رحيق المودة
11-Dec-2005, 11:17 PM
*
*
السلم عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواتي ..تعالوا معي وتأملوا سعة رحمة الله فينا
لقول صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي عن الله تعالى:
((يابن آدم ، إنك مادعوتني ورجوتني غفرت لك على ماكان فيك ولاأبالي، يابن آدم إنك لو أتيتني
بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة)).
عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنه سمع رسول صلى الله عليه وسلم يقول (( إن عبداً أصاب ذنباً فقال : يارب إني أذنبت
ذنباً فاغفره لي . فقال ربه: علم عبدي أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ به فغفر له , ثم مكث ماشاء الله , ثم أصاب ذنباً
آخر , وربما قال ثم أذنب ذنباً آخر فقال: يارب إني أذنبت ذنباً آخر فاغفره لي : قال ربه : علم عبدي أن له رباً يغفر
الذنب ويأخذ به فغفر له , ثم مكث ماشاء الله , ثم أصاب ذنباً آخر , وربما قال ثم أذنب ذنباً آخر , فقال: يارب إني
أذنبت ذنباً آخر فاغفره لي : قال ربه : علم عبدي أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ به فقال غفرت لعبدي فليعمل مايشاء))
رواه البخاري ومسلم.
تباركت وتعاليت ياغفار الذنوب , وستار العيوب , فأنت الذي تقبل التوبة عن عبادك , وتعفو عن السيئات , ولاتنفعك
طاعة المتعبدين , ولاتضرك معصية من أسر القول ومن جهر به , ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار , ولكنها الأعمال
تحصيها لعبادك , ثم توفيها إياهم , فمن وجد خيراً فليحمد الله , ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه .
سبحانك جل شأنك تبسط يدك بالليل ليتوب مسيء النهار وتبسط يدك بالنهار ليتوب مسيء الليل وتقول ولك الحمد
( قال تعالى( وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )النور31 .
فبشرى لكم أيها المؤمنون , تحسنون فتثابون , وتسيئون فتستغفرون ويغفر الله لكم
وفي الحديث القدسي (( أنا عند ظن عبدي بي , وأنا معه حيث يذكرني , والله لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم يجد
ضالته بالفلاة .
ومن تقرب إلي شبراً , تقربت إليه ذراعاً . ومن تقرب إلي ذراعاً تقربت إليه باعاً . وإذا أقبل إلي يمشي أقبلت إليه
هروله )) رواه مسلم .
والله إن ربي لرحيم ..... والله إن ربي لكريم
مـا أحـلم الله عـني حـيث أمهلني .... وقد تماديت في ذنبي ويسـترني
تـمرُّ سـاعــات أيـــامي بـــلا نـدم .... ولا بــكــاء ولا خـــــوفٍ ولا حَزَنِ
أنـا الـذي أُغـلق الأبواب مجــتهداً .... على المعاصي وعين الله تنظرني
يـا زلـةً كُـتبت فـي غفلة ذهــبت .... يا حسرةً بقيت في القلب تُحرقني
دعـني أنـوح عـلى نـفسي وأندبها .... وأقـطــع الـدهـر بالتـذكـيـر و الـحزَنِ
محبتكن في الله .. رحيق
*****
*
السلم عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواتي ..تعالوا معي وتأملوا سعة رحمة الله فينا
لقول صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي عن الله تعالى:
((يابن آدم ، إنك مادعوتني ورجوتني غفرت لك على ماكان فيك ولاأبالي، يابن آدم إنك لو أتيتني
بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة)).
عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنه سمع رسول صلى الله عليه وسلم يقول (( إن عبداً أصاب ذنباً فقال : يارب إني أذنبت
ذنباً فاغفره لي . فقال ربه: علم عبدي أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ به فغفر له , ثم مكث ماشاء الله , ثم أصاب ذنباً
آخر , وربما قال ثم أذنب ذنباً آخر فقال: يارب إني أذنبت ذنباً آخر فاغفره لي : قال ربه : علم عبدي أن له رباً يغفر
الذنب ويأخذ به فغفر له , ثم مكث ماشاء الله , ثم أصاب ذنباً آخر , وربما قال ثم أذنب ذنباً آخر , فقال: يارب إني
أذنبت ذنباً آخر فاغفره لي : قال ربه : علم عبدي أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ به فقال غفرت لعبدي فليعمل مايشاء))
رواه البخاري ومسلم.
تباركت وتعاليت ياغفار الذنوب , وستار العيوب , فأنت الذي تقبل التوبة عن عبادك , وتعفو عن السيئات , ولاتنفعك
طاعة المتعبدين , ولاتضرك معصية من أسر القول ومن جهر به , ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار , ولكنها الأعمال
تحصيها لعبادك , ثم توفيها إياهم , فمن وجد خيراً فليحمد الله , ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه .
سبحانك جل شأنك تبسط يدك بالليل ليتوب مسيء النهار وتبسط يدك بالنهار ليتوب مسيء الليل وتقول ولك الحمد
( قال تعالى( وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )النور31 .
فبشرى لكم أيها المؤمنون , تحسنون فتثابون , وتسيئون فتستغفرون ويغفر الله لكم
وفي الحديث القدسي (( أنا عند ظن عبدي بي , وأنا معه حيث يذكرني , والله لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم يجد
ضالته بالفلاة .
ومن تقرب إلي شبراً , تقربت إليه ذراعاً . ومن تقرب إلي ذراعاً تقربت إليه باعاً . وإذا أقبل إلي يمشي أقبلت إليه
هروله )) رواه مسلم .
والله إن ربي لرحيم ..... والله إن ربي لكريم
مـا أحـلم الله عـني حـيث أمهلني .... وقد تماديت في ذنبي ويسـترني
تـمرُّ سـاعــات أيـــامي بـــلا نـدم .... ولا بــكــاء ولا خـــــوفٍ ولا حَزَنِ
أنـا الـذي أُغـلق الأبواب مجــتهداً .... على المعاصي وعين الله تنظرني
يـا زلـةً كُـتبت فـي غفلة ذهــبت .... يا حسرةً بقيت في القلب تُحرقني
دعـني أنـوح عـلى نـفسي وأندبها .... وأقـطــع الـدهـر بالتـذكـيـر و الـحزَنِ
محبتكن في الله .. رحيق
*****