يتيمة في أسرتها
31-Dec-2005, 02:26 AM
لماذا إلى حضنِ أمي أردُ *** إذا ضاعَ سعيٌ وأخفق كدُ
أما زلت طفلا أم الامُ تبقى *** ملاذاً أخيراً إذا جدَ جدُ
حنانك أمي فأني تعبتُ *** ومن ناظريك القوي أستمدُ
خذيني إليكِ ولا تسأليني *** لماذا ؟؟ لأن السؤال يهدُ
وحين تضمين رأسي سأبكي *** فحزني شديدٌ وصبري أشدُ
بربك لا تسأليني لماذا *** فأسباب همي أنا لا تعدُ
تعلمت منك الرضى بالقضاء *** إذا ما أتانا بما لا نودُ
شحذت على صخرة الصبر سيفي *** ولكن سيفَ القضاءِ أحدُ
أُصبت بأكثر من ألفِ جرحٍ *** وكنت لأبوابِ ضعفي أسدُ
وما قلت آهٍ إذا جد جرحٌ *** وفي كل يوم جراحي تجدُ
تعلمت منك بأنّ الأماني *** تظلُ سرابا لمن لا يكدُ
وأن حياةَ الخنوعِ جحيمٌ *** فعشتُ أحاربُ من يستبدُ
وحققت ألفَ إنتصارٍ ولكن *** خضمَ المعاركِ جزرٌ ومدُ
وها أنا ذا عدت يا أمي طفلا *** إليك فصدرك عطفٌ وودُ
ومالي سواكِ يكفكفُ دمعي *** وعني سهام الهمومِ يصدُ
حرصت على العهد أمي كثيرا *** فما من رحيلي الى العز بدُ
ولا تحسبي أن بأسي تداعى *** فلي همةٌ بحرها لا يحدُ
تعبتُ وأرغبُ أن أستريحَ *** ومن قال لا يستريح المجدُ ؟
خذيني وضمي لصدركِ رأسي *** فما لك فى الحب ياأم ندُ
إذا أغرقتني همومُ الحياةِ *** وجدتُ يدَ الأمِ نحوي تمدُ
]الدكتور مانع سعيد العتيبة
أما زلت طفلا أم الامُ تبقى *** ملاذاً أخيراً إذا جدَ جدُ
حنانك أمي فأني تعبتُ *** ومن ناظريك القوي أستمدُ
خذيني إليكِ ولا تسأليني *** لماذا ؟؟ لأن السؤال يهدُ
وحين تضمين رأسي سأبكي *** فحزني شديدٌ وصبري أشدُ
بربك لا تسأليني لماذا *** فأسباب همي أنا لا تعدُ
تعلمت منك الرضى بالقضاء *** إذا ما أتانا بما لا نودُ
شحذت على صخرة الصبر سيفي *** ولكن سيفَ القضاءِ أحدُ
أُصبت بأكثر من ألفِ جرحٍ *** وكنت لأبوابِ ضعفي أسدُ
وما قلت آهٍ إذا جد جرحٌ *** وفي كل يوم جراحي تجدُ
تعلمت منك بأنّ الأماني *** تظلُ سرابا لمن لا يكدُ
وأن حياةَ الخنوعِ جحيمٌ *** فعشتُ أحاربُ من يستبدُ
وحققت ألفَ إنتصارٍ ولكن *** خضمَ المعاركِ جزرٌ ومدُ
وها أنا ذا عدت يا أمي طفلا *** إليك فصدرك عطفٌ وودُ
ومالي سواكِ يكفكفُ دمعي *** وعني سهام الهمومِ يصدُ
حرصت على العهد أمي كثيرا *** فما من رحيلي الى العز بدُ
ولا تحسبي أن بأسي تداعى *** فلي همةٌ بحرها لا يحدُ
تعبتُ وأرغبُ أن أستريحَ *** ومن قال لا يستريح المجدُ ؟
خذيني وضمي لصدركِ رأسي *** فما لك فى الحب ياأم ندُ
إذا أغرقتني همومُ الحياةِ *** وجدتُ يدَ الأمِ نحوي تمدُ
]الدكتور مانع سعيد العتيبة