خادمة الدعوة
29-Sep-2007, 02:16 AM
تفسير أية ( فيها يفرق كل امر حكيم )
--------------------------------------------------------------------------------
الشيخ الفاضل هل يمكن ان تفسر لي معني اية ( فيها يفرق كل أمر حكيم ) من سورة الدخان
الجواب :
أعانك الله .
الضمير في قوله (فيها) عائد على ليلة القَدْر .
نَقَل البغوي عن ابن عباس قوله : يُكْتَب مِن أم الكتاب في ليلة القَدْر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال حتى الْحُجَّاج ، يُقال : يَحُجّ فلان ، ويَحُجّ فلان .
ونَقَل عن الحسن ومجاهد وقتادة قولهم : يُبْرَم في ليلة القدر في شهر رمضان كل أجل وعمل وخَلْق ورِزق ، وما يكون في تلك الـسَّنة .
قال ابن كثير : قوله : (فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ) ، أي : في ليلة القَدر ، يُفْصَل من اللوح المحفوظ إلى الكَتَبَة أمْر الـسَّنَة ، وما يكون فيها من الآجال والأرزاق ، وما يكون فيها إلى آخرها . وهكذا رُوي عن ابن عمر ومجاهد وأبي مالك والضحاك وغير واحد من السلف . وقوله جل وعلا : (حَكِيمٍ) ، أي : مُحْكَم لا يُبَدّل ولا يُغَير ، ولهذا قال جل جلاله : (أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا) ، أي : جميع ما يكون ويُقَدِّره الله تعالى وما يُوحِيه فَبِأمْرِه وإذْنه وعِلْمه .
وقال البغوي في تفسير سورة " القَدْر " : سُمِّيت ليلة القدر ؛ لأنها تَقدير الأمور والأحكام ، يُقَدِّر الله فهيا أمْر الـسَّنة في عباده وبلاده إلى السنة المقبلة . اهـ .
والله أعلم .
الشيخ عبد الرحمن السحيم
--------------------------------------------------------------------------------
الشيخ الفاضل هل يمكن ان تفسر لي معني اية ( فيها يفرق كل أمر حكيم ) من سورة الدخان
الجواب :
أعانك الله .
الضمير في قوله (فيها) عائد على ليلة القَدْر .
نَقَل البغوي عن ابن عباس قوله : يُكْتَب مِن أم الكتاب في ليلة القَدْر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال حتى الْحُجَّاج ، يُقال : يَحُجّ فلان ، ويَحُجّ فلان .
ونَقَل عن الحسن ومجاهد وقتادة قولهم : يُبْرَم في ليلة القدر في شهر رمضان كل أجل وعمل وخَلْق ورِزق ، وما يكون في تلك الـسَّنة .
قال ابن كثير : قوله : (فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ) ، أي : في ليلة القَدر ، يُفْصَل من اللوح المحفوظ إلى الكَتَبَة أمْر الـسَّنَة ، وما يكون فيها من الآجال والأرزاق ، وما يكون فيها إلى آخرها . وهكذا رُوي عن ابن عمر ومجاهد وأبي مالك والضحاك وغير واحد من السلف . وقوله جل وعلا : (حَكِيمٍ) ، أي : مُحْكَم لا يُبَدّل ولا يُغَير ، ولهذا قال جل جلاله : (أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا) ، أي : جميع ما يكون ويُقَدِّره الله تعالى وما يُوحِيه فَبِأمْرِه وإذْنه وعِلْمه .
وقال البغوي في تفسير سورة " القَدْر " : سُمِّيت ليلة القدر ؛ لأنها تَقدير الأمور والأحكام ، يُقَدِّر الله فهيا أمْر الـسَّنة في عباده وبلاده إلى السنة المقبلة . اهـ .
والله أعلم .
الشيخ عبد الرحمن السحيم