مشاهدة النسخة كاملة : حملة الدخول إلى الجنة
دانه
10-Nov-2005, 12:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
وبعد :
ما من مسلم أو مسلمة إلا ويرغب في الدخول إلى الجنة فمنهم من أدرك الأسلوب الملائم لذلك ومنهم من لم يدرك وها نحن نطلق بفضل الله حملة تستهدف ملايين المسلمين الراغبين في الفوز بجنات النعيم ، وبين يديك أخي الكريم طائفة من الأعمال الصالحة التي يأمرنا بها القرآن الكريم والسنة الشريفة ولا يختلف فيها أهل العلم إن شاء الله ، والمطلوب منك يا سيدي الفاضل أن تقرأها بعناية وتركيز ثم اختر منها عملاً أو أكثر فأفعله لوجه الله الكريم ، أعلم أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً .
هل تريد دخول الجنة ؟ إذن اقرأ هذه الورقة على مهلك
قال سيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام . أربعون خصلة أعلاهن منيحة العنز، ما من عامل يعمل بخصلة منها رجاء ثوابها وتصديق موعدها إلا ادخله الله الجنة رواه الإمام البخاري وأحمد ، فهذه خلاصة الخصال الأربعين الموجبة لدخول الجنة بشرط أن نعملها خالصة لوجه الله الكريم ؟
1) منيحة العنز : وهي أن يعطي المسلم شاته أو ناقته لأخيه ليستفيد من لبنها أو صوفها مدة من الزمن ثم يرجعها إليه والمنيحة تشمل كل متاع أو مال تعيره لأخيك المسلم ليستفيد منه ثم يعيده إليك .
2) إماطة الأذى عن الطريق : وهي أن تزيل كل ما يضايق المارة في طريقهم من قذارة أو حجارة أو زجاج مكسور ، أو تسد حفرة .. أو تضع إشارة تحذير من خطر في الطريق .. الخ.
3) سقي البهيمة العطشى : وهذا يشمل كل أعمال الرفق بالحيوان كإطعامه أو علاجه وغيره.
4) عيادة المريض: زيارة المرضى والدعاء لهم بالشفاء وتذكيرهم بالصبر على ما ابتلاهم به الله في أبدانهم .
5) زيارة أخ في الله : الأخ في الله هو من تحبه لوجه الله نظراً لإيمانه وعمله الصالح أو أخلاقه الحسنة .. وفي الحديث القدسي ( يقول الله في ملكوت عرشه ، عبدي زارني ولن أرضى لعبدي بقراه آلا في الجنة).
6) الرضوخ من رزق الله : إذا رزقك الله مثلاً 100 دينار فأعطيت الفقير دينار ونصف دينار فهذا يسمى رضوخاً ، والرضوخ ليس صدقة ولكنه إكراماً لمن حضر حدوث تلك النعمة وهو شكر الله الرزاق (البقشيش شكرا لله ).
7) 8) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر : شرط أن يكون المسلم عالماً بأمر دينه علماً صحيحاً معتدلاً وليكن ذلك بالحكمة والموعظة الحسنة ، واحذر يا أخي الكريم أن تجعل الخلافات الفقهية والاجتهادات مجالاً للمعروف فهذا مزلق خطير وفتنة ، لأن المعروف سمي معروفاً لأنه يعرفه كل العقلاء ولا يختلف عليه اثنان .
9) إعانة الأخرق : الأخرق هو الذي لا يحسن التصرف لضعف إدراكه ، والإسلام يوصيك بمساعدته في أموره والأخذ بيده فعليك بإعانته قدر استطاعتك وإياك والسخرية منه.
10)إعانة المغلوب: المغلوب هو المظلوم ، وإعانته تكون برفع الظلم عنه حسب استطاعتك.
11)كف الأذى عن الناس : المسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، فإما إن تنفعهم وإما أن تكف أذاك عنهم .
12)إفشاء السلام والمصافحة : الحديث " والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجن حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا ، أو لا أدلكم على شيء إذ فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم " رواه الإمام مسلم .
13)إتباع الجنازة : وتعني حضور جنازة المسلم حتى يصلى عليه أو إلى أن يدفن ، فالأول له قيراط والثاني له قيراطان من الثواب كالجبلين العظيمين ، ولا تنس آداب الإسلام في إتباع الجنائز .
14)إجابة الدعوة : إذا دعاك أخوك المسلم لحضور مناسبة ما فأذهب إليه ناوياً الثواب من الله الوهاب ما لم يكن لديك عذر شرعي أو هناك مانع شرعي كالسفور والاختلاط والخمور نحو ذلك.
15)تشميت العاطس : إذا عطس المسلم فحمد الله فقل له يرحمك الله وليقل يهديكم الله ويصلح بالكم.
16)بذل النصيحة : وهي الكلام الخالص من القلب والذي يؤدي إلى المنفعة الخالصة لمن تنصحه ولا تنصح إلا بما أنت به عليم ففاقد الشيء لا يعطيه ، وعليك بآداب النصيحة لكي تنجح.
17)إخراج الأذى من المسجد: وهو تنظيف المسجد من الأوساخ وكذلك التبرع بأدوات النظافة .
18)التبسم في وجه المسلم : وهو أن تلقى أخاك المسلم طلق الوجه متبسماً مظهراً له البشاشة بلقياه.
19)إرشاد الضال: وهو إرشاد من ضل طريقه أو يسأل عن عنوان ما .
20)البصر لرديء البصر : وهو أن تقدم المساعدة والعون لضعيف أو فاقد البصر.
21)إفراغك من دلوك في دلو أخيك: وهو تيسير الحصول على الماء أو السلعة الضرورية لمن يجد مشقة في نيلها.
22)إسماع الأصم: ويقصد به أن ترفع صوتك ليسمعك ضعيف السمع ، أو تقوم بإشارات باليد ليفهمك.
23)دلالة المستدل على حاجته : وهو أن ترشد أخاك المسلم إلى شيء ضاع منه ، وتشمل هذه الخصلة دلالة من يبحث عن بضاعة ليشتريها فأرشدته إلى السوق المناسب .
24)إعانة الضعيف : ويقصد بهذه الخصلة إعانة المسلم الضعيف الجسد والبنية على حمل متاعه وقضاء حوائجه ومساعدته نظراً لضعفه وعجزه عن فعل ذلك بنفسه.
25)إعانة الرجل على دابته: إذا وجدت مسلماً توقفت سيارته لخلل ما فساعده بما تستطيع في هذا الموقف .
26)العدل بين اثنين: إذا وجدت مسلمين يتنازعان ففصلت بينهما بالعدل وصالحت بينهما.
27)الكلمة الطيبة : المسلم يعود نفسه الكلام المفيد الطيب سواء في حالة الجد أم المزاح ، والمشاكل تبدأ بالكلام وتنتهي بالخصام.
28)التعبير عن الارت: الارت هو الذي لا يفصح الكلام ، فحاول أن تفهمه وتقوم بالتعبير عن مراده ومقصده.
29)سقي الماء : روى الترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " أيما مؤمن سقى مؤمناً على ظماء سقاه الله يوم القيامة من الرحيق المختوم" .
30)وهب صلة الحبل: هو أي مساعدة تقدمها لأخيك المسلم لكي ينجز عمله ، نظراً لأن إمكانياته لا تسمح بإنجاز عمله على الصورة المطلوبة ، فتكون مساعدتك كأنها صلة الحبل والله أعلم.
31)إيناس الوحشان : وذلك أن تجد المسلم في وحشة منفرداً في همه فتؤنسه وتحادثه لتزول وحشته ويذهب همه بكلامك العذب وحديثك الشيق ، بمواعظتك وتذكيرك الحسن ومرحك اللطيف ومزاحك الخفيف.
32)وهب الشسع : الشسع هو خيط الحذاء الذي يربط به ، روى الإمام أحمد في مسنده عن أبي تميمة الهجيني أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن المعروف فقال " لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تعطى صلة الحبل . ولو أن تعطي شسع النعل ، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي ، ولو أن تنحي الشيء عن الناس يؤذيهم ، وأن تلقى أخاك ووجهك إليه منطلق ، ولو أن تلقى أخاك فتسلم عليه ، ولو أن تونس الوحشان في الأرض.
33)السهولة في البيع والشراء، وتشمل طلاقة الوجه ، ولين الكلام ، وحسن المعاملة ، روى ابن ماجة أن رسول صلى الله عليه قال " ادخل الله الجنة رجلاً كان سهلاً بائعاً ومشترياً".
34)السماحة في الاقتصاء والاقتضاء: السماحة في القضاء أن يرد ما عليه من دين في موعده بدون مماطلة ولا نقصان . والسماحة في الاقتضاء هي أن يطالب الدائن بدينه برفق ولين بلا عنف ولا فضيحة بين الناس.
35)إنظار المعسر:إنظار المعسر والتخفيف عنه وتوزيع الدين إلى أقساط بسيطة ، كل هذا العمل هو تفريغ كربة شديدة على قلب المسلم الذي تعسرت أموره بعد الدين فعجز عن سداده فأرفق به لوجه الله.
36)التجاوز في النقد: ويقصد به التسامح في النقود ما دام الأمر بسيطاً.
37)ستر عورة المؤمن : العورة هنا هي العمل القبيح الذي نهانا الإسلام عن فعله فالمسلم قد يرتكب معصية من باب الغفلة والنسيان والخطأ أو الاضطرار فلا داعي للفضيحة والتشنيع به فالستر والموعظة الحسنة كفيلان بإذن الله بتذكره بالتوبة والاستغفار والإقلاع عن المعصية ، ولك ستر الله عليك يوم القيامة فتدخل إلى الجنة بإذن الله .
38)تعزية المسلم: المصيبة اسم لكل ما يصاب به المسلم ولو انقطاع رباط الحذاء فمن وجدته في مصيبة ما فقمت بتعزيته بالمشاركة الفعلية ، أو بالكلام الطيب أو الدعاء له بالصبر، ونحو ذلك مما يذكره بأن الأمر لله .
39)الدعاء لأخيك المسلم بظهر الغيب : الحديث " ما من مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب ، إلا قال ملك ولك مثل ذلك " . أخرجه مسلم فعليك بكثرة الدعاء للمسلمين بأن يدخلهم الله الجنة ويعطيهم كل خير.
40)الصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله : الحديث " أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة أخرجه أبو داود والترمذي وحسنه وابن حبان وصححه " .
والآن بعد أن قرأت على مهلك ، نود أخبارك أيها المسلم الكريم أن الأعمال التي تدخلك إلى الجنة هي أكثر من ألف عمل ، ولو تقبل الله منك عملاً واحداً فقد فزت بالجنة ، وكل الأعمال التي ذكرناها أما أنها مذكورة في القرآن الكريم أو الأحاديث النبوية الشريفة الصحيحة منها والحسنة بإذن الله . ونرجوك أن تنسخ عشرة نسخ وتوزعها ، وتطلب من كل واحد أن يوزعها إلى عشرة من المسلمين وهكذا يعم النفع والخير ويكتب لك أجر الدلالة على الخير وتكون من دعاة الهدى والنور إن شاء الله والله الموفق لما فيه خير المسلمين ونذكر كل مسلم بضرورة الاهتمام بأركان الإسلام الخمسة فبدونها لا يقوم الدين ، وصلى الله وسلم وبارك على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، الذي قال " كل أمتي تدخل الجنة إلا من آبى قالوا ومن يأبى يا رسول الله قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد آبى " والحمد لله رب العالمين .
* ولعلك تجد نفسك قد قمت بالعديد منها تلقائياً ، فتمسك بذلك وداوم عليها واخلص نيتك فيها وما دمت قد عرفت فالزم .
منقول
روانا
10-Nov-2005, 08:01 AM
غاليتي : دانة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع رائع ... وبه نبدأ أول حملاتنا في المنتدى
فآمل من جميع المشرفات وعضوات المنتدى المشاركة في هذه الحملة بما يتسنى لهن عمله
مثل وضع أناشيد مناسبة لهذا الموضوع .. عمل فلاشيات وبطاقات ... والإعلان عن هذه الحملة
وتقديم الردود والتوصيات ونريد أن نصل إلى نتيجة مرضية بهذه الجهود المتكاتفة
ونريد من كل قسم في المنتدى المشاركة بما يناسبه
جعلنا الله وأياكم من أهل الجنة آمين
ولكم تحيتي ودعائي
المحبة للجميع : روانا
*
*
دانه
10-Nov-2005, 12:32 PM
غاليتي رواانا
تشرفت في مرورك وردك على الموضوع وأختياره في الحمله
لكي كل الحب والتقدير من قلب محب لي هذا المنتدي الراائع
بارك الله فيك وجزاك الرحمن خير
اسال الله تعالي ان يوفقنااا إلى ما يحب ويرضي
همسة السلام
10-Nov-2005, 01:27 PM
غاليتى دانه اختيااار ررائع فى اول حمله وهى دخول الجنه الله
ما اروع ما نبداء به باذنه تعالى جزاك الله كل خير ونفع الله بكن اجمعياااا
روانا
10-Nov-2005, 01:38 PM
غاليتي : دانة أنا اللي كلي شرف فيك ولك في ذاتي محبة وإعزاز الله عليم بها
غاليتي / همسة السلام ..بارك الله فيك وفي دعائك الغالي
ويالفعل أروع حملة نبدأ فيها ...وجزاكم الله خير وبسم الله نبدأأأأأأ
تحيتي وتقدريري
المحبة للجميع : روانا
*
*
رحيق المودة
10-Nov-2005, 02:46 PM
وانا رحيق المودة يسرني مشاركتكم في كل حملات رواء الروح
وإن شاء الله كلنا ندخل الجنة يارب
وهذه مشاركتي في قسم الصوتيات بالمنتدى التقني
فلاش ورابط أنشودة أن تدخلني ربي الجنة
http://www.rewaa.net/vb/showthread.php?p=12063#post12063
رحيق المودة
10-Nov-2005, 03:09 PM
مشاركة رحيق المودة في حملة الدخول للجنة
......
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ثلاث ان تمسكت بها دخلت الجنة ان شاء الله
×?°اولا ×?°
من يتق الله يجعل له مخرجا
فــــــــاتـــــــــــق الله
×?°ثانيه ×?°
اطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة
الـحـــرام يــأكـــل صـاحـبــه
×?°ثالثا×?°
لا تفرح بما آتاك ولا تحزن على ما فاتك
الاعـــــــــــــــتــــــــــــــــــــدال
×?°و أخيرا ×?°
سبح باسم ربك العظيم
ندوووى
11-Nov-2005, 12:25 AM
هلالا بالحبيبه دانه
موضوع جداا رائع ومميز
واناا راح اشارك فى هذه الحمله (بالكلمه الطيبه)
الكلمه الطيبه
الله سبحانه وتعالى خلقنا ، وخلق لنا السمع والبصر والفؤاد ، والأيدي ، والأرجل والعقل والقلب.وهذه كلها نعم عظيمة أنعم بها علينا ، وقد منحنا الله هذه النعم من أجل أن نستعملها فيما يرضي الله تعالى. وأخطر هذه النعم وأهمها فيما يؤاخذ الله به ، وفيما يتعامل الناس به ، هو اللسان وفعلاً فاللسان هو المعبر عما في القلب ، فمكنون نفسك ، يعبر عنه لسانك.والكلمة التي ينطق بها اللسان ، لها خطرها، ولها شأنها في الدنيا والآخرة.
والإنسان يمتاز عن غيره بالكلمة ، والمسلم يعصم ماله ، ويعصم نفسه ، ويعصم عرضه ولا يجوز لأحد أن يناله بسوء في شيء من ذلك كله ، وكتاب الله تعالى أفضل كلام ينطق به اللسان، هو أعظم الكلام على الإطلاق، فإذا نطقت بالكلمة من كتاب الله كان لك بكل حرف عشر حسنات.ومن قرأ سورة الإخلاص مرة واحدة ، فكأنما قرأ ثلث القرآن؛ لأنها سورة التوحيد وسورة تنزيه الله وتعظيمه سبحانه وتعالى.
وأحاديث رسول الله كلها كلمات يستنير بها القلب ، وتنشرح لها النفس وفيها منهجنا في الحياة وكيف نسير على ما يرضي الله سبحانه وتعالى. وقد حث ربنا سبحانه وتعالى عن قول الكلمة الطيبة بأنواعها في آيات كثيرة قال تعالى: وَلْتَكُن مّنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى ٱلْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ [آل عمران: 104]. والدعوة إلى الخير ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من الكلام الطيب وقال سبحانه أيضاً مؤكداً على ذلك ٱدْعُ إِلِىٰ سَبِيلِ رَبّكَ بِٱلْحِكْمَةِ وَٱلْمَوْعِظَةِ ٱلْحَسَنَةِ وَجَـٰدِلْهُم بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ [النحل: 125]. وقال أيضاً وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مّمَّن دَعَا إِلَى ٱللَّهِ وَعَمِلَ صَـٰلِحاً وَقَالَ إِنَّنِى مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ [فصلت: 33]. بل إن الله دعا إلى الكلام الطيب حتى مع المخالفين في الدين والاعتقاد وَلاَ تُجَـٰدِلُواْ أَهْلَ ٱلْكِتَـٰبِ إِلاَّ بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ إِلاَّ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ [العنكبوت: 46]. وبيَّن سبحانه أن الشيطان يحرص على التحريض بين الناس. وأن الكلام الطيب هو الذي يفسد مخططات هذا الشيطان فقال: وَقُل لّعِبَادِى يَقُولُواْ ٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ إِنَّ ٱلشَّيْطَـٰنَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ ٱلشَّيْطَـٰنَ كَانَ لِلإِنْسَـٰنِ عَدُوّا مُّبِينًا [الإسراء: 53]. وبيَّن سبحانه وجوب الكلام الطيب مع الناس عامة فقال وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْنًا [البقرة: 83]. وقال: وَقُولُواْ لَهُمْ قَوْلاً مَّعْرُوفاً [النساء: 5]. وقال فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّيْسُورًا [الإسراء: 28]. هذا بشكل عام.
ثم بين سبحانه أن للوالدين الحق الأول على الإنسان في مخاطبتهما بالكلام اللين والطيب فقال: فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا وَٱخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلّ مِنَ ٱلرَّحْمَةِ وَقُل رَّبّ ٱرْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِى صَغِيرًا [الإسراء: 22، 23]. وقد لا تستطيع أن تقدم المال للناس وللفقراء منهم والمساكين لكنك تستطيع أن تقدم لهم الكلام الطيب قال تعالى: قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى [البقرة: 263]. وقال وَأَمَّا ٱلسَّائِلَ فَلاَ تَنْهَرْ [الضحى: 10]. كما بين سبحانه الثواب العظيم الذي يترتب على قول الطيب فقال يأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً [الأحزاب: 70، 71].
إذن الكلمة الطيبة لها أهميتها وقيمتها وتأكد يا عبد الله أنك إذا نطقت بالكلمة الطيبة من رضوان الله سبحانه لا تلقي لها بالاً قد تدخل بها الجنة.وإذا نطقت بالكلمة الطيبة فإنها ستبعدك عن النار كما أخبر : ((اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم يكن فبكلمة طيبة)) وأنت أيضاً إذا قلت سبحان الله أو سبحان الله وبحمده العظيم ، فأنت تسمع النبي وهو يقول : ((كلمتان حبيبتان للرحمن، خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في الميزان: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم)). ومن قال في مائة مرة سبحان الله وبحمده غفرت ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر.
وكل هذا من الكلام الطيب.
ندوووى
11-Nov-2005, 01:28 AM
ومشاركه ايضاا عن
الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر
..... من كلام الشيخ ابن باز رحمه الله..:
إن موضوع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، موضوع عظيم ، جدير بالعناية لأن فيه تحقيق مصلحة الأمة ونجاتها ، وفي إهماله الخطر العظيم والفساد الكبير ، واختفاء الفضائل وظهور الرذائل .
وقد أوضح الله جل وعلا في كتابه العظيم ، منزلته من الإسلام ، وبين سبحانه أن منزلته عظيمة ، حتى إنه سبحانه في بعض الآيات قدمه على الإيمان ، الذي هو أصل الدين وأساس الإسلام ، كما في قوله تعالى : كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ
وقد كان المسلمون في عهده صلى الله عليه وسلم ، وعهد أصحابه ، وفي عهد السلف الصالح ، يعظمون هذا الواجب ، ويقومون به خير قيام ، فالضرورة إليه بعد ذلك أشد وأعظم ، لكثرة الجهل ، وقلة العلم ، وغفلة الكثير من الناس عن هذا الواجب العظيم .
وفي عصرنا هذا صار الأمر أشد ، والخطر أعظم ؛ لانتشار الشرور والفساد ، وكثرة دعاة الباطل ، وقلة دعاة الخير . في غالب البلاد كما تقدم .
ومن أجل هذا أمر الله سبحانه وتعالى به ، ورغب فيه ، وقدمه في آية آل عمران على الإيمان ، وهي قوله سبحانه وتعالى : كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ الآية.
يعني أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، فهي خير الأمم وأفضلها عند الله ، كما في الحديث الصحيح ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال: أنتم توفون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله عز وجل
والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر موجود في الأمم السابقة ، بعث الله به الرسل وأنزل به الكتب .
وأصل المعروف : توحيد الله والإخلاص له.
وأصل المنكر : الشرك بالله وعبادة غيره.
وجميع الرسل بعثوا يدعون الناس إلى توحيد الله ، الذي هو أعظم المعروف ، وينهون الناس عن الشرك بالله ، الذي هو أعظم المنكر.
ولما فرط بنو إسرائيل في ذلك ، وأضاعوه ، قال الله جل وعلا في حقهم : لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ
ثم فسر هذا العصيان فقال سبحانه : كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ
فجعل هذا من أكبر عصيانهم واعتدائهم ، وجعله التفسير لهذه الآية: ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ
وما ذلك إلا لعظم الخطر في ترك هذا الواجب ، وأثنى الله جل وعلا على أمة في ذلك منهم ، فقال سبحانه في سورة آل عمران: مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ
هذه طائفة من أهل الكتاب لم يصبها ما أصاب الذين ضيعوه ، فأثنى الله عليهم سبحانه وتعالى في ذلك ..
وكذلك قال :
والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض كفاية ، ومع ذلك قدمه في هذه الآية على إقامة الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، فقال سبحانه: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
فقدم هنا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على إقامة الصلاة ، مع أن الصلاة عمود الإسلام ، وهي أعظم الأركان بعد الشهادتين ، فلأي معنى قدم هذا الواجب ؟ لا شك أنه قدم لعظم الحاجة إليه ، وشدة الضرورة إلى القيام به .
ولأن بتحقيقه تصلح الأمة ، ويكثر فيها الخير ، وتظهر فيها الفضائل ، وتختفي منها الرذائل ، ويتعاون أفرادها على الخير ، ويتناصحون ويجاهدون في سبيل الله ، ويأتون كل خير ويذرون كل شر .
وبإضاعته والقضاء عليه تكون الكوارث العظيمة ، والشرور الكثيرة ، وتفترق الأمة وتقسوا القلوب أو تموت ، وتظهر الرذائل وتنتشر ، وتختفي الفضائل ويهضم الحق ، ويظهر صوت الباطل ، وهذا أمر واقع في كل مكان ، وكل دولة وكل بلد ، وكل قرية لا يؤمر فيها بالمعروف ولا ينهى فيها عن المنكر ، فإنه تنتشر فيها الرذائل ، وتظهر فيها المنكرات ، ويسود فيها الظلم والفساد ، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
....
ولتكن منكم أمة :
وفي آية أخرى حصر سبحانه الفلاح ، في الدعاة إلى الخير والآمرين بالمعروف ، والناهين عن المنكر ، فقال عز وجل : وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
فأبان سبحانه ، أن هؤلاء الذين هذه صفاتهم ، وهي : الدعوة إلى الخير ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، هم المفلحون.
والمعنى أنهم هم المفلحون على الكمال والتمام ، وإن كان غيرهم من المؤمنين مفلحا ، إذا تخلى عن بعض هذه الصفات لعذر شرعي ، لكن المفلحون على الكمال والتمام ، هم هؤلاء الذين دعوا إلى الخير ، وأمروا بالمعروف وبادروا إليه ، ونهوا عن المنكر وابتعدوا عنه . أما الذين يأمرون بالمعروف ، وينهون عن المنكر ، لأغراض أخرى ، كرياء وسمعة ، أو خطر عاجل ، أو أسباب أخرى ، أو يتخلفون عن فعل المعروف ، ويرتكبون المنكر ، فهؤلاء من أخبث الناس ، ومن أسوئهم عاقبة . وفي الصحيحين عن أسامة بن زيد - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال: يؤتى بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقتاب بطنه - أي أمعاؤه - فيدور في النار كما يدور الحمار بالرحى فيجتمع عليه أهل النار فيقولون مالك يا فلان ؟ ألم تكن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ؟ فيقول لهم بلى ولكني كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه وأنهاكم عن المنكر وآتيه ؟ هذه حال من خالف قوله فعله - نعوذ بالله - تسعر به النار . ويفضح على رءوس الأشهاد ، يتفرج عليه أهل النار ، ويتعجبون كيف يلقى في النار؟ ويدور في النار كما يدور الحمار بالرحى ، وتندلق أقتاب بطنه ، يسحبها لماذا ؟! لأنه كان يأمر بالمعروف ولا يأتيه وينهى عن المنكر ويأتيه . فعلم بذلك أن المقصود الأمر بالمعروف مع فعله ، والنهي عن المنكر مع تركه ، وهذا هو الواجب على كل مسلم . وهذا الواجب العظيم أوضح الله شأنه ، في كتابه الكريم ، ورغب فيه ، وحذر من تركه ، ولعن من تركه . فالواجب على أهل الإسلام : أن يعظموه ، وأن يبادروا إليه ، وأن يلتزموا به طاعة لربهم عز وجل ، وامتثالا لأمره ، وحذرا من عقابه سبحانه وتعالى .
......
وقد جاءت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، تؤيد هذا الأمر ، وتبين ذلك أعظم بيان ، وتشرحه ، فيقول المصطفى عليه الصلاة والسلام ، في الحديث الصحيح: من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان ( خرجه الإمام مسلم في صحيحه ).
شمعة وفا
11-Nov-2005, 01:14 PM
وشروق الشمس من منتدى طفل رواء أشاركم بهذه القصة للأطفال ( أصحاب الجنة )
http://www.rewaa.net/vb/showthread.php?p=12112#post12112
**
**
المعتزة بالإسلام
21-Nov-2005, 07:06 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكن الله كل خير غالياتي لهذا التفاعل والاثراء الرائع
وتجدون هنا ايضا موضوع للحبيبة ( الروز )
دعوه عامة لدخول الجنة (فهل مجيب) (http://www.rewaa.net/vb/showthread.php?t=1538)
طالبة رضاه
21-Nov-2005, 08:06 PM
هــوأسمى... وأغـلى... وأطهــر... وأروووع.... حب عرفته البشــريه
~*¤ô§ô¤*~حب الله ~*¤ô§ô¤*~
http://www.w6w.net/album/35/w6w20050413220826683c15a50.gif
من كلمــات الشيخ .../ عبدالسلام البسيوني
ومن أبداع المنشد القدير .../ عقيــل الجناحي
http://www.anashed.net/audio/hakadha_al_7ob/hob_alllah.ram
للحفــظ حفظني الله وأياكم من كل ســوء
http://www.anashed.net/audio/hakadha_al_7ob/hob_alllah.ram
الله ....يـــــــــاالله
لمــا لا أحب ألاهــاً خلق النفوس براهــا
برحمة منه زكاها... نفسي وقد ســواهــا
تفضــلاً منه أهدى ... خير البريه طــه
وخصنــا بكتابٍ ...يهــدي به من تــاها
لمــا لاأحبـــك ربي ... ياغـافرً للـــذنب
يا جابراً لي كسري ..ياساتراً لي عيبي
ياشافياً بك صدري ..ياكاشفاً بك كربي
فخــري بأني عبدٌ ....رب العباد وربي
****
الله ....يــــــــاالله
لما لاأحب عظيمــاً ...ومنعماً وحليمــا
مهيمنــاً وودودا ...وشــاكراً وعليــما
وواهبــاً وجوادا ..وغـــافراً ورحيمــا
وبارئٍ ذا جلالٍ... ورازقـــــاً وكريمــا
لما لاأحــب جــوادا ...من جــوده أبنائي
من خلقه حســن وجهي ...والعزمُ في أعضائي
والروح بين ضلوعي ... وتعلقي ورجائي
مخففــاً أرزائــي ...وكابحــاً أعدائــي
****
الله ...يــاالله
لما لا أحب ألاهــاً خلق النفوس براهــا
لما لاأحــب مجــيداً ..ومبـــدئاً ومعيـــدا
ربً عليماً صبوراً ....ربً شكــوراً حميــداً
أدعــوك أحيـى حياتي ..موفقــاً وســديدا
ويــوم ألقــاك ربي
هبنــي الجنــــــــــــان سعــــــــــــــــيدا
هبنــي الجنــــــــــــان سعــــــــــــــــيدا
هبنــي الجنــــــــــــان سعــــــــــــــــيدا
هبنــي الجنــــــــــــان سعــــــــــــــــيدا
http://www.w6w.net/album/35/w6w20050413220826683c15a50.gif
,,,
جرااح القدس
22-Nov-2005, 05:08 AM
وهذه هديتي في الحملة وأسأل الله أن يجعلنا من أهل الجنة...
http://media.islamway.com/several//anasheed/aljanaah.rm
المعتزة بالإسلام
22-Nov-2005, 09:19 AM
اهلا بمن حطت رحالها عندنا ( طالبة رضاه )
فعطرت المكان بطيب شذاها
شاكرين ومثمنين مشاركتك ياحبيبة
جعلها الله في موازين حسناتك
وجعلنا واياك من اهل الجنة
المعتزة بالإسلام
22-Nov-2005, 09:24 AM
حبيبتي الغالية / جراح القدس
طابت ايامك ياحبيبة
نشيدك جميل بل رائع بل قمة الروعة
سمعته وسمعته وسمعته وحفظته على جهازي
وسترين مفاجاة حلوووووووة لنشيدك ياحبيبة فانتظريني
لكِ عظيم شكري
جرااح القدس
22-Nov-2005, 02:22 PM
صور من نعيم الجنة
أختي: تلك هي الجنَّة! سعى نحوها الصالحون.. وتنافس فيها المتنافسون.. ولها قامت سوق الأعمال فكان الرَّابحون، وكان الخاسرون!.. ولمثلها فليعمل العاملون..
أختي المسلم: هي الجنَّة! دار الأولياء.. وموطن الأتقياء.. ومنازل السُّعداء.. من دخلها فهو السَّعيد حقاً! وجاز أن يُمنح لقب السعادة صدقاً! وكيف لا! وهي سعادة صنعها ملك الملوك، الغني واهب السعادة عز وجل وتنزه تعالى..
أختي: ألا تُحب أن أصف لك تلك الدُّرَّة الفريدة! وتلك الدار البديعة؟! فقف معي أخي عند هذا الوصف العجيب!
سئل رسول الله عن بناء الجنَّة فقال: { لبنة من فضة ولبنة من ذهب! ومِلاطُها ( المادة بين اللبنتين ) المسك الأدفر! وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت! وتُربتها الزَّعفران! من يدخلها ينعم لا يبأس! ويخلد لا يموت! ولا تبلى ثيابهم! ولا يفنى شبابهم! } [رواه الترمذي وأحمد، تخريج المشكاة: 5630].
أختي: إن الداخل إلى بيت أول ما يدخل من الباب، فيا تُرى كيف هو باب الجنَّة؟!
قال عتبة بن غزوان رضي الله عنه: ( ولقد ذُكرَ لنا أن ما بين مصراعين من مصاريع الجنَّة مسيرة أربعين سنة! وليأتينَّ عليها يوم وهو كظيظ من الزِّحام! ) [رواه مسلم].
أختي: لقد أخبرنا نبينا أن في الجنَّة ثمانية أبواب يوم أن قال : { في الجنَّة ثمانية أبواب، فيها باب يسمى الرَّيان لا يدخله إلا الصائمون } [رواه البخاري ومسلم].
أختي: يا لسعادة الصَّائمين يوم يدخلون من الباب ثم يُغلَق بعدهم فلا يدخله أحد سواهم! أخي ما أربحها من بضاعة.. وما أسعدها من ساعة.. قال رسول الله : { من أنفق زوجين في سبيل الله نُودي في الجنَّة: يا عبدالله هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة دُعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دُعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة دُعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام دُعي من باب الرَّيان } قال أبو بكر الصديق: يا رسول الله ما على أحد يُدعى من تلك الأبواب من ضرورة! فهل يُدعى أحد من تلك الأبواب كلها؟! قال رسول الله : { نعم وأرجو أن تكون منهم } [رواه البخاري ومسلم].
أختي: تلك هي أربعة أبواب وما أضنك تزهد عن معرفة بقية الأبواب! ( بقي من الأبواب الحج، ومنها باب الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس، ومنها باب المتوكلين الذي يدخل منه من لا حساب عليه ولا عذاب! ومنها باب الذكر أو العلم ) [فتح الباري:7/34] بتصرف.
أختي المسلمة: تلك هي الأبواب التي سيدخل منها السُّعداء.. فأين أنت يومها أخي؟! أتراك في تلك الجموع التي تروم دخول الجنان؟! أم في جموع أخرى؟! فيا لذة قوم نَعِمُوا بالصالحات في دار الدُّنيا! ونَعِمُوا بالجنَّات في دار الآخرة! إنها الطاعات أخي! إنها الباقيات الصالحات! المَالُ وَالبَنُونَ زِينَةُ الحَيَاةِ الدُّنيَا وَالبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيرعِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَير أَمَلاً [الكهف:46].
أختي: تلك هي أبواب الجنَّة! جعلني الله وإيّاك من الواردين عليها يوم تبيضُّ وجوه السُّعداء في دار النَّعيم..
أختي: هنيئاً لتلك الوجوه يوم أن تُحشر إلى دار السعادة فتستقبلها الملائكة: سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ [الزمر:73].
أختي: فإذا دخلوا تحقَّق يومها الوعد الصادق: وَنَزَعنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّن غِلٍّ إخوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ [الحجر:47].
قال ابن عباس رضي الله عنهما: ( أول ما يدخل أهل الجنَّة الجنَّة تعرض لهم عينان فيشربون من إحدى العينين فيذهب الله تعالى ما في قلوبهم من غِل! ثم يدخلون العين الأخرى فيغتسلون فيها فتشرق ألوانهم، وتصفُو وجوههم، وتجرى عليهم نضرة النَّعيم! ).
أختي: فإذا قرَّ القرار بأهل الجنَّة، ورأوا ما فيها من النعيم الذي لا يُحصى! نادى منادٍ: ( إن لكم أن تصحُّوا فلا تسقموا أبداً! وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبداً! وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبداً! وإن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبداً! ) فذلك قوله عز وجل: وَنُودُواْ أَن تِلكُمُ الجَنَّةُ أُورِثتُمُوهَا بِمَا كُنتُم تَعمَلُونَ [الأعراف:43] [رواه مسلم].
أختي في الله: إن نعيم أهل الجنَّة إنما يُلَذُّ بموعود الله تعالى لأوليائه فيها بالخلود الدائم! والأمن من سخطه وغضبه.. فتلك أخي لأهل الجنَّة لذَّة فوق ما يجدونه من نعيم الجِنان! يَدعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ (55) لا يَذُوقُونَ فِيهَا المَوتَ إِلا المَوتَةَ الأُولَى وَوَقَاهُم عَذَابَ الجَحِيمِ [الدخان:56،55]
أختي: لا تسل عن ما يجدونه في جنة الله من النعيم الذي فاق الوصف! فيا للسعيد يومها! فَهُوَ فِى عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ (21) فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (22) قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ (23) كُلُواْ وَاشرَبُواْ هَنِيئا بِمَا أَسلَفتُم فِى الأيَّامِ الخَالِيَة [الحاقة:21-24] فانظر كيف تلذذوا في دار لا عناء فيها قُطُوفُهَا دَانِيةٌ قال قتادة: ( دنت فلا يرد أيديهم عنها بُعدٌ ولا شوك! ) وَذُلِلَت قُطُوفُهَا تَذلِيلا [الإنسان:14] قال مجاهد: ( أي ذُللت ثمارها يتناولون منها كيف شاءوا إن قام ارتفعت بقدره! وإن قعد تدلت إليه! وإن اضطجع تدلَّت إليه حتى يتناولها! ).
أختي: فيا لها من لذات متصلة زادها لذة الأمن من غضب الله تعالى أو التحول عن ذلك النعيم..
أختي: وتتواصل اللذات على أهل الجنَّة.. يُطَافُ عَلَيهِم بِكَأسٍ مِنّ مَّعِيِن (45) بَيضَاءَ لَذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ (46) لا فِيهَا غَولٌ وَلا هُم عَنهَا يُنزَفُونَ [الصافات:45-47] مِّن مَّعِيِن قال قتادة: ( كأس من خمر لم تُعصر ! والمعين: هي الجارية ). لا فِيهَا غَولٌ وَلا هُم عَنهَا يُنزَفُونَ قال قتادة: ( لا تذهب عقولهم! ولا تصدع رؤوسهم! ولا توجع بطونهم ).
أختي: إلى تلك المجالس! مجالس أهل الجنَّة، والتي امتلأت بهجة وسروراً.. وها هم الخدام يغدون ويروحون عليهم بأنواع المطاعم والمشارب! وَيَطُوفُ عَلَيهِم وِلدَانٌ مُّخلَّدُونَ إِذَا رَأَيتَهُم حَسِبتَهُم لُؤلُؤاً مَّنثُوراً (19) وَإذَا رَأَيتَ ثَمَّ رَأَيتَ نَعِيماً وَمُلكاً كَبِيراً [الإنسان:20،19] قال ابن عباس رضي الله عنه: ( بينا المؤمن على فراشه إذ أبصر شيئاً يسير نحوه فجعل يقول: لؤلؤ! فإذا ولدان مخلدون ).
أختي المسلم: طعام أهل الجنَّة وشرابهم كله مسرات ولذاذات! لا أذى فيهما.. فلا بول! ولا غائط! ولا بُصاق!
قال النبي : { يأكل أهل الجنَّة فيها ويشربون ولا يتغوطون! ولا يمتخطون! ولا يبولون! ولكن طعامهم ذاك جُشاء كرشح المسك! يلهمون التسبيح والحمد كما تلهمون النَّفس! } [رواه مسلم].
أختي: ما أورف أشجار الجنَّة! وما أمتع ظلها! وما أحسن منظرها! إِنَّ لِلمُتَّقِينَ مَفَازاً (31) حَدَائِقَ وَأَعنَاباً [النبأ32،31].
قال رسول الله : { ما في الجنَّة شجرة إلا وساقها من ذهب } [رواه الترمذي، صحيح الجامع:5647].
أختي: وها هي شجرة من أشجار الجنَّة يخبرنا عنها النبي : { إن في الجنَّة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها! واقرؤوا إن شئتم: وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ [الواقعة:30] } [رواه البخاري ومسلم].
أختي المسلمةوأما غُرف الجنة وقصورها فقد فاقت الوصف بناءً! وجمالاً! لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَواْ رَبَّهُم لَهُم غُرَفٌ مِّن فَوقِهَا غُرَفٌ مَّبنيَّةٌ تَجرِى مِن تَحتِهَا الأنهَارُ وَعدَ اللهِ لا يُخلِفُ اللهُ المِيعَادَ [الزمر:20]
قال رسول الله : { إن في الجنة لغرفاً يُرى ظهورها من بطونها! وبطونها من ظهورها! } فقام إليه أعرابي فقال: لمن هي يا نبيّ الله؟ قال: { هي لمن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وأدام الصيام، وصلى لله بالليل والناس نيام } [رواه الترمذي وأحمد، صحيح الجامع:2119].
أختي ما أسعد السُّعداء وهم يطوفون في تلك الغُرف والقصور.. والكل بنعيم الله مسرور.. قال : { إن للمؤمن في الجنَّة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوَّفة! طولها ستون ميلاً! للمؤمن فيها أهلون يطوف عليهم المؤمن فلا يرى بعضهم بعضاً! } [رواه البخاري ومسلم].
أختي كيف أنت في دار الدُّنيا إذا كنت في قصر جميل قد حفت به الحدائق الوارفة الجميلة! وجرت جداول الماء تحت أشجاره! وغردت عصافيره! وسرت نسمات لينة فلامست الأشجار! وهبت نحوك وقد مزجت بعبير الأزهار! كيف بك أنت وقتها؟! ما أظنُّك ستفيق من نشوتك إلا على يد تربُتُ على كتفك!
أختي إذا كانت هذه هي جنان الدنيا الفانية! فكيف بجنة الله تعالى؟! التي أخبرك الله تعالى على لسان نبيه أن فيها: { ما لاعينٌ رأت! ولا أُذُنٌ سمعت! ولا خطر على قلب بشر! } [رواه البخاري ومسلم].
أختي ما اسعد أولئك الداخلين جنات الله تعالى.. الفائزين برضوانه الأكبر.. جعلني الله وإياك في زمرتهم بمنّه وعظيم لُطفه وإحسانه.
أختيلا أنسى أن ألفت ناظريك إلى تلك الأنهار التي طالما ذكرها الله تعالى في كتابه العزيز إذا ذُكرت الجنان مَّثَلُ الجَنَّةِ الَّتِى وُعِدَ المُتَّقُونَ فِيهَا أَنهَارٌ مِّن مَّاءٍ غَيرِ آسِنٍ وَأنهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّم يَتَغَيَّر طَعمُهُ وَأَنهَارٌ مِنّ خَمرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنهَارٌ مِّن عَسَلٍ مُّصَفُّى وَلَهُم فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغفِرَةٌ مِّن رَّبهِم [محمد:15].
أختي إنها ليست كأنهار الدُّنيا التي تعرفها! فهي أنهار تفيض بأحسن ما تشتهيه الأنفُس.. من ماء طيب! ولبن شهيّ! وخمر ليست كخمر الدُّنيا! وعسل أكرم به من عسل! لا كعسل الدُّنيا وصفه تعالى بأنه مُصفى! إذ أن كل ما في الجنة لا كدر فيه!
أختي واعجب معي: إن أنهار الجنَّة لا تجري على أخدود كأنهار الدُّنيا! وقد سئل ابن عباس رضي الله عنهما عن أنهار الجنَّة: أهي تجري في أخدود؟! فقال: ( لا ولكنها تفيض على وجه الأرض! لا تفيض هاهنا ولا هاهنا! ).
أنهار في غير أخدود جرت *** سبحان ممسكها عن الفيضان
من تحتهم تجري كما شاؤوا *** مفجرة وما للنهر من نقصان
أختي المسلمةبقيت لذة لأهل الجنة! لطالما عمل لها العاملون وذاب شوقاً لها المتقون.. فهي لذة اللذات.. وغاية الأمنيات إذا نالها أهل الجنَّة نسوا ما هم فيه من النعيم! فما ألذها لهم في جنَّات النعيم!
أختي إنها اللذة الكبرى! والنعمة العظمى! أجل ما فاز به أهل الجنان.. وأعظم ما ناله أهل الإيمان..
إنها ( رؤية الله تبارك وتعالى! ) فما أسعد أهل الجنة يوم يناديهم منادٍ: ( يا أهل الجنَّة إن لكم عند الله موعداً يريد أن ينجزكموه! فيقولون: وما هو؟! ألم يثقل الله موازيننا؟! ويبيض وجوهنا؟! ويدخلنا الجنَّة؟! وينجنا من النار؟! )
قال: ( فيكشف الحجاب! فينظرون إليه! فوالله ما أعطاهم الله شيئاً أحب إليهم من النظر - يعني إليه - ولا أقرّ لأعينهم ) [رواه مسلم والترمذي وابن ماجة]. وفي رواية مسلم: ( ثم تلا هذه الآية: لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ [يونس:26].
وجاء عن ابن عباس رضي الله عنه: ( الحسنى: الجنَّة. والزيادة: النظر إلى وجهه الكريم ). فما أسعد تلك الوجوه يوم تفوز بالنظر إلى ربها تبارك وتعالى! فتزداد نضرة وبهاء! وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ [القيامة:23،22].
قال الحسن البصري رحمه الله: ( النضرة: الحسن. نظرت إلى ربها فنضرت بنوره! ).
أختي في الله تلك هي الجنَّة! مهما وصفتها لك فأنى لي أن أجلي لك نعيمها وحبورها؟!
فلا تنسي أختي أعددت لعبادي الصالحين ما لا عينٌ رأت! ولا أُذنٌ سمعت! ولا خطر على قلب بشر! ) [رواه البخاري ومسلم
جرااح القدس
22-Nov-2005, 02:25 PM
الغالية والحبيبة إلى قلبي كثيرا //رواااء
سرني كثيراأن أعجبك النشيد ....وأسأل الله أن لا يحرمنا وإياااك هذا النعيم ...
جمعني بك الله ياغالية ..
جرااح القدس
24-Nov-2005, 02:29 AM
http://saaid.net/flash/al-bkaoon.htm
جعلنا الله من أولئك الصادقيين...
وهنا تجدييييين أول منااازل الآخرة .... فآآآآآه ثم آآآآآآآآآآآآآآه...
http://saaid.net/flash/129.htm
ندوووى
25-Nov-2005, 01:53 PM
{{{{{..... ماذا للنساء فى الجنه ..... }}}}}
امرأة تسأل وتقول : أنا مؤمنة بالله وبكتابه حق الإيمان والحمد لله إيماني بالله يقوى يوماً بعد يوم…
سؤالي هو : أنّ القرآن الكريم دائماً يذكر الجزاء في الآخرة تكراراً ومراراً للرجال والحور العين والناس يقولون أن الإسلام دين السيطرة فيه للرجل فلماذا لم يذكر الجزاء للمرأة ؟.
الجواب:
الحمد لله، أيتها الأخت السائلة ما دمت تؤمنين بالله وبكتابه فلا بدّ أنّك تعلمين أنّ الله قال في كتابه الكريم وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا(49) الكهف
إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُنْ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا(40) النساء
لقد أنزل الله هذه الشريعة للرجال والنساء سواء وكلّ خطاب للرجال في القرآن فهو خطاب للنساء وكلّ حكم خوطب به الرّجال فالنساء مخاطبات به إلا ما دلّ الدليل على التفريق بينهما كأحكام الجهاد والحيض والمحرم والولاية وغير ذلك .
والدليل على أنّ خطاب الشارع وإن جاء بصيغة المذكّر فإنّ النساء داخلات فيه ما جاء عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرَّجُلِ يَجِدُ الْبَلَلَ وَلا يَذْكُرُ احْتِلامًا قَالَ يَغْتَسِلُ وَعَنِ الرَّجُلِ يَرَى أَنَّهُ قَدِ احْتَلَمَ وَلا يَجِدُ الْبَلَلَ قَالَ لا غُسْلَ عَلَيْهِ فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ الْمَرْأَةُ تَرَى ذَلِكَ أَعَلَيْهَا غُسْلٌ قَالَ نَعَمْ إِنَّمَا النِّسَاءُ شَقَائِقُ الرِّجَالِ " : رواه أبو داود والترمذي 113وغيرهما والعبارة الأخيرة منه " إنما النساء .. في صحيح الجامع 2333
وأما بالنسبة للجزاء في الآخرة وماذا للمرأة في الجنّة فإليك هذه الطائفة من الآيات والأحاديث :
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ لا أَسْمَعُ اللَّهَ ذَكَرَ النِّسَاءَ فِي الْهِجْرَةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : ( فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ(195) آل عمران والحديث رواه الترمذي رقم 3023
قال ابن كثير رحمه الله : (يقول تعالى "فاستجاب لهم ربهم" أي فأجابهم ربهم .. وقوله تعالى "أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى" هذا تفسير للإجابة أي قال لهم مخبرا أنه لا يضيع عمل عامل منكم لديه بل يوفي كل عامل بقسط عمله من ذكر أو أنثى وقوله "بعضكم من بعض" أي جميعكم في ثوابي سواء ..)
وقال الله تعالى : ( وَمَنْ يَعْمَلْ مِنْ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا(124) النساء
قال ابن كثير رحمه الله في تفسير الآية : " بيان إحسانه وكرمه ورحمته في قبول الأعمال الصالحة من عباده ذكرانهم وإناثهم بشرط الإيمان وأنه سيدخلهم الجنة ولا يظلمهم من حسناتهم ولا مقدار النقير وهو النقرة التي في ظهر نواة التمرة .. "
وقال عزّ وجلّ : ( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(97) النحل
قال ابن كثير رحمه الله : " هذا وعد من الله تعالى لمن عمل صالحا وهو العمل المتابع لكتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم من ذكر أو أنثى من بني آدم وقلبه مؤمن بالله رسوله وإن هذا العمل المأمور به مشروع من عند الله بأن يحييه الله حياة طيبة في الدنيا وأن يجزيه بأحسن ما عمله في الدار الآخرة والحياة الطيبة تشتمل وجوه الراحة من أي جهة كانت "
وقال الله تعالى : (من عَمِلَ سَيِّئَةً فَلا يُجْزَى إِلاّ مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ(40) غافر
وأخيرا إليكِ أيتها الأخت السائلة هذا الحديث الذي سيقضي تماما بإذن الله على كلّ وسوسة في صدرك بشأن ذكر النساء :
عَنْ أُمِّ عُمَارَةَ الأَنْصَارِيَّةِ أَنَّهَا أَتَتِ النَّبِيَّ صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ مَا أَرَى كُلَّ شَيْءٍ إِلاّ لِلرِّجَالِ وَمَا أَرَى النِّسَاءَ يُذْكَرْنَ بِشَيْءٍ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةَ ( إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ) الآيَةَ رواه الترمذي 3211 وهو في صحيح الترمذي 2565
وفي مسند الإمام أحمد عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَنَا لا نُذْكَرُ فِي الْقُرْآنِ كَمَا يُذْكَرُ الرِّجَالُ قَالَتْ فَلَمْ يَرُعْنِي مِنْهُ يَوْمًا إِلاّ وَنِدَاؤُهُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَالَتْ وَأَنَا أُسَرِّحُ رَأْسِي فَلَفَفْتُ شَعْرِي ثُمَّ دَنَوْتُ مِنَ الْبَابِ فَجَعَلْتُ سَمْعِي عِنْدَ الْجَرِيدِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ ( إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا(35) الأحزاب
"منقول
ندوووى
25-Nov-2005, 02:07 PM
واليكم مشاركه فى حملة الدخول الى الجنه فى منتدى القصص
وفى الجنه نلتقى
http://www.rewaa.net/vb/showthread.php?p=13047#post13047
المعتزة بالإسلام
27-Nov-2005, 05:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ثلاثون سببا لدخول الجنة .. من القرآن وصحيح السنة
مـقـدمـة
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد. هذه رسالة بعنوان ( ثلاثون سببا لدخول الجنة ) جمعت فيها عددا من الآيات والأحاديث الصحيحة التي ذكرت فيها أعمال تكون سببا بفضل الله في دخول فاعلها الجنة ، ولكن لا يعني أن هذه الأعمال تضمن لأي إنسان يعملها دخول الجنة ، مهما كان اعتقاده فالجنة لا يدخلها إلا مؤمن ، فلو قام أحد الكفار أو المشركين ببعض هذه الأعمال أو جميعها فلن تنفعه ولن تدخله الجنة لأن الله سبحانه وتعالى يقول : { ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لأن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين } [ الزمر : 65]
وقال تعالى عن الكفار { وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءا منثورا } [ الفرقان :23]
لذلك فالإسلام أول الشروط اللازمة لقبول أي عمل
أما الشرط الثاني الذي يجب أن يصاحب أي عمل ليكون مقبولا عند الله تبارك وتعالى هو الإخلاص في العمل لله سبحانه وتعالى ، أي أن الذي قام بالعمل يجب أن يقصد به وجه الله تبارك وتعالى دون أن يشرك في قصده أي مخلوق آخر والدليل قوله صلى الله عليه وسلم (إن الله تعالى لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصا ،وابتغي به وجهه ) [ رواه النسائي ، صحيح الجامع 1856]
أما الشرط الثالث لقبول العمل فهو متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم ، لذلك اقتصرنا في هذه الرسالة على الأحاديث الصحيحة الثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم .
أسأل الله العلي القدير بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يجعل هذا العمل وجميع أعمالنا خالصة لوجهه سبحانه وتعالى .
وأن ينفعني بهذا العمل وجميع إخواني المسلمين ويكتب لي ولوالدي أجره يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ، فإن أصبت فمن الله وبفضله وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان .
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك وصلى الله على عبده ورسوله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
بسم الله الرحمن الرحيم
2،1 - السبب الأول والثاني : ( الإيمان والعمل الصالح ) :
جاء في القرآن الكريم الأيمان كأهم الأسباب الموصلة إلى الجنة بإذن الله تبارك و تعالى ، ولكنه دائما يأتي مقرونا بالعمل الصالح لذلك لا تكاد تجد موضع فيه ذكر للأيمان وأنه سببا لدخول الجنة إلا وهو مقرون بالعمل الصالح ، وباب الأعمال الصالحة والحمد لله واسع وكبير وطرق كسب الثواب عظيمة ومتعددة لا يحصيها إلا الله سبحانه وتعالى ، قال تبارك وتعالى : {والذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون } [ سورة البقرة :82]
والآيات والأحاديث الصحيحة في هذا المعنى كثيرة جدا يصعب إحصائها على سبيل المثال لا الحصر أنظر :سورة البقرة الآيات : 25 ،82 - سورة لقمان الآية 8، سورة الكهف : آية 107 ، سورة الحج آلايات14 ، 23 ، 56_سورة الفتح الآية 5 _ سورة الحديد الآيتان : 12 ، 21_ سورة التغابن الآية 9 _ سورة الطلاق الآية 11 _ سورة البروج الآية 11_ سورة البينة الآية 7 _ سورة المؤمنون الآيات 1،11_ سورة العنكبوت الآية 57.
3- السبب الثالث : ( التقوى )
ومن أهم تعريفاتها : هي الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والقناعة بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل .
ومن تعريفات التقوى أيضا هو : أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ( أي كما جاء في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ) ترجو ثواب الله وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله .
ولمزيد من التفصيل عن التقوى ومعناها أنظر ((مدارج السالكين )) و (( إغاثة اللهفان )) تأليف ابن القيم رحمه الله ، قال تبارك وتعالى { إن المتقين في جنات وعيون } [ سورة الحجر : 45]
بل الجنة أعدت للمتقين ، قال تبارك وتعالى : { وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين } [ سورة آل عمران : 133]وقال صلى الله عليه وسلم ( أكثر ما يدخل الناس الجنة التقوى وحسن الخلق ، وأكثر ما يدخل الناس النار الفم والفرج ) [ أخرجه الترمذي وابن ماجه وأحمد سلسلة الأحاديث الصحيحة 977].
السبب الرابع : ( طاعة الله تبارك وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ):
قال تبارك وتعالى :{ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار ، ومن يتولى يعذبه عذابا أليما } [ سورة الفتح : 17] وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى ) قالوا يا رسول الله ومن يأبى ؟ قال ( من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى ) [ فتح الباري بشرح صحيح البخاري 13 /249]
السبب الخامس : ( الجهاد في سبيل الله )
ويكون بالقتال في سبيل الله بالنفس والمال قال تبارك وتعالى : { إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن .. ) [ سورة التوبة : 111]
وقال تعالى : { يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم . تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون . يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها النهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم } [سورة الصف : 10 _12]
السبب السادس : ( التوبة)
فالتوبة تجب ما قبلها وكما قال صلى الله عليه وسلم ( التائب من الذنب كمن لا ذنب له ) [ رواه ابن ماجة وغيره ، صحيح الجامع 3008]
وقال تبارك وتعالى : { إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلون شيئا } [ سورة مريم :60]
7- السبب السابع : ( الاستقامة على دين الله )
قال تبارك وتعالى : { إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولاهم يحزنون . أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها جزاءا بما كانوا يعملون } [ سورة الأحقاف : 13]
وعن سفيان بن عبد الله الثقفي قال : قلت يا رسول الله قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا بعدك . قال ( قل آمنت بالله ثم استقم ) [رواه مسلم شرح صحيح مسلم لنووي : 2/367]
8- السبب الثامن : ( طلب العلم لوجه الله تبارك وتعالى )
في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ...ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما ، سهل الله له به طريقا إلى الجنة ،و ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده ، ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه ) [ شرح صحيح مسلم لنووي 17/24]
9_ السبب التاسع (بناء المساجد )
في صحيح البخاري عن عثمان بن عفان رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( من بنى مسجدا يبتغي به وجه الله بنى الله له مثله في الجنة ) [ فتح الباري 1/544]
10_ السبب العاشر (حسن الخلق )
قال صلى الله عليه وسلم ( أنا زعيم بيت في ربض الجنة ، لمن ترك المراء وإن كان محقا ، وبيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب ، وإن كان مازحا ، وبيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه ) [ رواه أبو داود والضياء ، صحيح الجامع 1464]
قال صلى الله عليه وسلم ( أكثر ما يدخل الناس الجنة تقوى الله وحسن الخلق ، وأكثر ما يدخل الناس النار الفم والفرج ) [ تقدم تخريجه ] وحسن الخلق يدخل فيه أشياء كثيرة لخصتها عائشة _ رضي الله عنها عندما سُئلت عن خلق النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : ( كان خلقه القرآن ) [رواه مسلم وأحمد وغيرهما ] والرسول هو قدوتنا وقد امتدحه تبارك وتعالى بقوله { وإنك لعلى خلق عظيم } [ القلم : 3 ]
فلننظر في كتاب الله تبارك وتعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وسيرته وسيرة أصحابه رضي الله عنهم لنتعلم ما هو الخلق الحسن وكيف نكتسبه . ومن أفضل الكتب التي تحدثت عن شمائل النبي صلى الله عليه وسلم وأخلاقه كتاب مختصر الشمائل المحمدية ) للإمام الترمذي رحمه الله اختصار وتحقيق الشيخ محمد ناصر الدين الألباني .
11_ السبب الحادي عشر : ( ترك المراء )
قال صلى الله عليه وسلم ( أنا زعيم بيت في ربض الجنة ، لمن ترك المراء وإن كان محقا ...) [ تقدم تخريجه ]
12 _ السبب الثاني عشر : ( ترك الكذب ولو مازحا )
قال صلى الله عليه وسلم ( أنا زعيم ربض في الجنة ، لمن ترك المراء وإن كان محقا ، وبيت وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا ، …) [تقدم تخريجه ]
13 _السبب الثالث عشر ( المداومة على التطهر عند كل حدث وصلاة ركعتين بعد الأذان )
روى الأمام الترمذي في سننه والحاكم وابن خزيمة في ( صحيحه ) عن عبد الله بن بريدة عن أبيه رضي الله عنهما قال : أصبح رسول الله يوما فدعا بلال ، فقال : ( يا بلال بم سبقتني إلى الجنة ؟ إنني دخلت البارحة الجنة فسمعت خشخشتك [ أي صوت مشيك ] أمامي ؟ ) فقال بلال : يا رسول الله ! ما أذنت قط إلا صليت ركعتين ، ولا أصابني حدث قط إلا توضأت عنده . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( بهذا )
[ صحيح الترغيب والترهيب 194 ]
14_ السبب الرابع عشر : ( الذهاب إلى المسجد والعودة منه لأداء الصلوات )
روى الأمام مسلم في صحيحه والأمام البخاري في صحيحه وغيرهما عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ( من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له في الجنة نزلا كلما غدا أو راح ) [ شرح صحيح مسلم للنووي 5/176] ويقول الإمام النووي رحمه الله في شرح هذا الحديث : ( قوله صلى الله عليه وسلم : أعد الله له في الجنة نزلا ، النزل ما يهيأ للضيف عند قدومه)
المعتزة بالإسلام
27-Nov-2005, 05:43 PM
15_ السبب الخامس عشر : ( الإكثار من السجود لله تبارك وتعالى )
روى الإمام مسلم في صحيحه عن ربيعة بن كعب الأسلمي قال : كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته بوضوئه وحاجته ، فقال لي : ( سل ) ، فقلت : أسأل مرافقتك في الجنة ، فقال ( أو غير ذلك ) ، قلت : هو ذاك ، قال: ( فأعني على نفسك بكثرة السجود ) [ شرح صحيح مسلم النووي 4/ 451]
18_ السبب الثامن عشر : ( صلاة اثنتي عشرة ركعة كل يوم وليلة تطوعا لله تعالى )
عن أم حبيبة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من صلى في يوم وليلة اثنتين عشرة ركعة بني له بيت في الجنة : أربعا قبل الظهر ، وركعتين بعدها ، وركعتين بعد المغرب ، وركعتين بعد العشاء ، وركعتين قبل صلاة الغداة [ الفجر ] ) [ رواه الترمذي ، صحيح الجامع 6362]
19 _السبب التاسع عشر : ( إفشاء السلام وإطعام الطعام وصلة الأرحام والصلاة بالليل )
قال صلى الله عليه وسلم ( يا أيها الناس : أفشوا السلام ، وأطعموا الطعام ، وصلوا بالليل والناس نيام ، تدخلوا الجنة بسلام ) [ رواه ابن ماجه وغيره . صحيح سنن ابن ماجه 1097]
20_ السبب العشرون : ( الصدق في الحديث والوفاء بالعهد وأداء الأمانة وحفظ الفرج وغض البصر وكف اليد )
عن عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( اضمنوا لي ستا من أنفسكم اضمن لكم الجنة ، اصدقوا إذا حدثتم ، وأوفوا إذا وعدتم ، وأدوا إذا ائتمنتم ، واحفظوا فروجكم وغضوا أبصاركم ، وكفوا أيديكم ) . [ رواه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم وغيرهم وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة برقم 1470]
23 السبب الثالث والعشرون: (ا لاحتساب و الصبر على موت لأولاد والأصفياء):
قال صلى الله عليه وسلم : ( من احتسب ثلاثة من صلبه ، دخل الجنة قالت امرأة :واثنان؟قال:واثنان )[ رواه النسائي وابن حبان ، صحيح الجامع 5969] وقال صلى الله عليه وسلم : ( ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة من الولد ، لم يبلغوا حنثا ، إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته إياهم ) [رواه الأمام احمد والنسائي وابن حبان ، صحيح الجامع 5781] وروى الأمام أحمد في مسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( يقول الله تعالى :ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ، ثم احتسبه إلا الجنة ) [ صحيح الجامع 8139]
30 السبب الثلاثون : ( الصبر على فقد نعمة البصر )
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ؛ ( يقول الله تعالى : من أذهبت حبيبتيه فصبر واحتسب لم أرض له ثوابا دون الجنة ) [ رواه الترمذي ، صحيح الجامع 8140]
جرااح القدس
30-Nov-2005, 02:50 AM
عبادات سهلة
هناء بنت عبدالعزيز الصنيع
عزيزتي ..
كم مره في اليوم تحتاجين للذهاب إلى دورة المياه ؟!
عفوا .. لا تتعجبي من سؤالي حتى تجيبي على السؤال الآخر !
هل فكرت أن تحتسبي الأجر عند ذهابك إلى دورة المياه؟...... قد تقولين باندهاش : أحتسب ماذا ؟..
1- أجر ترديد دعاء دخول الخلاء وما في ذلك من متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم في كل مرة تريدين أن تدخلي إلى دورة المياه , فقد ثبت في الصحيحين ,عن أنس رضي الله عنه ..أن رسول الله صلى الله عليه وسلم , كان يقول عند دخول الخلاء :{ اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث }.
2- أجر ترديد الدعاء في كل مرة تخرجين فيها من بيت الخلاء وما فيه من متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم .ففي سنن أبي داود والترمذي ,أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول (غفرانك).
3- وعند تنعلك لدخول دورة المياه أحتسبي أجر الإقتداء بنبيك محمد صلى الله عليه وسلم في البدء بالانتعال باليمين , وعند خلع النعلين إبدئي بالشمال , فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمين , وإذا انتزع فليبدأ بالشمال لتكن اليمين أولهما تنعل وآخرها تُنْزَع).
4- أجر متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم عند دخولك الخلاء برجلك اليسرى وتقديم اليمنى في الخروج ( فيستحب لمن أراد دخول الخلاء أن يقدم رجله اليسرى في الدخول وتقديم اليمنى في الخروج ، " فيستحب لمن أراد دخول الخلاء أن يقدم رجله اليسرى في الدخول وتقديم اليمنى في الخروج
، فاليسرى تقدم للأذى واليمنى لما سواه ، ولقد ذكرى النووي وغيره من العلماء قاعدة وهي : أن ما كان من التكريم بدىء فيه باليمنى وخلافه باليسرى ، ودليل هذه القاعدة أحاديث كثيرة في الصحيح "..
أربع سنن بسيطة تطبقينها عدة مرات في اليوم.
فلو افترضنا أن الإنسان يحتاج لدخول الخلاء خمس مرات يومياً , فإنه سيطبق هذه السنن عشرين مرة في اليوم , وفي خلال أسبوع واحد سيطبقها مائه وأربعين مرة تقريباً
يا ترى كم من الحسنات ضاعت على كثير من الناس ؟!.
رغم أني لا أقول في العمل حسنة واحدة لأن الله يضاعف الحسنات ! .
5- أجر المداومة على الأذكار الواردة والأفعال المسنونة في أوقاتها ومواضعها , كل ذلك يقربك إلى الله أكثر ...عسى أن يكتبك الله في الذاكرين الله كثيراً والذاكرات ..... واحتسبي أيضاً أن يحبك الله ,لأن متابعتك للرسول صلى الله عليه وسلم في جميع أحوالك يؤدي إلى حب الله لك ..
قال الله تعالى لنبيه في القرآن الكريم : (قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )
أخيتي :
لئن ضعفت الهمة عن القيام بالأعمال والعبادات الجليلة كحفظ القرآن وقيام الليل وصيام النهار.....الخ.
فحاولي تدارك النقص الكبير باحتساب أجور أعمال أخرى تستطيعين القيام بها بسهولة .
.فهناك كثير من العبادات السهلة التي قد يتهاون بها الإنسان بينما يستطيع أن يجني من خلال ممارستها الحسنات العظيمة إذا أخلص العمل وداوم عليه..
مثال:
إلقاء تحية الإسلام وردها - تشميت العاطس - الابتسامة - الكلمة الطيبة - التيمن - توزيع الكتب والأشرطة الإسلامية..الخ.
والمحرومة من حرمت حتى من نعمة القيام بالعبادات السهلة تكاسلاً وغفلة وهذا من الخذلان وقلة التوفيق فلا تكوني من المحرومين .
منقووول ..
داعية الفردوس
03-Dec-2005, 09:55 PM
السلام عليكن ورحمة الله وبركاته
لله دركن غالياتي ..
ما أعلى وأسمى من دول الجنة ومرضاة رب العباد ..
نسأل الله تعالى أن يجعلنا من يدخلون الجنان .. ويبشرون بروح وريحان ورب راضِ غير غضبان ..
وانتظرن مشاركاتي البسيطة هنا .. قريباً إن شاء الله
vBulletin® v3.8.6, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir
diamond