رحيق المودة
07-Dec-2005, 01:36 PM
**
http://www.alqanat.com/ecards/images/naturelplaces009.jpg
http://zizooo.ws/data/media/96/sun149.jpg
في كل يوم
حين الغروب ..
كنتُ أفتحُ بابَ وحدتي
وأخرجُ للغروب ..
حنينٌ كان يأخُذُني من بين أوراقي وكتبي التي لم أكن أعرفُ سواها للغروب ...
كنتُ أنظرُ في السماء
بكاؤها
وحزنها
ووداعها ...
وسر دفين في أعماقي ...
كان سَر دموعي
وسَر الحنينِ ... إلى الغروب
كنتُ أبكي لوداعِ الشمسِ الحزينه
كأنها – أبدا – لن تعود ..
وصار هذا موعدي في كل يومٍ مع الغروب ..
غادرتُ منزلي
وذهبتُ إلى مكانِ لا أرَ فيه سوى الشروق
كنتُ أبقى طوال ليلي ساهرةً أنتظرُ الشمس ..
تخرجُ من أعماقِ البحرِ أراها
تولدُ من جديد ..
كم هو جميلٌ شروقُ الشمسِ لكنـّي
أحــــنُّ إلى الغروب . .
وعدتُ إلى المنزلِ القديم ....
وخرجتُ أبحثُ عن الغروب ...
لكني وجدتُ الصخرَ حولي و الجمود ...
حجبوا دموعَ الشمسِ عني
وزادَ الحنينُ إلى الغروب
ومرّتِ الأيام ..
وخفقَ قلبي بلقاءِ حبيبتي وأحبتي
في صباحِ يومٍ
لم أنتظر فيهِ الغروب . . .
ورحتُ أجوبُ الكونَ أُنفِّسُ عن بعض شوقي و لوعتي ..
وزرتُ داري ...
داري؟؟!!
نعم .. داري التي سكنتني
وسمعتُ صوتاً ..
قلتُ : ماهذا ؟
قال أحبابي : دعاءُ وقتِ الغروب
. . الغروب . .
فأنصتُ
فإذا تراتيلٌ و ألحانٌ تذوبُ بها القلوب
وسرى في كياني ذاك الحنين
ذاتُ الحنين
حينها أدركتُ السرَّ الدفين
سرَّ الدموع .. وسرَّ الحنينِ إلى الغروب ..
وقد حان وقتُ الرحيلِ وجاء الغروب
أوصـَوني وقالوا :
تغانمي أربعةَ أوقات .. تغانمي وقتَ الغروب
وودعتُ داري ..
الصوتُ يجذبني وعيني في السماءِ .. في الغروب
لم يعدِ الغروبُ سراً يُحيـِّرُني حنينــَـــهْ
الغروب ذكرى تأخذُني إلى مدينــــــــهْ
في موعدي مع أحبابي
أجلسُ كما يجلسون
وأدعو كما يدعون
وأرتلُ كما يرِّتلون
أصواتهم الحنونه تحيطُ بي
ووجوههم الخاشعه أمام عيني
عيني التي تحنُّ إلى سرِّ الحنينِ إلى الغروب ...
محبتكن في الله .. رحيق
*****
http://www.alqanat.com/ecards/images/naturelplaces009.jpg
http://zizooo.ws/data/media/96/sun149.jpg
في كل يوم
حين الغروب ..
كنتُ أفتحُ بابَ وحدتي
وأخرجُ للغروب ..
حنينٌ كان يأخُذُني من بين أوراقي وكتبي التي لم أكن أعرفُ سواها للغروب ...
كنتُ أنظرُ في السماء
بكاؤها
وحزنها
ووداعها ...
وسر دفين في أعماقي ...
كان سَر دموعي
وسَر الحنينِ ... إلى الغروب
كنتُ أبكي لوداعِ الشمسِ الحزينه
كأنها – أبدا – لن تعود ..
وصار هذا موعدي في كل يومٍ مع الغروب ..
غادرتُ منزلي
وذهبتُ إلى مكانِ لا أرَ فيه سوى الشروق
كنتُ أبقى طوال ليلي ساهرةً أنتظرُ الشمس ..
تخرجُ من أعماقِ البحرِ أراها
تولدُ من جديد ..
كم هو جميلٌ شروقُ الشمسِ لكنـّي
أحــــنُّ إلى الغروب . .
وعدتُ إلى المنزلِ القديم ....
وخرجتُ أبحثُ عن الغروب ...
لكني وجدتُ الصخرَ حولي و الجمود ...
حجبوا دموعَ الشمسِ عني
وزادَ الحنينُ إلى الغروب
ومرّتِ الأيام ..
وخفقَ قلبي بلقاءِ حبيبتي وأحبتي
في صباحِ يومٍ
لم أنتظر فيهِ الغروب . . .
ورحتُ أجوبُ الكونَ أُنفِّسُ عن بعض شوقي و لوعتي ..
وزرتُ داري ...
داري؟؟!!
نعم .. داري التي سكنتني
وسمعتُ صوتاً ..
قلتُ : ماهذا ؟
قال أحبابي : دعاءُ وقتِ الغروب
. . الغروب . .
فأنصتُ
فإذا تراتيلٌ و ألحانٌ تذوبُ بها القلوب
وسرى في كياني ذاك الحنين
ذاتُ الحنين
حينها أدركتُ السرَّ الدفين
سرَّ الدموع .. وسرَّ الحنينِ إلى الغروب ..
وقد حان وقتُ الرحيلِ وجاء الغروب
أوصـَوني وقالوا :
تغانمي أربعةَ أوقات .. تغانمي وقتَ الغروب
وودعتُ داري ..
الصوتُ يجذبني وعيني في السماءِ .. في الغروب
لم يعدِ الغروبُ سراً يُحيـِّرُني حنينــَـــهْ
الغروب ذكرى تأخذُني إلى مدينــــــــهْ
في موعدي مع أحبابي
أجلسُ كما يجلسون
وأدعو كما يدعون
وأرتلُ كما يرِّتلون
أصواتهم الحنونه تحيطُ بي
ووجوههم الخاشعه أمام عيني
عيني التي تحنُّ إلى سرِّ الحنينِ إلى الغروب ...
محبتكن في الله .. رحيق
*****