لـيـنـا
15-Sep-2008, 04:24 AM
(( النـــص قـبـل النــقــد والتــعــديــل ))
بسم الله الرحمن الرحــيــــــم :
http://www.aqlaam.net/media/pics/1167457111.jpg
جــثــت عـلـى ركبتيها ..
وجهت ناظرها نحو ذاك الثقب الواسع ..
اقتربت أكثر .. لتفسح المجال أمام أذنيها الصغيرتين ..
رسمــت ابتسامة واسعة على شفتيها http://www.gifted.org.sa/ib/html/emoticons/smile.gif
وحركت إصبعها الصغير في رفق . ...
ليلامس تلك القطرات الحانية من المطر .. ..
تبدأ القطرات في التــزايــــد ..
ثم ينهال معها صياح البرق والرعــــــد ..
وحفيف أوراق الشجر ينافس الأشباح في إحداث الرهبـــة ..
http://www.wardaa.com/upload/3688ba19e4.gif (http://www.wardaa.com/)
ولم تكف تلك الصغيرة عن مداعبة القطرات بإصبعها البريء ..
أزاحت خصلة من الشعر عن عينيها الجميلتين ..
ثم عادت لتتأمل السماء وهي ملتفة بالغيوم ...
أخذها المنظر تحو عالم آخـــر .. .
لكنها سرعان ما أفاقت ..
وبحركة خاطفة ..
أعادت الستار إلى مكانه ...
قفزت في عجلة .. لتجلب دميتها العزيزة ..
فتشاركها روعة التأمـــل ..
http://naghmah.jeeran.com/طفله.jpg
عادت إلى النافذة ..
ثم ضمت دميتها ...
وطبعت قبلة جميلة من الحنان على وجنتيها المطاطيتين ..
وفي سعادة .. أعادت تصليح ثوبها القماشي ...
وتابعت تحوم بنظرها خارج ذاك الثقب ...
وتستمتع بمعركة المطر الشيقة ..
فــــي لـــحـــظـــات حــالـــــمـــــة ...
داعبها نسيم من الهواء البارد ...
فأسرعت ودميتها .. لتجلب إحدى الأغطية الملقاة على الأرض ...
تعثرت بحذائها . ..
فوقعت على ركبتيها الرقيقتين ...
حبست دموع الألم .. ونهضت في لهفة ...
ثم .. جذبت الغطاء لتلتف حوله ..
عادت إلى تلك النافذة ..
أزاحت الستار .. ووثبت بجوار الزجاج ...
أخرجت رأسها من ذاك الثقب الواسع ...
فشعرت بقطرات المطر تداعب شعرها المنسدل كحرير أصفر ...
مدت كفيها الصغيرين .. وأطلقت ابتسامة جميلة وهي تستمتع بقطرات المطر المنسابة على أصابعها ...
أخذت تلوح بيديها يمنة ويسرة ..
وفي سعادة غامرة .. أخرجت دميتها لتشاركها اللعــــب ...
وبغير مــوعـــد ..
أعلنت الريــاح قدومها ..
فأتت على عجلة ... وأخذت تحوم حول تلكـ الصغيرة ...
ازدادت سرعة الريــاح ..
فسقطت الدمية أرضاً ...
أطلقت الصغيرة يدها علها تلحق بدميتها ..
لكن الرياح سافــرت بها بعيداً ...
أدخلت الصغيرة رأسها الطفولي ...
ثم أمالت إصبعها نحو النافذة ...
حركت أصابعها المرتشعة لتكتب بقطرات المــيــاهــ :
( أمـــي .. كم أشتاق لحنانــكــ ) ..
فتودع السماء بدمعة بريئة ..
وتعيد إغلاق الستار ..
ثم ترتمي على سريرها المتهدم ..
حــتـــى يغلبها النعاس ..
أطبقت جفناها بعد أن تساقطت منها دمعة حــارة ..
لتلهو بعالم الأحــلامــ ..
http://shabab.ps/media/uploads/gallery/2642007-053000PM.jpg
كان ذلك ....
يوم في حياة
طفلة ...
يـــــــتـــــــيـــــــمـــــــة ...
هــــــنـــــــاكـــ . ...
تحت النافذة المكسورة .. في دار بالية للأيــتـــامـ ...
http://www.wardaa.com/upload/525d5abc67.jpg (http://www.wardaa.com)
بسم الله الرحمن الرحــيــــــم :
http://www.aqlaam.net/media/pics/1167457111.jpg
جــثــت عـلـى ركبتيها ..
وجهت ناظرها نحو ذاك الثقب الواسع ..
اقتربت أكثر .. لتفسح المجال أمام أذنيها الصغيرتين ..
رسمــت ابتسامة واسعة على شفتيها http://www.gifted.org.sa/ib/html/emoticons/smile.gif
وحركت إصبعها الصغير في رفق . ...
ليلامس تلك القطرات الحانية من المطر .. ..
تبدأ القطرات في التــزايــــد ..
ثم ينهال معها صياح البرق والرعــــــد ..
وحفيف أوراق الشجر ينافس الأشباح في إحداث الرهبـــة ..
http://www.wardaa.com/upload/3688ba19e4.gif (http://www.wardaa.com/)
ولم تكف تلك الصغيرة عن مداعبة القطرات بإصبعها البريء ..
أزاحت خصلة من الشعر عن عينيها الجميلتين ..
ثم عادت لتتأمل السماء وهي ملتفة بالغيوم ...
أخذها المنظر تحو عالم آخـــر .. .
لكنها سرعان ما أفاقت ..
وبحركة خاطفة ..
أعادت الستار إلى مكانه ...
قفزت في عجلة .. لتجلب دميتها العزيزة ..
فتشاركها روعة التأمـــل ..
http://naghmah.jeeran.com/طفله.jpg
عادت إلى النافذة ..
ثم ضمت دميتها ...
وطبعت قبلة جميلة من الحنان على وجنتيها المطاطيتين ..
وفي سعادة .. أعادت تصليح ثوبها القماشي ...
وتابعت تحوم بنظرها خارج ذاك الثقب ...
وتستمتع بمعركة المطر الشيقة ..
فــــي لـــحـــظـــات حــالـــــمـــــة ...
داعبها نسيم من الهواء البارد ...
فأسرعت ودميتها .. لتجلب إحدى الأغطية الملقاة على الأرض ...
تعثرت بحذائها . ..
فوقعت على ركبتيها الرقيقتين ...
حبست دموع الألم .. ونهضت في لهفة ...
ثم .. جذبت الغطاء لتلتف حوله ..
عادت إلى تلك النافذة ..
أزاحت الستار .. ووثبت بجوار الزجاج ...
أخرجت رأسها من ذاك الثقب الواسع ...
فشعرت بقطرات المطر تداعب شعرها المنسدل كحرير أصفر ...
مدت كفيها الصغيرين .. وأطلقت ابتسامة جميلة وهي تستمتع بقطرات المطر المنسابة على أصابعها ...
أخذت تلوح بيديها يمنة ويسرة ..
وفي سعادة غامرة .. أخرجت دميتها لتشاركها اللعــــب ...
وبغير مــوعـــد ..
أعلنت الريــاح قدومها ..
فأتت على عجلة ... وأخذت تحوم حول تلكـ الصغيرة ...
ازدادت سرعة الريــاح ..
فسقطت الدمية أرضاً ...
أطلقت الصغيرة يدها علها تلحق بدميتها ..
لكن الرياح سافــرت بها بعيداً ...
أدخلت الصغيرة رأسها الطفولي ...
ثم أمالت إصبعها نحو النافذة ...
حركت أصابعها المرتشعة لتكتب بقطرات المــيــاهــ :
( أمـــي .. كم أشتاق لحنانــكــ ) ..
فتودع السماء بدمعة بريئة ..
وتعيد إغلاق الستار ..
ثم ترتمي على سريرها المتهدم ..
حــتـــى يغلبها النعاس ..
أطبقت جفناها بعد أن تساقطت منها دمعة حــارة ..
لتلهو بعالم الأحــلامــ ..
http://shabab.ps/media/uploads/gallery/2642007-053000PM.jpg
كان ذلك ....
يوم في حياة
طفلة ...
يـــــــتـــــــيـــــــمـــــــة ...
هــــــنـــــــاكـــ . ...
تحت النافذة المكسورة .. في دار بالية للأيــتـــامـ ...
http://www.wardaa.com/upload/525d5abc67.jpg (http://www.wardaa.com)