المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : «الكركم» يحمي من الزهايمر ...!


راحله لله
26-Aug-2007, 01:57 PM
:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال باحثون أمريكيون ان مكونا في بهار الكاري قد يساعد على تحفيز خلايا جهاز المناعة التي تلتهم البروتينات المتسببة في انسداد شرايين المخ الذي يؤدي الى الاصابة بمرض الزهايمر.

وقال الباحثون انهم عزلوا مركبا في الكركم وهو بهار أصفر يعطي مسحوق الكاري الهندي لونه المميز يثير فيما يبدو رد فعل ضد أعراض مرض الزهايمر الذي يحدث خللا في وظائف المخ.


وقال الدكتور ميلان فيالا من جامعة كاليفورنيا بلوس انجلوس وزملاء له انه من الممكن حقن المرضى بهذا المركب لعلاج الحالة الدماغية المستعصية والمميتة الناتجة عن الزهايمر.

وأظهر بحث آخر أن الكركمين وهو مانع للتأكسد، موجود في الكركم يمكن أن يساعد في منع تكون الاورام في التجارب المعملية وفي فئران التجارب.

وكتب فريق فيالا في دورية “بروسيدنجز أوف ذا ناشونال أكاديمي أوف ساينسيز” أنهم أظهروا في السابق أن الكركمين قد يؤثر في خلايا الدماغ لدى مرضى الزهايمر، لكنهم أرادوا أن يحددوا بدقة العامل المسؤول عن ذلك في الكركمين وهو عنصر مركب.

وعزل الفريق عاملا أثبتوا أنه أنشط مكونات الكركمين. وباستخدام عينات دم من مرضى الزهايمر وجد فريق فيالا أن هذا العامل يقوي خلايا المناعة التي تسمى (ماكروفيجز) والتي تزيل نوعا من البروتين يتسبب في انسداد أدمغة مرضى الزهايمر ويقتل خلايا الدماغ.

والماكروفيجز هي خلايا المناعة التي تحاصر وتدمر الخلايا المشوهة وتهاجم أي دخلاء كالبكتيريا أو الفيروسات.

وقال الباحثون انه ليس واضحا اذا كان بامكان الناس تناول ما يكفي من الكركمين للحصول على هذا المستوى من النشاط، ولكنهم قالوا ان هذا العنصر يمكن ان ينشط بسهولة الى هذا المستوى عن طريق الحقن في الوريد. وتشير بعض الدراسات الى أن من يأكلون كثيرا من الكاري قد يكونون أقل عرضة للاصابة بالسرطان والزهايمر ولكن ليس من الواضح ما اذا كان الكاري هو المسؤول عن ذلك.

وقال الباحثون ان هناك شركات تعمل على انتاج لقاح واق من الزهايمر من شأنه تحفيز انتاج الاجسام المضادة لهذا البروتين الضار المعروف علميا باسم (أميلويد بيتا) وهذه الطريقة ستحفز نوعا مختلفا من الاستجابة المناعية ولا يرجح أن تسبب آثارا جانبية ضارة مثل التهاب الدماغ.

وكتب الباحثون : “نتائجنا قد تقدم اتجاها مختلفا تماما للفرص العلاجية لمرض الزهايمر عن طريق اصلاح المشكلات الوظيفية ومشكلات التكيف في الماكروفيجز الخاصة بمرض الزهايمر بواسطة أشباه الكركمين”. وكانت دراسة بحثية اخرى اجراها باحثون في جامعة كاليفورنيا قد توصلت قبل نحو عامين الى أن المادة الملونة في الكركم، يمكن أن تبطئ تشكل أو ربما تخرب تراكم الصفيحات ومفرزاتها في الدماغ لدى القيام بالتجربة على الفئران.

وقد نشرت تلك الدراسة في مجلة الكيمياء الاحيائية، وتم فيها التطبيق على مجموعتين من الفئران : الأولى أعطيت غذاء غنيا بالكركم، والثانية حمية عادية. واعتمد على دراسات سابقة أشارت إلى أن للكركم ميزة السيطرة على تشكل الصفيحات الدماغية التي تقود إلى الزهايمر. وعندما قام الباحثون بإعطاء الفئران المتقدمة بالعمر، والتي لديها تراكمات صفيحية زائدة مشابهة لتلك الحادثة مع داء الزهايمر، تبين أن الكركم قلل من كمية تلك الصفيحات.

ثم قام العلماء بحقن الكركم في دماغ تلك الفئران المصابة، فالتصق الكركم بالصفيحات مانعا أي تطور زائد لها ومخفضا عددها. وزيادة على ذلك تبين أن الكركم له تأثير في الاقلال من نسبة الصفيحات، أكبر من تلك التي تؤمنها عدة أدوية مسكنة للالم، والتي تباع من دون وصفة طبية، مثل النابروكسين واليبوبروفين.

وكان الدكتور غرغوري كول، أستاذ الأمراض العصبية بكلية ديفيد غيفين الطبية في الجامعة قد أكد أن مثل هذه النتائج تشكل فتحا علميا جديدا سليما وفعالا في الوقاية والعلاج من مرض الزهايمر. والصفيحات الدماغية، هي عبارة عن مادة لزجة ملتصقة تتكون من بروتين بيتا اميلويد، وهي التي يعتقد بدورها في تطور الاصابة بمرض الزهايمر وفقدان الذاكرة الناجم عنه. والكاري، واحد من أهم المكونات الغذائية في الهند التي تعتبر من بين الدول الأقل تسجيلا لنسب الإصابة بمرض الزهايمر بين سكانها.

بينما يلجأ الأطباء الذين يمارسون الطب الهندي التقليدي في بلدان أخرى إلى وصف الكركم على شكل مستخلصات نقية للعلاج والوقاية من أمراض مختلفة. ويقول الباحثون إن مضادات الأكسدة القوية والخصائص المضادة للالتهاب الموجودة في الكاري تجعله اختيارا مفضلا لعلاج عدد من الأمراض من بينها الزهايمر، السرطان، والاصابات القلبية.

وتوجهت دراسات أخرى لاعتبار الكركم مادة فعالة في العلاج الكيماوي الوقائي، من دون وجود أي تأثيرات إيجابية قد تظهر على المرضى الذين قد تصل الكمية التي يتناولونها من تلك التوابل إلى 2000 - 8000 ملغم في اليوم. وقد أظهرت بعض الدراسات أن الأشخاص الذين يتناولون هذه الأدوية المضادة للالتهاب، تكون نسبة تطور مرض الزهايمر لديهم اقل من غيرهم.

وقد أكدت البحوث والدلائل العلمية أن الكركم يقي من الإصابة بالأمراض العصبية اضافة الى مرض الزهايمر. ويستخدم الكركم كعلاج للالتهاب لاحتوائه على مضادات للالتهاب، حيث كشفت الدراسات عن الأثر القوي للمادة الملونة بالكركم، والتي تعرف بالكركمين، وهي مادة مضادة للأكسدة. ونتيجة للخصائص المضادة للالتهاب والأكسدة معا للكركم، يشعر كثير من مرضى التهاب المفاصل براحة بعد تناول طعام يحتوي على كمية ليست قليلة من هذا البهار الساحر بشكل منتظم.

ومن ناحية أخرى، أشارت بعض الدراسات إلى أن الكركم قد يقلل احتمالات إصابة الأطفال بمرض اللوكيميا (سرطان الدم)، كما أن تناول الكركم بانتظام يزيد من قدرة الكبد على التخلص من المواد السامة


المصدر : جريدة اليوم :

أم هبة
27-Aug-2007, 11:54 AM
أشكرك حبيبتي رحوول على المعلومات

نفع الله بك

راجية عفو الله
09-Sep-2007, 10:58 PM
http://www.moq3.com/img/uploads/rcu20426.gif (http://www.moq3.com/img/)

راحله لله
10-Sep-2007, 12:27 AM
:

حياكم ربي


: