يتيمة في أسرتها
18-Nov-2005, 04:58 AM
يداعبني نسيم الآمــــال بين الحين والآخر
فآنس به وأقضي جلّ وقتي بقربه
يحملني ويحلق بي عبر الآفــــاق البعيدة
وهنـاك تستقبلني أحلامي وتحتضنني
اشعر بدفئها يحتويني ونطيـــــر معا
والسحــــاب الأبيض حولنا يبهره منظرنا ويدعونا للمسير الدائم
وعندما أعشق السماء وأدمن الطيران بلا قيود
تتلقفني هبوب الشك من النجاح فأمسك بتلابيب أحلامي وأتشبث بآمالي
لكنها تزداد قسوة فتقذف بي في الوحل
أحــــــاول النهوض00
اقف 00ولكن00
الوحل مازال يحكم بقبضته على قدماي
أنظر للأعلى
أجد آمالي وأحلامي تناشدني الصعود ونيران الشوق تضطرم في فؤادها
فيتســـــاقط دمعها الحـــــار من جرّى الفراق
فتصطاده ريـــــاح الخوف من الفشل
وتمتص منه حرارة البين وتكسبه لون آخر
فتسري البرودة في أوصـــــالي وعندها لاأقوى على الحركة
فأرمقهما بنظرة استعطاف لكي تهبطان
لكنهما تأبيـــــــــان الهبوط
فيزداد جزعي وحرقتي وألمي
وهنا تغوص قدمــــاي أكثر وأكثر
ثم تزمجر أعـــاصير اليـأس لتوسدني في الطين
فهل ترى سيأتي ذلك اليوم الذي أستطيع فيه النهوض مرة أخرى
فآنس به وأقضي جلّ وقتي بقربه
يحملني ويحلق بي عبر الآفــــاق البعيدة
وهنـاك تستقبلني أحلامي وتحتضنني
اشعر بدفئها يحتويني ونطيـــــر معا
والسحــــاب الأبيض حولنا يبهره منظرنا ويدعونا للمسير الدائم
وعندما أعشق السماء وأدمن الطيران بلا قيود
تتلقفني هبوب الشك من النجاح فأمسك بتلابيب أحلامي وأتشبث بآمالي
لكنها تزداد قسوة فتقذف بي في الوحل
أحــــــاول النهوض00
اقف 00ولكن00
الوحل مازال يحكم بقبضته على قدماي
أنظر للأعلى
أجد آمالي وأحلامي تناشدني الصعود ونيران الشوق تضطرم في فؤادها
فيتســـــاقط دمعها الحـــــار من جرّى الفراق
فتصطاده ريـــــاح الخوف من الفشل
وتمتص منه حرارة البين وتكسبه لون آخر
فتسري البرودة في أوصـــــالي وعندها لاأقوى على الحركة
فأرمقهما بنظرة استعطاف لكي تهبطان
لكنهما تأبيـــــــــان الهبوط
فيزداد جزعي وحرقتي وألمي
وهنا تغوص قدمــــاي أكثر وأكثر
ثم تزمجر أعـــاصير اليـأس لتوسدني في الطين
فهل ترى سيأتي ذلك اليوم الذي أستطيع فيه النهوض مرة أخرى