نبض الحنين
06-May-2005, 10:04 AM
صرخات مخلصة
" ذهبتُ إلى أحدى الكليات ووطئت قدماي أولى خطواتها، وافتتحت الأسوار وتجاوزات الغرف . وجلست يوماً كاملاً أتنقل من غرفة إلى غرفة.. ومن درس إلى أخر..
وخرجت من الكلية وقد كُسر لي كل مجداف.. قد يتملككم الاستغراب في سر ضجري بعد خروجي من الكلية ..
فالسر ليس مما سيجول في خواطركم إنما عدة أسباب منها: المنظر المذهل لبنات حواء بل لرؤوس وشعور بنات حواء فلقد سادت قصات شعر غريبة تدرك معها أن التقليد كان أعمى و أعمى جدا ..
لأن التقليد أحياناً قد يكون حسناً إلا أن ما رأيته تقليد غبي فهل رأيتم إمرأة تمشي بنصف شعر.. جهة حليقة وأخرى مسدلة وهي ما تسمى بالبرج المائل..
أم هل رأيتم إمرأة لا تدع من شعرها سوى خصلات طويلة على عينيها وقد صبغتها بلون أصفر ثم تقف في الشمس وتضع يداً على الجدار وتطأطيء رأسها إلى الأرض ليقال إن هناك قضية كبرى تشغلها ؟!
ناهيك عن ذاك الشعر الذي يشبة الليف فإن أردت ليفة فاذهب إلى كلية البنات لتحصل على ليفة سوداء وأخرى بيضاء والثالثة متعددة الألوان..
لقد ظللت اليوم كله ابحث عن إمرأة تحمل ضفيرتها خلفها أو حتى أنعم برؤية إنسياب شعرها وأراها أمامي تتعثر خجلاً وحياءً فلم أجد ...قد أكون رأيت نموذجاً واحداً من ذاك الصنف الأعمى لكنه أوجد لدي شعوراً أننا فعلاً قوم نستقبل كل شيء دون أن نفكر "
كتبته من برنامج في إذاعة القرآن الكريم
" ذهبتُ إلى أحدى الكليات ووطئت قدماي أولى خطواتها، وافتتحت الأسوار وتجاوزات الغرف . وجلست يوماً كاملاً أتنقل من غرفة إلى غرفة.. ومن درس إلى أخر..
وخرجت من الكلية وقد كُسر لي كل مجداف.. قد يتملككم الاستغراب في سر ضجري بعد خروجي من الكلية ..
فالسر ليس مما سيجول في خواطركم إنما عدة أسباب منها: المنظر المذهل لبنات حواء بل لرؤوس وشعور بنات حواء فلقد سادت قصات شعر غريبة تدرك معها أن التقليد كان أعمى و أعمى جدا ..
لأن التقليد أحياناً قد يكون حسناً إلا أن ما رأيته تقليد غبي فهل رأيتم إمرأة تمشي بنصف شعر.. جهة حليقة وأخرى مسدلة وهي ما تسمى بالبرج المائل..
أم هل رأيتم إمرأة لا تدع من شعرها سوى خصلات طويلة على عينيها وقد صبغتها بلون أصفر ثم تقف في الشمس وتضع يداً على الجدار وتطأطيء رأسها إلى الأرض ليقال إن هناك قضية كبرى تشغلها ؟!
ناهيك عن ذاك الشعر الذي يشبة الليف فإن أردت ليفة فاذهب إلى كلية البنات لتحصل على ليفة سوداء وأخرى بيضاء والثالثة متعددة الألوان..
لقد ظللت اليوم كله ابحث عن إمرأة تحمل ضفيرتها خلفها أو حتى أنعم برؤية إنسياب شعرها وأراها أمامي تتعثر خجلاً وحياءً فلم أجد ...قد أكون رأيت نموذجاً واحداً من ذاك الصنف الأعمى لكنه أوجد لدي شعوراً أننا فعلاً قوم نستقبل كل شيء دون أن نفكر "
كتبته من برنامج في إذاعة القرآن الكريم