المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرحلة الإيمانية


الطامحه الى الفردوس
14-Feb-2008, 02:02 AM
http://www.k33k.net/up-pic/uploads/3b133a7596.gif


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ثم أمـا بعد .. فانطلاقا من قوله تعالى ( وتعاونوا على البر والتقوى ) وقول النبي صلى الله عليه وسلم ( من دل على هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه ) أحببت أن أعطر لكم جنبات المنتدى بهذا النقل القيم وهو عبارة عن دروس كانت تبث في غرفة نسائم الفرقان الإسلامية في برنامج : الرحلة الإيمانية في حفظ جزء عم والأربعين النووية ، والتي كان يقدمها الأخ الجليس الصالح وفقه الله وبارك فيـه
وقد كانت عبارة عن حلقات يوميـة ولمدة ساعة يتم فيها مدارسة القرآن والسنـة للأعضاء ومن ثم تسميعها بالنسبة للاخوان ويتم التصحيح فيـها وقراءة التفسير ومعاني الحديث ، فخرجت بهذه الحلة وأرجو من الله أن يجعلنـا وإياكم مفاتيحا للخير مغاليق للشر ، داعاة إلى الهدى ، بارك الله فيكم واسأله أن يرزقنـا وإياكم علما نافعا وعملا صالحا .المجال مفتوح للتسجيل في الحلقه http://www.al-forquan.com/pages.php?action&name=voice

اترككم مع الحلقات
http://www.k33k.net/up-pic/uploads/8d33417bf5.gif

الطامحه الى الفردوس
14-Feb-2008, 03:38 AM
http://www.k33k.net/up-pic/uploads/59e761d5f8.gif
الحلقه الأولى

عَمَّ يَتَسَاءلُونَلما بعث رسول الله عليه الصلاه والسلام وأخبرهم بتوحيد الله والبعث بعد الموت , وتلا عليهم القرآن ,وجعلوا يتساءلون بينهم , يقولون : ماذا حصل لمحمد , وما الذي أتى به ؟ فأنزل الله هذه الآية .
2. عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ
هو الخبر الهائل . وهو القرآن العظيم ,لأنه ينبئ عن التوحيد , وتصديق الرسول , ووقوع البعث والنشور .
3. الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ
اختلفوا في القرآن , فجعله بعضهم سحراً , وبعضهم شعراً , وبعضهم كهانة , وبعضهم قال هو أساطير الأولين.
4. كَلَّا سَيَعْلَمونَ
ردع لهم وزجر, أي : سيعلمون عاقبة تكذيبهم , ثم كرر الردع والزجر , فقال
5. ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ
للمبالغة في التأكيد والتشديد .
6. أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا
المهاد: الوطاء والفراش , كالمهد للصبي , وهو ما مهد له فينوم عليه .
7. وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا
أي : جعلناها كالأوتاد للأرض لتسكن ولا تضطرب .
8. وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا
أي : الذكور والإناث .
9. وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا
السبات : أن ينقطع عن الحركه (ليستريح ) والروح في البدن .
10. وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا
أي : نلبسكم ظلمته ونغشيكم بها كما يغشيكم اللباس.
11. وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا
مضيئاً ليسعوا فيما يقوم به معاشهم وما قسمه الله لهم من الرزق .
12. وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا
يريد سبع سماوات قوية الخلق محكمة البناء .
13. وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا
المراد به الشمس , والوهج يجمع النور والحرارة .
14. وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاء ثَجَّاجًا
هي السحاب التي تنعصر بالماء ولم تمطر بعد , والثجاج المنصب بكثرة .
15. لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا
كالحنطة والشعير ونحوهما . والنبات ماتأكله الدواب من الحشيش وسائر النبات .
16. وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا
أي : بساتين ملتفاً بعضها ببعض لتشعب أغصانها .
الحديث الأول: إنمَا الأعمَالُ بالنيّات
عن أمير المؤمنين أبي حفصٍ عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول: «إنَّما الأعمال بالنِّيَّاتِ وإنَّما لكلِّ امرىءٍ ما نوى فمن كانت هجرتُهُ إلى الله ورسوله فهجرتُهُ إلى الله ورسوله ومن كانت هجرتُهُ لدنيا يصيبها أو امراةٍ ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه».
رواه إماما المحدِّثين أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بردزبه البخاريُّ، وأبو الحسين مسلم بن الحجَّاج بن مسلمٍ القشيريُّ النَّيسابوريُّ في صحيحيهما اللَّذين هما أصحُّ الكتب المصنَّفة. ( رواه البخاري ومسلم )
«الحفص»: الأسد، وأبو حفص: كنية لعمر بن الخطاب رضي الله عنه.
«إنما»: أداة حصر تثبت المذكور بعدها وتنفي ما عداه.
«بالنيات» جمع نية، وهي في اللغة: القصد. وفي الاصطلاح: القصد المقترن بالفعل.
«امرىءٍ»: إنسان، رجلاً كان أو امرأة.
«هجرته»: الهجرة لغة: الترك. وشرعاً: مفارقة دار الكفر إلى دار الإسلام خوف الفتنة، والمراد بها في الحديث: الانتقال من مكة وغيرها إلى المدينة قبل فتح مكة.
«إلى الله»: إلى محل رضاه نية وقصداً.
«فهجرته إلى الله ورسوله»:قبولاً وجزاءً.
«لدنيا يصيبها»: لغرض دنيوي يريد تحصيله.
الدرس الأول صوتي

http://www.tntup.com/audio/view.php?play=b88f3e6dd23f54960e9b927e38145d51
هذا والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته[/align][/QUOTE]
http://www.k33k.net/up-pic/uploads/9ab7fb14f7.gif

فتاة القرآن
14-Feb-2008, 08:08 AM
ماشاء الله

طرح راااائع


جزاك الله الفردوس الأعلي

وبارك فيكي


متابعون باذن الله معكي

أم هبة
14-Feb-2008, 08:24 AM
جزاكِ الله خيرا غاليتي

نفع الله بكِ

DOVE-
14-Feb-2008, 06:06 PM
مشكووووووووووورة عمري

جزاك الله الجنة

الطامحه الى الفردوس
02-Mar-2008, 02:30 AM
واياكم يالغاليات
الله يسعدكم ويرضى عليكم يارب

الطامحه الى الفردوس
02-Mar-2008, 02:46 AM
الدرس الثاني

سورة النبأ من آية 17 إلى آية 30
والحديث الثاني من الأربعين النووية

{ إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا (17) يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا (18) وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا (19) وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا (20) إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (21) لِّلطَّاغِينَ مَآبًا (22) لَّابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (23) لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24) إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا (25) جَزَاءً وِفَاقًا (26) إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا (27) وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا (28) وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا (29) فَذُوقُوا فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا (30) }

يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا (18)
فتأتون أفواجا : أمَمًـا أو جماعات مُختلفة الأحوال

وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا (19)
فكانت أبوابا : صارَتْ ذات أبواب وطرُق

وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا (20)
فكانت سرابا : كالسّراب الذي لا حَقيقة له

إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (21)
كانت مِرْصادًا : مَوْضِعَ ترَصّدٍ وترقّب للكافرين

لِّلطَّاغِينَ مَآبًا (22)
للطاغين مآبًـا : مَرْجـِعًـا ومأوى لهم

لَّابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (23)
أحقابـًا : دهورًا متتابعة لا نهاية لها

لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24)
بَرْدًا : نـَوْمًا أو رَوْحًا من حرّ النّـار

إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا (25)
حميما : ماءً بالغا نِهاية الحرارة
غسّـاقا : صديدا يسيل من جُـلودِهم

جَزَاءً وِفَاقًا (26)
جَزَاءً وفاقـًا : جزَيْنـاهم جَزَاءً مُوافِـقا لأعمالِهِم

وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا (28)
كِذابا : تكذيبًـا شديدا

وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا (29)
أحصيْناه كِتابا : حَفِظناه وضبطناه مكتوبًـا


الحديث الثاني

الإسْلامُ والإيمَانُ والإحْسَان

عَن عُمَر رضي اللهُ عنه أَيْضاً قال : ( بَيْنَما نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رسُولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم ذَاتَ يَوْمٍ إذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَياضِ الثِّيَابِ شَديدُ سَوَادِ الشَّعَرِ ، لا يُرَى عليه أَثَرُ السَّفَرِ ولا يَعْرفُهُ مِنَّا أَحَدٌ ، حَتى جَلَسَ إلى النَّبِّي صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم ، فأسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إلى رُكْبَتَيْه ، ووَضَعَ كَفَّيْه على فَخِذَيْهِ ، وقال : يا محمَّدُ أَخْبرني عَن الإِسلامِ ، فقالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم : الإِسلامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لا إله إِلا اللهُ وأَنَّ محمَّداً رسولُ الله ، وتُقِيمَ الصَّلاةَ ، وتُؤتَي الزَّكاةَ ، وتَصُومَ رَمَضان ، وتَحُجَّ البَيْتَ إن اسْتَطَعْتَ إليه سَبيلاً . قالَ : صَدَقْتَ . فَعَجِبْنا لهُ يَسْأَلُهُ ويُصَدَّقُهُ . قال : فَأَخْبرني عَنِ الإِيمان ، قال : أَنْ تُؤمِنَ باللهِ ، وملائِكَتِهِ ، وكُتُبِهِ ، ورسُلِهِ ، واليَوْمِ الآخِرِ، وتُؤمِنَ بالقَدَرِ خَيْرِهِ وشَرِّهِ . قال : صَدَقْتَ . قالَ : فأخْبرني عَنِ الإِحْسانِ ، قال : أنْ تَعْبُدَ الله كَأَنَّكَ تَرَاهُ فإنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فإنَّهُ يَرَاك . قال : فأخْبرني عَنِ السَّاعةِ ، قال : ما المَسْؤولُ عنها بأَعْلَمَ من السَّائِلِ . قال : فأخبرني عَنْ أَمَارَاتِها ، قال : أنْ تَلِدَ الأمَةُ رَبَّتَها ، وأَنْ تَرَى الحُفاةَ العُرَاةَ العالَةَ رِعاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُون في البُنْيانِ ، ثُمَّ انْطَلَقَ ، فَلَبثْتُ مَلِيّاً ، ثُمَّ قال : يا عُمَرُ ، أَتَدْري مَنِ السَّائِلُ ؟ قُلْتُ : اللهُ ورسُولُهُ أَعلَمُ . قال : فإِنَّهُ جِبْرِيلُ أَتاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ ) رواه مسلم .

بينما : بين ظرف زمان ، وما زائدة . وفي رواية " بينا " .

إذ طلع : إذ حرف مفاجأة . أي خرج علينا فجأة .

ووضع كفيه على فخذيه : أي فخذي نفسه كهيئة المتأدب . وفي رواية النسائي ( فوضع يديه على ركبتي النبي صلى الله عليه وسلم ) والرواية الأولى أصح وأشهر .

أخبرني عن الإسلام ؟ : أخبرني عن حقيقته وأعماله شرعاً ، وكذلك " أخبرني عن الإيمان " و " الإحسان " .

فعجبنا له يسأله ويصدقه : أي أصابنا العجب من حاله ، وهو يسأل سؤال العارف المحقق المصدق . أو عجبنا؛ لأن سؤاله دل على جهله بالمسؤول عنه ، وتصديقه يدل على علمه به .

أن تؤمن بالله .... : الإيمان لغة التصديق والجزم في القلب ، وشرعاً : التصديق بما ذكر في الحديث .

فأخبرني عن الساعة : أخبرني عن وقت مجيء يوم القيامة .

أماراتها : بفتح الهمزة جمع أمارة : وهي العلامة . والمراد علاماتها التي تسبق قيامها .

أن تلد الأمة ربتها : أي سيدتها . وفي رواية " ربها " أي : سيدها . والمعنى أن من علامات الساعة كثرة اتخاذ الإماء ووطئهن بملك اليمين ، فيأتين بأولاد أحرار كآبائهم ، فإن ولدها من سيدها بمنزلة سيدها ، لأن ملك الوالد صائر إلى ولده ، فهو ربها من هذه الجهة . وقيل : هو كناية عن كثرة عقوق الأولاد حتى يخاف الوالد من ولده كما يخاف الرقيق من سيده . والعبارة كناية عن فساد الزمن وانقلاب الأحوال .

الحفاة العراة العالة : الحفاة : جمع حاف ، وهو من لا نعل في رجليه . العراة : جمع عار ، وهو من لا ثياب على جسده . العالة : جمع عائل ، وهو الفقير .

رعاء الشاء : جمع راع ، وهو الحافظ ، ويجمع على رعاة أيضا . والشاء : جمع شاة ، وهو واحدة الضأن .

يتطاولون في البنيان : يبنون الأبنية العالية تفاخراً ورياءً .

فلبثت ملياً : انتظرت وقتاً طويلاً ؛ أي : غبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث ليال كما في رواية ثم لقيته .


ليكم المادة
الدرس الثاني (http://www.tntup.com/audio/view.php?play=7ae702635398723c2cacd2f7173e9f1f)
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه

الطامحه الى الفردوس
02-Mar-2008, 03:00 AM
الدرس الثالث

سورة النبأ من آية 31 إلى آية 40
والحديث الثالث من الأربعين النووية


{ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا (31) حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا (32) وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا (33) وَكَأْسًا دِهَاقًا (34) لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا (35) جَزَاءً مِّن رَّبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا (36) رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا (37) يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا (38) ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآبًا (39) إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا (40) }

إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا (31)
مَفازًا : فوْزًا وظفَـرًا بكلّ محْبوب

وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا (33)
كواعِب : فتيات ناهِدات (نساء الجَنّة)
أترابًا : مُسْتـَـوياتٍ في السّن

وَكَأْسًا دِهَاقًا (34)
كأسًـا دِهاقـا : مُتـْـرَعَة مليئة من خَمْر الجَنّة

لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا (35)
لغْوًا : كلاما غير مُعْـتدّ به . أو قبيحًـا
كِذابا : تكذيبًا

جَزَاءً مِّن رَّبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا (36)
عَطاءً حِسابا : إحسانا كافِـيا أو كثيرا

رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا (37)
خِطابـًا : إلا بإذنه

يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا (38)
الرّوح : جبريل عليه السلام

ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآبًا (39)
مآبـا : مَرْجـِـعًـا بالإيمان والطاعة

إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا (40)
كُـنْت تـُـرَابًـا : في هذا اليوم فلا أُعـذّب


الحديث الثالث

أركَانُ الإِسلام وَدَعَائمهُ العِظام

عن أبي عَبْدِ الرَّحْمنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطابِ رَضَي اللهُ عنهُما قال : سَمِعْتُ رسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يقولُ : ( بُنَي الإِسْلامُ على خَمْسٍ : شهادَةِ أَنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأَنَّ محمَّداً رسولُ اللهِ ، وإقَامِ الصَّلاةِ ، وإيتَاءِ الزَّكاةِ ، وحَجِّ البَيْتِ ، وصَوْمِ رَمَضَانَ ) . رواه البخاري ومسلم .

بني : فعل ماض مبني للمجهول من بنى يبني بناءً ، أي أُسس .

على خمس : وفي رواية " على خمسة " أي خمس دعائم أو خمسة أركان ، و " على " بمعنى : من .

شهادة : أي الإقرار والتصديق .

أن لا إله إلا الله : أن مخففة من الثقيلة ، واسمها ضمير الشأن محذوف ، وأصلها أنه : أي الشأن والأمر .

إقام الصلاة : المداومة عليها ، وفعلها كاملة الشروط والأركان ، مستوفية السنن والآداب .

رابط الدرس الثالث

إليكم المادة
الدرس الثالث (http://www.tntup.com/audio/view.php?play=59d4d644d414464fe4f5473e5dd77391)
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه

أخـ فتاة القرآن ـت
06-Mar-2008, 06:45 PM
راااائع جدا
بورك فيكي اختي الطامحة للفردوس

في ميزان خسناتك ان شاء الله

تابعي ....

فنحن معك ...


وفقك الله لكل خير

الطامحه الى الفردوس
13-Mar-2008, 02:00 AM
اللهم آمين واياك يارب
وفقك الله وبارك فيك يارب

الطامحه الى الفردوس
13-Mar-2008, 02:01 AM
الدرس الرابع

مراجعة سورة النبأ كاملة
والحديث الرابع من الأربعين النووية


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (1) عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ (2) الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ (3) كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (4) ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (5) أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا (6) وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا (7) وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا (8) وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا (9) وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا (10) وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا (11) وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا (12) وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا (13) وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا (14) لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا (15) وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا (16) إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا (17) يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا (18) وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا (19) وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا (20) إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (21) لِّلطَّاغِينَ مَآبًا (22) لَّابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (23) لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24) إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا (25) جَزَاءً وِفَاقًا (26) إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا (27) وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا (28) وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا (29) فَذُوقُوا فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا (30) إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا (31) حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا (32) وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا (33) وَكَأْسًا دِهَاقًا (34) لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا (35) جَزَاءً مِّن رَّبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا (36) رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا (37) يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا (38) ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآبًا (39) إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا (40) }


الحديث الرابع

أطوار خلق الإنسان وخاتمته

عن أبي عبْدِ الرَّحْمن عبدِ اللهِ بنِ مسعودِ رضي اللهُ عنه قال : حدَّثَنا رسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم وهُوَ الصَّادِقُ المَصْدُوق : ( إن أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ في بَطْنِ أُمِّه أرْبعينَ يوْماً نُطْفَةً ، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذلك ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذلك ، ثُمَّ يُرْسَلُ إليه المَلكُ فَيَنْفخُ فيه الرُّوحَ ويُؤمَرُ بأرْبَعِ كلماتٍ بِكَتْبِ رِزْقِهِ وأَجَلِهِ وعَمَلِهِ وشَقٌّي أو سَعِيدٌ فَوَالله الَّذي لا إله غَيْرُهُ إنَّ أًحَدَكُْم ليَعْمَلُ بعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ حتى ما يكُون بَيْنَهُ وبَيْنَها إلا ذِرَاعٌ ، فَيَسْبِقُ عَليْه الكِتابُ فَيَعْمَلُ بعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُها . وإنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حتى ما يَكُون بَيْنَهُ وبَيْنَها إلا ذِرَاعٌ ، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الكتابُ ، فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أهل الجنَّةِ فَيَدْخُلُها ) رواه البخاري ومسلم .

الصادق : في جميع ما يقوله ؛ إذ هو الحق الصدق المطابق للواقع .

المصدوق : فيما أوحي إليه ، لأن الملك جبريل يأتيه بالصدق ، والله سبحانه وتعالى يصدقه فيما وعده به .

يجمع : يضم ويحفظ ، وقيل يُقدر ويجمع .

خلقه : أي مادة خلقه ، وهو الماء الذي يخلق منه .

في بطن أمه : في رحمها .

نطفة : أصل النطفة الماء الصافي ، والمراد هنا : منياً .

علقة : قطعة دم لم تيبس ، وسميت " علقة " لعلوقها بيد الممسك بها .

مضغة : قطعة لحم بقدر ما تمضغ .

فيسبق عليه الكتاب : الذي سبق في علم الله تعالى ، أو اللوح المحفوظ ، أو الذي سبق في بطن الأم .


إليكم المادة
الدرس الرابع (http://www.tntup.com/audio/view.php?play=e297ea7c66c9a8770e6671272b91db58)
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه

الطامحه الى الفردوس
13-Mar-2008, 02:21 AM
الدرس الخامس

سورة النازعات من الآية 1 إلى الآية 14
والحديث الخامس من الأربعين النووية


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{ وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا (1) وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا (2) وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا (3) فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا (4) فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا (5) يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (6) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (7) قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ (8) أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ (9) يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ (10) أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَّخِرَةً (11) قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ (12) فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ (13) فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ (14) }

وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا (1)
والنازعات : (أقسم) الله بالملائكة تنزع أرواح الكفار من أقاصي أجسامهم
غرْقا : نـَزعا شديدا مُؤْلما بالغ الغاية

وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا (2)
والناشطات نشطا : الملائكة تـَـسُـلّ أرواح المؤمنين برفق

وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا (3)
والسابحات سبْـحا : الملائكة تنزل مسرعة لما أمِرتْ به

فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا (4)
فالسابقات سبقا : الملائكة تسبق بالأرواح إلى مستقرّها نارًا أو جَـنّـة

فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا (5)
فالمدبرات أمرا : الملائكة تنزل بالتدبير المأمور به

يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (6)
يوم ترجف الراجفة : يَوم تضطرب الأجْرَام بالصيحة الهائلة (نفخة الموت)

تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (7)
تتبعها الرادفة : نفخة البعث التي تردف الأولى

قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ (8)
واجفة : مُضطربة . أو خائفة وَجلة

أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ (9)
أبصارها خاشعة : ذليلة مُنكسِرة من الفزَع

يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ (10)
في الحافرة : إلى الحالة الأولى (الحياة)

أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَّخِرَةً (11)
كنا عظاما نخِرة : باليَة مُـتـفـتـّـتة

قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ (12)
كرّة خاسِرة : رَجْعة غابـِـنة

فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ (13)
زجْرة واحدة : صيحة واحدة (نفخة البَعْث)

فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ (14)
همْ بالساهرة : هم أحياءٌ على وجه الأرض


الحديث الخامس

إبطالُ المُنْكرات وَالبِدَع

عَنْ أُمِّ المُؤمِنينَ أُمِّ عَبْدِ اللهِ عائِشَةَ رَضي اللهُ عنها قالَتْ : قالَ رسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم : ( مَنْ أَحْدَثَ في أمْرِنا هذا ما لَيْسَ منهُ فَهُوَ رَدٌّ ) . رَواهُ البُخارِيُّ ومُسْلمٌ . وفي رِوايَةٍ لمُسْلمٍ ( مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عليه أَمْرُنا فَهُوَ رَدٌّ ) .

من أحدث : أنشأ واخترع من قبل نفسه وهواه .

في أمرنا : في ديننا وشرعنا الذي ارتضاه الله لنا .

ما ليس منه : مما ينافيه ويناقضه ، أو لا يشهد له شيء من قواعده وأدلته العامة .

فهو رد : مردود على فاعله لبطلانه وعدم الاعتداد به .



إليكم المادة
الدرس الرابع (http://www.tntup.com/audio/view.php?play=e297ea7c66c9a8770e6671272b91db58)
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه

الطامحه الى الفردوس
07-Apr-2008, 04:40 PM
عذرا الماده غلطت وضعت الرابعه


إليكم المادة
الدرس الخامس (http://www.tntup.com/audio/view.php?play=62007e27818f1b620e8040239287f5f8)
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه