النوع من السلوك وتؤدي به اليه وقد يخطئ بعض الآباء عندما ينظرون الى ان الطفل ينضج فجأة
* النجاح ليس أداء تقليديا
فيتحرر من مميزات وطباع الطفولة ومظاهرها عندما يصل به نموه الى مستوى محدد، فالطفل يتدرج حتى يصل الى مستوىالادراك سنة بعد سنة.
اذا ينصح علماء النفس بتواجد الآباء لانه بحاجة للخبرة الواسعة والفهم العميق الذي يتميز به الوالدان وان يشعر بالحب المتبادل كي يتعلم كيف يعيش ويتعامل مع غيره ولعل اسلوب الصداقة هو الافضل للتعرف على الطفل فهذا يضفي جوا من الثقة المتبادلة والثبات والتنشئة بشكل تربوي.
--------------------------------------------------------------------------------
مجلة السيدة الأولى
اعداد – جنان حسين
* الخطوة الأولى في تعلم الطفل المشي
العلاقات الاسرية فن والآباء بحاجة الى علاقة دائمة ومستمرة مع الاولاد ويجب ان تنشأ هذه العلاقة وتستمر حيوية ومتدفقة ومتبادلة بينهما واول دعامة للعلاقة الصحية هي الفهم المتبادل حيث ان الطفل الذي ينشأ في اسرة متفاهمة تكون له شخصية ناضجة ويكون له تفكيره المتزن المستقل كما ينشأ واثقا بنفسه والثقة بالنفس احدى الدعائم الاساسية التي يعتمد عليها الانسان مستقبلا التي تدعم شخصيته وتجعله اكثر قوة وتماسكا في المواقف الصعبة.
ان الاب المتفهم يعلم ان النجاح معناه ان يحاول الانسان في شيء يملك القدرات والامكانات الحقيقية والتفوق فيه فهذا وجه من اهم اوجه النجاح واكتشاف القدرات الحقيقية في الانسان وتوجيهها الوجهة الصحيحة. والفشل في المقابل هو ان يساق الانسان في طريق لايملك اي قدرات للمضي فيه والقدرات ليست وحدها هي المهمة بل الرغبة ايضا حيث تأتي في المرتبة الأولى احيانا فالانباء قد يجدون انفسهم في شيء آخر غير الذي قد يقترحه الآباء لانهم يرو انهم لايستطيعون ان يبدعوا فيه أو يحققوا نجاحا كبيرا فالنجاح ليس فقط الاداء التقليدي. النجاح هو الابداع وهذا النوع من النجاح لا يحقق الا من خلال الرغبة والاهتمام بالحب وفي المقابل الفشل هو ان يقوم الانسان بعمله ولا يحبه وهذا قد يحدث عندما يضغط الاب على ولده للقيام بعمل أو أمر ما. هنا قد يضعه على طريق الفشل.
* النضج والتقارب
النضج الاجتماعي ليس مجرد كلمة تفسيرها القدرة على الحياة والعمل واللعب مع الافراد الآخرين بل يعني ايضا القدرة على الاستمتاع الكامل بجميع هذه الالوان المختلفة من النشاط يعني قدرة الفرد على ان يحب ويحب .. اي استمتاع الفرد بثقته بنفسه واستمتاعه بالجهد الذي يبذله وبثمرة هذا الجهد انه يعني ذلك السلوك الاجتماعي الذي يعود بالخير علينا وعلى الآخرين .
ويبقى السؤال: متى يجب مساعدة الطفل؟ ومتى يجب تركه لوحده لمواجهة المشكلة؟ ان الطفل في نشاطه وهدوئه يفصح عن نوع المساعدة التي يحتاج اليها اذ يدل هذا النشاط على امكانيات الطفل في سن معينة ومهاراته البدنية ونضجه العقلي والعاطفي ودوافعه الاجتماعية.
وتبدو نقط التحول في مراحل نمو الطفل عندما يخطو الخطوة الأولى حين تعلمه المشي وعندما ينطق بأول لفظ في تعلمه الكلام وعندما يحافظ على توازن جسمه وعندما ينسق حركات جسمه بما يتفق والاشياء المحيطة به والافراد المجاورون له وعندما يعتمد على نفسه في أن يقبض بيده على اي شيء حتى لو حمل كوبا من الماء.
تدل هذه التغيرات المختلفة على ان الطفل ينمو ويتعلم واهم من ذلك انه يمتد بميوله وقدراته ومهاراته الى آفاق واسعة عريضة والطفل لايقترب من نقط التحول في مراحل نموه الا عندما يكون مستعدا بطبيعته لبدء المرحلة العالية وليس من المستطاع ان يدفع الطفل الى النضج قبل ان يتخذ عدته له ومن العبث الطلب من الطفل السليم القيام بسلوك معين قبل الوصول الى مستوى النضج الادراكي والمعرفي اللازم لهذا النوع من السلوك وخير له ان يمر بجميع المراحل السابقة لهذا النوع من السلوك وتؤدي به اليه وقد يخطئ بعض الآباء عندما ينظرون الى ان الطفل ينضج فجأة
* النجاح ليس أداء تقليديا
فيتحرر من مميزات وطباع الطفولة ومظاهرها عندما يصل به نموه الى مستوى محدد، فالطفل يتدرج حتى يصل الى مستوىالادراك سنة بعد سنة.
اذا ينصح علماء النفس بتواجد الآباء لانه بحاجة للخبرة الواسعة والفهم العميق الذي يتميز به الوالدان وان يشعر بالحب المتبادل كي يتعلم كيف يعيش ويتعامل مع غيره ولعل اسلوب الصداقة هو الافضل للتعرف على الطفل فهذا يضفي جوا من الثقة المتبادلة والثبات والتنشئة بشكل تربوي.
--------------------------------------------------------------------------------
مجلة السيدة الأولى