أيادي العطاء
23-Jun-2005, 05:43 PM
مر لي يوم من الأيام..
لم أستطع فيه المنام..
فخرجت في وسط الظلام..
أمشي..
ومن فكريَ انهالت منابع الإلهام..
أحلق بعيني نحو السماء..
وفي هدوء الليل الدامس..
أتذكر الماضي..
وأسترجع الذكريات..
وكل ما أذكره..
هي رحيل.. نعم رحيل ..
كنا نلهو معاً..
وفي إحدى زوايا منزلنا القديم..
فأين هي الآن؟..
رحلت وتركت لي الشوق ينبع والحنين..
أما زالت تذكرني؟..
أم أنستها المسافات أن تسأل عني؟!..
ترى هل ما زلت في ذكراها؟..
أم رمتني وراءها..
ترى هل هي حقا قريبتي, وابنة عمي؟..
لست أدري؟؟...
إن كنت حقا سأراها..
بعد لحظات..
أو بعد أيام..
أم سأظل أردد وأردد..
ترى هل سأراك..
أسئلة تناثرت من ذاكرتي..
لم أجد لها جوابا..
حتى أيقظني ذاك الصوت..
يجلجل في كل مكان.. وفي كل بقعه..
إنه صوت الآذان..
فذهبت مسرعة لأوقظ أهلي..
أبي.. وإخواني النيام..
وبعد أن طلع النهار..
سألت أبي..
عما يدور في خاطري من الأفكار..
أبي..أليس لدينا أقرباء..
أم كلهم ماتوا.. ولم يبقى سوانا فنحن فقط أحياء..
ونحن الآن غصن مقطوع من شجره..
أو مجرد ورقه.. سقطت..
وفقدت الإخوة والآباء..
قل لي يا أبي..
قل لي.. أخبرني..
فنطق أخيرا والدي..
قال مهلا يا ابنتي..
أنسيتي أخي.. والد رحيل..
محمد.. عمك يا ابنتي..
قلت له يا أبتي..
أهو حقا أخاك..
ابن أمك وأباك..
قال لي.. وقد طأطأ رأسه منكسرا..
نعم.... نعم..
وفي عينيه حر الافتراق..
قلت له ما السبب..
لينسى كل أخٍ أخاه..
ويدعُ الدنيا تمنعه من أن يراه..
فيا لهذه الدنيا..
أنستنا أهالينا..
وغرتنا بما فيها..
فما دمنا نجاريها..
فأنا لن أراها.. وأبي لن يراه....
لم أستطع فيه المنام..
فخرجت في وسط الظلام..
أمشي..
ومن فكريَ انهالت منابع الإلهام..
أحلق بعيني نحو السماء..
وفي هدوء الليل الدامس..
أتذكر الماضي..
وأسترجع الذكريات..
وكل ما أذكره..
هي رحيل.. نعم رحيل ..
كنا نلهو معاً..
وفي إحدى زوايا منزلنا القديم..
فأين هي الآن؟..
رحلت وتركت لي الشوق ينبع والحنين..
أما زالت تذكرني؟..
أم أنستها المسافات أن تسأل عني؟!..
ترى هل ما زلت في ذكراها؟..
أم رمتني وراءها..
ترى هل هي حقا قريبتي, وابنة عمي؟..
لست أدري؟؟...
إن كنت حقا سأراها..
بعد لحظات..
أو بعد أيام..
أم سأظل أردد وأردد..
ترى هل سأراك..
أسئلة تناثرت من ذاكرتي..
لم أجد لها جوابا..
حتى أيقظني ذاك الصوت..
يجلجل في كل مكان.. وفي كل بقعه..
إنه صوت الآذان..
فذهبت مسرعة لأوقظ أهلي..
أبي.. وإخواني النيام..
وبعد أن طلع النهار..
سألت أبي..
عما يدور في خاطري من الأفكار..
أبي..أليس لدينا أقرباء..
أم كلهم ماتوا.. ولم يبقى سوانا فنحن فقط أحياء..
ونحن الآن غصن مقطوع من شجره..
أو مجرد ورقه.. سقطت..
وفقدت الإخوة والآباء..
قل لي يا أبي..
قل لي.. أخبرني..
فنطق أخيرا والدي..
قال مهلا يا ابنتي..
أنسيتي أخي.. والد رحيل..
محمد.. عمك يا ابنتي..
قلت له يا أبتي..
أهو حقا أخاك..
ابن أمك وأباك..
قال لي.. وقد طأطأ رأسه منكسرا..
نعم.... نعم..
وفي عينيه حر الافتراق..
قلت له ما السبب..
لينسى كل أخٍ أخاه..
ويدعُ الدنيا تمنعه من أن يراه..
فيا لهذه الدنيا..
أنستنا أهالينا..
وغرتنا بما فيها..
فما دمنا نجاريها..
فأنا لن أراها.. وأبي لن يراه....