روانا
24-Jun-2008, 05:34 AM
ثلاثية التغيير...
بقلم meteb.qahtani
. أرامكو
من منا لا يرغب بتحسين وضعه الوظيفي ؟!
من منا لا يتوق إلى زيادة دخله المادي ؟!
من منا لا يريد أن يكون متميزًا بين أقرانه ؟!
من منا لا يود أن يصبح سعيدًا في حياته الزوجية ؟!
من منا لا يتمنى تغيير عاداته وسلوكياته الخاطئة ؟!
من ومن ومن ... ؟!
رغبات كثيرة لا تنتهي ..
تتزاحم في رؤوسنا وتملأ علينا خيالاتنا وتنبت في صحراء واقعنا وتمطر في قيظ إخفاقاتنا !!
أحلام وردية وأماني نرجسية تتحطم على صخرة الواقع أحيانًا وتغرق في
طوفان الفشل أحيانًا أُخر!!
كثير أولئك الذين يتمنون ويحلمون ويسافرون إلى بلاد الأوهام ثم ما يلبثوا أن تعود بهم
طائراتهم لتحط بهم في مدرج الواقع ليدركوا أن شيئًا لم يتغير وما هي إلا أضغاث أحلام ..
وقليل على الجانب الآخر أحدثوا التغيير و فاجأوا الجميع بمقدار تحولاتهم، بل منهم من غيّر
واقع مجتمعات بأسرها ومنهم من نقش اسمه بحروفٍ من ذهب على صفحات التاريخ ..
فكيف كان لهم ذلك ؟!
لست ممن يؤمن كثيرًا بمسألة الحظ ولكني أسّلم تسليمًا مطلقًا بمبدأ "اعقلها وتو كل" و "جعلنا
لكل شيء سببًا" ..
أولى خطوات التغيير هي الإدراك التام لمدى احتياجك إلى هذا التغيير وضرورته لتنتقل من
وضعك الحالي الذي لا ترغب بالاستمرار فيه والعيش بين جدران سجن الحالة التي أنت فيها
إلى رغد العيش في أكناف حالة جديدة و واقع آخر ترنو إليه .. أما الراضون بواقعهم
الفرحون بحالهم فلا تتوقع منهم حراكًا أو تنتظر منهم تغييرًا.. شعارهم "الله لا يغيّر علينا" !!
و ثاني تلك الخطوات إيمانك الجازم بإمكانية حدوث هذا التغيير الذي تنشده وأنه لا مستحيل
أبدًا إذا صدقت النوايا وبُذلت الأسباب، والناظر المتأمل في الإنجازات البشرية على مستوى
الأمم والأفراد تتضح وبجلاءٍ أمامه هذه الحقيقة.. إنك إذا آمنت باستحالته فلن تقدر عليه ولو
كان في متناول يديك ولن تصل إليه ولو كان أقرب إليك
و ثالثها يقينك بأن مسؤولية إحداث هذا التغيير هي مسؤولية فردية تقع على كاهلك أنت، فلا
تنتظر من الغير أن يجهد ويناضل من أجلك.. وأما أصحاب النزوات اللحظية والرغبات الآنيّة
المعتمدون على "ضربة حظ" تغيّر واقعهم فلا تنتظر منهم تغييرًا ولو كثر كلامهم وطالت
أعمارهم !!
بل عليك أن تشمر عن ساعديك وتبذل من الوقت والجهد والمال بل وشيئٍ من التضحيات
أيضًا ما يتناسب مع طموحاتك وأمانيك، وقد أدرك ذلك أبو الطيب فأنشد مذكرًا بهذه الحقيقة:
إذا كانت النفوس كبارًا تعبت في مرادها الأجسام
وبهذه الثلاثية أعتقد أنك بإذن الله ستسعد بالوصول إلى ما تمنيت وتحقق ما كان يومًا حلمًا
يراودك وستفخر بإنك صنعت شيئًا وأحلت المستحيل حقيقة..
فإلى ميادين التغيير.. فلننطلق
بقلم meteb.qahtani
. أرامكو
من منا لا يرغب بتحسين وضعه الوظيفي ؟!
من منا لا يتوق إلى زيادة دخله المادي ؟!
من منا لا يريد أن يكون متميزًا بين أقرانه ؟!
من منا لا يود أن يصبح سعيدًا في حياته الزوجية ؟!
من منا لا يتمنى تغيير عاداته وسلوكياته الخاطئة ؟!
من ومن ومن ... ؟!
رغبات كثيرة لا تنتهي ..
تتزاحم في رؤوسنا وتملأ علينا خيالاتنا وتنبت في صحراء واقعنا وتمطر في قيظ إخفاقاتنا !!
أحلام وردية وأماني نرجسية تتحطم على صخرة الواقع أحيانًا وتغرق في
طوفان الفشل أحيانًا أُخر!!
كثير أولئك الذين يتمنون ويحلمون ويسافرون إلى بلاد الأوهام ثم ما يلبثوا أن تعود بهم
طائراتهم لتحط بهم في مدرج الواقع ليدركوا أن شيئًا لم يتغير وما هي إلا أضغاث أحلام ..
وقليل على الجانب الآخر أحدثوا التغيير و فاجأوا الجميع بمقدار تحولاتهم، بل منهم من غيّر
واقع مجتمعات بأسرها ومنهم من نقش اسمه بحروفٍ من ذهب على صفحات التاريخ ..
فكيف كان لهم ذلك ؟!
لست ممن يؤمن كثيرًا بمسألة الحظ ولكني أسّلم تسليمًا مطلقًا بمبدأ "اعقلها وتو كل" و "جعلنا
لكل شيء سببًا" ..
أولى خطوات التغيير هي الإدراك التام لمدى احتياجك إلى هذا التغيير وضرورته لتنتقل من
وضعك الحالي الذي لا ترغب بالاستمرار فيه والعيش بين جدران سجن الحالة التي أنت فيها
إلى رغد العيش في أكناف حالة جديدة و واقع آخر ترنو إليه .. أما الراضون بواقعهم
الفرحون بحالهم فلا تتوقع منهم حراكًا أو تنتظر منهم تغييرًا.. شعارهم "الله لا يغيّر علينا" !!
و ثاني تلك الخطوات إيمانك الجازم بإمكانية حدوث هذا التغيير الذي تنشده وأنه لا مستحيل
أبدًا إذا صدقت النوايا وبُذلت الأسباب، والناظر المتأمل في الإنجازات البشرية على مستوى
الأمم والأفراد تتضح وبجلاءٍ أمامه هذه الحقيقة.. إنك إذا آمنت باستحالته فلن تقدر عليه ولو
كان في متناول يديك ولن تصل إليه ولو كان أقرب إليك
و ثالثها يقينك بأن مسؤولية إحداث هذا التغيير هي مسؤولية فردية تقع على كاهلك أنت، فلا
تنتظر من الغير أن يجهد ويناضل من أجلك.. وأما أصحاب النزوات اللحظية والرغبات الآنيّة
المعتمدون على "ضربة حظ" تغيّر واقعهم فلا تنتظر منهم تغييرًا ولو كثر كلامهم وطالت
أعمارهم !!
بل عليك أن تشمر عن ساعديك وتبذل من الوقت والجهد والمال بل وشيئٍ من التضحيات
أيضًا ما يتناسب مع طموحاتك وأمانيك، وقد أدرك ذلك أبو الطيب فأنشد مذكرًا بهذه الحقيقة:
إذا كانت النفوس كبارًا تعبت في مرادها الأجسام
وبهذه الثلاثية أعتقد أنك بإذن الله ستسعد بالوصول إلى ما تمنيت وتحقق ما كان يومًا حلمًا
يراودك وستفخر بإنك صنعت شيئًا وأحلت المستحيل حقيقة..
فإلى ميادين التغيير.. فلننطلق