أيادي العطاء
14-Jun-2005, 03:25 PM
سألت الله يوما أن يعيد لي الأمان..
فاليوم نفسي تشتكي فقد الحنان..
ليس لي أب يقدم لي الإحسان..
ولا أم تزيل منابع الأحزان..
وتعيد لي بسمة..
لم ترى بأي مكان..
بل مات أبي..
في داخل الوجدان..
والأم لم أرها في هذا الزمان..
بل ودعتنا..
والعمر لم يبلغ السنتان..
فمن بعدها أصبحت من بكم اللسان..
والكل حولي أصبحوا صم الأذان..
لم يسمعوني..
أو يمدوا لي..
بعطفهم أيمان..
حتى غدوت يتيم..
الأهل والإخوان..
وأصبحت وحدي حائرا في ذا الزمان..
فإلى متى سأظل محروما مهان..
وإلى متى أشقى على مر الزمان..
والقلب يشكو حرقة تدمي الجنان..
ويصارع الهم وحيدا لا يعان..
فالدمع قد جف فوق الوجنتان..
فإلى متى يا إلهي..
أرتجي إنسان..
فاليوم نفسي تشتكي فقد الحنان..
ليس لي أب يقدم لي الإحسان..
ولا أم تزيل منابع الأحزان..
وتعيد لي بسمة..
لم ترى بأي مكان..
بل مات أبي..
في داخل الوجدان..
والأم لم أرها في هذا الزمان..
بل ودعتنا..
والعمر لم يبلغ السنتان..
فمن بعدها أصبحت من بكم اللسان..
والكل حولي أصبحوا صم الأذان..
لم يسمعوني..
أو يمدوا لي..
بعطفهم أيمان..
حتى غدوت يتيم..
الأهل والإخوان..
وأصبحت وحدي حائرا في ذا الزمان..
فإلى متى سأظل محروما مهان..
وإلى متى أشقى على مر الزمان..
والقلب يشكو حرقة تدمي الجنان..
ويصارع الهم وحيدا لا يعان..
فالدمع قد جف فوق الوجنتان..
فإلى متى يا إلهي..
أرتجي إنسان..