يتيمة في أسرتها
05-Apr-2005, 06:32 PM
لا أريد أن أقول وداعا00لأنني لا أريد الرحيل عنك00ولكن ماذا أفعل إذا أبت الأيام عليّ بالبقاء!! وإذا أبت الحياة أن
تعيش داخل الروح00لهفتي عليك يحترق بها قلبي00منذ الآن00إشتياقي إليك يشتعل كلما قاربت شمعتي على
الإنطفاء00أريد أن أغلق جفني على براءتك فلا أفتح عينيّ على شيء بعدها00لا أقوى على أن أقول لك وداعا00لا
أستطيع أن أفسر لك لغز رحيلي00كنت أفسر لك غياب الشمس بأنها تنام في الغروب تتوسد كفّ البحر حتى يأخذها
النوم إلى الصباح00فتشرق على وجهك00إنّ رحيلي أشبه بالشمس التي نامت ولكنها لن تصحوا إلاّ في خيالك فقط00لا
أخفي عليك00كنت أبدو مستسلمة للموت كالشجرة التي تنتظر صعق البرق في ليالي الشتاء فتلفظ الأوراق الخضراء
أنفاسها إلى الأبد00كنت كالمدينة التي تستسلم لبطش الزلزال فلا مفر سوى أن تنهار عند قدميه عند ملامسته لها00
ولهذا كنت أردد00لا أريد أن تموت كلماتي في أعماقك00لا أريد أن أكون صورة بلا معنى في حياتك00أريد لكلماتي
أن تمهد لك الطريق فيلين لخطواتك00أريد لكلماتي أن تعيش في خلاياك مادمت قد لفظتني الحياة00وأن تعبر كلماتي
إلى وريدك مادام نزف وريدي لايتوقف00وأخيرا لاأملك أن أفتح شرايينك للحياة00فيتنفس نبضك في قلبي00كما
أنني لاأملك أن أزرع في ضلوعك قلبا جديد00كما أنني غير قادرة على إحياء الأمل بقلبك وإحياء الثقة في نبضك00
أنتي لستي بحاجة إلى زراعة قلب00وإنما في حاجة إلى من يزرع الثقة في داخل قلبك00إلى من يمنح أحلامك فرصة
أن تعيش وتنبض من جديد00وأخيرا00أقول لك 00وداعا00قد حان الرحيل
تعيش داخل الروح00لهفتي عليك يحترق بها قلبي00منذ الآن00إشتياقي إليك يشتعل كلما قاربت شمعتي على
الإنطفاء00أريد أن أغلق جفني على براءتك فلا أفتح عينيّ على شيء بعدها00لا أقوى على أن أقول لك وداعا00لا
أستطيع أن أفسر لك لغز رحيلي00كنت أفسر لك غياب الشمس بأنها تنام في الغروب تتوسد كفّ البحر حتى يأخذها
النوم إلى الصباح00فتشرق على وجهك00إنّ رحيلي أشبه بالشمس التي نامت ولكنها لن تصحوا إلاّ في خيالك فقط00لا
أخفي عليك00كنت أبدو مستسلمة للموت كالشجرة التي تنتظر صعق البرق في ليالي الشتاء فتلفظ الأوراق الخضراء
أنفاسها إلى الأبد00كنت كالمدينة التي تستسلم لبطش الزلزال فلا مفر سوى أن تنهار عند قدميه عند ملامسته لها00
ولهذا كنت أردد00لا أريد أن تموت كلماتي في أعماقك00لا أريد أن أكون صورة بلا معنى في حياتك00أريد لكلماتي
أن تمهد لك الطريق فيلين لخطواتك00أريد لكلماتي أن تعيش في خلاياك مادمت قد لفظتني الحياة00وأن تعبر كلماتي
إلى وريدك مادام نزف وريدي لايتوقف00وأخيرا لاأملك أن أفتح شرايينك للحياة00فيتنفس نبضك في قلبي00كما
أنني لاأملك أن أزرع في ضلوعك قلبا جديد00كما أنني غير قادرة على إحياء الأمل بقلبك وإحياء الثقة في نبضك00
أنتي لستي بحاجة إلى زراعة قلب00وإنما في حاجة إلى من يزرع الثقة في داخل قلبك00إلى من يمنح أحلامك فرصة
أن تعيش وتنبض من جديد00وأخيرا00أقول لك 00وداعا00قد حان الرحيل