قطرالندى
04-May-2005, 10:08 AM
قصة من الواقع حدثت مع الشيخ سلمان علوان حفظه الله
جلس بهدوء أمامي، وأخرج من جيبه بطاقة (كارت) وضعها بين يديّ..
تأملت البطاقة قليلاً، وأخذت أتأمل في وجهه..
البطاقة ذات ألوان صارخة ورسومات هابطة تدل على العشق والغرام، والشاب الذي يجلس أمامي يبدو جاداً ومستقيماً..
ابتسمت في وجهه وقلت: ما هذه البطاقة؟ وما قصتها؟
فقال: هذا كارت لأحد الشباب العابثين المتسكعين في الأسواق الذين يعبثون بأعراض المسلمين، ويعاكسون الفتيات الجاهلات الغافلات، يوقعوهن في العشق والغرام ويجرونهن للوقوع في الفاحشة..
وقد استخلصته أختي من إحدى الفتيات الساذجات في السوق، وجئت لكي تنصحوه وتزجروه..
شعرت بالسعادة من حماسة هذا الشاب وحرصه على الإنكار، وأيضاً سعدت بتلك الأخت الفاضلة التي قامت بدور الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في السوق..
شكرته ووعدته خيراً..
********
مضى الشاب ووضعت البطاقة أمامي على الطاولة أنتظر الفرصة المناسبة للاتصال بالشاب صاحبها، ولكن زحمة الأعمال وتتابعها حال بيني وبين الاتصال، إلى أن جاء ذلك اليوم..
جلست أحقق مع شاب ضبطته الهيئة في حالة اختلاء مع فتاة في إحدى المنتزهات، وبعد الانتهاء استدعيت أحد رجال الهيئة حتى يتم اتخاذ الإجراء المناسب معه، وقمت باستدعاء الفتاة..
جلست الفتاة أمامي، بحجابها المطرز وعباءتها المفصلة لجسدها، منظرها جعل الأمر يبدو واضحاً بالنسبة لي..
تساءلت بمرارة: أين الأب وأين الأم؟؟
أين إخوتها؟
كيف سمحوا لها بالخروج على هذه الهيئة الفاتنة؟
كيف غاب الرقيب؟ ومن المسئول؟
أما هي فقد جلست في صمت، تتمنى الموت على الفضيحة، كانت يائسة ومنهارة، الفضيحة تطاردها والعار قد جلبته لأسرتها..
انطلقت أعظها وأذكرها..
كيف تركت للشيطان أن يقودك إلى هذا الطريق القذر النجس؟؟
هل تعلمين ماذا جنيت على أسرتك من الفضيحة والعار؟
كيف بك إذا قبض ملك الموت روحك وأنت على هذه الحالة؟
وهل تظنين أن الشاب سيتزوج منك؟
لقد عرضت عليه الزواج منك! هل تريدين أن تعرفي بماذا أجاب؟
إنه لا يتزوج من فتاة تسلم نفسها للشيطان.. من فتاة قد تخدعه مع شاب آخر..
ذكرتها بالنار التي أعدها الله عز وجل للعصاة يوم القيامة..
وأخيراً طلبت منها رقم هاتف ولي أمرها حتى نتصل عليه..
بدأت تذكر الرقم رقماً رقما، وصوتها تخنقه العبرات..
انتهيت من كتابة الرقم، شعرت بأن هذا الرقم معروف لديّ..
أخذت أفكر لمن هذا الرقم؟ ومتى سمعت بهِ؟
صوبت نظري إلى البطاقة التي أمامي على الطاولة..
أعدت النظر إلى الرقم الذي ذكرته الفتاة..
وضعت يدي على رأسي..
وانطلقت من شفتي: لا إله إلا الله، إنا لله وإنا إليه راجعون..
إنه نفس الرقم..
كما تدين تدان والجزاء من جنس العمل..
لم تنتبه الفتاة فقد كانت مطرقة برأسها إلى الأرض..
سألتها: لمن هذا الرقم؟
فقالت: إنه لأخي وذكرت اسمه..
اتصلت على الشاب، وأثناء الاتصال أخذت أردد مع نفسي: دقة بدقة ولو زدت لزاد السقا، وطلبت منه الحضور إلى مكتب الهيئة لأمر ضروري وعاجل..
*******
جلس بهدوء أمامي، وأخرج من جيبه بطاقة (كارت) وضعها بين يديّ..
تأملت البطاقة قليلاً، وأخذت أتأمل في وجهه..
البطاقة ذات ألوان صارخة ورسومات هابطة تدل على العشق والغرام، والشاب الذي يجلس أمامي يبدو جاداً ومستقيماً..
ابتسمت في وجهه وقلت: ما هذه البطاقة؟ وما قصتها؟
فقال: هذا كارت لأحد الشباب العابثين المتسكعين في الأسواق الذين يعبثون بأعراض المسلمين، ويعاكسون الفتيات الجاهلات الغافلات، يوقعوهن في العشق والغرام ويجرونهن للوقوع في الفاحشة..
وقد استخلصته أختي من إحدى الفتيات الساذجات في السوق، وجئت لكي تنصحوه وتزجروه..
شعرت بالسعادة من حماسة هذا الشاب وحرصه على الإنكار، وأيضاً سعدت بتلك الأخت الفاضلة التي قامت بدور الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في السوق..
شكرته ووعدته خيراً..
********
مضى الشاب ووضعت البطاقة أمامي على الطاولة أنتظر الفرصة المناسبة للاتصال بالشاب صاحبها، ولكن زحمة الأعمال وتتابعها حال بيني وبين الاتصال، إلى أن جاء ذلك اليوم..
جلست أحقق مع شاب ضبطته الهيئة في حالة اختلاء مع فتاة في إحدى المنتزهات، وبعد الانتهاء استدعيت أحد رجال الهيئة حتى يتم اتخاذ الإجراء المناسب معه، وقمت باستدعاء الفتاة..
جلست الفتاة أمامي، بحجابها المطرز وعباءتها المفصلة لجسدها، منظرها جعل الأمر يبدو واضحاً بالنسبة لي..
تساءلت بمرارة: أين الأب وأين الأم؟؟
أين إخوتها؟
كيف سمحوا لها بالخروج على هذه الهيئة الفاتنة؟
كيف غاب الرقيب؟ ومن المسئول؟
أما هي فقد جلست في صمت، تتمنى الموت على الفضيحة، كانت يائسة ومنهارة، الفضيحة تطاردها والعار قد جلبته لأسرتها..
انطلقت أعظها وأذكرها..
كيف تركت للشيطان أن يقودك إلى هذا الطريق القذر النجس؟؟
هل تعلمين ماذا جنيت على أسرتك من الفضيحة والعار؟
كيف بك إذا قبض ملك الموت روحك وأنت على هذه الحالة؟
وهل تظنين أن الشاب سيتزوج منك؟
لقد عرضت عليه الزواج منك! هل تريدين أن تعرفي بماذا أجاب؟
إنه لا يتزوج من فتاة تسلم نفسها للشيطان.. من فتاة قد تخدعه مع شاب آخر..
ذكرتها بالنار التي أعدها الله عز وجل للعصاة يوم القيامة..
وأخيراً طلبت منها رقم هاتف ولي أمرها حتى نتصل عليه..
بدأت تذكر الرقم رقماً رقما، وصوتها تخنقه العبرات..
انتهيت من كتابة الرقم، شعرت بأن هذا الرقم معروف لديّ..
أخذت أفكر لمن هذا الرقم؟ ومتى سمعت بهِ؟
صوبت نظري إلى البطاقة التي أمامي على الطاولة..
أعدت النظر إلى الرقم الذي ذكرته الفتاة..
وضعت يدي على رأسي..
وانطلقت من شفتي: لا إله إلا الله، إنا لله وإنا إليه راجعون..
إنه نفس الرقم..
كما تدين تدان والجزاء من جنس العمل..
لم تنتبه الفتاة فقد كانت مطرقة برأسها إلى الأرض..
سألتها: لمن هذا الرقم؟
فقالت: إنه لأخي وذكرت اسمه..
اتصلت على الشاب، وأثناء الاتصال أخذت أردد مع نفسي: دقة بدقة ولو زدت لزاد السقا، وطلبت منه الحضور إلى مكتب الهيئة لأمر ضروري وعاجل..
*******