لـيـنـا
25-Jun-2008, 03:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ..
يا الله حين تستمعين لهذه الآيات المباركة
و ترتحلين بقلبك و إحساسك لتتأملين خلق الله تعالى
و استشعار عظمته ، تشعرين بلذة لا تبادلينها بكنوز الأرض
قال أبو الدرداء رضى الله عنه : تفكر ساعة خير من قيام ليلة
تأمل في الوجود بعين فكر _ ترى الدنيا الدنيئة كالخيـال
ومن فيها جميعًا سوف يفنى _ ويبقى وجه ربك ذو الجلال ..
وهنا سؤال داعب فكر الكثيرين .. النور هنا حسي أم معنوي ؟؟
لعل في كلام ابن القيم هذا ما يجيب عن السؤال ..
وقال في اجتماع الجيوش الإسلامية
الجزء :1
الصفحة :10
والله سبحانه وتعالى سمى نفسه نوراً، وجعل كتابه نوراً ورسوله صلى الله عليه وسلم نوراً، ودينه نوراً، واحتجب عن خلقه بالنور، وجعل دار أوليائه نوراً يتلالا. قال الله تعالى ..
" الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء عليم ".
وقد فسر قوله " الله نور السموات والأرض " بكونه منور السموات والأرض، وهادي أهل السموات والأرض ، فبنوره اهتدى أهل السموات والأرض ، وهذا إنما هو فعله ، وإلا فالنور الذي هو من أوصافه قائم به ، ومنه اشتق له اسم النور الذي هو أحد الأسماء الحسنى .
والنور يضاف إليه سبحانه على أحد وجهين :
إضافة صفة إلى موصوفها .
وإضافة مفعول إلى فاعله .
فالأول كقوله عز وجل : "وأشرقت الأرض بنور ربها " ، فهذا إشراقها يوم القيامة بنوره تعالى إذا جاء لفصل القضاء ، ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء المشهور "أعوذ بنور وجهك الكريم أن تضلني لا إله إلا أنت ". وفي الأثر الآخر "أعوذ بوجهك أو بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات "، فأخبر صلى عليه وسلم : أن الظلمات أشرقت لنور وجه الله ، كما أخبر تعالى أن الأرض تشرق يوم القيامة بنوره .
وفي معجم الطبراني والسنة له ، وكتاب عثمان الدرامي وغيرها ، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال :ليس عند ربكم ليل ولا نهار . نور السموات والأرض من نور وجهه .
وهذا الذي قاله ابن مسعود رضي الله عنه أقرب إلى تفسير الآية من قول من فسرها بأنه هادي أهل السموات والأرض ، وأما من فسرها بأنه منور السموات والأرض ، فلا تنافي بينه وبين قول ابن مسعود ،والحق أنه نور السموات والأرض بهذه الاعتبارات كلها .
وفي صحيح مسلم وغيره من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال :قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس كلمات فقال :" إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه ".)
ومنه تعلمنَ أنه يشمل النوعين : النور الحسي والمعنوي ..
فلاش نور على نور بصوت القارئ سلمان العتيبي . .. مؤثر جداً .. ويدعونا للتأمل لأيات الله لعظيمة ..أهديه لكن حبيباتي في الله :)
http://wathakker.com/view_fl.aspx?file=nour.swf&aid=59
يا الله حين تستمعين لهذه الآيات المباركة
و ترتحلين بقلبك و إحساسك لتتأملين خلق الله تعالى
و استشعار عظمته ، تشعرين بلذة لا تبادلينها بكنوز الأرض
قال أبو الدرداء رضى الله عنه : تفكر ساعة خير من قيام ليلة
تأمل في الوجود بعين فكر _ ترى الدنيا الدنيئة كالخيـال
ومن فيها جميعًا سوف يفنى _ ويبقى وجه ربك ذو الجلال ..
وهنا سؤال داعب فكر الكثيرين .. النور هنا حسي أم معنوي ؟؟
لعل في كلام ابن القيم هذا ما يجيب عن السؤال ..
وقال في اجتماع الجيوش الإسلامية
الجزء :1
الصفحة :10
والله سبحانه وتعالى سمى نفسه نوراً، وجعل كتابه نوراً ورسوله صلى الله عليه وسلم نوراً، ودينه نوراً، واحتجب عن خلقه بالنور، وجعل دار أوليائه نوراً يتلالا. قال الله تعالى ..
" الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء عليم ".
وقد فسر قوله " الله نور السموات والأرض " بكونه منور السموات والأرض، وهادي أهل السموات والأرض ، فبنوره اهتدى أهل السموات والأرض ، وهذا إنما هو فعله ، وإلا فالنور الذي هو من أوصافه قائم به ، ومنه اشتق له اسم النور الذي هو أحد الأسماء الحسنى .
والنور يضاف إليه سبحانه على أحد وجهين :
إضافة صفة إلى موصوفها .
وإضافة مفعول إلى فاعله .
فالأول كقوله عز وجل : "وأشرقت الأرض بنور ربها " ، فهذا إشراقها يوم القيامة بنوره تعالى إذا جاء لفصل القضاء ، ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء المشهور "أعوذ بنور وجهك الكريم أن تضلني لا إله إلا أنت ". وفي الأثر الآخر "أعوذ بوجهك أو بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات "، فأخبر صلى عليه وسلم : أن الظلمات أشرقت لنور وجه الله ، كما أخبر تعالى أن الأرض تشرق يوم القيامة بنوره .
وفي معجم الطبراني والسنة له ، وكتاب عثمان الدرامي وغيرها ، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال :ليس عند ربكم ليل ولا نهار . نور السموات والأرض من نور وجهه .
وهذا الذي قاله ابن مسعود رضي الله عنه أقرب إلى تفسير الآية من قول من فسرها بأنه هادي أهل السموات والأرض ، وأما من فسرها بأنه منور السموات والأرض ، فلا تنافي بينه وبين قول ابن مسعود ،والحق أنه نور السموات والأرض بهذه الاعتبارات كلها .
وفي صحيح مسلم وغيره من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال :قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس كلمات فقال :" إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه ".)
ومنه تعلمنَ أنه يشمل النوعين : النور الحسي والمعنوي ..
فلاش نور على نور بصوت القارئ سلمان العتيبي . .. مؤثر جداً .. ويدعونا للتأمل لأيات الله لعظيمة ..أهديه لكن حبيباتي في الله :)
http://wathakker.com/view_fl.aspx?file=nour.swf&aid=59