ملاكي
03-Oct-2008, 04:15 AM
أسارع خطاي حتى كدت أقع
محاولة إدراك هاتفي
وكلي شوق وأمل أن تكون هي
أعيد النظر كثيرا وفي كل لحظة
لعلي أجد لها رقما
الخيبة تملأ عيني
والحيرة تسيطر على قلبي
ألا تعلمين يا صديقة قلبي ورفيقة روحي
أن هاتفي يشتاق لاتصالكِ
وعيناي تتوق لرؤية رقمكِ
وروحي تحتاج لملامسة روحكِ واحتوائها
ياااااااااااااااه
أتذكرين ..؟!!
كم قلتي لي بأني احتويتكِ ..وملأت لكِ حياتكِ
أتذكرين ..؟!!
حين لا أنام إلا بعد اتصالكِ بي
ولا أفيق إلا ورقمكِ سبقني على الهاتف
فأتنفس صوتكِ
وأملأ روحي بهمسكِ
وأهيم مع حسكِ
فأبدأ يوم جميل ومختلف في معناه ومضمونه
أتذكرين .؟!!
حين امتزجت قلوبنا
وتصافحت مشاعرنا
حين كان يغزونا نفس الإحساس
ويراودنا الانطباع ذاته
أتذكرين ..؟!!
كم تشابهت أرواحنا
وعانقنا حبنا
كم ضحكنا وتعالت أصواتنا فرحا وطربا
كم همسنا حتى ذابت معالم المكان من حولنا
كم تنازعنا
لأن كل منا تفصح بأنها هي تحب الأخرى أكثر
وتشتاق لها أكثر وأكثر
وتفكر بها مرارا وتكرارا
فتقاطعها الأخرى بقولها
.. (( لا ....أنا ...أنا أكثر ))
شرطان الذكريات تناثرت داخل قلبي المكتظ بكِ
وبكل ملامح روحكِ
لن أقول افتقدتك بقدر ما أتساءل .......
أمازلتِ تذكرين ..؟!!
مثل هاتفي الذي مازال ينتظر رقمكِ
وروحي التي تتوق لهمسكِ ...
متأكدة أنا انكِ تذكرين وتعيشين اللحظات مع روحكِ
ولكن ..!!
لما الغياب
أنسيتي أن الغياب وجه آخر للعذاب
؟؟!!
؟!!
؟!
؛
؛
؛
أنثر حروفي
وألملم خوفي عليهم
وأتوارى عن الأنظار
في حين روحي يملؤها الانتظار
؛
؛
محاولة إدراك هاتفي
وكلي شوق وأمل أن تكون هي
أعيد النظر كثيرا وفي كل لحظة
لعلي أجد لها رقما
الخيبة تملأ عيني
والحيرة تسيطر على قلبي
ألا تعلمين يا صديقة قلبي ورفيقة روحي
أن هاتفي يشتاق لاتصالكِ
وعيناي تتوق لرؤية رقمكِ
وروحي تحتاج لملامسة روحكِ واحتوائها
ياااااااااااااااه
أتذكرين ..؟!!
كم قلتي لي بأني احتويتكِ ..وملأت لكِ حياتكِ
أتذكرين ..؟!!
حين لا أنام إلا بعد اتصالكِ بي
ولا أفيق إلا ورقمكِ سبقني على الهاتف
فأتنفس صوتكِ
وأملأ روحي بهمسكِ
وأهيم مع حسكِ
فأبدأ يوم جميل ومختلف في معناه ومضمونه
أتذكرين .؟!!
حين امتزجت قلوبنا
وتصافحت مشاعرنا
حين كان يغزونا نفس الإحساس
ويراودنا الانطباع ذاته
أتذكرين ..؟!!
كم تشابهت أرواحنا
وعانقنا حبنا
كم ضحكنا وتعالت أصواتنا فرحا وطربا
كم همسنا حتى ذابت معالم المكان من حولنا
كم تنازعنا
لأن كل منا تفصح بأنها هي تحب الأخرى أكثر
وتشتاق لها أكثر وأكثر
وتفكر بها مرارا وتكرارا
فتقاطعها الأخرى بقولها
.. (( لا ....أنا ...أنا أكثر ))
شرطان الذكريات تناثرت داخل قلبي المكتظ بكِ
وبكل ملامح روحكِ
لن أقول افتقدتك بقدر ما أتساءل .......
أمازلتِ تذكرين ..؟!!
مثل هاتفي الذي مازال ينتظر رقمكِ
وروحي التي تتوق لهمسكِ ...
متأكدة أنا انكِ تذكرين وتعيشين اللحظات مع روحكِ
ولكن ..!!
لما الغياب
أنسيتي أن الغياب وجه آخر للعذاب
؟؟!!
؟!!
؟!
؛
؛
؛
أنثر حروفي
وألملم خوفي عليهم
وأتوارى عن الأنظار
في حين روحي يملؤها الانتظار
؛
؛