د / شيخة العودة
14-May-2008, 10:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن شاء الله فتياتي الرائعات .. سنناقش المحاور والتي نبدأها اليوم بمحور من أنا
وسنضع كل مايمككنا هنا من مراجع ومصادر وكتب وتسجيلات
ولكن بشرط أن لا تكون تحتوي على روابط منتديات آخرى ..
وبعد أسبوع من الآن نضع تساؤلاتنا عن محور من أنا في موضوع أفتحه إن شاء الله
حتى على أثره نقيم ورشة تدريبية حوارية ..
فلننطلق الآن ..
::
من أنا ؟
http://www.vb.elebda3.net/image.php?u=1939&dateline=1159656253
؟ يختفي لغز معرفة الذات أو "من أنا" في شعورنا الداخلي، كيف هي ملامح شخصيتي؟ ماهي إمكانياتي؟، ونبحث عن ذواتنا من خلال العاب الطفولة والتي في غالبها تعتمد على الشكل من طول أو لون البشرة أو العينين، أو مجموعة أسئلة تحسب درجاتها بعد الإجابة وتتطور الطرق لمعرفة الذات إلى أن تصل لبرامج علمية قد تحتاج إلى أجهزة متقدمة ومبرمجة لهذه المهمة التي تبدأ بمعرفة سلبيات أو ايجابيات ذواتنا ومن ثم تغير ما يفترض تغييره من السلبيات بالاطلاع أو صقل الجيد منها، وتطبيق ما نحمله من معلومات عن شخصيتنا على من حولنا لكسب البعض وتطويع آخرين.
الإنسان مخلوق مليئ بالخفايا والأسرار توافقاً مع التعبير الرباني ( ولقد خلقنا الإنسان في احسن تقويم) وجعله الله سبحانه وتعالى من أهل الكرامة بنصفية المادي والمعنوي . لذا من الضروري بل الواجب على كل واع أن يعرف ذاته وحقيقته ، لان هذه المعرفة تساعده على تطوره و تقدمه في مجالات الحياة كافة ،ومدى إمكانية التهيؤ للارتقاء في مدارج الإنسانية الصالحة.
حاجة الإنسان لهذه المعرفة: تدور في النقاط التالية:
ليعرف حدود طاقاته بين الجانبين الإقدام و الإحجام.
ليمتلك الرؤية الجيدة و الواعية عن نفسه بين نقاط الضعف والقوة.
لفهم مدى قدرته على التخطيط في مجالات الحياة .
لأخذ المواقف المطلوبة عند كل حدث .
لمعرفة القيمة الذاتية بين شرائح المجتمع.
ليعرف تصور الآخرين تجاهه.
لإعداد بناء النفس نحو الأحسن والاقوم.
ليعرف واجباته الروحية و النفسية و العقلية و القيام بأداء هذه الواجبات بالتوازن المطلوب .
سلبيات عدم معرفة الذات:
هناك سلبيات عديدة تظهر في حياة الفرد عندما لا يملك الرؤية الصحيحة لذاته ومنها:
عدم السلامة النفسية والروحية و العقلية ،و في بعض الأحيان الجسمية أيضا.
عدم القدرة على اخذ المواقف الإيجابية لنفسه اولغيره.
عدم فهم القضايا الإنسانية المختلفة كما ينبغي .
يصيب بالصدمات حسب المفاجآت مع ذاته ومع الواقع.
دائماً يخسر في معارك حياته ويضل من الأوساط المتشابكة.
يصيب بالحيرة بين الرؤس الحادة .
التأخر عن الركب في أي مجال يعيش فيه .
في الغالب يُستَغَلّون من قبل الآخرين .
أسباب عدم معرفة الذات:
التربية الخاطئة من قبل الأبوين بالدلال الزائد والثناء المفرط.
التوبيخ المفرط يسبب تشكك الفرد من ذاته.
اضطرابات الشخصية والنفسية في مراحل حياته الأولى.
الإحباط و التشاؤم تسبب الوهن أمام المشاكل و المسائل المتفرقة.
الإفراط في المسائل العاطفية المتقابلة سواءً كانت حباً أو كرهاً .
نسيان الدور المطلوب منه.
الإتكالية و الإعجاب المفرط بغيره أيّاً كانت مكانته ، يجعله ألاّ يكشف حقيقته .
التربية على معرفة الذات:
الممارسة يولد الإطلاع ، وبالاطلاع يكتشف الخفايا.
التربية على التميز والاختيار .
حرية التداول في دائرة المرحلة بين الأشياء ومتطلبات والحاجات .
وضع النفس في دائرة المسائل الواقعية المتعلقة بمختلف شؤون الحياة.
التربية على مواجهة المشاكل.
القراءة المستفيضة في هذا المجال ضروري سواء كانت خططاً أو برامج تطويرية أو نماذج حية ومنتجه.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن شاء الله فتياتي الرائعات .. سنناقش المحاور والتي نبدأها اليوم بمحور من أنا
وسنضع كل مايمككنا هنا من مراجع ومصادر وكتب وتسجيلات
ولكن بشرط أن لا تكون تحتوي على روابط منتديات آخرى ..
وبعد أسبوع من الآن نضع تساؤلاتنا عن محور من أنا في موضوع أفتحه إن شاء الله
حتى على أثره نقيم ورشة تدريبية حوارية ..
فلننطلق الآن ..
::
من أنا ؟
http://www.vb.elebda3.net/image.php?u=1939&dateline=1159656253
؟ يختفي لغز معرفة الذات أو "من أنا" في شعورنا الداخلي، كيف هي ملامح شخصيتي؟ ماهي إمكانياتي؟، ونبحث عن ذواتنا من خلال العاب الطفولة والتي في غالبها تعتمد على الشكل من طول أو لون البشرة أو العينين، أو مجموعة أسئلة تحسب درجاتها بعد الإجابة وتتطور الطرق لمعرفة الذات إلى أن تصل لبرامج علمية قد تحتاج إلى أجهزة متقدمة ومبرمجة لهذه المهمة التي تبدأ بمعرفة سلبيات أو ايجابيات ذواتنا ومن ثم تغير ما يفترض تغييره من السلبيات بالاطلاع أو صقل الجيد منها، وتطبيق ما نحمله من معلومات عن شخصيتنا على من حولنا لكسب البعض وتطويع آخرين.
الإنسان مخلوق مليئ بالخفايا والأسرار توافقاً مع التعبير الرباني ( ولقد خلقنا الإنسان في احسن تقويم) وجعله الله سبحانه وتعالى من أهل الكرامة بنصفية المادي والمعنوي . لذا من الضروري بل الواجب على كل واع أن يعرف ذاته وحقيقته ، لان هذه المعرفة تساعده على تطوره و تقدمه في مجالات الحياة كافة ،ومدى إمكانية التهيؤ للارتقاء في مدارج الإنسانية الصالحة.
حاجة الإنسان لهذه المعرفة: تدور في النقاط التالية:
ليعرف حدود طاقاته بين الجانبين الإقدام و الإحجام.
ليمتلك الرؤية الجيدة و الواعية عن نفسه بين نقاط الضعف والقوة.
لفهم مدى قدرته على التخطيط في مجالات الحياة .
لأخذ المواقف المطلوبة عند كل حدث .
لمعرفة القيمة الذاتية بين شرائح المجتمع.
ليعرف تصور الآخرين تجاهه.
لإعداد بناء النفس نحو الأحسن والاقوم.
ليعرف واجباته الروحية و النفسية و العقلية و القيام بأداء هذه الواجبات بالتوازن المطلوب .
سلبيات عدم معرفة الذات:
هناك سلبيات عديدة تظهر في حياة الفرد عندما لا يملك الرؤية الصحيحة لذاته ومنها:
عدم السلامة النفسية والروحية و العقلية ،و في بعض الأحيان الجسمية أيضا.
عدم القدرة على اخذ المواقف الإيجابية لنفسه اولغيره.
عدم فهم القضايا الإنسانية المختلفة كما ينبغي .
يصيب بالصدمات حسب المفاجآت مع ذاته ومع الواقع.
دائماً يخسر في معارك حياته ويضل من الأوساط المتشابكة.
يصيب بالحيرة بين الرؤس الحادة .
التأخر عن الركب في أي مجال يعيش فيه .
في الغالب يُستَغَلّون من قبل الآخرين .
أسباب عدم معرفة الذات:
التربية الخاطئة من قبل الأبوين بالدلال الزائد والثناء المفرط.
التوبيخ المفرط يسبب تشكك الفرد من ذاته.
اضطرابات الشخصية والنفسية في مراحل حياته الأولى.
الإحباط و التشاؤم تسبب الوهن أمام المشاكل و المسائل المتفرقة.
الإفراط في المسائل العاطفية المتقابلة سواءً كانت حباً أو كرهاً .
نسيان الدور المطلوب منه.
الإتكالية و الإعجاب المفرط بغيره أيّاً كانت مكانته ، يجعله ألاّ يكشف حقيقته .
التربية على معرفة الذات:
الممارسة يولد الإطلاع ، وبالاطلاع يكتشف الخفايا.
التربية على التميز والاختيار .
حرية التداول في دائرة المرحلة بين الأشياء ومتطلبات والحاجات .
وضع النفس في دائرة المسائل الواقعية المتعلقة بمختلف شؤون الحياة.
التربية على مواجهة المشاكل.
القراءة المستفيضة في هذا المجال ضروري سواء كانت خططاً أو برامج تطويرية أو نماذج حية ومنتجه.