يتيمة في أسرتها
16-Dec-2005, 03:35 PM
هذه قصة من نسج خيالي 00اررجوا ان تنال اعجابكم00
أصعب مافي هذه الحياة هذه الكلمة وهي الفراق لذلك نجد كثيرا من الناس ان لم يكن معظمهم تعبر لهم هذه الكلمة حزنا
شديدا فعندما يفقد الانسان عزيزا عليه أو صديق يترك صديقه تكون هذه الكلمة هي السائرة حيث ان أي انسان عندما
يسأله شخص ويقول له أين صديقك أو أين حبيبك فان الجواب الوحيد هو (لقد فارقنا ) ماأصعب الفراق وماأجمل اللقاء
وهذا الحديث قد انطبق في قصة قد حدثت, تحزن قارئها وتدهشه في الوقت نفسه وتبدأ القصة بعائلة صغيرة تتكون من
أم وطفل صغير ويعيشون في منزل صغير بعيدين عن الناس وكانو يعانون من شدة العيش ومع ذلك كانت حياتهم مليئة
بالسعادة على الرغم من أنهم كانوا يوما يعيشون بكسرة خبز ويوما بدون مايجدون أي طعام ولكن كانت الأم ترى
السعادة في عيني طفلها وكان هو يرى السعادة في حنان أمه وحبها له وكان بين كل حين وحين الأبن يكبر والأم تهرم
حتى بلغ الأبن السابعة من عمره وفي يوم من الأيام تهاجم هذه العائلة عصابة من اللصوص ولكن لم يجدوا مالا أو طعاما
فأخذوا الطفل من بين يدي أمه التي تكاد أن تجن وهي ترى ما يحدث لها والطفل يصرخ بأعلى صوته وهو يقول أماه
لاتتركيني00 أماه أنني أحبك00 أماه ساعديني لاتجعليهم يأخذونني00 أماه00 أماه00 ولكن دون جدوى00 أمرأة
ضعيفة الحيلة لاطريق لها أمام هؤلاء العصابة المتوحشة التي لاتعرف الله وأنه فوقها وأن كيد الظالمين دائما في ظلال ,
وتمضي السنين تلو السنين والأم يحترق قلبها على فتاها الصغير حتى تورمت عيناها من كثرة البكاء , ومن جهة أخرى
هذا الطفل الذي يعيش بين أيدي ملوثة بالجرائم لاتعرف للرحمة طريقا أو سبيلا , حاولوا مع هذا الطفل ليعلموه السرقة
والخداع والقتل ولكن الله معه فحال بينهم وبين ذلك فلم يقدروا عليه رغم أنه كان يلقى أبشع انواع التعذيب ومن ذلك
حرمانه من الطعام وساعات يلجأون الى كيه بالنار وبعد مضي عشر سنوات على خطف هذا الطفل وعندما شاءت قدرة
الله أن يرى هذا الغلام أمه كي تقر عينها بوحيدها حصل ذات يوم شجار عنيف بين أفراد العصابة على مال سرقوه
فاغتنم الغلام الفرصة ولاذ بالهرب مسرعا الى أمه الحبيبة والى مسكنهم الصغير وعندما وصل المنزل وفتح الباب وهو
يلهث ويتصبب عرقا وجد أمه ملقاة على الأرض من أثر غيابه الطويل عنها وعندما قال لها أماه لقد عدت اليك00 أماه
ردي علي00 فلم تصدق الأم ماتسمع ففتحت عيناها فاذا بابنها بين يديها فابتسمت ولكن كانت المفاجئة الجميلة صعبة
للغاية فلم تتحملها المسكينة ففارقت الحياة للأبد فاشتعل قلب هذا الغلام حرقة وحزنا على فراق أمه الذي طالما انتظر
هذه الفرصة بفارغ الصبر وعندما جاءت تفارقه أمه للأبد فقال هذه الأبيات00
ياما انتظرت ساعات لقيانا
00000000000000 بتلهف وحبا وصبرا
ياما تحملت العذاب وفرقاك
000000000000عشر سنين كانت عندي اعواما
واليوم ألقاك بعد تلهف
000000000000فارقتي الدنيا وكل حبيب
أماه فارقتي محبا صغيرا
0000000000000ياما بكت عيناه لتراك
فهنئي وتمتعي براحة
0000000000000فياما تعبت من أجل حياتي
خبزة كنا نقتسمها سويا
0000000000000واليوم لاأجد من يقاسمني
أنت سبقتيني واني لالاحقكي
0000000000000عند الأله لقانا ثم محيانا
فعندما قال هذه الأبيات كانت امه بين يديه وعيناه تذرف الدموع حتى فارقت الحياة00 مسكين هذا الغلام وأمه بعد فراق
عشر سنين تفارقا للأبد 0
أصعب مافي هذه الحياة هذه الكلمة وهي الفراق لذلك نجد كثيرا من الناس ان لم يكن معظمهم تعبر لهم هذه الكلمة حزنا
شديدا فعندما يفقد الانسان عزيزا عليه أو صديق يترك صديقه تكون هذه الكلمة هي السائرة حيث ان أي انسان عندما
يسأله شخص ويقول له أين صديقك أو أين حبيبك فان الجواب الوحيد هو (لقد فارقنا ) ماأصعب الفراق وماأجمل اللقاء
وهذا الحديث قد انطبق في قصة قد حدثت, تحزن قارئها وتدهشه في الوقت نفسه وتبدأ القصة بعائلة صغيرة تتكون من
أم وطفل صغير ويعيشون في منزل صغير بعيدين عن الناس وكانو يعانون من شدة العيش ومع ذلك كانت حياتهم مليئة
بالسعادة على الرغم من أنهم كانوا يوما يعيشون بكسرة خبز ويوما بدون مايجدون أي طعام ولكن كانت الأم ترى
السعادة في عيني طفلها وكان هو يرى السعادة في حنان أمه وحبها له وكان بين كل حين وحين الأبن يكبر والأم تهرم
حتى بلغ الأبن السابعة من عمره وفي يوم من الأيام تهاجم هذه العائلة عصابة من اللصوص ولكن لم يجدوا مالا أو طعاما
فأخذوا الطفل من بين يدي أمه التي تكاد أن تجن وهي ترى ما يحدث لها والطفل يصرخ بأعلى صوته وهو يقول أماه
لاتتركيني00 أماه أنني أحبك00 أماه ساعديني لاتجعليهم يأخذونني00 أماه00 أماه00 ولكن دون جدوى00 أمرأة
ضعيفة الحيلة لاطريق لها أمام هؤلاء العصابة المتوحشة التي لاتعرف الله وأنه فوقها وأن كيد الظالمين دائما في ظلال ,
وتمضي السنين تلو السنين والأم يحترق قلبها على فتاها الصغير حتى تورمت عيناها من كثرة البكاء , ومن جهة أخرى
هذا الطفل الذي يعيش بين أيدي ملوثة بالجرائم لاتعرف للرحمة طريقا أو سبيلا , حاولوا مع هذا الطفل ليعلموه السرقة
والخداع والقتل ولكن الله معه فحال بينهم وبين ذلك فلم يقدروا عليه رغم أنه كان يلقى أبشع انواع التعذيب ومن ذلك
حرمانه من الطعام وساعات يلجأون الى كيه بالنار وبعد مضي عشر سنوات على خطف هذا الطفل وعندما شاءت قدرة
الله أن يرى هذا الغلام أمه كي تقر عينها بوحيدها حصل ذات يوم شجار عنيف بين أفراد العصابة على مال سرقوه
فاغتنم الغلام الفرصة ولاذ بالهرب مسرعا الى أمه الحبيبة والى مسكنهم الصغير وعندما وصل المنزل وفتح الباب وهو
يلهث ويتصبب عرقا وجد أمه ملقاة على الأرض من أثر غيابه الطويل عنها وعندما قال لها أماه لقد عدت اليك00 أماه
ردي علي00 فلم تصدق الأم ماتسمع ففتحت عيناها فاذا بابنها بين يديها فابتسمت ولكن كانت المفاجئة الجميلة صعبة
للغاية فلم تتحملها المسكينة ففارقت الحياة للأبد فاشتعل قلب هذا الغلام حرقة وحزنا على فراق أمه الذي طالما انتظر
هذه الفرصة بفارغ الصبر وعندما جاءت تفارقه أمه للأبد فقال هذه الأبيات00
ياما انتظرت ساعات لقيانا
00000000000000 بتلهف وحبا وصبرا
ياما تحملت العذاب وفرقاك
000000000000عشر سنين كانت عندي اعواما
واليوم ألقاك بعد تلهف
000000000000فارقتي الدنيا وكل حبيب
أماه فارقتي محبا صغيرا
0000000000000ياما بكت عيناه لتراك
فهنئي وتمتعي براحة
0000000000000فياما تعبت من أجل حياتي
خبزة كنا نقتسمها سويا
0000000000000واليوم لاأجد من يقاسمني
أنت سبقتيني واني لالاحقكي
0000000000000عند الأله لقانا ثم محيانا
فعندما قال هذه الأبيات كانت امه بين يديه وعيناه تذرف الدموع حتى فارقت الحياة00 مسكين هذا الغلام وأمه بعد فراق
عشر سنين تفارقا للأبد 0