د / شيخة العودة
26-Oct-2005, 09:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
احبتي في الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المرض نوعان مرض نفسي و مرض عضوي ،
وهما مذكوران في القرآن، والمرض النفسي او مرض القلوب كما يسميه أبن القيم نوعان: مرض شبهة و شك
كما قال تعالى : ( في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضاً) ومرض شهوة و غيّ
كما قال المولى عز و جل : ( يا نساء النبي لستن كأحد من النساء،إن أتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ).
واما الأمراض العضوية فكما قال تعالى : ( ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ).
فأما طب القلوب فبأن تكون عارفة بربها وفاطرها وبأسمائه وصفاته وأفعاله وأحكامه وان تكون مؤثرة لمرضاته و لمحابه متجنبة لمناهيه و مساخطه ولا صحة لها و لا حياة البتة إلا بذلك و لا سبيل إلى تلقيه إلا من جهة الرسل.
واما طب الأبدان فإن الأمراض تنتج إما عن عدم أداء جهاز من أجهزة الجسم وظيفته كاملاً أو فقده تماماً مثل الجهاز المناعي في حالة مرض الإيدز.
وقد يبتلي الله عبده بالمرض كفارة له من الذنوب كما في الصحيحين : ( والذي نفسي بيده ما على الأرض مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله عنه به خطاياه كما تحط الشجرة ورقها) ، أو إختباراً له كما في قصة النبي أيوب ، أو محبة كما في جامع الترمذي : ( إذا أحب الله قوماً أبتلاهم فمن رضي فله الرضا وم سخط فله السخط )، وف بعض المسانيد : ( إن الرجل لتكون له الدرجة عند الله لا يبلغها بعمل حتى يبتلى ببلاء في جسمه فيبلغها بذلك
وسلمنا وسلمكم الله
محبتكن : م.أ / شيخة العودة
باحثة ومشرفة تربوية ومدربة عالمية ومستشارة نفسية واجتماعية
احبتي في الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المرض نوعان مرض نفسي و مرض عضوي ،
وهما مذكوران في القرآن، والمرض النفسي او مرض القلوب كما يسميه أبن القيم نوعان: مرض شبهة و شك
كما قال تعالى : ( في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضاً) ومرض شهوة و غيّ
كما قال المولى عز و جل : ( يا نساء النبي لستن كأحد من النساء،إن أتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ).
واما الأمراض العضوية فكما قال تعالى : ( ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ).
فأما طب القلوب فبأن تكون عارفة بربها وفاطرها وبأسمائه وصفاته وأفعاله وأحكامه وان تكون مؤثرة لمرضاته و لمحابه متجنبة لمناهيه و مساخطه ولا صحة لها و لا حياة البتة إلا بذلك و لا سبيل إلى تلقيه إلا من جهة الرسل.
واما طب الأبدان فإن الأمراض تنتج إما عن عدم أداء جهاز من أجهزة الجسم وظيفته كاملاً أو فقده تماماً مثل الجهاز المناعي في حالة مرض الإيدز.
وقد يبتلي الله عبده بالمرض كفارة له من الذنوب كما في الصحيحين : ( والذي نفسي بيده ما على الأرض مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله عنه به خطاياه كما تحط الشجرة ورقها) ، أو إختباراً له كما في قصة النبي أيوب ، أو محبة كما في جامع الترمذي : ( إذا أحب الله قوماً أبتلاهم فمن رضي فله الرضا وم سخط فله السخط )، وف بعض المسانيد : ( إن الرجل لتكون له الدرجة عند الله لا يبلغها بعمل حتى يبتلى ببلاء في جسمه فيبلغها بذلك
وسلمنا وسلمكم الله
محبتكن : م.أ / شيخة العودة
باحثة ومشرفة تربوية ومدربة عالمية ومستشارة نفسية واجتماعية