قطرالندى
23-Apr-2005, 02:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأنــــذال الثــلاثــة
للدكتور/ إيهاب فؤاد
موضوع شدني عند قراءته لمعناه القوي واسلوبه المميزفي طرح قضية في غاية الأهمية
أتمنى ان ينال استحسانكم
*******
دعوني إخواني أروي لكم هذه القصة ..
يقولون اجتمع ثلاثة من الأنذال و أخذ كل واحد منهم يتبارى في إظهار نذالته ،
وأخذوا يرقبون بعضهم البعض ، من يأتي بسابقة لم يسبقه إليها غيره .
و إذا بهم ينظرون امرأة عجوز، تتكأ على عصى و قد وهن العظم منها وانحنى ظهرها حتى صارت كالعرجون القديم .
فقام واحد منهم إليها ليكسر عصاها ويضربها ضربا مبرحا ثم تركها على الأرض والدماء تسيل منها
فنظر الإثنان إليه و جاء دور الثاني ليبرز نذالته ،
وإذا به يقوم إلى العجوز فيضربها ضربا ً مميتاً ثم يجردها من ثيابها و يتركها ملقاة على الأرض..
و جاء دور الثالث والذي ظن النذلان أنه لن يأتي بمثل ما أتيا به!!!
فإذا به يقول : لقد فقتكم في نذالتي !! فالتي فعلتم بها ما فعلتم
هي أمي و تركتكم تفعلون ما فعلتم لأبرز نذالتي ..
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
أحبابي ... أرأيتم هذه الأم و التي تبارى الأنذال في إهانتها و التكالب عليها
و هي لا حول لها ولا قوة...
إنها صورة أمتنا ضعيفة الجناح، كسيرة الخاطر و قد تكالب عليها الأعداء من كل صوب و حدب
ورموها عن قوس واحدة و أبناؤها ينظرونها ويرقبونها و لا يذرفون دمعاً عليها بل تفننوا في ابراز نذالتهم !!
مسكينة هذه الأم التي أصبح أبناءها مُعافاهم و صحيحهم يرضى إهانتها و تجريدها
من كل قيمها دون أن يتمعر وجهه، أو ينتفض ألما لما آل إليه حالها.
أمتي ! هل أتى عصر النذالة ليوقع بك؟ أم أنك كالجبال الشم الرواسي،
لا تزيدها الرياح و هباتها إلا صلابة وقوة، وما هو إلا عارض قد ألم بها و سرعان ما تتعافى
لتبدو أكثر حنكة و أمضى عزماً وأقوى شكيمة ..
ما زلت أرقب يا أمتي أملا دنا دنو الفجر من مهجتي ، و علا علو الشمس فوق كل فرقد.
*****************
الأنــــذال الثــلاثــة
للدكتور/ إيهاب فؤاد
موضوع شدني عند قراءته لمعناه القوي واسلوبه المميزفي طرح قضية في غاية الأهمية
أتمنى ان ينال استحسانكم
*******
دعوني إخواني أروي لكم هذه القصة ..
يقولون اجتمع ثلاثة من الأنذال و أخذ كل واحد منهم يتبارى في إظهار نذالته ،
وأخذوا يرقبون بعضهم البعض ، من يأتي بسابقة لم يسبقه إليها غيره .
و إذا بهم ينظرون امرأة عجوز، تتكأ على عصى و قد وهن العظم منها وانحنى ظهرها حتى صارت كالعرجون القديم .
فقام واحد منهم إليها ليكسر عصاها ويضربها ضربا مبرحا ثم تركها على الأرض والدماء تسيل منها
فنظر الإثنان إليه و جاء دور الثاني ليبرز نذالته ،
وإذا به يقوم إلى العجوز فيضربها ضربا ً مميتاً ثم يجردها من ثيابها و يتركها ملقاة على الأرض..
و جاء دور الثالث والذي ظن النذلان أنه لن يأتي بمثل ما أتيا به!!!
فإذا به يقول : لقد فقتكم في نذالتي !! فالتي فعلتم بها ما فعلتم
هي أمي و تركتكم تفعلون ما فعلتم لأبرز نذالتي ..
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
أحبابي ... أرأيتم هذه الأم و التي تبارى الأنذال في إهانتها و التكالب عليها
و هي لا حول لها ولا قوة...
إنها صورة أمتنا ضعيفة الجناح، كسيرة الخاطر و قد تكالب عليها الأعداء من كل صوب و حدب
ورموها عن قوس واحدة و أبناؤها ينظرونها ويرقبونها و لا يذرفون دمعاً عليها بل تفننوا في ابراز نذالتهم !!
مسكينة هذه الأم التي أصبح أبناءها مُعافاهم و صحيحهم يرضى إهانتها و تجريدها
من كل قيمها دون أن يتمعر وجهه، أو ينتفض ألما لما آل إليه حالها.
أمتي ! هل أتى عصر النذالة ليوقع بك؟ أم أنك كالجبال الشم الرواسي،
لا تزيدها الرياح و هباتها إلا صلابة وقوة، وما هو إلا عارض قد ألم بها و سرعان ما تتعافى
لتبدو أكثر حنكة و أمضى عزماً وأقوى شكيمة ..
ما زلت أرقب يا أمتي أملا دنا دنو الفجر من مهجتي ، و علا علو الشمس فوق كل فرقد.
*****************