{ نبض ..!
22-Nov-2008, 04:40 PM
،
http://www.up.6y6y.com/uploads/a97a3a4924.bmp (http://www.up.6y6y.com)
،
كأنني لمحت غراباً اسودَ يصفق بجناحيه من شرفة حجرتي .. وسمعت صوتاً للبوم الموحش ! ياللشؤم .! هاهو يومي يبدأ بعلامات شؤمٍ قاتمه .. تماماً كما قرأت في برجيَ البارحهـ .. أسرعت لأحمل حقيبتي واتوجه للمدرسه ~
وصلت متأخرةً كعادتي .. واستعددت للتوبيخ المعتاد من معلمتي ؛ يالله ! مابها تبتسم لي ! عدت لأرى ساعتي .. حقاً انها الثآمنه وعشر دقآئق ! ابتسمت لها بتعجب وجلست على مقعدي .. دق الجرس معلناً انتهاء الحصة الأولى .. توجهت لمعلمة الرياضيات ... بدات كعادتي محاولآتي الفاشلة لهآ بان تستلم المشروع الذي كان لآبد لي ان اسلمه لها منذ اسبوع ! هل تمزح !! انها تقبله وتعدني بانها ستكتب لي ملآحضاتها .! لقد بدأت عصافير قلبي بالتغريد ؛ فاليوم لم يكن ابداً بالشؤم الذي قرأته في برجي .. ولآ الشؤم الذي رأيت ملامحهـ هذا الصباح ! قطع أفكاري صوت معلمة التربية الرياضية .. بقولهآ : أنتِ ! اين هي ملابسك ! صمتُ واطرقت !! لانها ليست المرةالأولى .. ولا الثانية ... ولآ العاشرة ! بل اعترف انني لم أعهد ان احضرته أصلاً ! رفعت رأسي لأجد لها عذراً كالعادة .. لكنهآ المفاجأه ! لقد طلبت مني ان أجلس ..! يبدو أنها فقدت الأمل في ان التزم !! على كل حال .. لقد جلست وهذا مايهمني ! تدخل معلمة اللغة العربيه وتطلبني فأخرج معهآ .. كنت انظرلها وكأنني اسألها لمَ طلبتني ؟ بابتسامتهآ المعهودة واشراقة وجههآ الجميل بدأت قائلة : حبيبتي عفرآء لمَ لآ نرى ابتسامتك مرسومة على وجهك ! لمَ بات وجهك حزيناً كئيباً ! بعد ان عهدنا وجهـ عفراء البشوش المبتهج !؟ لقد كنت اجيب آسئلتهآ في دآخلي .. ثم نطقت { معلمتي ؛ لقد اصبحت اقرأ برجي دائماً .. لأحكم على يومي القآدم قبل ان اواجهه ! ابتسمت معلمتي ثم قالت بحنآن " القدر بيد الله.. وكل مايكتب هي أكاذيب صاغها أولئك الهدّام للدين ! كوني من نفسك الفتاة المتفائلة .. التي تواجه الحياة بابتسامتها .. ولا تكوني كاللواتي يلهثن خلف مثل هذه الخرافات ..! ثم شدت على كتفي وقالت بحزم " اريني شخصيتك المتفائلة " وانصرفت ... لقد احسست وكأنها ايقضتني من حلمٍ مزعج ! لقد علمتني أن اسعى واترك الباقي على البارئ .. وأن ابقى متفائلة مهما واجهتني المصاعب الشداد ! عدت للمنزل .. لآرى تلك الأوراق المخادعة تنتظرني لتلقي علي أكاذيبها اليومية ! لكني نظرت اليها باستحقار ! ثم مزقتها ونثرتها من النافذة .. نعم ! هي نفسها النافذة التي رأيت منها الغراب !سأتركها مفتوحه لأرى العصافير .. ومايستحق ان يرى ~
،
.. جداً سأسعد بـ" نقدكن ~
:)
http://www.up.6y6y.com/uploads/a97a3a4924.bmp (http://www.up.6y6y.com)
،
كأنني لمحت غراباً اسودَ يصفق بجناحيه من شرفة حجرتي .. وسمعت صوتاً للبوم الموحش ! ياللشؤم .! هاهو يومي يبدأ بعلامات شؤمٍ قاتمه .. تماماً كما قرأت في برجيَ البارحهـ .. أسرعت لأحمل حقيبتي واتوجه للمدرسه ~
وصلت متأخرةً كعادتي .. واستعددت للتوبيخ المعتاد من معلمتي ؛ يالله ! مابها تبتسم لي ! عدت لأرى ساعتي .. حقاً انها الثآمنه وعشر دقآئق ! ابتسمت لها بتعجب وجلست على مقعدي .. دق الجرس معلناً انتهاء الحصة الأولى .. توجهت لمعلمة الرياضيات ... بدات كعادتي محاولآتي الفاشلة لهآ بان تستلم المشروع الذي كان لآبد لي ان اسلمه لها منذ اسبوع ! هل تمزح !! انها تقبله وتعدني بانها ستكتب لي ملآحضاتها .! لقد بدأت عصافير قلبي بالتغريد ؛ فاليوم لم يكن ابداً بالشؤم الذي قرأته في برجي .. ولآ الشؤم الذي رأيت ملامحهـ هذا الصباح ! قطع أفكاري صوت معلمة التربية الرياضية .. بقولهآ : أنتِ ! اين هي ملابسك ! صمتُ واطرقت !! لانها ليست المرةالأولى .. ولا الثانية ... ولآ العاشرة ! بل اعترف انني لم أعهد ان احضرته أصلاً ! رفعت رأسي لأجد لها عذراً كالعادة .. لكنهآ المفاجأه ! لقد طلبت مني ان أجلس ..! يبدو أنها فقدت الأمل في ان التزم !! على كل حال .. لقد جلست وهذا مايهمني ! تدخل معلمة اللغة العربيه وتطلبني فأخرج معهآ .. كنت انظرلها وكأنني اسألها لمَ طلبتني ؟ بابتسامتهآ المعهودة واشراقة وجههآ الجميل بدأت قائلة : حبيبتي عفرآء لمَ لآ نرى ابتسامتك مرسومة على وجهك ! لمَ بات وجهك حزيناً كئيباً ! بعد ان عهدنا وجهـ عفراء البشوش المبتهج !؟ لقد كنت اجيب آسئلتهآ في دآخلي .. ثم نطقت { معلمتي ؛ لقد اصبحت اقرأ برجي دائماً .. لأحكم على يومي القآدم قبل ان اواجهه ! ابتسمت معلمتي ثم قالت بحنآن " القدر بيد الله.. وكل مايكتب هي أكاذيب صاغها أولئك الهدّام للدين ! كوني من نفسك الفتاة المتفائلة .. التي تواجه الحياة بابتسامتها .. ولا تكوني كاللواتي يلهثن خلف مثل هذه الخرافات ..! ثم شدت على كتفي وقالت بحزم " اريني شخصيتك المتفائلة " وانصرفت ... لقد احسست وكأنها ايقضتني من حلمٍ مزعج ! لقد علمتني أن اسعى واترك الباقي على البارئ .. وأن ابقى متفائلة مهما واجهتني المصاعب الشداد ! عدت للمنزل .. لآرى تلك الأوراق المخادعة تنتظرني لتلقي علي أكاذيبها اليومية ! لكني نظرت اليها باستحقار ! ثم مزقتها ونثرتها من النافذة .. نعم ! هي نفسها النافذة التي رأيت منها الغراب !سأتركها مفتوحه لأرى العصافير .. ومايستحق ان يرى ~
،
.. جداً سأسعد بـ" نقدكن ~
:)