ظلال صامتة
15-Apr-2008, 01:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
تراتيل قلبية توغلت في روحيهما ، وصدى هائم يجول بين أنفاسهما.. يتنهدان في حراره .. وهما
يزرعان أشواك الألم في موضع بصرهما .. ينحني جذع قواهما.. وهما يبصران ظله في ظهيرة
شوقهما،يبتعدان في صمت ، و يُأَمِّلان قلبيهما بلقاء ، ليس له موعد..
تدمع محاجرهما ، وتتصاعد أنفاسهما ، في أسى لا يملكان إخفاءه بين جمر حزنهما ..
يعرضان في انكسار ... يصعد هو ناقته ... و تلوح هي في صعوبة ...
تطأطأ رأسها ... طويلا... ثم تتحس نبضها ... وهي ترى الشمس تلتهم القافلة ...
تهم بالمغادرة لكن صوتا ما زجرها ...
تود لو تبقى ...
لو يطول بها المقام في مكان كان آخر عهدهما به ...
لكن حزنها ... و بكاءها ... جعلها تفيق من حلم ... سبق واقعها ...
تهرع خارج الخيمة ... لترى الشفق ... قد استلقى في حضن السماء ...
يتعالى ... شهيقها ... وتدركـ أن الحلم .. صار واقعا ...
ولن تحملها دموعها إلى حيث القافلة ... و القافلة قد مضت ...
تتهاوى في وهن ... وهي تضغط على جبينها ...
تحاول أن تحمل نفسها ... أن تتجه إلى حيث هم ...
لكنها لن تستطيع ...
تتخبط في لجج حيرتها ...
تطلق العنان لدموعها ...
وتعلن لقلبها الحداد ...
شيء ما مختبئ خلف أستار العفة !
تراتيل قلبية توغلت في روحيهما ، وصدى هائم يجول بين أنفاسهما.. يتنهدان في حراره .. وهما
يزرعان أشواك الألم في موضع بصرهما .. ينحني جذع قواهما.. وهما يبصران ظله في ظهيرة
شوقهما،يبتعدان في صمت ، و يُأَمِّلان قلبيهما بلقاء ، ليس له موعد..
تدمع محاجرهما ، وتتصاعد أنفاسهما ، في أسى لا يملكان إخفاءه بين جمر حزنهما ..
يعرضان في انكسار ... يصعد هو ناقته ... و تلوح هي في صعوبة ...
تطأطأ رأسها ... طويلا... ثم تتحس نبضها ... وهي ترى الشمس تلتهم القافلة ...
تهم بالمغادرة لكن صوتا ما زجرها ...
تود لو تبقى ...
لو يطول بها المقام في مكان كان آخر عهدهما به ...
لكن حزنها ... و بكاءها ... جعلها تفيق من حلم ... سبق واقعها ...
تهرع خارج الخيمة ... لترى الشفق ... قد استلقى في حضن السماء ...
يتعالى ... شهيقها ... وتدركـ أن الحلم .. صار واقعا ...
ولن تحملها دموعها إلى حيث القافلة ... و القافلة قد مضت ...
تتهاوى في وهن ... وهي تضغط على جبينها ...
تحاول أن تحمل نفسها ... أن تتجه إلى حيث هم ...
لكنها لن تستطيع ...
تتخبط في لجج حيرتها ...
تطلق العنان لدموعها ...
وتعلن لقلبها الحداد ...
شيء ما مختبئ خلف أستار العفة !