كلمة المشرفة العامة
أُخْتَنَا وَابْنْتِنا وَصَدِيقَتُنَا الْغَالِيَة
هُنَا بَيْتِنَا بَيْت
رِوَاء الْرُّوْح
مَرْحَبَا بِك أَيَّتُهَا الْغَالِيَة
فِي بَيْتِنَا
الْرُوَائِي...
نَحْن أُسْرَة وَاحِدَة يُظَلِّلُنا فِيْه
الْحَب فِي الْلَّه
وَالْإِخَاء الْصَّادِق وَالتَرَابِط وَالْتَّعَاضُد
وَالْهَدَف الْمَسِيْر نَحْو الْجَنَّة آَمِيْن
شِعَارُنَا (مِن
هُنَا بَدَأْنَا وَفِي الْجَنَّة نَلْتَقِي
الْلَّهُم آَمِيْن ) هَذَا دُعَاؤُنَا وَرَجَاؤُنَا
نَتَقَاسَم
الْأَفْرَاح سويّة وَنَسْعَد لِفَرَحِك وَنَبْتَسم
لِسَعَادَتِك
وَنُبْعِد عَن قَلْبِك الْغَالِي عَلَيْنَا كُل هُم وَغَم
وَنُشِير إِلَيْك
بِالْنُّصْح الْجَمِيْل
وَالتَّوْجِيْه السَّلِيْم
فِي
بَيْتِنَا الْرُوَائِي
.. تجدين كُل مَايُفيدُك فِي دِيْنِك وَدُنْيَاك
فِيْه الْأُخْت وَالْصِّدِّيقَة الْصَّادِقَة
وَالصُّحْبَة فِي الْلَّه جَنَّة
فِيْه الْكَلِمَة الْعَذْبَة
فِيْه الْقَلْب الْحَنُون
فِيْه رُوْحَك تَرْقَى
فِيْه قَلَمِك يُزْهِر
فِيْه إبداعك يَعْلُو
فِيْه تتَعَلَّمي الأناقة والجمال والطهو
فِيْه كُل مَا إِلَيْه نطمح ونَصْبُو
مِن عُلُوْم وَتَرَفِيْه وَسَبَاق بِه أَرْوَاحَنَا تَسْمُو
فَهَيَّا تَعَالَي إِلَيْنَا وَمَعَنَا أَنْضْمّي لِبَيْتِنَا
رِوَاء الْرُّوْح فَبِك وَمَعَك يَزْهُو
صَاحِبَة الْمَوْقِع
المُسْتِشَارَة فِي الْتَنْمِيَة الْبَشَرِيَّة
وَالاجْتِمَاعِيَّة
الدُّكْتُوْرَة / شَيْخَة الْعَوْدَة
السِّيْرَة الْذَّاتِيَّة لِلْمُشُرَفة الْعَامَّة
الدُّكْتُوْرَة شَيْخَة الْعَوْدَة
الْدَّرَجَة الْأَكَادِيْمِيَّة
: دُكْتوَّارَة فِي الْتَّخْطِيْط الْإِدَارِي الْتَّرْبَوِي
الْإِهْتِمَامَات:
• تَقْدِيْم الاسْتِشَارَات الْإْدَارْيّة وَالاجْتِمَاعِيَّة
لِنَجَاح الْفَرْد وَالْمُجْتَمَع وَالْرُّقِي بِالْوَطَن.
• تَنْمِيَة الْأَسِرَّة وَالْفِتْيَان وَالْفَتَيَات
وَالْأَيْتَام وَالْعَمَل التَّطَوُّعِي الإِنَمَائِي..
• تَوْجِيْه الْفَتَاة التَّوَجُّه الْصَّحِيْح فِي تَنْمِيَة
حَيَاتِهَا وَمُسْتَقْبَلَهَا وَكُل مَا تَحْتَاجُه مِن
تَطَوّر وَتَثْقِيف وَتُقَدِّم وَتَكْوِيْن حَيَاة وَأَسِرَّة
سَعِيْدَة.
• الْتَّدْرِيب لِلْنَّجَاح فَي الْحَيَاة ..
وَتَعْمَل تَحْت شِعَار:
أَحَب الْنَّاس إِلَى الْلَّه تَعَالَى أَنْفَعُهُم لِلْنَّاس
، وَأَحَب الْأَعْمَال إِلَى الْلَّه عَز وَجَل سُرُوْر
يُدْخِلُه عَلَى مُسْلِم ، أَو يَكْشِف عَنْه كُرْبَة ، أَو
يَقْضِي عَنْه دَيْنا ، أَو يَطْرُد عَنْه جُوْعا ، وَلِأَن
أَمْشِي مَع أَخ فِي حَاجَة أَحَب إِلَي مِن أَن أَعْتَكِف فِي
هَذَا الْمَسْجِد ( يَعْنِي : مَسْجِد الْمَدِيْنَة ) شَهْرا ،
وَمَن كَف غَضَبَه سَتَر الْلَّه عَوْرَتَه ، وَمَن كَظَم
غَيْظَه _ وَلَو شَاء أَن يُمْضِيَه أَمْضَاه _ مَلَأ الْلَّه
قَلْبَه رَجَاء يَوْم الْقِيَامَة ، وَمَن مَشَى مَع أَخِيْه
فِي حَاجَة حَتَّى تَتَهَيَّأ لَه ؛ أَثْبَت الْلَّه قَدَمَه
يَوْم تَزُوْل الْأَقْدَام ، ( وَإِن سُوَء الْخُلُق يُفْسِد
الْعَمَل كَمَا يُفْسِد الْخَل الْعَسَل ] . ( حُسْن)
الْأُمْنِيَة
مُجَاوَرَة الْرَّسُوْل مُحَمَّد صَلَّى الْلَّه عَلَيْه
وَسَلَّم فِي الْفِرْدَوْس الْأَعْلَى
آمين