الفرفوووووشه
31-Dec-2005, 06:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل أصبح التواصل مع الآخرين عبئا علينا !!!
هناك حالة توتر تعتري جدول أعمالنا اليومي إن كان هناك موعد مثلا
لالتقاء أصدقاء أو بعض الأقارب أو الأحبة
فماذا يحدث لنا ؟
لماذا عندما تغلق أبواب البيوت نغلق خلفها أبواب قلوبنا حتى لا نلتقي أحداً
أو نصادق أحداً أو حتى نعانق ذكرى تأتي مع موعد ما ؟
هل هو الإنشغال أم هروب من أي شيء ؟
ربما من لا أحد و من لا شيء
وربما من كل شي وكل أحد حتى من الذين نحبهم !!!
هذا الإنشغال جعلنا لا نعبأ بمشاعر الغير
ولا يهمنا سوى أن نبقى في الذاكرة من دون حضور مؤثر وموجود
ليأتي النسيان على كل الوجوه و حتى الأسماء و قد لا تبقى غير ذاكرة الهاتف
لتعلن عن وجود بعض الأسماء
و لا بأس بإرسال رسالة نصية سريعة تفي بالغرض وتثبت أن الخير مازال موجوداً
!! ... ولكن ... !!
ما نوع هذه الحياة المفرغة من شكل إنساني حميم من العلاقات الطيبة
التي لا ينتظر أطرافها من خلالها أي مقابل
هل تقلصت هذه العلاقات لننكفئ على ذواتنا وندعي أننا منهمكون في انشغال لا ينتهي
أحياناً قد يعتب علينا من نكن لهم مودة بقول أين أنت لا نراك أبداً
نغيب في مجموعة من الأستفهامات والتبريرات لا تأتي أبدا على اللسان
وقد نكتفي بسؤال أنفسنا أين نحن ؟
أهذا عيب الدنيا
أم هو الإنشغال الوهمي للهرب من علاقات قد نعتقد أنها عبء علينا
أم هو صمت مضاد لحجم الإحباطات اليومية التي لا تنتهي أبداً
ماذا يعني إنشغال ... وصدقاًَ أين نحن ؟
؟
؟
؟
تساؤلات تتبادر الى عقلي الباطن ..
فعلاًَ ...... إين نحن ؟؟
قد تقف كلماتي عند هذا الحد ,,
فأين صلة الرحم ... وأين خلقيات ديننا الاسلامي
لا أنكر بأني اصبحت مقصره في حق نفسي و أهلي و أقاربي و اصدقائي وكل من تربطني به علاقة عمل وغير ذلك.
لو نظرنا إلى أنفسنا قليلاً, وبحثنا في أيام عمرنا وحياتنا السابقة قبل إنشغالنا لدمعت أعيننا, أصبحنا نشتاق لماضينا , ماضي التواصل, ماضي صلة الرحم, ماضي الراحه النفسيه.
والله شوقي لمن أعرفهم يحجب ضوء الشمس عنكم, ربما أبالغ في الوصف ولكن هذه هي الحقيقة.
ينفطر فؤادي لذكراهم, وتدمع عيني لـ لقائهم, كم أحبهم واشتاق إليهم.
إليكم يا من عرفتهم في سرائي و ضرائي, يامن كانوا سندي عند الحاجه, أرسل إليكم عبر الطيور شوقي إليكم
وحبكم الذي سكن قلبي سكن قلوبكم, لقد غدونا في عصر لم يكن عصرنا في السابق, لقد ألتحقنا بعصر الماديات الذي أبعدنا وفرق شملنا وأنهك أجسادنا وأرق مضاجعنا...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل أصبح التواصل مع الآخرين عبئا علينا !!!
هناك حالة توتر تعتري جدول أعمالنا اليومي إن كان هناك موعد مثلا
لالتقاء أصدقاء أو بعض الأقارب أو الأحبة
فماذا يحدث لنا ؟
لماذا عندما تغلق أبواب البيوت نغلق خلفها أبواب قلوبنا حتى لا نلتقي أحداً
أو نصادق أحداً أو حتى نعانق ذكرى تأتي مع موعد ما ؟
هل هو الإنشغال أم هروب من أي شيء ؟
ربما من لا أحد و من لا شيء
وربما من كل شي وكل أحد حتى من الذين نحبهم !!!
هذا الإنشغال جعلنا لا نعبأ بمشاعر الغير
ولا يهمنا سوى أن نبقى في الذاكرة من دون حضور مؤثر وموجود
ليأتي النسيان على كل الوجوه و حتى الأسماء و قد لا تبقى غير ذاكرة الهاتف
لتعلن عن وجود بعض الأسماء
و لا بأس بإرسال رسالة نصية سريعة تفي بالغرض وتثبت أن الخير مازال موجوداً
!! ... ولكن ... !!
ما نوع هذه الحياة المفرغة من شكل إنساني حميم من العلاقات الطيبة
التي لا ينتظر أطرافها من خلالها أي مقابل
هل تقلصت هذه العلاقات لننكفئ على ذواتنا وندعي أننا منهمكون في انشغال لا ينتهي
أحياناً قد يعتب علينا من نكن لهم مودة بقول أين أنت لا نراك أبداً
نغيب في مجموعة من الأستفهامات والتبريرات لا تأتي أبدا على اللسان
وقد نكتفي بسؤال أنفسنا أين نحن ؟
أهذا عيب الدنيا
أم هو الإنشغال الوهمي للهرب من علاقات قد نعتقد أنها عبء علينا
أم هو صمت مضاد لحجم الإحباطات اليومية التي لا تنتهي أبداً
ماذا يعني إنشغال ... وصدقاًَ أين نحن ؟
؟
؟
؟
تساؤلات تتبادر الى عقلي الباطن ..
فعلاًَ ...... إين نحن ؟؟
قد تقف كلماتي عند هذا الحد ,,
فأين صلة الرحم ... وأين خلقيات ديننا الاسلامي
لا أنكر بأني اصبحت مقصره في حق نفسي و أهلي و أقاربي و اصدقائي وكل من تربطني به علاقة عمل وغير ذلك.
لو نظرنا إلى أنفسنا قليلاً, وبحثنا في أيام عمرنا وحياتنا السابقة قبل إنشغالنا لدمعت أعيننا, أصبحنا نشتاق لماضينا , ماضي التواصل, ماضي صلة الرحم, ماضي الراحه النفسيه.
والله شوقي لمن أعرفهم يحجب ضوء الشمس عنكم, ربما أبالغ في الوصف ولكن هذه هي الحقيقة.
ينفطر فؤادي لذكراهم, وتدمع عيني لـ لقائهم, كم أحبهم واشتاق إليهم.
إليكم يا من عرفتهم في سرائي و ضرائي, يامن كانوا سندي عند الحاجه, أرسل إليكم عبر الطيور شوقي إليكم
وحبكم الذي سكن قلبي سكن قلوبكم, لقد غدونا في عصر لم يكن عصرنا في السابق, لقد ألتحقنا بعصر الماديات الذي أبعدنا وفرق شملنا وأنهك أجسادنا وأرق مضاجعنا...