ملاكي
10-Sep-2008, 05:29 AM
ها أنا أتوجه نحو قاعة المطار بخطى مثقلة من عناء البعد والأسى وبأنفاس محملة بالأشواق واللهفة ...كنت أجول ببصري وأتلفت يمنة ويسرة .. أبحث عن بوابة 31 بنظرات سريعة وكلي سعادة وحبور .. فهي نهاية المطاف وبداية لعودتي لأيامي الجميلة هناك .. وقفت بصالات الانتظار ..انتظار رحيلي إلى عالمي الذي ينتظرني بكل شوق ولوعة .. لم أستطع الجلوس على المقعد فأنا في عجلة من أمري ...أرتقب متى يحين الرحيل .. أرمق مدخل الطائرة فأهمس له قائلة ..
وأخيرا وصلت إليك لم يعد بيني وبينك سوى خطوات بسيطة ...
هيا خذني سريعا لمدينتي ..لأهلي وأحبابي ...
لم يعد بي صبر ...
فإذا بصوت النداء يقطع حواري معلنا عن رحيل الأحزان والوحدة ..
الفرحة تعلو محياي ..فأتقدم إلى البوابة مسرعة متلهفة ..
حين أخذت مقعدي استعدت أنفاسي ...
تجولت نظراتي هنا وهناك ...رأيت أوجه تغشاها الحسرة على فراق أحبتها ...
وأوجه يغطيها الحزن والأسى فرحيلهم كان إجباري بحكم ظروف أعمالهم ..
وأوجه كلها تأمل ودهشة فهي جديدة على الوطن العربي بأكمله
تفكيرهم محصور في كيفية تأقلمهم هناك ...
سبحان الله ؛؛؛؛؛
رأيت الحزين ...
رأيت الغريب ....
رأيت كتلة من مشاعر وأحاسيس مختلفة ...
تتشكل على محيا الركاب ....
وكأنني الوحيدة بينهم السعيدة ....
فأنا سأعود لأحبتي ...
لذكرياتي الحميمة ...
لمواقفي الجميلة ...
لمنزلي الصغير ...لأبدد عنه الوحشة والسكون ...
حين نظرت من خلال نافذة الطائرة قبل إقلاعها ..
تراوى لي أني أرى مدينتي برمالها وأشجارها حتى شوارعها ...
أنظر للركاب فأرى فيهم صور أحبابي وصحبي ...
أسمع همساتهم في أذني ...
مرّ شريط الذكريات سريعا أمام ناظري بكل تفاصيله الرائعة ...
تتزاحم المشاعر بداخلي ...
فرحة
لهفة
شوق
لوعة
حزن على طول بعادي
بالرغم من أني لم اقضِ سوى خمسة أيام خارج مدينتي ...ولكنها مرت ثقيلة بطيئة وكأنها خمسة أعوام ...
لم يبقى سوى دقائق معدودة فأعود لعالمي البسيط ...
الذي يحمل بين طياته الطيبة والحب الصادق ...
أحاسيس مخلصة بلا زيف وخداع .... بلا مجاملات ونفاق ...
حين أوشكت الطائرة تهبط .. سحرني منظر أشعة الشمس الفضية ..بخيوطها اللامعة وهي تتسلل عبر نوافذ الطائرة ...
تشبعت عيناي بنورها وإطلالتها البهية ...
وكأني أراها تعبر عن فرحتها بقدومي وترحيبها بوصولي ...
لاشعوريا ارتسمت ابتسامة هادئة على شفتاي ...
وعيناي تعكس إشعاعات وضوء الشمس ...وتمتلئ بنورها ...
لقد كان مشهد خلاب للغاية ...
عندما وصلت لمنزلي ..وبعد نزولي من السيارة بقيت برهة أتأمل منزلي من الخارج ...
وأحدق في أشجاره التي كانت تهتز شوقا ..وتتمايل طربا لرؤيتي من جديد ...
خالجني شعور مذهل ...
الطبيعة من حولي تعبر عن فرحتها بقدومي ...
ياااااااااااااه قمة الوفاء من تلك المخلوقات ...
كنت أدور وانظر حولي
فأعم بنظرتي حارتي البسيطة ...
بهدوءها وصفاءها ....
ذاك المسجد الذي طالما تردد صوته على مسمعي ...
تلك الشوارع والطرقات المتلهفة لقرع نعلنا وركضنا وهرولتنا عليها ....
تلك الجدران والأبواب الخارجية التي تنصت وتصغي لحديثنا حين نمرّ بجانبها ...
أحداث ومواقف
جميلة
ظريفة
بريئة
وبسيطة
تحملها طرقات حارتي ....
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
وقفة
نظرت إلى راكبة أجنبية أمامي ...
فإذا بها تسرح شعرها وتجمل شكلها ...
تارة تمسك المرآة ....وتارة أخرى تمسك المشط ....
مسكينة هي ...
تهتم بالمظهر ولكن ما يهمني هو الجوهر ...
كثيرون مثلها
وقد يكون القلة مثلي ...
في زمن تقلصت فيه المعنويات ..
وطغت عليه الماديات ...
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
مشهد
(( أنا أحس إني ما قدرت اعدل الخاطرة بسبة الوالدة الله يحفظها
كانت جنبي في الطيارة
وكل شوي تقول وش تسوين وش اللي تكتبينه ....
عاد أنا ما اقدر أقول لها أو افهمها لأنها كبيرة في السن وما راح تفهمني ..
فقلت لها ولاشي بس أشخبط وطبعا عطتني تهزيئة عيب استحي دخلي الدفتر فضحتينا ومدري وش ....((عجايز مقدر أقول شي ))
عاندتها وما رضيت وكأني ما أسمع
والمضيفين واقفين جنبي يقدمون الفطور وانا مو حاسة وعشان ماقطع علي رفضت افطر وامي معصبة مني مررررررة ....)))
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
موقف
في واحدة في الجهة اللي جنبي عطتني ولدها امسكه لحد ماتاخذ اخوه وترجع ....
اخذته ولعبته شوي بعدين مسكت يده ورسمت على اصبعه عيون وفم وشعر خخخخخخخخ .....
<<<<<<<<< عبيطة
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
وأخيرا وصلت إليك لم يعد بيني وبينك سوى خطوات بسيطة ...
هيا خذني سريعا لمدينتي ..لأهلي وأحبابي ...
لم يعد بي صبر ...
فإذا بصوت النداء يقطع حواري معلنا عن رحيل الأحزان والوحدة ..
الفرحة تعلو محياي ..فأتقدم إلى البوابة مسرعة متلهفة ..
حين أخذت مقعدي استعدت أنفاسي ...
تجولت نظراتي هنا وهناك ...رأيت أوجه تغشاها الحسرة على فراق أحبتها ...
وأوجه يغطيها الحزن والأسى فرحيلهم كان إجباري بحكم ظروف أعمالهم ..
وأوجه كلها تأمل ودهشة فهي جديدة على الوطن العربي بأكمله
تفكيرهم محصور في كيفية تأقلمهم هناك ...
سبحان الله ؛؛؛؛؛
رأيت الحزين ...
رأيت الغريب ....
رأيت كتلة من مشاعر وأحاسيس مختلفة ...
تتشكل على محيا الركاب ....
وكأنني الوحيدة بينهم السعيدة ....
فأنا سأعود لأحبتي ...
لذكرياتي الحميمة ...
لمواقفي الجميلة ...
لمنزلي الصغير ...لأبدد عنه الوحشة والسكون ...
حين نظرت من خلال نافذة الطائرة قبل إقلاعها ..
تراوى لي أني أرى مدينتي برمالها وأشجارها حتى شوارعها ...
أنظر للركاب فأرى فيهم صور أحبابي وصحبي ...
أسمع همساتهم في أذني ...
مرّ شريط الذكريات سريعا أمام ناظري بكل تفاصيله الرائعة ...
تتزاحم المشاعر بداخلي ...
فرحة
لهفة
شوق
لوعة
حزن على طول بعادي
بالرغم من أني لم اقضِ سوى خمسة أيام خارج مدينتي ...ولكنها مرت ثقيلة بطيئة وكأنها خمسة أعوام ...
لم يبقى سوى دقائق معدودة فأعود لعالمي البسيط ...
الذي يحمل بين طياته الطيبة والحب الصادق ...
أحاسيس مخلصة بلا زيف وخداع .... بلا مجاملات ونفاق ...
حين أوشكت الطائرة تهبط .. سحرني منظر أشعة الشمس الفضية ..بخيوطها اللامعة وهي تتسلل عبر نوافذ الطائرة ...
تشبعت عيناي بنورها وإطلالتها البهية ...
وكأني أراها تعبر عن فرحتها بقدومي وترحيبها بوصولي ...
لاشعوريا ارتسمت ابتسامة هادئة على شفتاي ...
وعيناي تعكس إشعاعات وضوء الشمس ...وتمتلئ بنورها ...
لقد كان مشهد خلاب للغاية ...
عندما وصلت لمنزلي ..وبعد نزولي من السيارة بقيت برهة أتأمل منزلي من الخارج ...
وأحدق في أشجاره التي كانت تهتز شوقا ..وتتمايل طربا لرؤيتي من جديد ...
خالجني شعور مذهل ...
الطبيعة من حولي تعبر عن فرحتها بقدومي ...
ياااااااااااااه قمة الوفاء من تلك المخلوقات ...
كنت أدور وانظر حولي
فأعم بنظرتي حارتي البسيطة ...
بهدوءها وصفاءها ....
ذاك المسجد الذي طالما تردد صوته على مسمعي ...
تلك الشوارع والطرقات المتلهفة لقرع نعلنا وركضنا وهرولتنا عليها ....
تلك الجدران والأبواب الخارجية التي تنصت وتصغي لحديثنا حين نمرّ بجانبها ...
أحداث ومواقف
جميلة
ظريفة
بريئة
وبسيطة
تحملها طرقات حارتي ....
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
وقفة
نظرت إلى راكبة أجنبية أمامي ...
فإذا بها تسرح شعرها وتجمل شكلها ...
تارة تمسك المرآة ....وتارة أخرى تمسك المشط ....
مسكينة هي ...
تهتم بالمظهر ولكن ما يهمني هو الجوهر ...
كثيرون مثلها
وقد يكون القلة مثلي ...
في زمن تقلصت فيه المعنويات ..
وطغت عليه الماديات ...
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
مشهد
(( أنا أحس إني ما قدرت اعدل الخاطرة بسبة الوالدة الله يحفظها
كانت جنبي في الطيارة
وكل شوي تقول وش تسوين وش اللي تكتبينه ....
عاد أنا ما اقدر أقول لها أو افهمها لأنها كبيرة في السن وما راح تفهمني ..
فقلت لها ولاشي بس أشخبط وطبعا عطتني تهزيئة عيب استحي دخلي الدفتر فضحتينا ومدري وش ....((عجايز مقدر أقول شي ))
عاندتها وما رضيت وكأني ما أسمع
والمضيفين واقفين جنبي يقدمون الفطور وانا مو حاسة وعشان ماقطع علي رفضت افطر وامي معصبة مني مررررررة ....)))
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
موقف
في واحدة في الجهة اللي جنبي عطتني ولدها امسكه لحد ماتاخذ اخوه وترجع ....
اخذته ولعبته شوي بعدين مسكت يده ورسمت على اصبعه عيون وفم وشعر خخخخخخخخ .....
<<<<<<<<< عبيطة
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛