جرااح القدس
21-Nov-2005, 12:40 AM
اللهم لك الحمد حمدا يرضيك عنا...خلقتنا فأحسن خلقتنا ..وصورتنا وكرمتنا على جميع خلقك ..فلك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا..
أخيــــتي يامن لها بالقلب مكان..
لقد خلقني الله وإياك وغيرنا من بنات جنسنا وأكرمنا أول ما أكرمنا ..بأن صرنا له إماء نعبده ..فله الحمد كما يليق به ..
خلقنا ربنا وجعل فينا من الصفات ما نمتاز به على كثير من مخلوقاته ..بل ميزنا بميزات نفوق الرجال فيها ..أخيتي ..ياحورية تمشي على الأرض ..أليس أول شيء تتذكرينه ــ عندما تسمعي كلمة امرأة ـ أليس الحيااااء..؟تلك الصفة العجيبة والرائعة ..صاحبها محبوب .. وعند الكل مرغووب..إنها أعظم صفة تتسم بها المسلمة الخلوقة .(.الحيااء شعبة من شعب الإيمان ....أو كما قال صلوات ربي عليه)..وإني وربي لأحس بالألم العميق أخيتي حينما أشاهد بعض المواقف التي تصدر من بنات الإسلام ..
فابنة الإسلام مميزة .. هي درة في أعماق المحبين ..لم ولن يصل إليها إلا من يستحقها..فكيف ترضى ابنة الإسلام أن تنزع ثوب الحياء ..تذهب للأسواااق لوحدها ..وتطلب تلك السلعة ..وتجادل ذلك البائع ..وما علمت ..أو ربما جهلت أن ربها يقول ((ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض)..وانظري إلى ساحات المدارس والكليات ..فتلك بنظراتها الحدة وكبريائها اللامحدود ولسانها الذي ماكان له أن ينطق إلا بخير ..تلك مستعدة لأن تواجه من هم أكبر منها بل وستناقشهم وربما تصرخ ثائرة ..وتلك الأخرى تستحي الجمادات من لبسها ..ولو كان للجماد عينا لغض الطرف حياء..
فقد تظهر شيئا من جسدها وتدعي أنها أمام النساء ..لكنها وربي تفقد حياءها دون أن تشعر ..يالـــــــلـــــــــه ألهذا الحد وصلت ابنة الإسلام ..واااااأسفي وحسرة قلبي ..أتريدين أن أضرب لك الأمثااال لتقتنعي بما أقول ...؟أما النساء فلن أستشهد بحيائهن ..لأن الحياء من أهم صفات الأنوثة ..ولكن أسألك ياتلك الحبيبة ..
أسمعتي بقصة موسى مع ابنتي شعيب ..
ألم تقولي بأن محمد صلى الله عليه وسلم هو قدوتك ..فقد كان عليه صلوات ربي أشد حياء من العذراء في خدرها ..
ألم تسمعي عن عثمااااااان وحياؤه ..وأن الملائكة كانت تستحي منه لشدة حيائه ..رضي الله عنك يا عثماان ..فقد كان يستحي أن يظهر شئ من ساقه أمام أحد وهو رجل..فكيف بابنة الإسلام..
نداائي القلبي لكل أخواتي في الإسلام ..أن يراجعن أنفسهن في حيائهن ...فوالله إنه المفقوووووووود الذي لم تأبه به ابنة الإسلام ....
خالص الدعوات القلبية والأخوية لك يا ابنة الإسلااام..
أخيــــتي يامن لها بالقلب مكان..
لقد خلقني الله وإياك وغيرنا من بنات جنسنا وأكرمنا أول ما أكرمنا ..بأن صرنا له إماء نعبده ..فله الحمد كما يليق به ..
خلقنا ربنا وجعل فينا من الصفات ما نمتاز به على كثير من مخلوقاته ..بل ميزنا بميزات نفوق الرجال فيها ..أخيتي ..ياحورية تمشي على الأرض ..أليس أول شيء تتذكرينه ــ عندما تسمعي كلمة امرأة ـ أليس الحيااااء..؟تلك الصفة العجيبة والرائعة ..صاحبها محبوب .. وعند الكل مرغووب..إنها أعظم صفة تتسم بها المسلمة الخلوقة .(.الحيااء شعبة من شعب الإيمان ....أو كما قال صلوات ربي عليه)..وإني وربي لأحس بالألم العميق أخيتي حينما أشاهد بعض المواقف التي تصدر من بنات الإسلام ..
فابنة الإسلام مميزة .. هي درة في أعماق المحبين ..لم ولن يصل إليها إلا من يستحقها..فكيف ترضى ابنة الإسلام أن تنزع ثوب الحياء ..تذهب للأسواااق لوحدها ..وتطلب تلك السلعة ..وتجادل ذلك البائع ..وما علمت ..أو ربما جهلت أن ربها يقول ((ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض)..وانظري إلى ساحات المدارس والكليات ..فتلك بنظراتها الحدة وكبريائها اللامحدود ولسانها الذي ماكان له أن ينطق إلا بخير ..تلك مستعدة لأن تواجه من هم أكبر منها بل وستناقشهم وربما تصرخ ثائرة ..وتلك الأخرى تستحي الجمادات من لبسها ..ولو كان للجماد عينا لغض الطرف حياء..
فقد تظهر شيئا من جسدها وتدعي أنها أمام النساء ..لكنها وربي تفقد حياءها دون أن تشعر ..يالـــــــلـــــــــه ألهذا الحد وصلت ابنة الإسلام ..واااااأسفي وحسرة قلبي ..أتريدين أن أضرب لك الأمثااال لتقتنعي بما أقول ...؟أما النساء فلن أستشهد بحيائهن ..لأن الحياء من أهم صفات الأنوثة ..ولكن أسألك ياتلك الحبيبة ..
أسمعتي بقصة موسى مع ابنتي شعيب ..
ألم تقولي بأن محمد صلى الله عليه وسلم هو قدوتك ..فقد كان عليه صلوات ربي أشد حياء من العذراء في خدرها ..
ألم تسمعي عن عثمااااااان وحياؤه ..وأن الملائكة كانت تستحي منه لشدة حيائه ..رضي الله عنك يا عثماان ..فقد كان يستحي أن يظهر شئ من ساقه أمام أحد وهو رجل..فكيف بابنة الإسلام..
نداائي القلبي لكل أخواتي في الإسلام ..أن يراجعن أنفسهن في حيائهن ...فوالله إنه المفقوووووووود الذي لم تأبه به ابنة الإسلام ....
خالص الدعوات القلبية والأخوية لك يا ابنة الإسلااام..